المُخَافَتَة من معاني المخافتة في اللغة: خفض الصوت. و في الاصطلاح: فقد اختلفوا في حد وجود القراءة على ثلاثة أقوال: الأول: فشرط الهندواني و الفضلي من الحنفية لوجودها خروج صوت يصل إلى أذنه و به قال الشافعي. الثاني: شرط الإمام أحمد و بشر المريسي: خروج الصوت من الفم و إن لم يصل إلى أذنه، لكن بشرط كونه مسموعا في الجملة حتى لو أدنى أحد صماخه إلى فيه يسمع. الثالث: لم يشترط الكرخي و أبو بكر البلخي السماع، و اكتفيا بتصحيح الحروف. و اختار شيخ الإسلام قاضيخان و صاحب «المحيط» و الحلواني قول الهندواني، كما في «معراج الدراية» فظهر بهذا أن أدنى المخافتة إسماع نفسه، أو من بقربه من رجل أو رجلين مثلا و أعلاها مجرد تصحيح الحروف كما هو مذهب الكرخي، و أدنى الجهر إسماع غيره من ليس بقربه كأهل الصف الأول، و أعلاه لا حد له. «الموسوعة الفقهية 169/4». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص236) 