رُهاطٌ بضم أوّله، و آخره طاء مهملة: موضع على ثلاث ليال من مكّة، و قال قوم: وادي رهاط في بلاد هذيل، و قال عرّام فيما يطيف بشمنصير: و هو جبل قرية يقال لها رهاط بقرب مكّة على طريق المدينة، و هي بواد يقال له غران، و بقرب وادي رهاط الحديبية، و هي قرية ليست كبيرة، و هذه المواضع لبني سعد و بني مسروح، و هم الذين نشأ فيهم رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، ينسب إليها سهيل بن عمرو الرّهاطي، سمع عائشة، رضي اللّه عنها، روى حديثه أبو عاصم عن يزيد بن عمرو التّيمي، و قال ابن الكلبي: اتخذت هذيل سواعا ربّا برهاط من أرض ينبع، و ينبع عرض من أعراض المدينة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص107) 
رهاط: واد، و هو صدر وادي غران، و وادي غران يمرّ شمال عسفان على خمسة و ثمانين كيلا من مكة شمالا... و له ذكر في قصة «راشد بن عبد ربه» من بني سليم، و كان يسدن صنما لبني سليم، فرأى يوما، ثعلبانا يبول عليه، فقال: أربّ يبول الثّعلبان برأسه لقد هان من بالت عليه الثعالب ثم شدّ عليه فكسره، و أتى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم عام الفتح، و أسلم و كان اسمه غاوي بن عبد العزّى»، فسمّاه النبي صلّى اللّه عليه و سلّم راشد بن عبد ربه، و أعطاه «رهاط». و البيت الذي قاله راشد من شواهد النحو، على أن الباء تأتي بمعنى (على). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص130) 
بضمّ أوّله: قرية جامعة، على ثلاثة أميال من مكّة، مذكورة فى رسم الفرع، و فى رسم شمنصير؛ قال أبو ذؤيب: هبطن بطن رهاط و اعتصبن كما يسقى الجذوع خلال الدار نضّاح ثمّ شربن بنبط و الجمال كأنّ الرّشح منهنّ بالآباط أمساح ثمّ انتهى بصرى عنهم و قد بلغوا بطن المخيم فقالوا الجوّ أو راحوا نبط: ماء هناك. و المخيم: موضع، و كذلك الجو. و قال أبو صخر: ما ذا ترجّى بعد آل محرّق عفا منهم وادى رهاط إلى رحب فسمى فأعناء الرّجيع بسابس إلى عنق المضياع من ذلك السّهب هذه كلها أماكن متدانية. قال أبو الفتح: قوله (فسمى) ليس فى الكلام تركيب (س م ى)، إنّما هو (س م و)، فقد يمكن أن يكون بنى من سموت اسم على فعل، فكأنّ تقديره سمو فلمّا تطرفت الواو و انكسر ما قبلها، قلبت ياء فصار سميا، ثم إنه أسكن العين، كما يقول فى ضرب ضرب، أقرّ الياء بحالها و إن زالت الكسرة لفظا، لتقديره إياها معنى، كما قال الراجز: قالت أراه دالفا قد دنى له و هو فعل من دنوت. و برهاط كان سواع، صنم لهذيل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص678) 
بضم أوله، و آخره طاء مهملة: موضع على ثلاث ليال من مكّة؛ قرية على طريق المدينة بواد يقال له غران . و بأرض ينبع، على ما قيل، رهاط فيها كان سواع صنم هذيل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص644) 
بضم أوله، قرية جامعة على ثلاثة أميال من مكة بها كان سواع، صنم لهذيل، و قال أبو صخر: فماذا ترجي بعد آل محرّق عفا منهم وادي رهاط إلى رحب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص274) 
بَطْنُ رُهاط بالضم: في بلاد هذيل بن مدركة، و قد ذكر في رهاط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص449) 