الحَدِيثُ أَنَّ عَلِيّاً علیه السلام رَضِي اللَّهُ عنه رَأَى رَجُلَيْنِ خَرَجا من الحَمّامِ مُتَزَلِّقَيْنِ فقال من أَنْتُما قالا من المُهاجِرِينَ قالَ كَذَبْتُما، و لٰكِنَّكُما من المُفاخِرِينَ تَزَلَّقَ الرَّجُلُ: إِذا تَزَيَّنَ و كذٰلِكَ تَزَيَّقَ، قاله أَبو تُرابٍ، و زادَ غيرُه: و تَنَعَّمَ، حَتّى يَكُونَ لِلَوْنِه وَ بِيضٌ، و لبَشَرَتَهِ بَرِيقٌ ، و منه الحَدِيثُ: أَنَّ عَلِيًّا - رَضِي اللَّهُ عنه - رَأَى رَجُلَيْنِ خَرَجا من الحَمّامِ مُتَزَلِّقَيْنِ ، فقال: من أَنْتُما قالا من المُهاجِرِينَ، قالَ كَذَبْتُما، و لٰكِنَّكُما من المُفاخِرِينَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص199) 
أنّه(علی علیه السلام) رأَى رجلين خرجا من الحمَّام مُتَزلِّقين ؛ فقال: مَن أنتُما، قالا: من المهاجرين، قال: كذَبتُما، و لكنكما من المُفَاخِرين يقال: تَزلق فلانٌ و تَزيَّق إذا تنعَّم حتى يَكونَ للونِه بَصِيصٌ و لبَشَرته بَرِيق. و يقال للمصْنَعة: زلَقةٌ و زَلفَةٌ بالقاف و الفَاء. زلَق رأسَه و أَزْلقه و زلّقه إذا حَلقه،
ثلاثُ لُغاتٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص328) 
أَن عليّاً رأَى رجُلين خرجا من الحمّام مُتزلِّقَين فقال: مَنْ أَنتما؟ قالا: من المهاجرين، قال: كذبتما و لكنكما من المُفاخِرين أَبو تراب: تَزَلَّقَ فلان و تَزَيَّقَ إِذا تزَيَّن. تَزَلَّق الرجل إِذا تنعم حتى يكون للونه بَرِيقٌ و بَصِيص. و التزلُّق : صِبْغةُ البدن بالأَدهان و نحوها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص144) 
رأى رجلين خرجا من الحمام مُتَزَلّقين فقال مَنْ أنتما قالا مِنَ المهاجرين قال كذبتما و لكنكما من المُفَاخرين قال أبو خِيَرة: المتزَلّق من الناس: هو الذي يَصْبُغُ نفسه بالأدهان. و يقال: تَزلَّقي أيتها المرأة و تزيّقي ؛ أي تَزَيَّني. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص91) 
لا يدّهن الرجل كلّ يوم...لا يرى متزلّقا كأنّه امرأة تزلّق فلان:تزيّن و تنعّم حتّى يكون للونه بريق و بصيص،و التّزلّق:صبغة البدن بالأدهان و نحوها(اللسان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص113) 
أنه رأى رجلين خرجا من الحمّام مُتَزَلِّقَيْنِ تَزَلَّقَ الرجل إذا تنعّم حتى يكون للونه بريق و بصيص 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص310) 