راهِطٌ بكسر الهاء، و طاء مهملة: موضع في الغوطة من دمشق في شرقيه بعد مرج عذراء إذا كنت في القصير طالبا لثنية العقاب تلقاء حمص فهو عن يمينك، و سمّاها كثيّر نقعاء راهط، قال: أبوكم تلاقى يوم نقعاء راهط بني عبد شمس و هي تنفى و تقتل راهط: اسم رجل من قضاعة، و يقال له مرج راهط، كانت به وقعة مشهورة بين قيس و تغلب، و لما كان سنة 65 مات يزيد بن معاوية و ولي ابنه معاوية بن يزيد مائة يوم ثمّ ترك الأمر و اعتزل و بايع الناس عبد اللّه بن الزبير، و كان مروان بن الحكم بن أبي العاصي بالشام فهمّ بالمسير إلى المدينة و مبايعة عبد اللّه ابن الزبير، فقدم عليه عبيد اللّه بن زياد فقال له: استحييت لك من هذا الفعل إذ أصبحت شيخ قريش المشار إليه و تبايع عبد اللّه بن الزبير و أنت أولى بهذا الأمر منه؟ فقال له: لم يفت شيء، فبايعه و بايعه أهل الشام و خالف عليه الضحاك بن قيس الفهري و صار أهل الشام حزبين: حزب اجتمع إلى الضحاك بمرج راهط بغوطة دمشق كما ذكرنا، و حزب مع مروان بن الحكم و وقعت بينهما الواقعة المشهورة بمرج راهط قتل فيها الضحاك بن قيس و استقام الأمر لمروان، و قال زفر بن الحارث الكلابي و كان فرّ يومئذ عن ثلاثة بنين له و غلام فقتلوا: لعمري لقد أبقت وقيعة راهط لمروان صدعا بيننا متنائيا أريني سلاحي، لا أبا لك! إنّني أرى الحرب لا تزداد إلاّ تماديا أبعد ابن عمرو و ابن معن تتابعا و مقتل همّام أمنّى الأمانيا و تذهب كلب لم تنلها رماحنا، و تترك قتلى راهط هي ما هيا فلم تر مني نبوة قبل هذه، فراري و تركي صاحبيّ و رائيا عشية أجرى بالقرينين لا أرى من النّاس إلاّ من عليّ و لا ليا أ يذهب يوم واحد إن أسأته بصالح أيّامي و حسن بلائيا؟ فلا صلح حتى تنحط الخيل بالقنا و تثأر من نسوان كلب نسائيا فقد ينبت المرعى على دمن الثّرى و تبقى حزازات النفوس كما هيا قال ابن السكيت: فراقد هضبة حمراء بالحرة بواد يقال له راهط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص21) 
الأول: مرج راهط، بدمشق، به كانت وقعة مروان بن الحكم مع الضحاك ابن قيس الفهري، انتصر بها مروان، الثاني: واد يقال له راهط، قرب المدينة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص150) 
بكسر الهاء، و طاء مهملة: موضع بغوطة دمشق فى شرقيّه بعد مرج عذراء، إذا كنت فى القصير طالبا لتثنية العقاب فهو عن يمينك و يسمى نقعاء راهط . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص599) 