المَوْت

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی المَوْت

المَوْتُ

زوال الحياة عمّن كانت فيه ¦¦
الموت الأَحمرُ:هو الموت قتلاً ¦¦
الموت الأَبيضُ:هو الموتُ الطبيعيّ او هو الموتُ فجأَةً ¦¦
الموتُ الاسودُ:هو الموت خنقاً
(
المنجد فی اللغة
, ص779)
sourceLink

مرگ
(
فرهنگ ابجدی
, ص880)
sourceLink

خَلْقٌ من خَلق اللَّهِ تعالى ¦¦
ضِدُّ الحياة ¦¦
السُّكونُ ¦¦
و قد يُستعار الموتُ للأَحوال الشَّاقَّةِ: كالفَقْر و الذُّلِّ و السُّؤَالِ و الهَرَم و المعصية،و غير ذلك
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص579)
sourceLink

خَلْقٌ‌ من خَلْقِ‌ اللّٰهِ‌ تَعالَى ¦¦
ضِدّ الحياة ¦¦
السُّكُون ¦¦
يُطْلَقُ‌ على السُّكُون
(
تاج العروس
, ج3 , ص136)
sourceLink

مُفارقة الحياة لمَن كانت فيه،وفاة،انتهاء الحياة، انقضاء الأجَل،هلاكة،فقدان الحياة:«أدركه الموت»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1364)
sourceLink

زوال الحياة عمَّن اتَّصف بها.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص282)
sourceLink

ضدُّ الحياة. و يطلق الموت و يراد به:ما يقابل العقل و الإِيمان، نحو ما فى التنزيل العزيز: أَ وَ مَنْ كٰانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنٰاهُ وَ جَعَلْنٰا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي اَلنّٰاسِ ، و: فَإِنَّكَ لاٰ تُسْمِعُ اَلْمَوْتىٰ . كما يراد به:ما يُضعف الطبيعة و لا يلائمها، كالخوف و الحزن، كقوله تعالى: وَ يَأْتِيهِ اَلْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكٰانٍ وَ مٰا هُوَ بِمَيِّتٍ ، و الأَحوالِ الشَّاقة كالفَقر و الذلّ و الهَرَم و المعصية.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص891)
sourceLink

السُّكونُ. ¦¦
سمي النومُ مَوْتاً لأَنه يَزولُ معه العَقْلُ و الحركةُ، تمثيلاً و تَشْبيهاً، لا تحقيقاً. ¦¦
قال: و المَوْتُ‌ يقع على أَنواع بحسب أَنواع الحياة: فمنها ما هو بإِزاء القوَّة النامية الموجودةِ في الحَيوانِ و النبات، كقوله تعالى: يُحْيِ اَلْأَرْضَ‌ بَعْدَ مَوْتِهٰا; و منها زوالُ القُوَّة الحِسِّيَّة، كقوله تعالى: يٰا لَيْتَنِي مِتُّ‌ قَبْلَ هٰذٰا ; و منها زوالُ القُوَّة العاقلة، و هي الجهالة، كقوله تعالى: أَ وَ مَنْ كٰانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنٰاهُ‌ ، و إِنَّكَ لاٰ تُسْمِعُ‌ اَلْمَوْتىٰ‌ ; و منها الحُزْنُ و الخوف المُكَدِّر للحياة، كقوله تعالى: وَ يَأْتِيهِ اَلْمَوْتُ‌ مِنْ كُلِّ مَكٰانٍ وَ مٰا هُوَ بِمَيِّتٍ‌ ; و منها المَنام، كقوله تعالى: وَ اَلَّتِي لَمْ تَمُتْ‌ فِي مَنٰامِهٰا ¦¦
قد قيل: المَنام الموتُ‌ الخفيفُ‌، و الموتُ‌ : النوم الثقيل; و قد يُستعار الموتُ‌ للأَحوال الشَّاقَّةِ‌: كالفَقْر و الذُّلِّ و السُّؤَالِ و الهَرَم و المعصية، و غير ذلك
(
لسان العرب
, ج2 , ص92)
sourceLink

الأَزهري عن الليث: المَوْتُ خَلْقٌ من خَلق اللهِ تعالى. ¦¦
الأَزهري عن الليث: المَوْتُ‌ خَلْقٌ من خَلق اللهِ‌ تعالى.غيره: المَوْتُ‌ و المَوَتانُ‌ ضِدُّ الحياة.
(
لسان العرب
, ج2 , ص90)
sourceLink

ابن الأَعرابي: يقال للموت الفَجْأَةِ الموتُ الأَبْيضُ‌، و الجارفُ‌، و اللافِتُ‌، و الفاتِلُ‌.يقال: لَفَته الموتُ‌، و فَتَله، و افْتَلَتَه ; و هو الموتُ الفَوات و الفُوات: و هو أَخْذةُ الأَسف، و هو الوَحيُّ‌; و الموتُ الأَحْمر: القتلُ بالسيف.و الموتُ الأَسْود: هو الغَرَقُ و الشَّرَقُ‌.
(
لسان العرب
, ج2 , ص68)
sourceLink

موتٌ‌ مائتٌ‌ ، كقولك ليلٌ لائلٌ‌; يؤْخذ له من لفظه ما يُؤَكَّدُ به.
(
لسان العرب
, ج2 , ص91)
sourceLink

ضدُّ الحياة. و قد مات يموت وَ يَمَاتُ‌ أيضاً. قال الراجز: بُنَيَّتِى سَيِّدَةَ البَنَاتِ‌ عِيشِى و لا نَأْمَنُ‌ أَنْ تَمَاتِي فهو مَيِّتٌ‌ و مَيْتٌ‌ . و قوم مَوْتَى و أمواتٌ‌ ، و مَيِّتُونَ‌ و مَيْتُونَ‌
(
الصحاح (للجوهري)
, ص266)
sourceLink

ضد الحياة، مات يمُوت و يمات و يَمِيت مَوتا ،فهو مائت و مَيّت و مَيت ،و هى مَيِّتة و مَيتة و مَيت ،و قد أماته اللّه.و قيل: المَيِّت الذى قد مات ،و الميّت و المائت :الذى لم يمت بعدُ. و كل ما سكن فقد مات ،يقال: مات الحَرّ و ماتت الريح.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص652)
sourceLink

(الشيخوخة و الكبر) يقال: شَابَ‌ الرَّجُلُ‌.ثم شَمِطَ‍‌ .ثم شَاخَ‌ .ثم كَبِرَ ثم تَوَجَّهَ‌ .ثم دَلَفَ‌ . ثم دَبَّ‌ .ثم مَجَّ‌ .ثم هَدَجَ‌ .ثمَ‌ سَلَّبَ‌ ثم المَوْتُ‌
(
فقه اللغة
, ص126)
sourceLink

قال الليث: الموْتُ خَلْقٌ من خَلْقِ اللّٰه، يقال: مات فلانٌ و هو يموت مَوْتا . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أبو عبيد عن الفراء: وقع في المال مُوتَانٌ و مُوَاتٌ و هو الموْت . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و قُتل جَعْفر بن أبي طالب بموضع يقال له: مُؤْتَةُ ، و الموْتُ السكون، يقال: ماتت الريحُ إذا سكنتْ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص244)
sourceLink

قال ابن الأعرابيّ : ماتَ الرجلُ إذا خضع للحق، و استمات الرجل إذا طابَ نَفْسا بالموت ، و المستميت الّذي يقاتل على الموت ، و المستميت الّذي يتجان و ليس بمجنون...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص245)
sourceLink

ضِدُّ الحَياةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص543)
sourceLink

انقطاع علاقة النَّفْس عن الجَسد. و ينقسم عند الفلاسفة إلى طبيعيّ و هو تعطُّل القُوَى عن أفعالها لانطفاء آلتها التي هي الحرارة الغريزيّة لفَناء مادّتها التي هي الرُّطوبة الغريزيّة لأسباب مُحَلِّلَة لا يمكن التَّفصِّى عنها و إلى خرماخترام الأجل...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص376)
sourceLink

و الخارجة إمّا من استفراغ جوهرها كما يعرض من شدّة الفَرَح المُفرِط فتخرج الحرارة المذكورة إلى ظاهر البدن دُفْعة فيبرد باطنُه فيحصل المَوْت ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص377)
sourceLink

و هو ما بين مَوْت شرحنا أسبابه، و يَحْدُث فى الصِّغَر و الكِبَر، و هو من عِلّة العِلَل، و الأجَل المنقضى الذى قدَّره الله، تعال، فى جِبِلَّة كلِّ مخلوق. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و مَوْت عن مَرَض و هو من سوء السّياسة فى الغذاء. و مَوت الفَجْأة، و غالبُه من الخطايا أو الهُموم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص379)
sourceLink

منه المَوْتُ : خلاف الحياة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص283)
sourceLink

- و المَوَتانُ ، بالتحريكِ : خِلافُ الحَيوانِ ، أو أرضٌ لم تُحْيَ بعدُ، و بالضم: مَوْتٌ يَقَعُ في الماشية، و يُفْتَحُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص213)
sourceLink

المصطلح المَوْتُ : قمْعُ هوى النَّفس فمن ماتَ عن هواه فقد حَيى بهداه;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص309)
sourceLink

الموتُ الأخضَرُ: لَبسُ المرقَّعِ من الخِرَقِ الملقاةِ الّتي لا قيمةَ لها; لاخضرار عيشه بالقناعة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص310)
sourceLink

الموت

موت مات : الموت :ضد الحياة،و رجل ميّت و مايت ،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6411)
sourceLink

و أمّا الموت الذى من النّفس فأنْ يقتل المرء نفسَه أو أنْ يُقْتَل قَوَدا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص379)
sourceLink

و أطْلَقُوا الموتَ على: الجهالة، و على النّوم; و على الحزن المُكَدِّرِ للحياةِ ، و منه: فلانٌ يَمُوتُ من الحسدِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص308)
sourceLink

صَرْخة المُطالبين بالمَوْت لشخصٍ‌ ما:«الموت للخونة!»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1365)
sourceLink

معروف;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص411)
sourceLink

موت المُوات : الموت .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6409)
sourceLink

موت المُوتان : الموت يقع في المال،يقال: وقع في الإِبل مُوْتان شديد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6410)
sourceLink

مُشْرِف على الموت

أُنظر:مشرف
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1365)
sourceLink

ما ورَاء المَوْت

الآخِرة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1365)
sourceLink

مَوتاً

و ماتَتِ النارُ مَوتاً: بَرَدَ رَمادُها، فلم يَبْقَ من الجمر شيء.
(
لسان العرب
, ج2 , ص92)
sourceLink

مات يموت مَوْتا ،و قالوا: مات يمات مَوْتا ،لغة يمانية.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص411)
sourceLink

بانَتْ روحُهُ عن جسده، فهو ميِّتٌ ، و مَيْتٌ ، و الثّاني مُخفَّفٌ من الأوّل للتخّفيف، أو هو من قد مات، و الأوّلُ من سَيَمُوتُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص306)
sourceLink

موتة وَ موت وَ ممٰات وَ موات وَ ميتة

مردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1184)
sourceLink

مَوْتٌ مَائِتٌ

شَدِيْدٌ
(
المحیط في اللغة
, ج9 , ص480)
sourceLink

مَوْت، مَوْتَة

و مَوْتَة :مرگ،فوت،موت؛ رحلت،ارتحال،وفات.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص663)
sourceLink

موت وَ موات

مرگ
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1227)
sourceLink

المَوْت في القرآن

اَللّٰهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهٰا وَ اَلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنٰامِهٰا (آیه 42/سوره الزمر) sourceLink

أنواع اَلْمَوْتِ‌ بحسب أنواع الحياة: فالأوّل: ما هو بإزاء القوَّة النامية الموجودة في الإنسان و الحيوانات و النّبات. نحو: يُحْيِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا. الثاني: زوال القوّة الحاسَّة. قال: يٰا لَيْتَنِي مِتُّ‌ قَبْلَ هٰذٰا. الثالث: زوال القوَّة العاقلة، و هي الجهالة. نحو: أَ وَ مَنْ كٰانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنٰاهُ. الرابع: الحزن المكدِّر للحياة، و إيّاه قصد بقوله: وَ يَأْتِيهِ اَلْمَوْتُ‌ مِنْ كُلِّ مَكٰانٍ وَ مٰا هُوَ بِمَيِّتٍ. الخامس: المنامُ‌، فقيل: النّوم مَوْتٌ خفيف، و الموت نوم ثقيل، و على هذا النحو سمّاهما اللّه تعالى توفِّيا. فقال: وَ هُوَ اَلَّذِي يَتَوَفّٰاكُمْ‌ بِاللَّيْلِ، اَللّٰهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ‌ حِينَ مَوْتِهٰا وَ اَلَّتِي لَمْ تَمُتْ‌ فِي مَنٰامِهٰا.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص781)
sourceLink

