أَكْثر أَتْباع الدَّجَّال أَولاد المَيامِس ، و في رواية: أَولاد المَوامِس
قال ابن الأَثير: و قد اختلف في أَصل هذه اللفظة فبعضهم يجعله من الهمزة و بعضهم يجعله من الواو، و كلٌّ منهما تكلَّف له اشتقاقاً فيه بُعْدٌ، و ذكرها هو في حرف الميم لظاهر لفظها و لاختلافهم في لفظها.
أَكْثر أَتْباع الدَّجَّال أَولاد المَيامِس ، و في رواية: أَولاد المَوامِس
امرأَةٌ مُومِسٌ و مُومِسَةٌ : فاجرة زانية تميل لمُرِيدِها كما سميت خَرِيعاً من التَخَرُّع و هو اللين و الضعف، و ربما سميت إِماءُ الخِدْمَة مُومِسات ، و المُومِسات : الفواجر مجاهرة.
أكثر تبع الدّجّال أولاد المَيَامِس و فى رواية أولاد الموامس
و قد اختلف فى أصل هذه اللّفظة، فبعضهم يجعله من الهمزة، و بعضهم يجعله من الواو، و كلّ منهما تكلّف له اشتقاقا فيه بعد، فذكرناها فى حرف الميم لظاهر لفظها، و لاختلافهم فى أصلها