فإن غُمِّيَ علَيكُم، و في رواية: فإن أُغْمِيَ عليكم، و في رواية: فإن غُمَّ علَيْكُمْ فأَكْمِلوا العِدَّةَ المعنى واحدٌ. يقال: غُمَّ علَينا الهِلالُ فهو مَغْمُومٌ، و أُغْمِيَ فهو مُغْمًى . و كان على السماء غَمْيٌ ، مثل غَشْيٍ، و غَمٌّ، فحالَ دونَ رُؤيَة الهلالِ. يقال: أُغْمِيَ عَلينا الهِلالُ و غُمِّيَ ، فهو مُغْمىً و مُغَمّىً إذا حالَ دونَ رُؤْيته غَيمٌ أَو قَتَرَة، كما يقال علينا. و في السَّماء غَمًى و غَمْيٌ إذا غُمَّ عليهم الهِلالُ، و ليس من لفظِ غُمَّ. الجوهري: و يقال صُمْنا للِغُمَّى و للْغَمَّى ، بالفتح و الضم، أي صُمنا من غير رُؤيةِ إذا غُمَّ علَيهم الهلال، و أَصلُ التَّغْمِيَة الستْرُ و التَّغْطِيَة; و منه أُغْمِيَ على المريض إذا أُغْشِيَ عليه، كأَنَّ المَرَضَ سَتَر عَقْلَه و غَطَّاه، و هي لَيْلَةُ الغُمَّى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص135) 
فإن أُغْمِيَ عليكم فاقدروا له و في رواية فإن غُمِّيَ عليكم يقال: أُغْمِيَ علينا الهلال، و غُمِّيَ فهو مُغْمًى و مُغَمًّى، إذا حال دون رؤيته غيم أو قترة، كما يقال: غُمَّ علينا. يقال: صمنا للغُمَّى. و الغُمَّى بالضم و الفتح: أي صمنا من غير رؤية. و أصل التَّغْمِيَة: السّتر و التغطية. و منه: أُغْمِيَ على المريض إذا غشي عليه، كأنّ المرض ستر عقله و غطّاه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص389) 
فإن أُغْمِيَ عَلَيْكمْ، و في رواية: فإن غُمِّي عَلَيْكُمْ يقال: أُغْمِيَ عَلينا الهِلالُ و غُمِّيَ ، فهو مُغْمىً و مُغَمّىً إذا حالَ دونَ رُؤْيته غَيمٌ أَو قَتَرَة، كما يقال علينا. و في السَّماء غَمًى و غَمْيٌ إذا غُمَّ عليهم الهِلالُ، و ليس من لفظِ غُمَّ. الجوهري: و يقال صُمْنا للِغُمَّى و للْغَمَّى ، بالفتح و الضم، أي صُمنا من غير رُؤيةِ إذا غُمَّ علَيهم الهلال، و أَصلُ التَّغْمِيَة الستْرُ و التَّغْطِيَة; و منه أُغْمِيَ على المريض إذا أُغْشِيَ عليه، كأَنَّ المَرَضَ سَتَر عَقْلَه و غَطَّاه، و هي لَيْلَةُ الغُمَّى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص135) 