المَنْخَرُ الأنف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص796) 
بينى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص869) 
الأَنف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص602) 
الانف و قيل ثقبهُ و اصلهُ موضع النخير (ج) مَناخِر و مَناخِير قال تاَبَّط شرّاً: «اذا سُدَّ منهُ مَنخَرٌ جاشَ مَنْخِرُ» و قولهُ اذا سُدَّ منهُ منخرٌ مثلٌ للمكروب المضيَّق عليهِ و هذا كما استعمل فيهِ الخنق و الخناق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص367) 
ثقب الأنف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص448) 
ج مَناخِر:ثَقْب الأَنْف و هما مَنْخَران 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1391) 
ثَقْب الأَنف. (ج) مَناخِرُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص908) 
الأَنف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص198) 
الأنف. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال اللحيانىّ :و قالوا فى كُل ذى مَنْخَر :إنه لمُنتفخ المَناخر ،كما قالوا:إنه لمُنتفخ الجوانب; قال:كأنهم فرّقوا الواحد فجعلوه جمعاً; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص168) 
الأنف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج3 , ص399) 
- و المَنْخَرُ ، بفتح الميمِ و الخاءِ ، و بكسرهما و ضمِهما و كَمَجْلِسٍ و مُلْمولٍ : الأَنْفُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص231) 
هَضْبَةٌ لبَني رَبيعَةَ بنِ عبدِ اللهِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص232) 
مَنْخَراً في التهْذِيب: و يقولُون مِنْخِراً و كان القِيَاس مَنْخَراً و لكن أَرادوا مِنْخِيراً و لذٰلك قالُوا مِنْتِن و الأَصْل مِنْتِين و بضَمّهِمَا و كمَجْلِسِ و مُلْمُول : الأَنْفُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص513) 
مَنْخَر، مَنْخِر، مِنْخَر مِنْخَر ج. مَناخِر :سوراخ بينى،منخر؛بينى، دماغ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص678) 
مَنْخَرٌ و مِنْخِرٌ سُوراخ بينى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص711) 