جي الأول: مدينة أصبهان العتيقة، ثم سميت المدينة، ثم الآن يسمونها شهرستان، بينها و بين أصبهان الجديدة التي كان يقال لها إليهودية ميل، الثاني: جي سيرا قلعة حصينة بنواحي الري. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص107) 
جَيُّ بالفتح ثم التشديد: اسم مدينة ناحية أصبهان القديمة، و هي الآن كالخراب منفردة، و تسمى الآن عند العجم شهرستان و عند المحدثين المدينة، و قد نسب إليها المديني عالم من أهل أصبهان، و مدينة أصبهان منذ زمان طويل و إلى الآن يقال لها اليهودية لما ذكرناه في موضعه، و بينها و بين جيّ نحو ميلين و الخراب بينهما، و في جي مشهد الراشد بن المسترشد معروف يزار، و هي على شاطئ نهر زندروذ، و أهل أصبهان يوصفون بالبخل، قال البديع هبة اللّه ابن الحسين الاصطرلابي: يا أهل جيّ! أمن سقوط و خسّة محضة جبلتم؟ ما فيكم واحد كريم، في قالب واحد قلبتم و قال أبو طاهر سهل بن الراعي العديلي الأصبهاني يعرف بالأصيل: آه من منتشي القوام تولى، و قرا آية الصدود عليّا غادر القلب معدن الحزن، لما صمّم العزم أن يفارق جيّا و إياها أراد الأعرابي بقوله يخاطب أبا عمرو إسحاق بن مرّار الشيباني: فكان ما جاد لي، لا جاد عن سعة، ثلاثة زائفات ضرب جيّان و قال أعشى همدان. و يوما بجيّ تلافيته، و لولاك لاصطلم العسكر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص202) 
بفتح أوّله، و تشديد ثانيه: مدينة أصبهان؛ قال ذو الرّمّة: نظرت ورائى نظرة الشّوق بعد ما بدا الجوّ من جىّ لنا و الدّساكر و بجىّ قتل عتّاب بن ورقاء الرّياحىّ الزّبير بن على رئيس الخوارج و انهزمت الخوارج؛ قال الشاعر يمدح عتّابا: و يوم بجىّ تلافيته و لولاك لاصطلم العسكر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص412) 
بفتح أوله و تشديد ثانيه، مدينة بأصبهان، و يقال إنها إحدى المدن التي بنى الاسكندر، و كان أجل ملوك الأرض، و يقال إنه ذو القرنين المذكور في القرآن، و بلغ مشارق الأرض و مغاربها و له في كل اقليم أثر فبنى بالمغرب الاسكندرية، و بخراسان العليا سمرقند و مدينة الصغد، و بخراسان السفلى مرو و هراة، و بناحية الجبل جيّ و مدينة أصبهان، و بنى مدنا كثيرة في نواحي الأرض، و جال الدنيا كلها و وطئها فلم يختر منها منزلا سوى المدائن فنزلها، و بنى بها مدينة عظيمة، و جعل عليها سورا أثره باق، و هي التي تسمى الروميّة في جانب دجلة الشرقي، و لم تزل مستقرّه حتى مات بها و حمل منها و دفن بالاسكندرية لمكان والدته فانها كانت باقية هناك. و بها قتل عتاب بن ورقاء الرياحي الزبير بن علي رئيس الخوارج و انهزمت الخوارج، و قال الشاعر يمدح عتابا : و يوم بجيّ تلافيته و لو لاك لاصطلم العسكر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص186) 
بالفتح، ثم التشديد: هى اسم مدينة أصبهان القديم، و هى الآن منفردة كالخراب، و تسمّى الآن عند العجم شهرستان، و عند المحدثين المدينة. و مدينة أصبهان بعد ذلك تسمى اليهوديّة، بينها و بين جىّ نحو ميلين، و الخراب بينهما. و بجىّ قبر الراشد بن المسترشد معروف، عليه مشهد يزار . و جىّ بالكسر: واد عند الرّويثة بين مكة و المدينة، يقال له المتعشّى عند منتهاه طرف ورقان. (24 - مراصد - أول) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص369) 
بالفتْحِ: لَقَبُ أَصْبَهانَ قديماً و إليه مالَ نَصْر؛ و كانَ ذو الرُّمَّة وَرَدَها فقالَ: نَظَرْتُ ورَائِي نَظْرَة الشَّوْق بَعْدَ ما بَدَا الجَوُّ مِن جَيٍّ لنا و العَسَاكِر أو هي: ة بها أَو محلَّةٌ برأْسِها مُفْردَةٌ و قد اسْتَوْلَى عليها الخَرابُ إلاَّ أَبيات و منها كانَ سَلْمانُ الفارِسِيُّ رضِيَ اللَّهُ تعالى عنه و الحافِظُ أَبو طاهِرٍ السّلفيُّ. و غَلَطُ الجَوْهرِيِّ فاحِشٌ في قوْلِه أَي الأعْرابي و هو أَبو شنبل في أَبي عَمْرو الشَّيْبانيّ: قد كنتُ أَحجو أَبا عَمْرو أَخا تِقّةٍ حتى أَلَمّتْ بنا يوم مُلَمَّاتُ فقلت و المَرْء قد تُخْطِيه مَنِيّتُه أَدْنى عَطِيّتِهِ إياي مئيّاتُ و كانَ ما جادَ لي لا جادَ من سَعَةٍ دَراهِمٌ زائفاتٌ ضَرْبجَيَّاتُ هذا هو الصَّوابُ في الإِنْشادِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص300) 
جَيِّ قُلْتُ: قَوْلُهم دِرْهَمٌ ضَرْبَجِيٌّ زائِفٌ، الأصْلُ فيه أَنّه مِن ضَرْب جَيِّ و هي المدينَةُ القديمَةُ ثم صارَ عَلَماً على الدِّرِهم الزائفِ لكونِ فِضَّتِها صَلُبَتْ من طولِ الخباءِ و اسْوَدَّتْ ثم جَمَعُوه على ضَرْبَجِيَّات و رَاعَى الجَوْهريُّ ذلكَ فقالَ: يَعْنِي مِن ضَرْب جَيِّ و هو صَحِيحٌ إلاَّ أَنَّه فَصَلَ في الرَّسْم بينَ ضَرْب و جِيَّات و هُما مُتَّصِلَتانِ و كَسَر التاءَ و هي مَرْفوعةٌ و رامَ شيْخُنا أَن يُجيبَ عن الجَوْهري فلم يَفْعَل شيئاً و مَثَّلَه بقَوْلِ الفرَّاء الجراصِلُ كعُلابِطٍ الجَبَلُ و إنَّما هو الجرّ أصل الجَبَل و فيه تأَمُّلٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص301) 