ما بينكم و بين أن يرسَل عليكم الشَّرُّ فراسخ إلاّ مَوْتُ رجل فلو قد مات صُبَّ عليكم الشر فَراسخ كلّ ما تطاول و امتد بلا فُرْجة فيه فهو فَرْسخ ، و منه: انتظرتُك فَرْسَخاً من النهار، أي طويلاً، و فَرْسَخَتْ عنه الحُمّى: تباعدت. و حكى النِّصْر عن بعض الأعراب: أغْضَنَتِ السماء علينا أياماً بِعَيْنٍ فيها فَرْسخ . أي بمطر دائمٍ فيه امتداد و تطاوُل من غير فُرْجة و إقلاع، و منه الفَرْسَخ . و عن أبي سعيد الضَّرِير: الفراسخ : برازخ بين سكون و فتنة، و كل فتنة بين سكون و تَحَرّك فهي فَرْسخ . أراد بالرَّجل عُمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص27) 
ما بينكم و بين أَن يُرْسَلَ عليكم الشرُّ إِلاَّ فَراسِخُ من ذلك الفرسخ:ثلاثة أَميال أَو ستة،سمي بذلك لأَن صاحبه إِذا مشى قعد و استراح من ذلك كأَنه سكن،و هو واحد الفراسخ;فارسي معرب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص44) 
ما بينكم و بين أن يرسل عليكم الشر فراسخ إلا موت رجل و هو عمر. قوله: فراسخ بلغني عن النضر بن شميل[أنه -]قال: يقال لكل[شيء -]كثير دائم لا فرجة فيه: فرسخ و قد قال بعض الأعراب: أغضنت علينا السماء أياما بعين ما فيها فرسخ فالعين أن يدوم المطر أياما و قوله: ما فيها فرسخ يقول: ليس فيها فرجة و لا إقلاع و يقال: انتظرتك فرسخا من النهار[يعني -]طويلا. و لا أرى الفراسخ أخذت إلا من هذا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص122) 
«ما بينكم و بين أن يرسل عليكم الشر فراسخ إلاّ موت رجل» يقال لكل شيء دائم لا فرجة فيه: فرسخ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5154) 
ما بينكم و بين أن يصبّ عليكم الشّرّ فراسخ إلا موت رجل يعني عمر بن الخطاب. كلّ شيء دائم كثير لا ينقطع: فَرْسَخ، و فَرَاسِخ اللّيل و النّهار: ساعاتهما و أوقاتهما. و الفَرْسَخ من المسافة المعلومة من الأرض مأخوذ منه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص429) 