الشاهد المعنوی لـ المُفْتَسَح
كان عليٌّ عليه السلام يُعَلِّمنا الصلاةَ على النبي صلى اللّٰه عليه و آله و سلم اللهُمَّ داحِيَ المَدْحُوَّات و بارئ المَسْمُوكات و جَبَّارَ القلوبِ على فِطَارتها شَقِيِّها و سعيدِها اجعل شرائفَ صلواتك و نوامِيَ بركاتك و رأْفةَ تَحَنُّنك على محمد عبدِك و رسولِك الفاتح لما أغْلق و الخاتِم لما سُبِق و الْمعانِ الحقَّ بالْحَقِّ و الدامغ لِجَيْشَات الأباطيل كما حُمِّل فاضْطَلَع بأمرك لِطَاعَتِك مستَوْفِزا في مَرْضاتك بغير نَكَلٍ في قَدَم و لا وَهْي في عَزْم وَاعِيا لوحْيِك حافِظا لعهْدِك مَاضِيا على نَفَاذِ أمْرِك حتى أَوْرَى قَبسا لِقابس آلاء اللّٰه تَصِلُ بأهْله أسبابه به هُدِيَت القلوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ الفِتَن و الإِثم مُوضِحَاتِ الأعلام و نائرات الأحكام و مُنيرات الإِسلام فهو أمينُك المأمون و خازِنُ عِلْمِك المَخْزُون و شهيدُك يومَ الدين و بعيثُك نعمة و رسُولُك بالحق رحمة اللَّهُمّ افسح له مُفْتَسَحا في عَدْلِك أو عَدْنِك و اجْزِه مضاعَفَاتِ الخيْرِ من فَضْلِك له مُهَنَّآتٍ غيرَ مُكدَّرات من فَوْزِ ثوابك المَحْلول و جَزْل عطائك المعْلول اللَّهُمّ أَعْلِ بِنَاءِ البانين بناءَه و أكْرِمْ مَثْوَاهُ لدَيْكَ و نُزُلَه و أَتْمِمْ له نورَه و اجزه من ابتعاثك له مقبولَ الشهادة مرضيَّ المقالة ذا منطق عَدْل و خُطّة فَصْل و برهان عظيم
الفائق , ص361) 
اللهم افْسَح له مُفْتَسَحا في عدلك
النهایة في غریب الحدیث , ج3 , ص445) 
مداخل لها جذر واحد لـ المُفْتَسَح
الفاء و السين و الحاء كلمةٌ واحدة تدلُّ على سَعَةٍ و اتِّساع.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص503)
