إذا اغتسل أحدكم من الجنابة فليُنَقِّ اَلْمِيتَنَيْنِ و ليُمِرّ على البَراجم قيل: هى بواطن الأفخاذ. و البراجم: عكس الأصابع. قال الخطّابى: لست أعرف هذا التأويل. و قد يحتمل أن تكون الرواية بتقديم التاء على الياء، و هو من أسماء الدّبر. يريد به غسل الفرجين. و قال عبد الغافر: يحتمل أن يكون المنتنين، بنون قبل التاء، لأنّهما موضع النّتن. و الميم فى جميع ذلك زائدة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص292) 
إذا اغتسل أَحدكم من الجنابة فليُنْقِ الميتَنَيْنِ و لْيُمِرَّ على البَرَاجِمِ; قال ابن الأَثير: هي بواطن الأَفخاذ، و البَرَاجم عَكْسُ الأَصابع. قال ابن الأَثير: قال الخطابي لست أَعرف هذا التأْويل، قال: و قد يحتمل أَن تكون الرواية بتقديم التاء على الياء، و هو من أَسماء الدُّبُرِ، يريد به غسل الفرجين; و قال عبد الغافر: يحتمل أَن يكون المَنْتَنَيْنِ بنون قبل التاء لأَنهما موضع النَّتْنِ، و الميم في جميع ذلك زائدة. و روي عن الأَصمعي قال: اليَتْنُون شجرة تشبه الرِّمْثَ و ليست به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص456) 