اللَّوَاصُ عسل تصفيه شده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص764) 
العسل الصافي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص739) 
هو العَسَلُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص525) 
العسل الصافى. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفالُوذَج. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص846) 
الفالوذ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العسل الصافي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص109) 
يقال للفالوذ: المُلَوّصُ و المُزَعْزَعُ و المُزَعْفَرُ و اللَّمَصُ و اللَّوَاصُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص88) 
هو العسَلُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص89) 
ابن الأَعرابي: يقال للفالُوذِ: المُلَوَّصُ و المُزَعْزَعُ و المُزَعْفَرُ و اللَّمْصُ و اللَّواصُ و المِرِطْراطُ و السِّرِطْراط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص142) 
قال ابنُ الأَعْرَابِيّ : اللَّوَاصُ : العَسَلُ ، و قيل: هو الصَّافِي مِنْه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اللَّمْصُ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ. و في اللّسَان: هو الفَالُوذُ ، قاله الفَرّاءُ. و يُقَال له أَيضاً: اللَّوَاصُ، و المُلَوَّصُ، و المُزَعْزَعُ، و المُزَعْفَرُ. أَوْ هُوَ شَيْءٌ يُشبِهُهُ ، و لا حَلاوَةَ له ، يُبَاعُ كالفَالُوذِ بالبَصْرَةِ، يَأْكُلُه الصَّبِيُّ بالدِّبْسِ ، قاله اللَّيْثُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كسَحَابٍ: الفَالُوذُ، كالمُلَوَّصِ، كمُعَظَّمٍ ، و كَذٰلِكَ اللَّمَصُ، و المُزَعْفَرُ، و المُزَعْزَعُ، كما تَقَدَّم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص357) 
قال: و لوَّص الرجلُ : إذا أَكلَ اللَّواص ، و هو العَسَل الصافي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص168) 
لوص و اللَّواصُ :العَسَلُ ،قال أُمَيَّة: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص200) 
و اللاَّصِى :العَسَلُ ،و جمعُه لَوَاصٍ ،قال أُمَيّةُ بن أبى عائذٍ الهُذَلىُّ : 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص362) 
- و اللَّواصُ ، كسحابٍ : الفالُوذُ، - كالمُلَوَّصِ ، كمُعَظَّمٍ ، و العَسَلُ الصَّافِي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص485) 
و اللاَّصي : العَسَلُ ، و جمعه لَواصٍ ; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص247) 