مَوْت مرگ و مردن كه برحسب نوع زندگى متفاوت است. اوّل: مرگى و مردنى كه نيروى ناميه يعنى رشددهندگى كه در گياه و حيوان و انسان هست از بين برود. دوم: مرگ با از بين رفتن نيروى حواس. سوم: مرگى كه نيروى عاقله انسان به‌وسيله آن از بين برود و همان جهالت است. چهارم: اندوه و حزن مرگ آفرينى كه زندگى را مكدر و محزون سازد. پنجم: خوابى كه برادر مرگ است زيرا خواب مرگ سبك و خفيف است و مردن و مرگ خواب سنگينى است
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص263)
sourceLink

وَ يَأْتِيهِ اَلْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكٰانٍ وَ مٰا هُوَ بِمَيِّتٍ (آیه 17/سوره إبراهيم) sourceLink

أنواع اَلْمَوْتِ‌ بحسب أنواع الحياة: فالأوّل: ما هو بإزاء القوَّة النامية الموجودة في الإنسان و الحيوانات و النّبات. نحو: يُحْيِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا. الثاني: زوال القوّة الحاسَّة. قال: يٰا لَيْتَنِي مِتُّ‌ قَبْلَ هٰذٰا. الثالث: زوال القوَّة العاقلة، و هي الجهالة. نحو: أَ وَ مَنْ كٰانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنٰاهُ. الرابع: الحزن المكدِّر للحياة، و إيّاه قصد بقوله: وَ يَأْتِيهِ اَلْمَوْتُ‌ مِنْ كُلِّ مَكٰانٍ وَ مٰا هُوَ بِمَيِّتٍ. الخامس: المنامُ‌، فقيل: النّوم مَوْتٌ خفيف، و الموت نوم ثقيل، و على هذا النحو سمّاهما اللّه تعالى توفِّيا. فقال: وَ هُوَ اَلَّذِي يَتَوَفّٰاكُمْ‌ بِاللَّيْلِ، اَللّٰهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ‌ حِينَ مَوْتِهٰا وَ اَلَّتِي لَمْ تَمُتْ‌ فِي مَنٰامِهٰا.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص781)
sourceLink

مَوْت مرگ و مردن كه برحسب نوع زندگى متفاوت است. اوّل: مرگى و مردنى كه نيروى ناميه يعنى رشددهندگى كه در گياه و حيوان و انسان هست از بين برود. دوم: مرگ با از بين رفتن نيروى حواس. سوم: مرگى كه نيروى عاقله انسان به‌وسيله آن از بين برود و همان جهالت است. چهارم: اندوه و حزن مرگ آفرينى كه زندگى را مكدر و محزون سازد. پنجم: خوابى كه برادر مرگ است زيرا خواب مرگ سبك و خفيف است و مردن و مرگ خواب سنگينى است
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص263)
sourceLink

الأَزهري عن الليث: المَوْتُ‌ خَلْقٌ‌ من خَلق اللهِ‌ تعالى. غيره: المَوْتُ‌ و المَوَتانُ‌ ضِدُّ الحياة.
(
لسان العرب
, ج2 , ص90)
sourceLink

المَوْتُ‌ يقع على أَنواع بحسب أَنواع الحياة: فمنها ما هو بإِزاء القوَّة النامية الموجودةِ‌ في الحَيوانِ‌ و النبات، و منها زوالُ‌ القُوَّة الحِسِّيَّة، و منها زوالُ‌ القُوَّة العاقلة، و هي الجهالة، و منها الحُزْنُ‌ و الخوف المُكَدِّر للحياة، كقوله تعالى: وَ يَأْتِيهِ‌ اَلْمَوْتُ‌ مِنْ‌ كُلِّ‌ مَكٰانٍ‌ وَ مٰا هُوَ بِمَيِّتٍ‌ ; و منها المَنام، و قد قيل: المَنام الموتُ‌ الخفيفُ‌، و الموتُ‌: النوم الثقيل; و قد يُستعار الموتُ‌ للأَحوال الشَّاقَّةِ‌: كالفَقْر و الذُّلِّ‌ و السُّؤَالِ‌ و الهَرَم و المعصية، و غير ذلك.
(
لسان العرب
, ج2 , ص92)
sourceLink

إِنّما مَعْناهُ‌-و اللّٰهُ‌ أَعْلَمُ‌-أسْبابُ‌ المَوْتِ‌؛ إِذ لو جاءَه المَوْتُ‌ نفسُه لَمَاتَ‌ بهِ‌ لا مَحالَةَ. ¦¦
المَوْتُ‌ و المَوَتانُ‌: ضِدُّ الحَياةِ. ماتَ‌ يَمُوتُ‌، و يَمَاتُ‌، الأَخِيرَةُ‌ طائِيَّةٌ. قالُوا: مِتَّ‌ تَمُوتُ‌، و لا نَظِيرَ لها من المُعْتَلِّ. قال سِيبَوَيْهِ‌: اعْتَلَّتْ‌ من فَعِلَ‌ يَفْعُلُ‌، و لم تُحَوَّلْ‌ كما يُحَوَّلُ. قالَ‌: و نَظِيرُها من الصَّحِيحِ‌ فَضِلَ‌ يَفْضُلُ‌، و لم يَجِئْ‌ على ما كَثُرَ و اطَّرَدَ فى فَعِلَ. و قالَ‌ كُراع: ماتَ‌ يَمُوتُ‌، الأَصْلُ‌ فيه مَوِتَ‌ بالكسرِ يَمُوتُ. قال: و نَظِيرُه دِمْتَ‌ تَدُومُ‌، إِنما هُو دَوِمَ. و الاسمُ‌ من كُلِّ‌ ذلِكَ‌ المِيتَةُ. و رَجُلٌ‌ مَيِّتٌ‌ و مَيْتٌ‌، و قِيلَ‌: المَيْتُ‌: الذى ماتَ. و المَيِّتُ‌، و المائِتُ‌: الذى لم يَمُتْ‌ بعدُ، و الجَمْعُ‌: أَمْواتٌ. قال سِيبَوَيْهِ‌: كانَ‌ بابُه الجَمْعَ‌ بالواوِ و النُّونِ‌؛ لأَنَّ‌ الهاءَ تَدْخُلُ‌ فى أُنْثاهُ‌ كَثِيرًا، لكنَّ‌ فَيْعَلاً لمّا طابَقَ‌ فاعِلاً فى العِدَّةِ‌ و الحَرَكَةِ‌ و السُّكُونِ‌ كَسَّرُوه على ما قَدْ يُكَسَّرُ عليه فاعِلٌ‌، كشاهِدٍ و أَشْهادٍ. و القَوْلُ‌ فى مَيْتٍ‌ كالقَوْلِ‌ فى مَيِّتٍ‌؛ لأَنَّه مُخَفَّفٌ‌ عنه، و الأُنْثَى مَيِّتَةٌ‌، و مَيْتَةٌ‌ و مَيْتٌ‌، و الجمعُ‌ كالجَمْعِ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص543)
sourceLink

اَلْمَوْتُ يقع بحسب أنواع الحياة فمنها الحزن و الخوف المكدر للحياة كقوله تعالى: وَ يَأْتِيهِ اَلْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكٰانٍ وَ مٰا هُوَ بِمَيِّتٍ [17/14] ¦¦
اَلْمَوْتُ : ضد الحياة، يقال مَاتَ الإنسان يَمُوتُ مَوْتاً ، و يقال: مَاتَ يَمَاتُ من باب خاف لغة - قاله في المصباح و ذكر لغة ثالثة ذكر أنها من باب التداخل.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص223)
sourceLink

لاٰ يَذُوقُونَ فِيهَا اَلْمَوْتَ إِلاَّ اَلْمَوْتَةَ اَلْأُولىٰ (آیه 56/سوره الدخان) sourceLink

اَلْمَوْتُ : ضد الحياة، يقال مَاتَ الإنسان يَمُوتُ مَوْتاً ، و يقال: مَاتَ يَمَاتُ من باب خاف لغة - قاله في المصباح و ذكر لغة ثالثة ذكر أنها من باب التداخل.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص222)
sourceLink

فَتَمَنَّوُا اَلْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ (آیه 94/سوره البقرة) sourceLink

موت: مرگ. فعل آن از باب نصر ينصر و علم يعلم ميايد على هذا «مات يموت» و «مات يمات» هر دو صحيح است.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص302)
sourceLink

كُلُّ نَفْسٍ ذٰائِقَةُ اَلْمَوْتِ (آیه 185/سوره آل‏ عمران) sourceLink

عبارة عن زوال القوّة الحيوانيَّة و إبانة الرُّوح عن الجسد.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص781)
sourceLink

عبارت از زوال و از بين رفتن نيروى جوانيست و دورى روح از جسد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص264)
sourceLink

مَوْت مرگ و مردن كه برحسب نوع زندگى متفاوت است. اوّل: مرگى و مردنى كه نيروى ناميه يعنى رشددهندگى كه در گياه و حيوان و انسان هست از بين برود. دوم: مرگ با از بين رفتن نيروى حواس. سوم: مرگى كه نيروى عاقله انسان به‌وسيله آن از بين برود و همان جهالت است. چهارم: اندوه و حزن مرگ آفرينى كه زندگى را مكدر و محزون سازد. پنجم: خوابى كه برادر مرگ است زيرا خواب مرگ سبك و خفيف است و مردن و مرگ خواب سنگينى است
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص262)
sourceLink

يُحْيِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا (آیه 19/سوره الروم) sourceLink

مَوْت مرگ و مردن كه برحسب نوع زندگى متفاوت است. اوّل: مرگى و مردنى كه نيروى ناميه يعنى رشددهندگى كه در گياه و حيوان و انسان هست از بين برود. دوم: مرگ با از بين رفتن نيروى حواس. سوم: مرگى كه نيروى عاقله انسان به‌وسيله آن از بين برود و همان جهالت است. چهارم: اندوه و حزن مرگ آفرينى كه زندگى را مكدر و محزون سازد. پنجم: خوابى كه برادر مرگ است زيرا خواب مرگ سبك و خفيف است و مردن و مرگ خواب سنگينى است
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص262)
sourceLink

اَلْمَوْتُ‌ يقع بحسب أنواع الحياة فمنها ما هو بإزاء القوة النامية الموجودة في الحيوان و النبات كقوله تعالى: يُحْيِ‌ اَلْأَرْضَ‌ بَعْدَ مَوْتِهٰا. ¦¦
اَلْمَوْتُ : ضد الحياة، يقال مَاتَ الإنسان يَمُوتُ مَوْتاً ، و يقال: مَاتَ يَمَاتُ من باب خاف لغة - قاله في المصباح و ذكر لغة ثالثة ذكر أنها من باب التداخل.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص223)
sourceLink

سمي النومُ‌ مَوْتاً لأَنه يَزولُ‌ معه العَقْلُ‌ و الحركةُ‌، تمثيلاً و تَشْبيهاً، لا تحقيقاً. ¦¦
المَوْتُ‌ يقع على أَنواع بحسب أَنواع الحياة: فمنها ما هو بإِزاء القوَّة النامية الموجودةِ‌ في الحَيوانِ‌ و النبات، كقوله تعالى: يُحْيِ‌ اَلْأَرْضَ‌ بَعْدَ مَوْتِهٰا ; و منها زوالُ‌ القُوَّة الحِسِّيَّة، و منها زوالُ‌ القُوَّة العاقلة، و هي الجهالة، و منها الحُزْنُ‌ و الخوف المُكَدِّر للحياة، و منها المَنام، و قد قيل: المَنام الموتُ‌ الخفيفُ‌، و الموتُ‌: النوم الثقيل; و قد يُستعار الموتُ‌ للأَحوال الشَّاقَّةِ‌: كالفَقْر و الذُّلِّ‌ و السُّؤَالِ‌ و الهَرَم و المعصية، و غير ذلك.
(
لسان العرب
, ج2 , ص92)
sourceLink

الأَزهري عن الليث: المَوْتُ‌ خَلْقٌ‌ من خَلق اللهِ‌ تعالى. غيره: المَوْتُ‌ و المَوَتانُ‌ ضِدُّ الحياة.
(
لسان العرب
, ج2 , ص90)
sourceLink

