النبيّ صَلَى اللّٰه عليه و سلِم قَدِمَ خَيْبَر بأصحابه و هم مُسْغِبون و الثمرة مُغْضِفة فأكلوا منها فكأنما مَرَّتْ بهم ريح فَصُرِعُوا مسغبون أي داخلون في المَسْغَبة ، و نظيره: أَقْحَطُوا و أجْدَبوا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص143) 
«قدم النبي عليه السلام خيبر بأصحابه و هم مسغبون و الثمرة مُغضِفة فأكلوا منها فكأنما مرت بهم ريح فصُرعوا». [الإِسغاب]: أسغب القومُ:إِذا دخلوا في المسغبة :و هي المجاعة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص3094) 
قَدِمَ بِأَصْحابِهِ إِلىٰ خَيْبَرَ وَ هُمْ مُسْغِبُونَ داخِلونَ في المَسْغَبَةِ ، أَي المجاعةِ، و نظيرُهُ أَقْحَطُوا و أَجْدَبُوا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص130) 
أَنه قَدِم خَيْبَر بأَصحابِه و هم مُسْغِبُون أى جياع. يقال أَسْغَبَ إذا دخل فى اَلسُّغُوبِ ، كما يقال: أقحط إذا دخل فى القحط. و قد تكرر فى الحديث 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص371) 
أَي جِياعٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص468) 
أَنَّهُ قَدِم خَيْبَر و هم مُسْغِبُون أَي جِيَاعٌ، هكذا فُسِّر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص77) 