الصَّالِحُ هو الخالص من كل فساد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص57) 
[فى الانكليزية] Convenient . appropriate [في الفرنسية] Convenable , approprie عند المحدّثين حديث هو دون الحسن. قال أبو داود و ما كان في كتابي السنن من حديث فيه وهن شديد فقد بيّنته، و ما لم أذكر فيه شيئا فهو صالح و بعضها أصلح من بعض انتهى. قال الحافظ ابن حجر لفظ صالح في كلامه أعمّ من أن يكون للاحتجاج أو للاعتبار، فما ارتقى إلى الصّحة ثم إلى الحسن فهو بالمعنى الأول، و ما عداهما فهو بالمعنى الثاني، و ما قصر عن ذلك فهو الذي فيه وهن شديد، كذا في الإرشاد الساري شرح صحيح البخاري. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1055) 
الخالص من كل فساد* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص230) 
الخالص من كل فساد. Good,right,valid 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص253) 
اصطلاح حديثيّ يستعمل فيقال، على سبيل المثال: «أحاديث سنن أبي داود صالحة» و يراد أن فيها «الصحيح» و «الحسن» لصلاحيتهما للاحتجاج. و قد يطلق على «الضعيف» الذي يصلح ل «الاعتبار». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص181) 
الخالص من كل فساد. - عرفا: القائم بما عليه من حقوق الله تعالى، و حقوق العباد، حسب الإمكان (الدسوقي) - عند الحنفية: من كان مستورا، و لم يكن مهتوكا، و لا صاحب ريبة، و كان مستقيم الطريقة، سليم الناحية، كامن الأذى، قليل الشر، ليس بمعافر للنبيذ، و لا ينادم عليه الرجال، و لا قذافا للمحصنات، و لا معروفا بالكذب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص215) 
هو الذي يؤدى إلى اللّه عزّ و جلّ ما افترض عليه، و يؤدى إلى الناس حقوقهم، كذا قول الزجاج، و كذا قال صاحب «مطالع الأنوار». الرجل الصالح: هو المقيم بما يلزمه من حقوق اللّه سبحانه و تعالى و حقوق الناس، و جمعه: الصالحون. «تهذيب الأسماء و اللغات ص 179، و تحرير التنبيه ص 82». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص353) 
الخالص من كل فساد. -عرفا:القائم بما عليه من حقوق اللّه تعالى، و حقوق العباد،حسب الإمكان.[الدسوقي]. -عند الحنفية:من كان مستورا،و لم يكن مهتوكا،و لا صاحب ريبة،و كان مستقيم الطريقة، سليم الناحية،كامن الأذى،قليل الشر،ليس بمعاقر للنبيذ،و لا ينادم عليه الرجال،و لا قاذفا للمحصنات،و لا معروفا بالكذب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص355) 
الخالص من الفساد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص126) 
لغة: ضدّ الفاسد، مأخوذ من الصّلاح، و هو ضدّ الفساد (القاموس المحيط). و اصطلاحا: فيه قولان: 1 - هو الشامل ل «الحديث الصحيح» و «الحديث الحسن» - لصلاحيتهما للاحتجاج - و ل «الحديث الضعيف» الذي يصلح للاعتبار. (تدريب الراوي: 178/1). 2 - و قيل: هو «الضعيف» الذي يكتب حديثه. (انظر «تنقيح الأنظار مع شرح توضيح الأفكار» (186/1-187). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص429) 
هو شامل الصحيح و الحسن لصلاحيتهما للاحتجاج،و يستعمل أيضا في ضعيف يصلح للاعتبار. أو هو الذي بين الضعيف و الحسن،فهو و الحسن لغيره بمعنى واحد. *انظر: 1-«تدريب الراوي»،السيوطي،143/1. 2-«اليواقيت و الدرر».المناوي،271،270/1. 3-«توضيح الأفكار»،الصنعاني،3/2،201/1. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص75) 
انظر «إسناده صالح» في حرف الألف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص430) 
صالح من المدائح التي لها دخل في قوّة السند، فهو يوجب صيرورة الحديث حسناً أو قوياً. فوائد الوحيد، ص 24. -: يُعدّ من ألفاظ التوثيق، و تدلّ على الإيمان إذا صدر الوصف به من أصحابنا. عدة الرجال، ج 1، ص 119. -: يفيد المدح. الرعاية في علم الدراية، ص 208؛ مقباس الهداية، ج 2، ص 249. -: من المدائح التي يدخل الحديث في قسم الحسن، فينقل حديثه للاعتبار و النظر، و يكون مقوياً و شاهداً. وصول الأخيار، ص 192. -: من ألفاظ المدح في المرتبة الأولى. نهاية الدراية، ص 399. -: من ألفاظ التوثيق و المدح. الرواشح السماوية، ص 60 (الراشحة الثانية عشر). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص86) 
أ كانت صالحة أم لا يُخَطِّىء بعض الباحثين مثل قولهم: «أكانت صالحة أم لا؟»، و يرون أن الصواب أن يقال: «أكانت صالحة أم غير صالحة؟» بحجّة أن «أم» هنا متصلة، و يُطلب بها و بالهمزة التعيين لأحد الشيئين بحكم معلوم الثبوت، فيجب ذكر المعادل بعدها. درست اللجنة هذا التعبير، و رأت أنه جائز مقبول، فقد قالت العرب: أَ تعرفُ أم لا رسم دارٍ معطّلا من العام يغشاه و من عام أم لا فطار و تارات خريق كأنها مضلّة بَوٍّ في رعيلٍ تَعَجَّلا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص758) 