أنواع اَلْمَوْتِ‌ بحسب أنواع الحياة: فالأوّل: ما هو بإزاء القوَّة النامية الموجودة في الإنسان و الحيوانات و النّبات. نحو: يُحْيِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا. الثاني: زوال القوّة الحاسَّة. قال: يٰا لَيْتَنِي مِتُّ‌ قَبْلَ هٰذٰا. الثالث: زوال القوَّة العاقلة، و هي الجهالة. نحو: أَ وَ مَنْ كٰانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنٰاهُ. الرابع: الحزن المكدِّر للحياة، و إيّاه قصد بقوله: وَ يَأْتِيهِ اَلْمَوْتُ‌ مِنْ كُلِّ مَكٰانٍ وَ مٰا هُوَ بِمَيِّتٍ. الخامس: المنامُ‌، فقيل: النّوم مَوْتٌ خفيف، و الموت نوم ثقيل، و على هذا النحو سمّاهما اللّه تعالى توفِّيا. فقال: وَ هُوَ اَلَّذِي يَتَوَفّٰاكُمْ‌ بِاللَّيْلِ، اَللّٰهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ‌ حِينَ مَوْتِهٰا وَ اَلَّتِي لَمْ تَمُتْ‌ فِي مَنٰامِهٰا.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص781)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ المَوْت

أَنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ يَمُوتُونَ بَعْدَ مَوْتِ اَلْإِنْسِ بِأَسْرِهِمْ وَ كُلَّمَا خَلَقَ اَللَّهُ مِنْهُمْ حَيَّ وَ اَلْأَشْرَافُ مِنْهُمْ لاَ تَكُونُ مَسَاكِنُهُمْ وَ مَنَازِلُهُمْ إِلاَّ عَلَى اَلسَّمَاوَاتِ كَجَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ عَزْرَائِيلَ

اَلْمَوْتُ‌ و الحياة خلقان من خلق الله تعالى، فإذا جاء اَلْمَوْتُ‌ فدخل الإنسان ^ لم يدخل في شيء إلا و خرجت منه الحياة
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص224)
sourceLink

وَ قِيلَ لِلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ صِفْ لَنَا اَلْمَوْتَ فَقَالَ هُوَ لِلْمُؤْمِنِ كَأَطْيَبِ رِيحٍ يَشَمُّهُ فَيَنْعُسُ لِطِيبِهِ فَيَنْقَطِعُ اَلتَّعَبُ وَ اَلْأَلَمُ كُلُّهُ عَنْهُ وَ لِلْكَافِرِ كَلَسْعِ اَلْأَفَاعِيِّ وَ لَدْغِ اَلْعَقَارِبِ وَ أَشَدَّ

" مَاتَ‌ " يعدى بالهمزة فيقال" أَمَاتَهُ‌ الله ". في توصیف الموت
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص223)
sourceLink

مَنْ أَحَبَّ لقاءَ اللّه أحبَّ اللّهُ لِقاءَه ، و من كَرِه لقاء اللّه كره اللّهُ لقاءه ، و الموتُ دون لقاء اللّه.

قوله: الموت دون لقاء اللّه يبين أن الموتَ‌ غيرُ لقاء اللّه. و معناه: و هو معترض دون الغرض المطلوب؛ فيجبُ‌ أن يُصْبَر عليه، و تحتمل مشاقُّه على الاستسلام و الإِذعان، لما كتب اللّه و قَضَى به، حتى يتخطَّى إلى الفوز بالثواب العظيم.
(
الفائق
, ج3 , ص208)
sourceLink

و أعظم ما هنالك بليّة نزل الحميم... بين أطوار الموتات،و عذاب الساعات

أي:شدائدها و أهوالها و متاعبها بقرينة موتات الآخرة.و يحتمل أن يراد بالأولى أنواع الموت-فإنّ له أنواعا بحسب أنواع الحياة؛فمنها ما هو بإزاء القوّة النامية الموجودة في الحيوان و النّبات، كقوله تعالى: يُحْيِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا، و منها زوال القوّة الحسّيّة،كقوله تعالى: يٰا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هٰذٰا، و منها زوال القوّة العاقلة؛و هي الجهالة،كقوله تعالى: أَ وَ مَنْ كٰانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنٰاهُ‌، و منها الحزن و الخوف المكدّر للحياة،كقوله تعالى: وَ يَأْتِيهِ اَلْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكٰانٍ وَ مٰا هُوَ بِمَيِّتٍ‌ -و بالثانية:الشدائد التي هي أشدّ من الموت (المجلسي).و ما بين الشارحتين أخذناه من النهاية.
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص753)
sourceLink

مَوَتانُ الأرض لِلَّهِ و رسوله فمن أحيا مِنْه منهم شيئا فهو له

قال: و يقال: رجل مَوْتانُ‌ الفؤادِ، إذا كان غير ذكيٍّ‌،و لا فَهِمٍ‌،و رجل يبيع المَوتَان،و هو أن يبيع المتاعَ‌،و كل شيء غير ذي رُوحٍ‌،و من كان ذا روح فهو الحيوان. قال غيره: الموَاتُ‌ من الأرضين مثل المَوتَان،و المِيتَةُ‌ الحال من أحوال الموت ،و جمعها مِيَتٌ‌ .
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص244)
sourceLink

لا يدخلن رجل على امرأة و إن قيل حموها أ لا حموها الموت..

قوله: الموت يقول: فليمت و لا يفعل ذلك فإذا كان هذا من رأيه في أب الزوج و هو محرم فكيف بالغريب
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص354)
sourceLink

لا تَقوم السّاعة حتّى يَظهر الموتُ الأَبْيَض و الأحمر

الموت الأَبْيَض :مَوت الفَجْأة.
(
کتاب الماء
, ص168)
sourceLink

موتات الدنيا أهون عليّ من موتات الآخرة

أي:شدائدها و أهوالها و متاعبها بقرينة موتات الآخرة.و يحتمل أن يراد بالأولى أنواع الموت-فإنّ له أنواعا بحسب أنواع الحياة؛فمنها ما هو بإزاء القوّة النامية الموجودة في الحيوان و النّبات، كقوله تعالى: يُحْيِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا، و منها زوال القوّة الحسّيّة،كقوله تعالى: يٰا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هٰذٰا، و منها زوال القوّة العاقلة؛و هي الجهالة،كقوله تعالى: أَ وَ مَنْ كٰانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنٰاهُ‌، و منها الحزن و الخوف المكدّر للحياة،كقوله تعالى: وَ يَأْتِيهِ اَلْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكٰانٍ وَ مٰا هُوَ بِمَيِّتٍ‌ -و بالثانية:الشدائد التي هي أشدّ من الموت (المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص753)
sourceLink

وَ بِالْمَوْتِ تُخْتَمُ اَلدُّنْيَا

الموت: زوال الحيوة عمن اتصف بها (اقرب) زايل شد زندگى از كسى كه با زندگى متصف است
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ المَوْت

المداخل المتضادة لـ المَوْت

ضرب المثل المَوْت

غُدَّةٌ كَغُدَّةِ بَعيرٍ،و مَوْتٌ في بَيْتِ سَلُولِيَّةٍ

الغُدَّةُ‌:طاعون البعير يهلكه،يقال:أغدا البعير إذا صار ذا غُدَّة.و سلول: حي و هم أقلُّ العرب و أذلُّهم،يُضْرَبُ في خصلتين احداهما شرٌّ مِنَ الأخرى، و هو مِنْ قول عامرِ بنِ الُطّفَيْل ،قَدِمَ على رسول اللّٰهِ صلى اللّٰه عليه و سلم،و معه أربد بن قيس ،فقال:يا محمد،مالي إِنْ أَسْلَمْتُ؟قال:لك ما للمسلمين،و عليك ما عليهم. قال:تجعل لي الأمر بعدك.قال:ليس ذلك إليَّ‌،بل اللّٰه يجعله حيث يشاء. قال:فتجعلني على الوبر و أنت على المدر. قال:لا،و لكن أجعل لك أعنَّة الخيل تغزو عليها.قال:أَوَ ليس ذلك إليَّ‌ اليوم‌؟و كان أوصى أربد إذا رأيتني أكلِّمُهُ فاضربه بالسيف،و جعل عامر يراجعه عليه السلام في أمور،فدار أربد خلفه عليه السلام ليضربه،فاخترط من سيفه شبراً ثم حبسه اللّٰه تعالى فلم يقدر على سَلِّهِ‌،و جعل عامر يومي إليه، فالتفت عليه الصلاة و السلام،فرأى أربد و ما يصنع بسيفه،فقال:اللهم اكفينهما بما شئت،فأرسل اللّٰهُ تعالى على أربد ناراً في يومٍ صائفٍ صاحٍ‌ فأحرقته،و ولَّى عامر هارباً،و قال:يا محمد،دعوت ربَّك فقتل أربد،و اللّٰهِ‌ لأملأنَّها عليك خيلاً جردا و فتياناً مردا. فقال عليه الصلاة و السلام:يمنعك اللّٰه من ذلك و أبناءُ قيلة يريد الأوس و الخزرج،ثمَّ خرج عامر و هو يقول:و اللاتِ لئن أصحرَ محمدٌ و صاحبُه يعني ملك الموت لأنفذنَّهما برمحي،فأرسل اللّٰه تعالى ملكاً فلطمه بجناحه فاذراه فى التراب،و خرجت على ركبته غدَّةٌ كغدَّةِ البعير في الوقت عظيمة،فدفع إلى بيت امرأة سلولِية،فجعل يقول:غُدَّةٌ كغدَّةِ البعير،و موت في بيت سلولية،ثمَّ مات خاسراً.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص378)
sourceLink

أغدّة كغدّة البعير و موتا في بيت سلوليّة؟

وفد عامر بن الطّفيل على رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم فلم يؤمن، و انصرف و نزل على امرأة من سلول فأصابته غدّة مرض منها، فمات، فقال ذلك.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص44)
sourceLink

موت لا يجرّ إلى عار، خير من عيش في رماق

أي مت كريما و لا تعش فيما يمسك الرّمق فقط.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص249)
sourceLink

غدّة كغدة البعير و موت فى بيت سلوليّة

و يروى أغدة و موتا نصبا على المصدر اى لؤغد اغدادا و اموت موتا يقال أغد البعير اذا صار ذا غدة و هى طاعونة و من روى بالرفع فتقديره غدنى كغدة البعير و موتى موت فى بيت سلولية و سلول عندهم أقر العرب و أذلهم و قال الى اللّه أشكو اننى بت طاهرا فجاء سلولى فال على رجلى فقلت اقطعوها بارك اللّه فيكم فاى كريم غير مدخلها رحلى و هذا من قول عامر بن الطفيل قدم على النبى صلى اللّه عليه و سلم و قدم معه اربد بن قيس اخو لبيد بن ربيعة العامرى الشاعر لامه فقال رجل يا رسول اللّه هذا عامر ابن الطفيل قد اقبل نحوك فقال دعه فان يرد اللّه تعالى به خيرا يهده فأقبل حتى قام عليه فقال يا محمد ما لي ان أسلمت قال لك ما للمسلمين و عليك ما عليهم قال تجعل لى الامر بعدك قال لا ليس ذاك الى انما ذاك الى اللّه تعالى يجعله حيث يشاء قال فتجعلنى على الوبر و انت على المدر قال لا قال فما ذا تجعل لى قال صلى اللّه عليه و سلم اجعل لك أعنة الخيل تغزو عليها قال أ و ليس ذلك الى اليوم و كان اوصى الى اربد بن قيس اذا رأيتنى أكلمه فدر من خلفه فاضربه بالسيف فجعل عامر يخاصم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و يراجعه فدار اربد خلف النبى صلى اللّه عليه و سلم ليضربه فاخترط من سيفه شبرا ثم حبسه اللّه تعالى فلم يقدر على سله و جعل عامر يومئ اليه فالتفت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فرأى اربد و ما يصنع بسيفه ثقال صلى اللّه عليه و سلم اللهم اكفنيهما بما شئت فأرسل اللّه تعالى على أربد صاعقة في يوم صائف صاح فاحرقنه و ولى عامر هاربا و قال يا محمد دعوت ربك فقتل اربد و اللّه لأملأنها عليك خيلا جردا و فتيانا مردا فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يمنعك اللّه تعالى من ذلك و ابنا قيلة يريد الاوس و الخزرج فنزل عامر ببيت امرأة سلولية فلما أصبح ضم عليه سلاحه و خرج و هو يقول و اللات لئن أصحر محمد الى و صاحبه يعنى ملك الموت لانفذتهما برمحى فلما رأى اللّه تعالى ذلك منه أرسل ملكا فلطمه بجناحه فاذرأه فى التراب و خرجت على ركبته غدة فى الوقت عظيمة فعاد الى بيت السلولية و هو يقول غدة كغدة البعير و موت فى بيت سلولية ثم مات على ظهر فرسه. يضرب فى خصلتين احداهما شر من الاخرى
(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص3)
sourceLink

