أرثد على وزن «أحمد». ورد ذكره في قصة لمعاوية رواها جابر في يوم بدر قال: فأين مقيلك؟ قال: بالهضبات من أرثد... قال ياقوت: أرثد: اسم واد بين مكة و المدينة في وادي الأبواء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص25) 
بفتح أوله، على وزن أفعل، و بالثاء المثلثة و الدال المهملة، قال أبو عبيد اللّه السّكونى: هو واد فى ثافل الأكبر من جبال تهامة، و فى بطن أرثد عدّة آبار. و هما ثافلان: الأكبر و الأصغر، جبلان من عدوة غيقة اليسرى، ممّا يلى المدينة، عن يمين المصعد إلى مكّة، و عن يسار المصعد من الشام إلى مكّة، بينهما ثنيّة لا تكون رمية بسهم، و بينهما و بين رضوى و عزور ليلتان. و قال فى موضع آخر: بينهما و بين رضوى، و عزور سبع مراحل. و غيقة و رضوى و عزور: محدّدة فى رسم رضوى، و هذان الجبلان هما لضمرة خاصّة، و هم أصحاب حلال و رعى و يسار، و نباتهما العرعر و القرظ و الظّيّان و الأيدع و البشام و التّنصب. قال: و للتّنضب ثمر يقال له الهمّقع، يشبه المشمش، يؤكل طيّبا. و فى أرثد يقول نصيب: أ لم تسأل الأطلال من بطن أرثد إلى النّخل من ودّان ما فعلت نعم و قال ابن حبيب: أرثد هو وادى الأبواء، على أربعة أميال من المدينة، و الدليل أنه يدفع فى الأبواء قول نبيه بن الحجّاج يرثى العاصى بن وائل - و كان دفن بالأبواء - أنشده الزّبير: يا ربّ زقّ كالحمار و جفنة دفنت خلاف الركب مدفع أرثد و قال معاوية : ليت شعرى متى أرحت؟ فقال: و اللّه ما أرحت حتّى نظرت إلى الهضبات من أرثد. يقول: متى رجعت و رحت من مكانك؟ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص136) 
بالفتح، ثم السكون، و ثاء مثلثة، و دال مهملة : اسم واد بين مكّة و المدينة، و هو وادى الأبواء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص52) 
أَرْثَدُ بالفتح ثم السكون، و ثاء مثلثة، و دال مهملة، و الرّثد المتاع المنضود بعضه على بعض، و الرّثدة، بالكسر، الجماعة من الناس يقيمون و لا يظعنون، أرثد القوم أي أقاموا، و احتفر القوم حتى أرثدوا أي بلغوا الثّرى، و أرثد: اسم واد بين مكة و المدينة في وادي الأبواء، و في قصة لمعاوية رواه جابر في يوم بدر، قال: فأين مقيلك؟ قال بالهضبات من أرثد، و قال الشاعر: محلّ أولي الخيمات من بطن أرثدا و قال كثيّر: و إنّ شفائي نظرة، إن نظرتها إلى ثافل يوما، و خلفي شنائك و أن تبرز الخيمات من بطن أرثد لنا، و جبال المرختين الدكائك و قال بعضهم في الخيمات: أ لم تسأل الخيمات، من بطن أرثد إلى النخل من ودّان، ما فعلت نعم؟ تشوّقني بالعرج منها منازل، و بالخبت من أعلى منازلها رسم فإن يك حرب بين قومي و قومها، فإنّي لها في كل ثائرة سلم أسائل عنها كلّ ركب لقيته، و ما لي بها من بعد مكتبنا علم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص142) 