قال أبو وائل: قال لي زياد: إذا وليتَ العراق فائْتني، فأتيتُ علْقَمة فسألتُه؛ فقال: لا تقربهم فإنَّ على أبوابهم فِتنا كمَبَارِك الإبل، لا تصيب من دنياهم شيئا إلا أصابُوا من دِينك مِثْلَيْه. أرادَ مبارك الإبل الْجَرْبَى. يعني أن هذه الفِتَن تُعْدى مَنْ يَقْربهم إعْدَاءَ هذه المبارك الإِبل المُلْس إذا أُنيخت فيها. قال: * تُعْدى الصحاحَ مَبارك الجُرْبُ* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص92) 
لا تَقْرَبْهم فإنّ على أبوابِهِمِ فِتَناً كمبَارِكِ الإِبِلِ هو الموضع الذى تَبْرُكُ فيه، أراد أنها تعدى، كما أن الإبل الصحاح إذا أنيخت في مبارك الجربى جربت 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص121) 
هو المَوْضِعُ الذي يبترك فيه أَرَادَ أنَّها تُعْدِي كما أنَّ الابِلَ الصِّحَاحَ إذا أُنِيْخَت في مَبَارِكِ الجَرْبَى جَرِبَتْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص521) 
لا تَقْرَبْهم فإن على أبوابهم فِتَناً كَمبارِك الإِبل هو الموضع الذي تبرك فيه، أراد أنها تُعْدِي كما أن الإِبل الصحاح إذا أنيخت في مَبارك الجَرْبَى جَرِبَتْ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص397) 