شرٌّ مِن المَوْتِ ما يُتمنى مَعَهُ

الموت:يُضْرَب في الدّاهية الدهياء.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص290)
sourceLink

فرّ من الموت و فى الموت وقع

(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص37)
sourceLink

الفقر الموت ألاكبر

ترجمه: فقر مرگ بزرگ است. بى چيزى و فقر و فاقه، مرگى دگر است كز دادن جان براستى سخت‌تر است يك لحظه اگر ز مرگ تن بيند رنج يك عمر ز سوز فقر در جان شرر است آدم فقير مرگش سايه ندارد. A light purse makes a heavy heart.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص139)
sourceLink

الموت أسمع داعيه

ترجمه: مرگ است كه منادى آن دعوتش را شنواند. مرگ خبر نمى‌كند. مرگ تاريخ ندارد. Death keeps no calendar.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص233)
sourceLink

المَوْت في الاصطلاح

الموت

صفة وجودية خلقت ضدّا للحياة و باصطلاح أهل الحق قمع هوى النفس فمن مات عن هواه فقد حيّ‌ بهداه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص104)
sourceLink

[في الانكليزية] Death [في الفرنسية] Mort، deces بالفتح هو عدم الحياة عمّا من شأنه أن يكون حيا و الأظهر أن يقال عدم الحياة عما اتصف بها، و على التفسيرين فالتقابل بين الموت و الحياة تقابل العدم و الملكة. و قيل الموت كيفية وجودية يخلقها اللّه تعالى في الحي و هو ضد الحياة، لقوله تعالى اَلَّذِي خَلَقَ اَلْمَوْتَ وَ اَلْحَيٰاةَ و العاجل لا يتصوّر إلاّ فيما له وجود. و الجواب أن الخلق هاهنا بمعنى التقدير دون الإيجاد، و تقدير العدم جائز كتقدير الوجود و قيل هو تعطّل القوى عن أفعاله لبطلان آلتها و هي الحرارة الغريزية بالانطفاء. و قيل هو ترك النفس استعمال الجسد. ثم الموت على نوعين: أحدهما الموت الطبعي و يقال له أيضا الموت الافترائي، و الأجل المسمّى، و هو عند الفلاسفة انقضاء الرطوبة الغريزية بالأسباب اللازمة الضرورية و هو مختلف في الأشخاص بحيث اختلاف الأمزجة. فالدموي المزاج أطول عمرا من الصفراوي و البلغمي من السوداوي. و ثانيهما الموت الاخترامي أي الاستبطالي و هو انطفاء الحرارة الغريزية لا بأسباب ضرورية بل بعارض كقتل أو خنق أو غيرهما و إليه أشار صلى اللّه عليه و سلم بقوله (الصدقة تردّ البلاء و تزيد في العمر) إذ يمكن دفع هذا الأجل بأن يحتاط الإنسان بكل حيلة يمكن بها الاحتراز عن الأسباب الغير الموافقة له إذا وجد إلى ذلك سبيلا، و سابقة علمه تعالى بوقوع الأجل بسبب من الأسباب لا تكون موجبة له إذ العلم تابع للمعلوم لا مؤثّر فيه فتدبر. و إلى هذا ذهب المعتزلة و الطبيعيون من الحكماء. و قال غيرهم إنّ الموت واحد و قد سبق في لفظ الأجل. هكذا يستفاد من شرح المواقف و بحر الجواهر و شرح القانونچة. و الموت عند الصوفية هو الحجاب عن أنوار المكاشفات و التجلّي و قد سبق في لفظ الحياة في فصل الناقص. و يقول في لطائف اللغات: الموت على أربعة أنواع، و كلّ واحد منها له لون، أحدها: الموت الأحمر. و هو القتل بشدّة كالسيف و غيره كما لو غرق بالدم. و الموت الأسود: و هو الاحتراق بالنار. و الموت الأصفر و هو من كثرة الأمراض. و الموت الأبيض و هو الغرق بالماء. و أما أرباب التحقيق فلهم نوع آخر من التقسيم و قالوا: يجب على السّالك أن يوطّن نفسه على أنواع الموت الأربعة و هي: الموت الأبيض و هو الجوع و الموت الأسود و هو الصّبر على أذي النّاس و الموت الأحمر: مخالفة النفس و الموت الأخضر و هو عبارة عن ترقيع الثياب. و قيل في موضع آخر: الموت في اصطلاح الصوفية عبارة عن جمع أهواء النفس .
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1668)
sourceLink

الفناء. Death,decease,demise أمر وجودي، يتمثل في عجز ظاهر كله؛ أي ليس فيه جهة القدرة، بوجه من الوجوه. و يعدّ عارضا من عوارض الأهليّة السماويّة. و تسقط بسببه سائر التكليفات الشرعيّة (ر: عوارض أهليّة سماويّة).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص455)
sourceLink

ما يقتضي زوال حياة الجسم من اللّٰه تعالى أو الملك من غير جرح يظهر.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص284)
sourceLink

مفارقة الروح الجسد، و قد مات الإنسان يموت و يمات - بفتح الياء و تخفيف الميم - فهو: ميّت، و ميت - بإسكان الياء - و قوم موتى و أموات و ميّتون و ميتون - بتشديد الياء و تخفيفها -. قال الجوهري: و يستوي في قولك: «ميّت و ميت» المذكر و المؤنث، قال اللّه تعالى: لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً . [سورة الفرقان، الآية 49]، و لم يقل: «ميتة»، و يقال أيضا: «ميتة»، كما في قوله تعالى:. اَلْأَرْضُ اَلْمَيْتَةُ‌ . [سورة يس، الآية 33]، و أماته اللّه و موّته. و في «الموجز في أصول الفقه»: هو عدم الحياة عما من شأنه الحياة، أو زوال الحياة. «تحرير التنبيه ص 107، 108، و الموجز في أصول الفقه ص 41»
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص377)
sourceLink

ضد الحياة.و في القرآن الكريم: كُلُّ نَفْسٍ ذٰائِقَةُ اَلْمَوْتِ وَ إِنَّمٰا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ‌ اَلْقِيٰامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ اَلنّٰارِ وَ أُدْخِلَ اَلْجَنَّةَ فَقَدْ فٰازَ وَ مَا اَلْحَيٰاةُ اَلدُّنْيٰا [آل عمران:185]. -:السكون. -:النوم.و في الكتاب العزيز: اَللّٰهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهٰا وَ اَلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنٰامِهٰا فَيُمْسِكُ‌ اَلَّتِي قَضىٰ عَلَيْهَا اَلْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ اَلْأُخْرىٰ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى [الزمر:42]. -:ما يضعف الطبيعة،و لا يلائمها،كالخوف، و الحزن،و الأحوال الشأقة،كالفقر،و الذل،و الهرم، و المعصية.و في التنزيل المجيد: وَ اِسْتَفْتَحُوا وَ خٰابَ‌ كُلُّ جَبّٰارٍ عَنِيدٍ(15) مِنْ وَرٰائِهِ جَهَنَّمُ وَ يُسْقىٰ مِنْ مٰاءٍ‌ صَدِيدٍ(16) يَتَجَرَّعُهُ وَ لاٰ يَكٰادُ يُسِيغُهُ وَ يَأْتِيهِ‌ اَلْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكٰانٍ وَ مٰا هُوَ بِمَيِّتٍ وَ مِنْ وَرٰائِهِ عَذٰابٌ‌ غَلِيظٌ (17)[إبراهيم:15-17]قال ابن عباس: أنواع العذاب الذي يعذبه اللّه بها يوم القيامة في نار جهنم ليس منها نوع إلا إذا ورد عليه اقتضى أن يموت منه لو كان يموت و لكنه لا يموت ليخلد في دوام العذاب و النكال. -في عرف أهل السنة:عرض يضاد الحياة. [المازري].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص556)
sourceLink

زوال الحياة عمن اتّصف بها و الموت الأسود: الموت خنقا و الموت الأبيض: فجاءة الموت، و الموت الأحمر: الموت قتلا، و الموتان: بالضم موت يقع في الماشية، و الموتان: محركة خلاف الحيوان محركة و قد يسمّى النوم موتا و الانتباه حياة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص220)
sourceLink

ضد الحياة يقال:مات يموت فهو ميّت و ميت.و قوم موتى و أموات،و ميّتون،و أصل ميّت:ميوت على فيعل ثم أدغم ثم خفف، و يستوي فيه المذكر و المؤنث قال تعالى: لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً ،و لم يقل:ميتة.كذا في الصحاح . و في المصرحة:«موت مرك موتان بي جان موتان مرك جهار باى موتان الفؤاد دل ميت مرده أموات جمع ميت جمع ميتة مردار»،و ما رواه الحليمي يخالف مما في الصحاح،لأنه يفرّق بين الميت و الميّت،و يسوّي بينهما الجوهري بالمعنى.تأمل.
(
أنیس الفقهاء
, ص120)
sourceLink

هو ترك النّفس استعمال البدن. هو بقاء النّفس بعد مفارقة الجسد و خلوّها في عالمها. (رسائل إخوان الصّفاء 397/3) ليس شيئا سوى ترك النّفس استعماله (الجسد). (نفس المصدر 39/3) الحياة هي رباط حركة، و حسّ‌، و عقل، و نماء، و تربية، و الموت ضدّ ذلك. (المقابسات/ 367) انقطاع علاقتها عن البدن بانقطاع التّدبير. (تهافت الفلاسفة/ 222) انقطاع الحياة، أي امتناع الخالق عن خلقها فتنعدم. (نفس المصدر/ 281) فساد المزاج و قصور الجسم عن الانفصال للنّفس لعدم الحسّ و الحركة. (مجموعۀ رسائل الامام الغزّالي 142/1) عبارة عن تعطّل القوى عن الأفعال لانتفاء الحرارة الغريزيّة الّتي هي آلتها. (شرح الهداية الأثيريّة/ 185) عدم الحياة من شأنه أن يكون حيّا. و الأظهر أن يقال عدم الحياة عمّا اتّصف بها. الحياة كيفيّة وجوديّة يخلقها اللّه-تعالى- في الحي فهو [الموت] ضدّها. (شرح المواقف/ 272) إنّ الموت عبارة عن خروج النّفس من غبار هذه الهيئات البدنيّة. (مفاتيح الغيب/ 609) ← الحياة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص392)
sourceLink

ما استحال معه النموّ و الإحساس، و لم تصحّ معه القدرة و العلم. تصحيح الاعتقاد/ 74. أوائل المقالات/ 190، علم اليقين في اصول الدّين 832/2. أحكام الأموات: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 200. - البرزخ، القبر، المعاد
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص134)
sourceLink

هو ترك النّفس استعمال البدن. رسائل إخوان الصّفاء 397/3. اعتبار الموت و الحياة: رسائل إخوان الصّفاء 38/3. إننّا نساق بالطّبيعة إلى الموت، و بالعقل إلى الحياة: المقابسات/ 235. حكمة الموت: رسائل إخوان الصّفاء 42/3-46، رسالة بقاء النّفس بعد فناء الجسد/ 20. حكمة الموت و الحياة: رسائل إخوان الصّفاء 34/3. الخوف من الموت: رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازي/ 92. سبب الموت الطّبيعيّ‌: الشّواهد الرّبوبيّة/ 82. الشّفاء من خوف الموت: رسائل ابن سينا/ 339. كيفيّة الموت: رسائل إخوان الصّفاء 406/4. كيفيّة نسبة النّفس إلى البدن و الإشارات إلى الموت الطّبيعيّ و أجله؛ و الفرق بينه و بين الأجل الاختراميّ‌: الحكمة المتعالية 47/5. الموت حقّ‌، و البعث حقّ‌: نفس المصدر 237/5، المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 454. موت الجنين في بطن أمّه: رسائل إخوان الصّفاء 390/4. الموت الطّبيعيّ و الموت العرضيّ‌: المقابسات/ 94. ماهيّة الموت: الرّسائل لصدر الدّين/ 334. - الآخرة، البعث، الحياة، المعاد، النّوم
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص128)
sourceLink

