قال لأَنس بن مالك و اللّٰه لأقلعنَّك قَلْع الصَّمْغَة و لأَجْزُرَنَّكَ جَزْرَ الضَّرَب و لأَعْصبنَّك عَصْبَ السَّلَمة فقال أنس مَنْ يَعْني الأمير قال إياك أَصمّ اللّٰه صَدَاك فكتب أنَس بذلك إلى عبدِ الملك فكتب إلى الحجاج يا بنَ المُسْتَفْرِمَة بحَبِّ الزَّبِيبِ لقد هممتُ أن أَرْكُلك رَكْلة تَهْوِي منها إلى نارِ جهم قاتلَك اللّٰه أُخَيْفِش العينين أَصكَّ الرجلين أسودَ الجَاعِرتين المُسْتَفْرِمَة : من الفَرْم و الفَرْمَة، و هو شيء كانتِ البغايا يتَّخِذْنَه من عَجَم الزَّبيب و من الأشياء العَفِصة للتَّضْييق، و هو التَّفْرِيم و التَّقْرِيبُ، و منه قول امرىء القيس يصف خيلاً: * مُسْتَفْرِمَات بالحصَى جَوَافِلا * 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص186) 
و كَتَبَ عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ إلى الحجَّاجِ لمّا شَكَا منه أَنسُ بنُ مالِكٍ: يا ابْنَ المُسْتَفْرِمَة بعَجَمِ الزَّبيبِ. الفَرْمُ و الفَرْمَةُ و الفِرامُ ككِتابٍ و على الأَوَّلَيْن اقْتَصَرَ الجوْهرِيُّ: دَواءٌ تَتَضَيَّقُ به المرْأَةُ قُبْلَها فهي فَرْماءُ و مُسْتَفْرِمَةٌ . و قد اسْتَفْرَمَتْ إذا احْتَشَتْ بحبِّ الزَّبِيبِ و نحوِهِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص534) 
و كَتَبَ عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ إِلى الحَجّاجِ :«يا بْنَ المُسْتَفْرِمَةِ بعَجَمِ الزَّبِيبِ» يُرِيدُ أَنَّها تُعالِجُ بها فَرْجَها ليَضِيقَ و يَسْتَحْصِفَ.و قِيلَ:إِنَّما كَتَبَ إِليه بذلِك؛لأَنَّ فى نِساءِ ثَقِيفٍ سَعَةً، فهن يَفْعَلْنَ ذلِكَ يَسْتَضِقْنَ بهِ.
الفَرْمُ ،و الفِرامُ :ما تَتَضَيَّقُ بهِ المَرْأَةُ من دَواءٍ. و مَرَةٌ فَرْماءُ ،و مُسْتَفْرِمَةٌ ،و هى الَّتِى تَجْعَلُ الدَّواءَ فى فَرْجِها ليَضِيقَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص270) 
كتب إلى الحجّاج لمّا شكا منه أنس بن مالك يا ابن المُسْتَفْرِمَة بعجم الزّبيب أي المضيّقة فرجها بحبّ الزّبيب، و هو مما يُسْتَفْرَمُ به 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص441) 
كتاب عبد الملك بن مروان إلى الحجّاج :يا ابنَ المستفرِمة بعَجَم الزبيب فرم استُعمل من وجوهها الفَرْمَة :شيء كانت تتّخذه البغايا في الجاهلية من عَجَم الزبيب،تحتمله البَغِيّة في حَيائها لتضيق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص787) 
يا ابن المُسْتَفْرِمَةِ بِعَجْمِ الزبيب الفَرْمَةُ بالتسكين و الفَرْمُ : ما تُعالج به المرأة قُبُلَها ليضيق. يقال منه: اسْتَفْرَمَتِ المرأةُ. و قال يصف خيلاً: مُسْتَفْرِمَاتٍ بالحَصَى جَوَافِلاَ يقول: من شدّة جريها يدخُل الحصى فى فروجها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2001) 
و هو مما يُسْتَفْرَم به; يريد أنها تُعالج به فرجها ليَضيق و يَسْتَحْصِف، و قيل: إنما كتب إليه بذلك لأَن في نساء ثَقِيف سَعةً فهنَّ يفعلن ذلك يَسْتَضِقن به 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص451) 