قلت له إني قتلتُ حيَّة و أنا مُحْرِم فقال هل بَهشتْ إليك قلت لا قال لا بأس بقتل الأَفْعَوْ و لا برَمْي الْحِدَوْ فما نسيتُ خِلاَفَ كلامه لكلامنا قلب ألف أفعى واواً، و هذه لغةً لأهل الحجاز إذا وقفوا على الألف يقولون: هذه حُبْلَوْ، و لقيتُ سُعْدَو؛ و منهم مَنْ يقلبها ياء فيقول: حُبْلَى و سُعْدَى، 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص123) 
أَنه سئل عن قَتْل المُحْرِم الحيّاتِ فقال لا بأْس بقتله الأَفْعَوْ و لا بأْس بقتل الحِدَوْ فقلب الأَلف فيهما واواً في لغته، أَراد الأَفْعَى و هي لغة أَهل الحجاز، قال ابن الأَثير: و منهم من يَقلب الأَلف ياء في الوقف، و بعضهم يشدِّد الواو و الياء، و همزتها زائدة. و قال الليث: الأَفْعَى لا تنفع منها رُقْية و لا تِرْياقٌ، و هي حَيَّة رَقْشاء دقيقة العُنق عريضةُ الرأْس، زاد ابن سيده و ربما كانت ذات قَرْنَين، تكون وصفاً و اسماً، و الاسم أَكثر، و الجمع أَفاعٍ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص159) 
لا بأس بقتل الأَفْعَوْ ، و لا بأس بقتله الحِدَوْ الأفعى فقلب الألف فيه واواً في لغته. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الأفعى من الحيات: التي لا تبرح، إنما هي مترحِّية: و تَرحِّيها استدارتها على نفسها وَ تَحَوّيها. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الأفعى : حيَّة عريضة على الأرض، إذا مشت متثنِّية بثنيين أو ثلاثة تمشي بأثنائها تلك، خَشْناء يَجْرُش بعضها بعضا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص148) 
لاَ بَأْسَ لِلْمُحْرِمِ بِقَتْلِ اَلْأَفْعَوْ يريد الأفعى فقلبت الألف واوا في الوقف. و" اَلْأَفْعَى " قيل: هي حية رقشاء رقيقة العنق عريضة الرأس لا تزال مستديرة على نفسها لا ينفع منها ترياق و لا رقية، و "هذه أَفْعًى" بالتنوين لأنه اسم و ليس بصفة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص331) 
لا بأس للمحرم بقتل الأَفْعَوْ يريد الأَفْعَى، فقلب الألف في الوقف واوا، و هي لغة مشهورة. و قد تقدمت في الهمزة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص460) 
لا بأس بقتل الأَفْعَوْ أراد الأَفْعَى، فقلب ألفها في الوقف واوا، و هى لغة أهل الحجاز، و الأَفْعَى ضرب من الحيّات معروف 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص55) 