الّذي هو ضدّ الحياة. (مجموعة الرّسائل الثّلاث المخطوطة للمفيد/ 6) هو يضادّ الحياة. يبطل معه النّموّ، و يستحيل معه الإحساس. و هو مخلّ الحياة فينفيها. و هو من فعل اللّه تعالى ليس لأحد فيه صنع. و لا يقدر عليه أحد إلاّ اللّه تعالى. ما استحال معه النّموّ و الإحساس. و لم تصحّ معه القدرة و العلم. (تصحيح الاعتقاد/ 74) ناف للحياة يسمّى موتا. (تلخيص الشّافي 130/4) الموت ليس بأكثر من عدم الحياة. إنّه عرض ينافي الحياة و الجماديّة. (اصول الدّين للبغداديّ‌/ 43) ما يقتضي زوال حياة الجسم من اللّه تعالى أو الملك من غير جرح يظهر. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 175) هو انتقال الرّوح. (تقريب المعارف/ 91) القتل عبارة عن جزّ الرّقبة و هو راجع إلى أعراض هي حركات في يد الضّارب بالسّيف، و أعراض افتراقات في أجزاء رقبة المضروب. و قد اقترن بها عرض آخر و هو الموت. و الموت أمر استبدّ الرّبّ تعالى باختراعه مع الجزّ (في القتل). (الاقتصاد في الاعتقاد/ 223) تعطيل البدن عن حلية الحياة. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 231) إنّه عبارة عن عدم الحياة عمّا من شأنه أن يكون حيّا. (تلخيص المحصّل/ 153، شرح المواقف / 202) هو عدم الحياة عن محلّ وجدت فيه. (كشف المراد/ 196) عدم الحياة عن محلّ اتّصف بها. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 27، شرح المواقف/ 202) إنّ الموت فعل من اللّه تعالى أو من الملك يقتضي زوال حياة الجسم من غير حرج. (شرح المقاصد 224/1) عبارة عن زوال الحياة عمّا اتّصف بها. (شرح تجريد العقائد/ 283، شوارق الإلهام 191/2) الحياة هي ما يساوق الفعل و الإدراك معا. و الموت ما يقابلها. (اصول المعارف/ 24) هو القيامة الصّغرى. (علم اليقين في اصول الدّين 849/2) ←الحياة، القيامة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص354)
sourceLink

1 - الموت باصطلاحهم، قمع هوى النّفس. فإنّ حياتها به و لا تميل إلى لذّاتها و شهواتها و مقتضيات الطّبيعة البدنيّة إلاّ به. و إذا مالت إلى الجهة السّفليّة، جذبت القلب، الذي هو النّفس النّاطقة، إلى مركزها. فتموت عن الحياة الحقيقيّة التي هي له بالجهل. فإذا ماتت النّفس عن هواها بقمعه، انصرف القلب بالطّبع و المحبّة الأصليّة إلى عالمه عالم القدس و النّور و الحياة الذّاتيّة التي لا تقبل الموت أصلا. و إلى هذا الموت أشار أفلاطون بقوله: «مت بالإرادة تحيا بالطّبيعة». قال الإمام المعصوم جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السّلام: «الموت هو التّوبة». قال اللّه تعالى: فَتُوبُوا إِلىٰ بٰارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ‌ فمن تاب فقد قتل نفسه. و لهذا إذا صنّفوا الموت أصنافا خصّوا مخالفة النّفس بالموت الأحمر. و لمّا رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم من جهاد الكفّار قال: «رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر» . قالوا: «يا رسول اللّه و ما الجهاد الأكبر؟». قال: «مخالفة النّفس». و في حديث آخر: «المجاهد، من جاهد نفسه. فمن مات عن هواه، فقد حيي بهداه من الضّلالة، و بمعرفته عن الجهالة» . قال اللّه تعالى: أَ وَ مَنْ كٰانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنٰاهُ‌ . يعني ميتا بالجهل فأحييناه بالعلم، و قد سمّوا أيضا هذا الموت، بالموت الجامع لجميع أنواع الموتات (الكاشي، ص 70). 2 - الموت صفة وجوديّة خلقت ضدّ الحياة. و باصطلاح أهل الحقّ قمع هوى النّفس. فمن مات عن هواه فقد حيي بهداه (الجرجاني، ص 255). 3 - و الموت عند الصّوفيّة هو الحجاب عن أنوار المكاشفات و التّجلّي (التّهانوي، ص 1317). الموت الأبيض: الموت الأبيض الجوع لأنّه ينوّر الباطن و يبيّض وجه القلب ، فإذا لم يشبع السّالك، بل لا يزال جائعا، مات بالموت الأبيض، فحينئذ تحيا فطنته، لأنّ‌ البطنة تميت الفطنة. فمن ماتت بطنته حييت فطنته (الكاشي، ص 72). الموت الأحمر: الموت الأحمر مخالفة النّفس (الجرجاني، ص 255). الموت الأخضر: الموت الأخضر لبس المرقّع من الخرق الملقاة التي لا قيمة لها. فإذا قنع من اللّباس الجميل بذلك، و اقتصر على ما يستر العورة، و يصحّ فيه الصّلاة، فقد مات الموت الأخضر لاخضرار عيشه بالقناعة و نضارة وجهه بنظره الجمال الذّاتيّ الذي حيي به، و استغنى عن التّجمّل العارض كما قيل، شعر: إذا المرء لم يدنس من اللّؤم عرضه فكلّ رداء يرتديه جميل و لمّا رئي الشّافعيّ‌، رضي اللّه عنه، في ثوب خلق لا قيمة له، فعابه بعض الجهّال بذلك، قال، شعر: لئن كان ثوبي فوق قيمتها الفلس فلي فيه نفس دون قيمتها الإنس فثوبك شمس تحت أنوارها الدّجى و ثوبي ليل تحت ظلمته الشّمس (الكاشي، ص 72). الموت الأسود: الموت الأسود هو احتمال أذى الخلق . لأنّه إذا لم يجد في نفسه حرجا من أذاهم، و لم يتألّم نفسه بل يلتذّ به لكونه يراه في محبوبه، كما قيل، شعر: وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي بتأخّر عنه و لا متقدّم أجد الملامة في هواك لذيذة حبّا لذكرك فليلمن اللّوّم أشبهت أعدائي فصرت أحبّهم إذا كان حظّي منك حظّي منهم و أهنتني فأهنت نفسي صاغرا يا من يهون عليك ممّن يكرم (فقد مات بالموت الأسود) و هو الفناء في اللّه لشهوده الأذى منه برؤية فناء الأفعال في فعل محبوبه، بل برؤية نفسه و أنفسهم فائزين في المحبوب، و حينئذ يحيا بوجود الحقّ من إمداد حضرة الجود المطلق (الكاشي، ص 73). الموجود المحض: هو ذات الباري سبحانه و تعالى (الجيلي، ج 1، ص 14). الموجود و المفقود: و الموجود و المفقود اسمان متضادّان، فالموجود: ما خرج عن حيّز العدم إلى حيّز الوجود، و المفقود: ما خرج من حيّز الوجود إلى حيّز العدم. قال ذو النّون، رحمه اللّه: «لا تحزن على مفقود و يكون ذكرا لعبد موجود» (الطوسي، ص 415). المودّة: هي أن تشغل القلب في الخلوة بالعجز و الضّراعة، و تكون في غاية الاشتياق و القلق (التّهانوي، ج 2، ص 5). الميزان: الميزان ما به يتوصّل الإنسان إلى معرفة الآراء الصّائبة، و الأقوال السّديدة، و الأفعال الجميلة، و تمييزها من أضدادها. و هو العدالة التي هي ظلّ الوحدة الحقيقيّة المشتملة على علم الشّريعة و الطّريقة و الحقيقة، لأنّها لم يتحقّق بها صاحبها إلاّ عند تحقّقه بمقام أحديّة الجمع و الفرق. فإنّ ميزان أهل الظّاهر هو الشّرع، و ميزان أهل الباطن هو العقل المنوّر بنور القدس، و ميزان أهل الخصوص هو علم الطّريقة، و ميزان خاصّيّة الخاصّة هو العدل الإلهيّ الذي لا يتحقّق به إلاّ الإنسان الكامل (الكاشي، ص 74). الميل: هو الرّجوع إلى الأصل مع الشّعور بأنّه أصله و مقصده، لا الرّجوع الطّبيعيّ كما في الجمادات، فإنّها تميل إلى المركز طبعا (التّهانوي، ص 1349).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص170)
sourceLink

باصطلاحهم قمع هوى النفس فإن حياتها به، و لا تميل إلى لذاتها و شهواتها، و مقتضيات الطبيعة البدنية إلا به و إذا مالت إلى الجهة السفلية جذبت القلب الذي هو النفس الناطقة إلى مركزها فيموت عن الحياة الحقيقية العلمية التي له بالجهل فإذا ماتت النفس عن هواها بقمعه انصرف القلب بالطبع و المحبة الأصلية إلى عالمه عالم القدس و النور و الحياة الذاتية التي لا تقبل الموت أصلا، و إلى هذا الموت أشار أفلاطون بقوله: «مت بالإرادة تحيا بالطبيعة» قال الإمام جعفر بن محمد الصادق رضي اللّه عنهما: «الموت هو التوبة» قال اللّه تعالى: فَتُوبُوا إِلىٰ بٰارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ [البقرة: 54] فمن تاب فقد قتل نفسه، و لهذا إذا صنفوا الموت أصنافا خصوا مخالفة النفس بالموت الأحمر، و لما رجع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم من جهاد الكفار قال: «رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر قالوا: يا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم: و ما الجهاد الأكبر؟ قال: «مخالفة النفس» . و في حديث آخر: «المجاهد من جاهد نفسه، فمن مات عن هواه فقد حيى بهواه عن الضلالة، و بمعرفته عن الجهالة» . قال تعالى: أَ وَ مَنْ كٰانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنٰاهُ [الأنعام: 122]. يعني: ميتا بالجهل فأحييناه بالعلم، و قد سموا أيضا هذا الموت بالموت الجامع لجميع أنواع الموتات.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص79)
sourceLink

عدم الحياة عما اتصف بها.و قيل هو تعطل القوى عن أفعالها لبطلان آلتها و هي الحرارة الغريزية بالانطفاء.و قيل هو ترك النفس استعمال الجسد.
(
بحر الجواهر
, ص358)
sourceLink

بفتح الميم عبارة عن انقطاع علاقة النفس عن الجسد و ينقسم عند الفلاسفة الى طبيعىّ‌ و هو عبارة عن تعطل القوى عن افعالها لانطفاء آلتها التى حى الحرارة الغريزية لفناء مادتها التى هى الرطوبية الغريزية لاسباب محللة لا يمكن التفصى عنها و الى اخترامى اى استيصالى مأخوذ من قولهم اخترمهم الدهر اذا استأصلهم و هو عبارة عن انطفاء الحرارة الغريزية لسبب من الاسباب و انفطاؤها يكون اما من اسباب داخلة او خارجة و الداخلة اما من فساد آلتها او كيفيتها او مادتها اما آلتها فهى الدماغ و الكبد اما الدماغ ففساده مبطل للقوة المحركة النافذة منه الى الصدر فيبطل النفس و تطفى الحرارة المذكورة و اما القلب ففساده مبطل للقوة الحيوانية التى بها يجذب الهواء من الرية و اما الكبد ففساده مبطل للقوة المولدة للدم الذى هو مادة الحرارة المذكورة و اما كيفيتها ففسادها اما لحرارة قوية كما يعرض عن تناول الافريبون و نحوه من احراق الحرارة المذكورة و اما لبرودة قوية كما يعرض عن تناول الافيون و نحوه من تجميد الحرارة المذكورة و اما مادتها ففسادها اما بالنقصان كما يعرض من الجوع و العطش من تحليل الرطوبات المستلزم فناؤها لانطفاء الحرارة المذكورة و اما بالزيادة كما يعرض عن امتلاء من اختناق الحرارة المذكورة و انطفاوها دفعة فيحصل الموت فجأة و الخارجة امّا من استفراغ جوهرها كما يعرض من شدة الفرح المفرط فتخرج الحرارة المذكورة الى ظاهر البدن دفعة فيبرد باطنه فيحصل الموت و اما من استفراغ مادتها كما يعرض من قطع عرق او شريان فينزف دمه و تنطفى الحرارة المذكورة و اما من انعطافها الى داخل البدن كما يعرض لمن ناله الرعب بغتة فتنطفى الحرارة المذكورة بسبب الاختناق و اما من انسداد مجارى النسيم كما يعرض عن عدم التنفس اما من الغرق لامتلاء تجاويف البدن بالماء فتنخنق الحرارة المذكورة و تنطفى و اما من الخنق لتراكم الفضول الدخانية فى القلب فتنخنق الحرارة المذكورة ايضا و تنطفى و اما من استنشاق هواء ردى مخالط لابخرة منتنئة منفصلة عن جيف متعفنة و ذلك مفسد لجوهر الحرارة المذكورة ايضا و اما من حر محلل مبدد لها كما يعرض من طول المكث فى الحمام و اما من برد مفرط كما يعرض من البرد الشديد المفرط المجمد لها خاتمة قال العلامة ان السبب الموجب للموت فى جميع الحيوانات هو ان البدن الذى تورده الغاذية و ان كان كافيا فى قيامه بدلا عما يتحلل و فاضلا عن الكفاية بحسب الكمية لكنه غير كاف بحسب الكيفية و بيان ذلك ان الرطوبة الغريزية الاصلية انما تخمرت و نضجت فى اوعية الغذا اوّلا ثم فى اوعية المنى ثانيا ثم فى الارحام ثالثا و التى توردها الغاذية لم يتخمر و لم ينضج الا فى الاولى دون الاخيرين فلم يكمل امتزاجها و لم تصل الى مرتبة المبدل عنها فلم يقم مقامها كما يجب بل صار قوتها انقص من قوة الاولى و كان كمن انفق زيت سراج و اورد بدله ماء فما دامت الكيفية الاولى الأصلية غالبة فى الممتزج على الثانية المكتسبة كانت الحرارة الغريزية فى زيادة الاشتعال مورده على الممتزج اكثر مما يتحلل فينموا الممتزج ثم اذا صارت مكسورة السورة لظهور الكيفيه الثانية وقفت الحرارة الغريزية و ما قدرت على ان تورد اكثر مما يتحلل و اذا غلبت الثانية انحط الممتزج و ضعفت الحرارة الى ان لا يبقى اثر صالح للكيفية الاولى فيقع الموت ضرورة فظهر من ذلك ان الرطوبة الغريزية الاصلية من اول تكونها اخذه فى النقصان بحسب الكيفية و ذلك هو السبب الموجب لفساد الممتزج و يعلم منه ان الغاذية لو كانت غير متناهية و كانت دايمة الايراد لبدل ما يتحلل على السواء لا بمقدار واحد بل بمقدار ما تحلل لما كان البدل يقاوم المبدل من حيث الكيف و ان قاومه من حيث الكم فاعرفه فانه دقيق نفيس انتهى و الموات كغراب الموت و كسحاب ما لا روح فيه و الموتان بالتحريك خلاف الحيوان يقال اشتر الموتان و لا تشتر الحيوان اى اشتر الارض و الدار و لا تشتر الرقيق و الحيوان و بضم الميم و سكون الواو موت يقع فى الماشية و بضم الميم و فتح الواو الهوا الوباى و هذا المعنى هو المستعمل عن الاطباء و هو فى الاصل يونانى جاء فى كلام ابقراط و غيره كالشيخ ابن سينا.
(
قاموس الأطباء
, ص72)
sourceLink

