دخل عليه معاوية و هو عاتب فقال إن العَصوبَ يَرْفُقُ بها حالبُها فتحلُبُ العُلْبَة فقال أجل و ربما زَبَنَتْهُ فدقَّت فَاه و كفأت إناءَه أما واللّٰه لقد تلافيتُ أمْرَك و هو أشد انْفِضَاجا من حُقِّ الكَهْدَل فما زِلْتُ أرمُّه بوَذَائِلِه و أصِلُهُ بوَصائله حتى تَرَكْتُه على مثل فلْكة المُدِرّ و روي أتيتُك من العراق و إن أمرك كَحُق الكَهْول أوْ كالجُعْدُبة و روي أو الكُعْدبة و روي كالحَجَة في الضعف فما زلت أُسْدِي و ألحِمُ حتى صار أمرك كفَلْكة الدَّرَّارة و كالطِّرَاف المُمَدَّد قالوا: الوَذَائل : سبائك الفضة؛ جمعَ وَذِيلة . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و عندي أنه أراد بالوذائل جمعَ وَذِيلة ، و هي المرآة بلغة هذيل. و بالوصائل جمع وَصيلة و هي ما يُوصلُ به الشيء. يقول: ما زلتُ أرُمُّ أمرَك بالآراء الصائبة و التَّدابير التي يُستصلح الملك بمثلها. و أصْلُه بما يجب أن يوصل به من المعاوِن، و الموازرات التي لا غِنى به عنها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص371) 
قال لمعاوية ما زِلْت أَرُمُّ أَمرَك بوَذَائِلِه هى جمع وَذِيلَةِ ، و هى السّبيكة من الفضّة. يريد أنه زيّنه و حسّنه. قال الزمخشرى: «أراد بِالْوَذَائِلِ جمع وَذِيلَةَ ، و هى المرآة، بلغة هذيل، مثّل بها آراءه التى كان يراها لمعاوية، و أنها أشباه المرايا، يرى فيها وجوه صلاح أمره، و استقامة ملكه: أى مازلت أرمّ أمرك بالآراء الصّائبة، و التّدابير التى يستصلح الملك بمثلها» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص171) 
قال: هي جمع وَذِيلَة و هي السَّبيكة من الفضة، يريد أَنه زَيَّنه و حسَّنه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص723) 
ما زِلْت أَرُمُّ أَمْرَك بوَذائِلِه هي السَّبائِكُ مِن الفضَّةِ، يُريدُ أَنَّه زَيَّنه و حَسَّنَه و قالَ الزَّمَخْشريُّ: أَرَادَ بالوَذائِلِ جَمْع وَذِيلَةٍ و هي المِرآةُ بلغَةِ هُذَيْل، مثَّل بها آرَاءَهُ التي كانَ يَراها لمعاوِيَةَ و أَنَّها أَشْباهُ المَرَايا، يَرَى منها وُجُوه صَلاح أَمْرِه و اسْتِقامَةِ مُلْكِه أَي ما زِلْت أرِمُ أَمْرَك بالآرَاءِ الصائِبَةِ و التّدابيرِ التي يُسْتَصْلَح المُلْك بمثْلِها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص773) 