أَ يغلب أحدكم أن يُصاحب صُوَيحبه في الدنيا معروفا فإذا حال بينه و بينه ما هو أَوْلى به استرجع ثم قال ربِّ آسِني لما أَمْضيْتَ و أَعِنِّي على ما أَبقيت و روي أُسْنِي مما أمضيت و رُوِي أَثِبْنِي على ما أَمْضيت التصغير في الصُّوَيْحب بمعنى التقريب و تلطيف المحل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص38) 
إنّكنّ صويحبات يوسف أراد تشبيه عائشة بزليخا وحدها و إن جمع في الطّرفين،و وجهه أنّهما أظهرتا خلاف ما أرادتا؛فعائشة أرادت أن لا يتشأّم الناس به،و أظهرت كونه لا يسمع المأمومين،و زليخا أرادت أن ينظرن حسن يوسف ليعذرنها في محبّته و أظهرت الإكرام في الضيافة،أو أراد: أنتنّ تشوّشن الأمر عليّ كما أنّهنّ يشوّشن على يوسف. و يقال:معناه:إنّكنّ صواحب يوسف؛أي في التظاهر على ما تردن و كثرة إلحاحكنّ(مجمع البحرين). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص450) 