انسحاب الروح من البدن، و وقف كافة العمليات الجسمية؛ من تنفس أو حركة أو عمل أو قلب أو رئة أو دماغ. و النوم موت أصغر، و هو يشمل الإنسان و الحيوان و النبات. و الأرض الموات: هي التي لا يمتلكها أحد. و إماتة الثوم و البصل بالطبخ؛ لتزول رائحتهما المنكرة. و يطلق الموت على الهرم و الفقر و الذل و السؤال و المعصية . و الموت: هادم اللذات - كما في الحديث - . ** و يحسن بمن حضر ميتا: تليين أعضائه، و من ثم غسله و تكفينه، و من ثم الصلاة عليه ثم حمله إلى قبره، ثم دفنه. ** و من علامات الميت: التيبس، يبدأ من الوجه إلى سائر الجسم . و قد يحدث الموت فجأة بسبب سكتة دماغية. و الموت حتمي، لكن التداوي لتحسين أيام الحياة ، و ورد: (كفى بالموت واعظا) .
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص301)
sourceLink

المَوْتُ

- إنّ الموت و الحياة نوعان: جسداني و نفساني. و الحياة الجسدانية ليست شيئا سوى استعمال النفس الجسد، و الموت الجسداني ليس شيئا سوى تركها استعماله، كما أنّ اليقظة ليست شيئا سوى استعمال النفس الحواس و ليس النوم شيئا سوى تركه استعمالها (ص، ر 3، 57، 3) - الموت حكمة إذ البقاء الأبدي لا يتيسّر إلاّ بعد حصول الموت، فالموت سبب لحياة الأبد و الحياة الدنيا سبب للموت في الحقيقة، إذ الإنسان ما لم يدخل في هذا العالم لا يمكن له أن يموت فإذا وجد الإنسان فتكون حياته سببا لموته و موته سببا لحياته الباقية أبد الآبدين. (ص، ر 3، 60، 1) - إنّ الموت ليس هو شيء سوى ترك النفس استعمال الجسد (ص، ر 3، 283، 3)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص861)
sourceLink

ضد الحياة، و في القرآن الكريم: (كُلُّ نَفْسٍ ذٰائِقَةُ اَلْمَوْتِ وَ إِنَّمٰا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ اَلنّٰارِ وَ أُدْخِلَ اَلْجَنَّةَ فَقَدْ فٰازَ وَ مَا اَلْحَيٰاةُ اَلدُّنْيٰا إِلاّٰ مَتٰاعُ اَلْغُرُورِ) (آل عمران: 185) -: السكون. -: النوم. و في الكتاب العزيز: (اَللّٰهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهٰا وَ اَلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنٰامِهٰا فَيُمْسِكُ اَلَّتِي قَضىٰ عَلَيْهَا اَلْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ اَلْأُخْرىٰ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ‌) (الزمر: 42) -: ما يضعف الطبيعة. و لا يلائمها، كالخوف، و الحزن. و الأحوال الشاقة، كالفقر. و الذل، و الهرم، و المعصية. و في التنزيل المجيد: (وَ اِسْتَفْتَحُوا وَ خٰابَ كُلُّ جَبّٰارٍ عَنِيدٍ، مِنْ وَرٰائِهِ جَهَنَّمُ وَ يُسْقىٰ مِنْ مٰاءٍ صَدِيدٍ، يَتَجَرَّعُهُ وَ لاٰ يَكٰادُ يُسِيغُهُ وَ يَأْتِيهِ اَلْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكٰانٍ وَ مٰا هُوَ بِمَيِّتٍ وَ مِنْ وَرٰائِهِ عَذٰابٌ غَلِيظٌ) (إبراهيم: 15-17) قال ابن عباس: أنواع العذاب الذي يعذبه الله بها يوم القيامة في نار جهنم ليس منها نوع إلا إذا ورد عليه اقتضى أن يموت منه لو كان يموت و لكنه لا يموت ليخلد في دوام العذاب و النكال. - في عرف أهل السنة. عرض يضاد الحياة. (المازري)
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص342)
sourceLink

- تفسير الموت بزوال الحياة تفسير يلازمه لأنه لما كان ضدّ الحياة يلزم من وجوده زوال الحياة و لما كانت الحياة من أسباب القدرة كان الموت موجبا للعجز لا محالة لفوات الشرط (بخ، بزد 4، 509، 7)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1586)
sourceLink

- القتل هو خروج الروح عن سبب من الإنسان، و خروج الروح لا عن سبب يكون من الإنسان موت و ليس بقتل، و زعم هؤلاء إنّ القتل يحلّ‌ في المقتول لا في القاتل (ش، ق، 422، 10) - كان يقول (الأشعري) إنّ القتل المضاف إلينا غير الموت، لأنّ الموت لا يدخل تحت قدرتنا و هو في غير محلّها، و القتل قد يكون لنا كسبا في محلّ القدرة. فأمّا القتل المضاف إلى اللّه تعالى فقد يكون بمعنى الموت (أ، م، 136، 8) - قال شيخنا أبو هاشم - رحمه اللّه - في الموت: إنّه لا يضادّ الحياة مضادّة التروك؛ لأنّه لا يجوز أن يوجب حكما بالعكس ممّا توجبه الحياة و لما توجبه الحياة. و قال فيه: إنّه يخرج المحلّ من أن يكون جملة الحيّ فيصير في حكم المباين. فأمّا وصفهم الجملة بأنّها ميتة فالمراد بذلك أنّ كل جزء منها ميّت، و ليس كذلك وصفهم لها بأنّها حيّة قادرة لأنّ المراد بذلك أنّها تختصّ دون أبعاضها بأنّها يصحّ أن تدرك و تفعل، و لذلك لا يقولون في يد الإنسان. إنّها قادرة عالمة؛ كما يقولون في جملته (ق، غ 11، 355، 16) - إنّ الموت إنّما يستحقّ به العوض إذا قارنته آلام؛ و أمّا إذا تجرّد فغير واجب ذلك فيه (ق، غ 13، 437، 11) - الموت و الإماتة شيء واحد و هو التفريق بين النفس و الجسد (ح، ف 3، 59، 17) - الموت أمر استبدّ الرّب تعالى باختراعه مع الحز، فلا يجب من تقدير عدم الحز عدم الموت، و هو الحق. و من اعتقد كونه علّة، و أضاف إليها مشاهدته صحّة الجسم، و عدم مهلك من خارج اعتقد أنّه لو انتفى الحز، و ليس ثمّ علّة أخرى وجب انتفاء المعلول لانتفاء جميع العلل. و هذا الاعتقاد صحيح لو صحّ اعتقاد التعليل. و حصر العلل فيما عرف انتفاؤه (غ، ق، 224، 7) - إنّ الموت يدخل في مفهومه سبق الحياة على ذلك العدم، و إلاّ لكان الجنين عند قرب حلول الحياة فيه ميتا (ط، م، 154، 2)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1347)
sourceLink

Death
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1557)
sourceLink

- الموت الذي لا حياة فيه موتي عن جنسي من الخلق فلا أراهم في الضرّ و النفع. و موتي عن نفسي و هوائي و إرادتي و مناي في الدنيا و الأخرى فلا أحسّ في جميع ذلك و لا أجد. و أما الحياة التي لا موت فيها فحياتي بفعل ربي عزّ و جلّ بلا وجودي فيه و الموت في ذلك وجودي معه عزّ و جلّ فكانت هذه الإرادة أنفس إرادة أردتها منذ عقلت. (جي، فتو، 139، 8) - الموت: باصطلاحهم قمع هوى النفس فإن حياتها به و لا تميل إلى لذّاتها و شهواتها و مقتضيات الطبيعة البدنية إلا به، و إذا مالت إلى الجهة السفلية جذبت القلب الذي هو النفس الناطقة إلى مركزها فيموت عن الحياة الحقيقية العلمية التي له بالجهل، فإذا ماتت النفس عن هواها بقمعه، إنصرف القلب بالطبع و المحبة الأصلية إلى عالمه - عالم القدس و النور و الحياة الذاتية التي لا تقبل الموت أصلا. و إلى هذا الموت أشار أفلاطون بقوله مت بالإرادة تحي بالطبيعة. قال الإمام جعفر بن محمد الصادق رضي اللّه عنهما الموت هو التوبة. قال اللّه تعالى: فَتُوبُوا إِلىٰ بٰارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ (البقرة: 54) فمن تاب فقد قتل نفسه: و لهذا إذا صنّفوا الموت أصنافا فأخصّوا مخالفة النفس بالموت الأحمر و لما رجع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم من جهاد الكفار: قال "رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر" (العجلوني، كشف الخفاء، ج 1362، 1 / 424)، قالوا: يا رسول اللّه و ما الجهاد الأكبر؟ قال: مخالفة النفس ".و في حديث آخر: " المجاهد من جاهد نفسه فمن مات عن هواه فقد حيي بهدايته عن الضلالة و بمعرفته عن الجهالة (سنن الترمذي، كتاب فضائل الجهاد، 123/7) قال اللّه تعالى أَ وَ مَنْ كٰانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنٰاهُ (الأنعام: 122) يعني ميتا بالجهل فأحييناه بالعلم و قد سمّوا أيضا هذا الموت بالموت الجامع لجميع أنواع الموتات. (قاش، اصط، 91، 3) - الموت عبارة عن خمود النار الغريزية التي يكون بها سبب الحياة في دار الدنيا و تلك الحياة عبارة عن نظر الأرواح إلى نفسها في الهياكل الصورية، و الماسك لذلك النظر في هذه الهياكل الصورية، هي الحرارة الغريزية ما دامت على حكم الاعتدال الطبيعي و هو أعني اعتدال الحرارة كونهما مستوية في الدرجة الرابعة، لأن انصرافها في الدرجة الأولى هو قوة الحرارة العنصرية و هي في تلك الدرجة لا تقبل المزاج بركن آخر من أركان العناصر فهي هناك آخذة في حدّها من الانتهاء. و أشباههما في الدرجة الثانية هي الحرارة النارية القابلة للامتزاج و لولا امتزاجها ببقية الأركان لم يكن للنار وجود لأن كل واحد من النار و الماء و الهواء و التراب مركّب من العناصر الأربعة التي هي الحرارة و البرودة و اليبوسة و الرطوبة. و لكن كل ما غلب فيه ركن الحرارة حتى اضمحلّ الباقي سمّي بالطبيعة النارية و كل ما غلب ركن البرودة فيه حتى اضمحلّت البواقي سمّي بالطبيعة المائية و كل ما غلب فيه حكم ركن الرطوبة على البواقي حتى اضمحلّت البواقي سمّي بالطبيعة الهوائية و كل ما غلب فيه حكم اليبوسة على البواقي حتى اضمحلّت البواقي سمّي بالطبيعة الترابية. (جيع، كا 2، 53، 8) - الموت هو اصطلاحهم قمع هوى النفس فإن حياتها به و لا تميل إلى لذّاتها و شهواتها و مقتضيات الطبيعة البدنية إلا به. فإذا مالت إلى الجهة السفلية جذبت القلب الذي هو النفس الناطقة إلى مركزها فيموت من الحياة الحقيقية العلمية له بالجهل، فإذا ماتت النفس عن هواها بقمعه انصرف القلب بالطبع و المحبة الأصلية إلى عالمه عالم القدس و النور و الحياة الذاتية التي لا تقبل الموت أصلا، و إلى هذا الموت أشار أفلاطون بقوله مت بالإرادة تحيا بالطبيعة. (نقش، جا، 100، 12) - الموت هو انتقال و خروج من الظلمات إلى النور. (يشر، نفح، 191، 15)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص951)
sourceLink

