أَنَّهُ كَانَ يَوْما يُصَلِّي عَلَى سِجَادَةَ ^ فَجَاءَتْ خُنْفَسَاءُ تَدِبُّ إِلَيْهِ فَقَالَ: نَحُّوا هَذِهِ عَنِّي فَإِنَّهَا وَذَحَةُ اَلشَّيْطَانِ. و نَقَلَ اَلْبَعْضُ: أَنَّ اَلْحَجَّاجَ كَانَ مُخَنَّثا وَ كَانَ يَأْخُذُ اَلْخُنْفَسَاءَ ^ وَ يَجْعَلُهَا عَلَى مَقْعَدَتِهِ لِتَعَضَّ ذَلِكَ اَلْمَوْضِعَ ^ فَتَسْكُنَ بَعْضُ عِلَّتِهِ. اَلْوَذَحُ : ما يتعلق في أذناب الشياه و أرفاغها من أبعارها و أبوالها فيجف عليه، الواحدة وَذَحَةٌ و الجمع وُذْحٌ مثل بدنة و بدن - قاله الجوهري. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص423) 
أَمَا و اللّٰهِ ليُسلَّطَنَّ عليكم غُلامُ ثَقِيفٍ الذَّيَّال المَيَّال، إِيه أَبا وذَحةَ اَلْوَذَحَةُ بالتحريك: الخنفساء، من اَلْوَذَحِ : و هو ما يتعلّق بألية الشّاة من البعر فيجفّ، الواحدة: وَذَحَةٌ . يقال: وَذِحَتِ الشّاة تَوْذَحُ و تَيْذَحُ وَذَحاً . و بعضهم يقوله بالخاء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص170) 
الوَذَحة ، بالتحريك: الخُنْفُساء من الوَذَحِ و هو ما يتعلق بأَلية الشاة من البعر فيجف، و بعضهم يقوله بالخاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص632) 
الوَذَحَة:الخُنَفساءُ،من الوَذَح،و هو ما يَتعلَّق بأَلْيَةِ الشَّاة من البَعرِ فيَجفّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج4 , ص246) 
إِيهٍ أَبَا وَذَحَةَ اَلْوَذَحَةُ الخنفساء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص423) 
چنان كه گفته شده كنيه سوسك است ليكن كتابهاى مشهور اين نام را براى آن ذكر نكرده اند و آنچه معروف است به معناى پاره اى از پشكل گوسفند است كه به پشمهاى دم يا دنبه آن چسبيده و آويزان مى شود 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
) 
كما قيل كنية للخنفساء و لم ينقل ذلك في المشهور من كتب اللغة و إنما المشهور أنها القطعة من بعر الشاة تنعقد على أصواف أذنابها و تتعلق بها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح نهج البلاغة (ابن میثم)شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
) 
الوذحة: واحدة الوذح ما تعلق باصواف الغنم من البعر و البول و ما يتعلق من القذر بالية الكبش و الخنفساء (اقرب) آنچه به موهاى گوسفند از پشكل و بول آنچه به دنبۀ گوسفند از پشكل آويزان مى شود حيوانى است كوچكتر از جعل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
أَراد بها الخنفساءَ تشبيهاً لها بالواحدةِ من وَذَحِ الشَّاةِ، و الخطابُ للحجَّاجِ بنِ يوسف كنَّاه بذلك لأَنَّه كان إِذا رأَى خنفساءَ تدبُّ قريباً منه يأْمر بإِبعادها و يقول: هذه وَذَحَةٌ من وَذَحِ الشَّيطانِ. أَو لأَنَّه رأَى خنفساوات مجتمعات، فقال: قاتل اللّٰه قوماً يزعمون أَنَّ هذه من خلق اللّٰه، فقيل: إن لم تكن من خلق اللّٰه فمن خلقها؟، فقال: الشَّيطان إِنَّ ربَّكم لأَعظمُ شأناً من أَن يخلق هذه الوذح ، فنقل قوله إِلى الفقهاءِ فأَكفرُوه و اعتقدوا أَنَّه ثَنَويٌّ. أَو لأَنَّه كان مأبوناً فكان يأخذُ الخنفساءَ فيضعها على مقعده لتعضَّه فيسكن بذلك بعض ما به. أَو لأَنَّه رأَى خنفساء تدبُّ إِلى مصلاَّه، فقال: نحُّوا هذه فإِنَّها وَذَحَةٌ من وُذحِ إِبليس فنحَّوها، فعادت فأَخذها بيدِه ليحذف بها، فَقَرَصته قرصةً وَرِمتَ منها يده فكان بها هلاكه. أَو كنَّاه بذلك لذمامتهِ في نفسه و حقارة منظره و تشويه خلقته، فإِنَّه كان قصيراً ذميما نحيفاً أَخفَشَ العينين معوَّج السّاقين قصير السّاعدين مَجدورَ الوجه أَصلع الرَّأْس، فكنَّاه بأَحقرِ الأَشياءِ و هو البعرةُ. أَو لتَلَبُّسِه بدَنَس الذُّنوبِ و نجاسَةِ المعاصي الّتي لو شوهدت بالبصر لكانت بمنزلة البعر المُلتَصق بشعرِ الشَّاةِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج5 , ص86) 
الوذحة-بالتحريك-:الخنفساء،من الوذح:و هو ما يتعلّق بألية الشّاة من البعر فيجفّ، الواحدة:وذحة.يقال:وذحت الشّاة توذح و تيذح وذحا. و بعضهم يقوله بالخاء(النهاية).و قد قالوا في قصّة هذه الخنفساء وجوها منها:أنّ الحجّاج رأى خنفساء تدبّ إلى مصلاّه،فطردها فعادت،فطردها فعادت،فأخذها بيده،فقرصه قرصا فورمت يده منه و كان فيه حتفه... و منها:أنّ الحجّاج كان إذا رأى خنفساء أمر بإبعادها و قال:هذه وذحة من وذح الشيطان.و منها:أنّه رأى خنفساوات مجتمعات فقال:وا عجبا لمن يقول:إنّ اللّه خلقها!قيل:فمن خلقها أيّها الأمير؟قال:الشيطان،إنّ ربّكم لأعظم شأنا من أن يخلق هذه الوذح!فنقل قوله إلى الفقهاء فأكفروه.و منها:أنّ الحجّاج كان مثفارا؛أي ذا أبنة،و كان يمسك الخنفساء حيّة ليشفي بحركتها الموضع! (المجلسي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص818) 