مفارقة الحياة للجسم، و يدل عليها تغييرات ظاهرة تحدث توا فيمن تفارقه الحياة، و أخرى خفية تحدث في أنسجته ببطء. و أول ما يحدث في الموت؛ وقف التنفس، ثم يتبعه وقف ضربات القلب. و يثبت الموت يقينا، إذا لم تسمع بالمسماع ضربة للقلب على مدى فترة كافية. و إذا لم يؤدي شد رباط حول الذراع، أو الساق، إلى احتجاز الدم فوقه. و إذا ظهر التيبس الرمي، و هو حالة تصلب في العضلات، تحدث عادة بعد ساعة، أو ساعتين من وقوع الوفاة؛ مبتدئة بعضلات الوجه، ثم إلى بقية الجسم، و لعل العلامة الأكثر تأكيدا على الموت؛ هو إجراء تخطيط قلبي و تخطيط دماغي، حيث أن موت الدماغ هو الأساس، الذي يحسم الفرق بين الحياة و الموت.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص1115)
sourceLink

الموت في الفكر الحديث و المعاصر

الموت مآل كل حي و مصير كل ذي روح. ليس للموت وقت يعرف و لا ساعة تعلم، و لكنه فيما بين النشأة و أرذل العمر ينتظر في كل لحظة و لا يعلمه إلاّ مقدر الآجال جلّ‌ شأنه. (محمد رشيد رضا، محمد عبده 2، 328، 25). ¦¦
الموت رجوع الأحياء إلى الحالة الجامدة، و هو في الحقيقة يكتنفها من جهتين قبل تكوّنها و بعد فسادها. فالحياة فترة قصيرة في وسط موتين طويلين و الإنسان المغترّ بنفسه مثل سائر أقسام الحيوان كما كان قبل وجوده جمادا فكذلك يعود جمادا. (جميل الزهاوي، الكائنات، 194، 2). ¦¦
يوجد شيء اسمه الموت. هذا موضوع معطى، أو بالأحرى ظهورة معطاة. لها اسمها الذي يعرفه كل إنسان في كل زمان و مكان. إنها في ذاتها واحد، و إلاّ لما أطلقنا عليها اسما واحدا، و لما تمكنّا من تركيزها في عقلنا و التكلّم عنها، مع أن مادّتها أو محتواها كثرة... الموت في عداد أهمّ‌ الأشياء التي تعنى بها الأديان و تدور حولها. فأوّل ما يعنى به الدين هو الخلود بعد الموت في «حياة أبدية» ننعم ببعض منها، أو نتذوّق شيئا منها، حتى في هذه الحياة الدنيا. و كل صفحة من صفحات الكتب السماوية تنطوي، في ما تنطوي عليه، على همّ‌ الموت. و اللّه ذاته يعني الحياة الأبدية في ما يعنيه، لأنه الحيّ الذي لا يموت. (شارل مالك، المقدمة، 142، 3). ¦¦
الموت، بما فيه الدور الكبير الذي يؤدّيه في تقرير الحضارة و الحياة، و بما فيه من عناصر و ما له من دلالات واضحة يقرّ بها كل إنسان في كلّ زمان و مكان، هو هكذا بالضبط. إنه الأمر الذي لا أعرف متى سيدركني و أين، على يقيني الثابت بأنه مدركي عاجلا أم آجلا، و في أي لحظة، و بأنه نهاية ما، لن ينفع أحد في درئها أو يشفع إطلاقا، بل إنني سأموت منفردا متوحّدا و لن يفتديني أو ينوب عني في الموت أحد. الموت مستقلّ تماما عن أي دين أو مذهب أو فلسفة أو عقيدة؛ مستقلّ عن أيّ أمة أو متّحد أو جنس بشري؛ و مستقل كذلك عن أي عصر أو مصر. فالمؤمن يموت، و يعرف أنه مائت لا محالة، و كذلك الملحد، و الحرّ يموت و يعرف أنه مائت لا محالة، و كذلك العبد. (شارل مالك، المقدمة، 145، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2836)
sourceLink

الموت في علم الكلام

كان يقول (الأشعري) إنّ القتل المضاف إلينا غير الموت، لأنّ الموت لا يدخل تحت قدرتنا و هو في غير محلّها، و القتل قد يكون لنا كسبا في محلّ القدرة. فأمّا القتل المضاف إلى اللّه تعالى فقد يكون بمعنى الموت. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 136، 8). ¦¦
قال شيخنا أبو هاشم - رحمه اللّه - في الموت: إنّه لا يضادّ الحياة مضادّة التروك؛ لأنّه لا يجوز أن يوجب حكما بالعكس ممّا توجبه الحياة و لما توجبه الحياة. و قال فيه: إنّه يخرج المحلّ من أن يكون جملة الحيّ‌ فيصير في حكم المباين. فأمّا وصفهم الجملة بأنّها ميتة فالمراد بذلك أنّ كل جزء منها ميّت، و ليس كذلك وصفهم لها بأنّها حيّة قادرة لأنّ المراد بذلك أنّها تختصّ دون أبعاضها بأنّها يصحّ أن تدرك و تفعل، و لذلك لا يقولون في يد الإنسان إنّها قادرة عالمة؛ كما يقولون في جملته. (عبد الجبار، المغني 11، 355، 16). ¦¦
الموت و الإماتة شيء واحد و هو التفريق بين النفس و الجسد. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 3، 59، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2835)
sourceLink

أحكام في حق الموت

-الأحكام في حق الموت إما دنيوية أو أخروية. و الدنيوية إما تكليفات و حكمها السقوط إلا في حقّ الإثم أو غيرها و هو إما أن يكون مشروعا لحاجة غيره أو لا.و الأول إما أن يتعلّق بالعين و حكمه أن يبقى ببقاء العين أو بالذمّة وجوبه إما بطريق الصلة و حكمه السقوط إلا أن يوصى به أو لا بطريق الصلة و حكمه البقاء بشرط انضمام المال أو الكفيل إلى الذمّة.و الثاني إما أن يصلح لحاجة نفسه و حكمه أن يبقى ما تنقضي به الحاجة أو لا و حكمه أن يثبت للورثة و الأخروية حكمها البقاء سواء تجب له على الغير أو للغير عليه من الحقوق المالية و المظالم أو يستحقّه من ثواب بواسطة الطاعات أو عقاب بواسطة المعاصي(عا،نسم، 11،177)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص72)
sourceLink

المَوْتُ يَنْسَاه

جملة جمعت، عند بعضهم، جميع حروف الزيادة (سألتمونيها). انظر: سألتمونيها.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص635)
sourceLink

الموت في التصوّف

الموت الذي هو مفارقة النفس للبدن لا ألم له لأن البدن إنما كان يألم و يحسّ بالنفس و حصول أثرها فيه، فإذا صار جسما لا أثر فيه للنفس فلا حسّ له و لا ألم له. فقد تبيّن أن الموت حال للبدن غير محسوس عنده و لا مؤلم فراقا فإنه كان يحسّ و يألم بها. (ابن سينا، الحكمة المشرقية 3، 53، 12). ¦¦
الموت الذي لا حياة فيه موتي عن جنسي من الخلق فلا أراهم في الضرّ و النفع. و موتي عن نفسي و هوائي و إرادتي و منائي في الدنيا و الأخرى فلا أحسّ في جميع ذلك و لا أجد. و أما الحياة التي لا موت فيها فحياتي بفعل ربي عزّ و جلّ بلا وجودي فيه، و الموت في ذلك وجودي معه عزّ و جلّ فكانت هذه الإرادة أنفس إرادة أردتها منذ عقلت. (الجيلاني، فتوح الغيب، 139، 8). ¦¦
الموت: باصطلاحهم (أهل التصوّف) قمع هوى النفس فإن حياتها به و لا تميل إلى لذّاتها و شهواتها و مقتضيات الطبيعة البدنية إلا به، و إذا مالت إلى الجهة السفلية جذبت القلب الذي هو النفس الناطقة إلى مركزها فيموت عن الحياة الحقيقية العلمية التي له بالجهل، فإذا ماتت النفس عن هواها بقمعه، انصرف القلب بالطبع و المحبة الأصلية إلى عالمه - عالم القدس و النور و الحياة الذاتية التي لا تقبل الموت أصلا. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 91، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2835)
sourceLink

الموت في الفلسفة

الموت حكمة إذ البقاء الأبدي لا يتيسّر إلاّ بعد حصول الموت، فالموت سبب لحياة الأبد و الحياة الدنيا سبب للموت في الحقيقة، إذ الإنسان ما لم يدخل في هذا العالم لا يمكن له أن يموت فإذا وجد الإنسان فتكون حياته سببا لموته و موته سببا لحياته الباقية أبد الآبدين. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 60، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2835)
sourceLink

الموت طبيعي للبدن و معناه مفارقة النفوس إيّاه مفارقة فطرية، و ترك استعمالها للبدن لخروجها من القوة إلى الفعل بحسب نشأة ثانية و صيرورتها: إمّا سعيدة فرحانة مسرورة بذاتها كالملائكة، و إمّا شقية محترقة بنار اللّه الموقدة التي تطلع على الأفئدة كالشياطين و الأشرار، و إمّا مغفورة بغفران اللّه، سليمة الصدر عن الأغراض و الغشاوات. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 8، 107، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2836)
sourceLink

الموت في اللّغة

الموت: خلق من خلق اللّه تعالى... الموت و الموتان: ضدّ الحياة... و الميتة: الحال من أحوال الموت... و الموت: السكون. و كل ما سكن فقد مات... و ماتت الريح: ركدت و سكنت... و الموت يقع على أنواع بحسب أنواع الحياة: فمنها ما هو بإزاء القوة النامية الموجودة في الحيوان و النبات... و منها زوال القوة الحسيّة... و منها زوال القوة العاقلة، و هي الجهالة... و منها الحزن و الخوف المكدّر للحياة... و منها المنام... و قد يستعار الموت للأحوال الشاقة كالفقر و الذلّ و السؤال و الهرم و المعصية... و الموتان من الأرض: ما لم يستخرج و لا اعتمر... و رجل موتان الفؤاد: غير ذكي و لا فهم... و استمات الرجل: ذهب في طلب الشيء كل مذهب. (لسان العرب، موت، 90/2-94). ¦¦
الموت بالفتح: هو عدم الحياة عمّا من شأنه أن يكون حيّا... و قيل: الموت كيفية وجودية يخلقها اللّه تعالى في الحي و هو ضدّ الحياة... و قيل: هو ترك النفس استعمال الجسد. ثم الموت على نوعين: أحدهما الموت الطبعي و يقال له أيضا الموت الافترائي، و الأجل المسمّى، و هو عند الفلاسفة انقضاء الرطوبة الغريزية بالأسباب اللازمة الضرورية، و هو مختلف في الأشخاص بحيث اختلاف الأمزجة... و ثانيهما: الموت الاخترامي أي الاستبطالي، و هو انطفاء الحرارة الغريزية لا بأسباب ضرورية بل بعارض كقتل أو خنق أو غيرهما... و الموت عند الصوفية هو الحجاب عن أنوار المكاشفات و التجلّي... و قيل... عبارة عن جمع أهواء النفس. (كشاف الاصطلاحات، الموت، 1668/2 - 1669).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2834)
sourceLink

الموت و الميّت

مفهوم الموت في اللغة و العرف واضح، و هو خروج الروح عن جسد الحيّ، و قد كثر استعماله في الحيوان دون مطلق النابت. و قد يطلق على الموت الطبيعي الموت الأبيض، و على القتل الموت الأحمر، و على الموت خنقاً الموت الأسود. و قد يقسّم الموت إلى أنواع: زوال القوّة النامية عن الإنسان و الحيوان و النبات، و زوال القوّة العاقلة عن الإنسان و هو الجهل، و زوال الإحساس عنه في الجملة و هو النوم؛ فإنّه موت خفيف، و الموت نوم ثقيل، كقوله تعالى: «وَ هُوَ اَلَّذِي يَتَوَفّٰاكُمْ بِاللَّيْلِ» . و يطلق الموت أيضاً على مقتضياته و أسبابه، كقوله تعالى: «وَ يَأْتِيهِ اَلْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكٰانٍ وَ مٰا هُوَ بِمَيِّتٍ» . و كيف كان، فالكلام هنا في حكم موت الإنسان و ميّته؛ و أمّا موت الحيوان غير الإنسان فهو مذكور تحت عنوان الميتة و المذكّى؛ فنقول: قد ذكروا في المقام اُموراً: الأوّل: في حكم الإنسان بالإضافة إلى موت نفسه، بمعنى ما يجب عليه إذا أحسّ من نفسه قرب الموت، و ظهرت له أمارته من مرض أو جهة اُخرى، فيتأكّد حينئذٍ في حقّه التوبة، و يجب عليه أداء حقوق الناس الواجبة، و ردّ الودائع التي عنده، أو الوصيّة بالردّ مع عدم إمكانه، و الوصيّة بواجباته التي لا تقبل النيابة حال الحياة - كصلواته و صيامه و حجّه إذا كان له مال - و إعلام الولي بما عليه من الصلاة و الصيام الفائتة منه لعذر، و نصبه القيّم لأطفاله إذا عدّ تركه تضييعاً لهم. الثاني: في وظيفة غيره بالنسبة إليه حال مرضه، فيستحبّ لهم عيادته استحباباً مؤكّداً إلى غير ذلك. الثالث: في حكم غيره بالإضافة إلى حال موته، فأوجب بعض توجيهه إلى القبلة على نحو لو جلس كان مستقبلاً. و لا فرق فيه بين الرجل و المرأة و الكبير و الصغير إذا كان مسلماً. الرابع: فيما يجب على غيره بالنسبة لما بعد موته، و هو اُمور خمسة: تغسيله، و تحنيطه، و تكفينه، و الصلاة عليه، و دفنه. و يسمّى الجميع تجهيز الميّت، و هو واجب كفايةً على كلّ مكلّف اطّلع على موته و تمكّن من الإتيان به. أمّا التغسيل ، فقد ذكروا أنّه يجب تغسيل كلّ ميّت مسلم من أيّ فرق المسلمين كان بطريق مذهب الإماميّة، و لا يجوز تغسيل الكافر و لا سائر تجهيزاته، من غير فوق بين فِرَق الكفّار حتّى المرتدّ و المحكوم بكفره من منتحلي الإسلام. و لا فرق في وجوب التغسيل بين الصغير و الكبير، حتّى السقط إذا تمّ له أربعة أشهر، كما يجب تكفينه و دفنه؛ و إذا كان له أقلّ من ذلك يلفّ في خرقة و يدفن. و قد ذكرنا هذا الغسل و كمّيّته تحت عنوان غسل الميّت.
(
مصطلحات الفقه
, ص552)
sourceLink

مفهوم الموت في اللغة و العرف واضح، و هو خروج الروح عن جسد الحي، و قد كثر استعماله في الحيوان دون مطلق النابت، و قد يطلق على الموت الطبيعي الموت الأبيض، و على القتل الموت الأحمر، و على الموت خنقا الموت الأسود، و قد يقسم الموت إلى أنواع: زوال القوة النامية عن الإنسان و الحيوان و النبات، و زوال القوة العاقلة عن الإنسان و هو الجهل، و زوال الإحساس عنه في الجملة و هو النوم فإنه موت خفيف و الموت نوم ثقيل كقوله تعالى (وَ هُوَ اَلَّذِي يَتَوَفّٰاكُمْ بِاللَّيْلِ‌) ، و يطلق الموت أيضا على مقتضياته و أسبابه كقوله تعالى (وَ يَأْتِيهِ اَلْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكٰانٍ وَ مٰا هُوَ بِمَيِّتٍ‌) . و كيف كان فالكلام هنا في حكم موت الإنسان و ميته، و أما موت الحيوان غير الإنسان فهو مذكور تحت عنوان الميتة و المذكى، فنقول قد ذكروا في المقام أمورا: الأول: في حكم الإنسان بالإضافة إلى موت نفسه بمعنى ما يجب عليه إذا أحسّ من نفسه قرب الموت و ظهرت له أماراته من مرض أو جهة أخرى، فيتأكد حينئذ في حقه التوبة، و يجب عليه أداء حقوق الناس الواجبة، ورد الودائع التي عنده أو الوصية بالرد مع عدم إمكانه، و الوصية بواجباته التي لا تقبل النيابة حال الحياة، كصلاته و صيامه و حجه إذا كان له مال، و إعلام الولي بما عليه من الصلاة و الصيام الفائتة منه لعذر، و نصبه القيم لأطفاله إذا عد تركه تضييعا لهم. الثاني: في وظيفة غيره بالنسبة إليه حال مرضه فيستحب لهم عيادته استحبابا مؤكدا إلى غير ذلك. الثالث: في حكم غيره بالإضافة إلى حال موته فأوجب بعض توجيهه إلى القبلة على نحو لو جلس كان مستقبلا، و لا فرق فيه بين الرجل و المرأة و الكبير و الصغير إذا كان مسلما. الرابع: فيما يجب على غيره بالنسبة لما بعد موته و هو أمور خمسة، تغسيله، و تخيطه، و تكفينه، و الصلاة عليه، و دفنه، و يسمى الجميع تجهيز الميت و هو واجب كفاية على كل مكلف اطلع على موته و تمكن من الإتيان به. أما التغسيل: فقد ذكروا انه يجب تغسيل كل ميت مسلم من أي فرق المسلمين كان بطريق مذهب الإمامية، و لا يجوز تغسيل الكافر و لا سائر تجهيزاته، من غير فرق بين فرق الكفار، حتى المرتد و المحكوم بكفره من منتحلي الإسلام، و لا فرق في وجوب التغسيل بين الصغير و الكبير حتى السقط إذا تم له أربعة أشهر كما يجب تكفينه و دفنه، و إذا كان له أقل من ذلك يلف في خرقة و يدفن. و قد ذكرنا هذا الغسل و كميته تحت عنوان غسل الميت.
(
مصطلحات الفقه
, ص520)
sourceLink

أمارات الموت

المراد بها: العلامات كانخساف صدغيه و ميل أنفه، و امتداد جلدة وجهه، و انخلاع كفه من ذراعه، و استرخاء قدميه، و تقلّص أنثييه (الخصيتين) إلى فوق مع تدّلي الجلدة. و هذه تسمى علامات الموت عند الأطباء قد تسبب العلم بتحقق الموت، أما لو لم تفد العلم فلا يجوز التعويل عليها، بل لا بدّ من الصبر إلى أن يحصل اليقين بالموت21.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص92)
sourceLink

فجاء الموت

أي بغتته.
(
التعریفات الفقهیة
, ص162)
sourceLink

بعد الموت

بعد الوفاة. يستخدم الاصطلاح لوصف فحص الجثة بعد الوفاة، من قبل المختص بالمرضيات (الإمراضي).
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص189)
sourceLink

قبل الموت

يحدث قبل الوفاة.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص873)
sourceLink

موت زوام

أي شديد.
(
بحر الجواهر
, ص199)
sourceLink

موت أول

- أمّا جمع اللّه تعالى الأنفس إلى الأجساد فهي الحياة الأولى بعد افتراقها الذي هو الموت الأوّل، فتبقى كذلك في عالم الدنيا الذي هو علم الابتلاء ما شاء اللّه تعالى، ثم ينقلنا بالموت الثاني الذي هو فراق الأنفس للأجساد ثانية إلى البرزخ الذي تقيم فيه الأنفس إلى يوم القيامة و تعود أجسامنا ترابا كما قلنا (ح، ف 3، 132، 11)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1348)
sourceLink

موت ثان

- أمّا جمع اللّه تعالى الأنفس إلى الأجساد فهي الحياة الأولى بعد افتراقها الذي هو الموت الأوّل، فتبقى كذلك في عالم الدنيا الذي هو علم الابتلاء ما شاء اللّه تعالى، ثم ينقلنا بالموت الثاني الذي هو فراق الأنفس للأجساد ثانية إلى البرزخ الذي تقيم فيه الأنفس إلى يوم القيامة و تعود أجسامنا ترابا كما قلنا (ح، ف 3، 132، 12)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1348)
sourceLink

الأعلام

الموت

قلعة حصينة من ناحية روذبار بين قزوين و بحر الخزر على قلّة جبل، و حولها و هاد لا يمكن نصب المنجنيق عليها و لا النشّاب يبلغها. و هي كرسي ملك الإسماعيليّة؛ قيل: ان بعض ملوك الديلم أرسل عقابا للصيد و تبعها، فرآها وقعت على هذا الموضع فوجده موضعا حصينا، فاتّخذه قلعة و سمّاها إله أموت أي تعليم العقاب بلسان الديلم. و منهم من قال: اسم القلعة بتاريخها لأنّها بنيت في سنة ستّ و أربعين و أربعمائة و هي م و ت. ينسب إليها حسن الصبّاح داعي الباطنيّة، و كان عارفا بالحكمة و النجوم و الهندسة و السحر، و نظام الملك كان يكرمه لفضله، فقال يوما بطريق الفراسة: عمّا قريب يصل هذا جمعا من ضعفاء العوام! فذهب الصباح إلى مصر و دخل على المستنصر و استأذن منه أن يدعو الناس إلى بيعته، و كان خلفاء مصر يزعمون أنّهم من نسل محمّد بن إسماعيل بن جعفر، فعاد الصباح إلى بلاد العجم حتى وصل إلى ناحية روذبار، فرأى شخصا على غصن شجرة و هو يضرب أصل الغصن بالفأس، فقال في نفسه: لا أجد قوما أجهل من هؤلاء! فألقى جرانه هناك و أظهر النسك، و كان كوتوال الموت رجلا علويّا حسن الظنّ في الصباح، فأحكم الصباح أمره مع الناس و أخرج العلوي من القلعة. و كان معه صبي قال هو من نسل محمّد بن إسماعيل، و الإمامة كانت لأبيه و الآن له، و احكم أساس دعوته فيهم و قال للقوم: لا بدّ للناس من معلّم، و معلمكم هذا الصبي، و طاعة هذا المعلّم واجب عليكم، فإذا رضي عنكم سعدتم في الدنيا و الآخرة، و لا حاجة بكم إلى شيء سوى طاعة المعلّم. فاستخفّ قومه فأطاعوه حتى صاروا يفدون أنفسهم له، فلمّا عرف علماء الإسلام اعتقادهم و إخلالهم بأركان الدين افتوا بإلحادهم، و جعلوا يغزونهم و يسبون منهم فقتلوا جمعا من العظماء على يد الفداية، منهم: الخليفة المسترشد و نظام الملك و بكتمر صاحب أرمن، و انقلمس صاحب العراق. فخاف منهم ملوك جميع الأطراف. و في زمن المستعصم ظهر شخص باليمن يدعي الخلافة، فاجتمع عليه قوم بعثوا إليه فقتلوه، و كانت شوكتهم باقية إلى أن قتلوا واحدا من عظماء التتر، فحاصروهم سبع سنين فتلفوا على القلاع جوعا و هلكوا، و منهم من نزل فقتلوهم عن آخرهم و اندفع شرّهم.
(
آثار البلاد و أخبار العباد
, ص301)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ المَوْت

الميم و الواو و التاء أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على ذَهاب القُوّة من الشيء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص283)sourceLink

الأسماء

المَيِّتَةمشتق ثلاثی مجرد الاسْتِماتمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمَيْتُوتَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُماتمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمَاتالإمَاتَةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمَيتَتانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالْمُمَاوَتَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُوْتَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَوَاتمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَائِتمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَمَاوِيتمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُوَاتمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَوْتمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَماتمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَوْت المَائِتالمَوْتَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِيَتمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلمُؤْتَةُالمُوْتَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَيِّتمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأمْواتمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُمِيتمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمَوْتَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُسْتَمِيتمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالمَيْتَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَوْتَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَيْتمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَوْتانيّالمَوَتَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتَماوِتمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالمِيتَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.