النُّطَف اللؤلؤ الصافي اللون 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص626) 
و النُّطْفَةُ : ماء الرجل، و الجمع نُطَفٌ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و الجمع نُطَفٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1434) 
قال الليث: النُّطف : اللؤلؤ، الواحدة نَطفة ، و هي الصافية اللّون. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال: و قال بعضهم: يقال للواحدة نُطفة و جمعها نُطَف ، شُبّهت بقطرة الماء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص246) 
و النطفة من الإِنسان:الذي يخلق منه الولد،و الجميع نُطف . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج10 , ص6641) 
- ج: نِطافٌ و نُطَفٌ ، و البَحْرُ، و ماءُ الرَّجُلِ ، ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
- ج: نُطَفٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص270) 
و رأيتُ في آذانهن النُّطَفَ و هي القِرَطَةُ ،الواحدة: نُطَفَةٌ و نَطَفَةٌ ،و أصلها اللؤلؤة التي صفا ماؤها تعلّقها الجارية في أذنها،و وصيفة مُنطَّفة ،و قد نطّفتُها فتنطّفتْ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص639) 
و النُّطْفَةُ :الماءُ القليلُ يبقَى فى الدَّلْوِ،عن اللّحيانِىّ أيضًا،و قِيلَ :هى الماءُ الصّافِى قَلَّ أو كَثُرَ،و الجمعُ : نُطَفٌ و نِطافٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص186) 
و قوله: «كان الرجلُ يُكري أرضه و يشترط ما سقاه الربيعُ و النُّطَف ». ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال السَّرَخْسي: هي جوانب الأرض، و أنا لا أَحُقُّه، إنما النُّطَف جمع ( نُطْفة )، و هي الماء الصافي قلَّ أو كثُر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص310) 
النُّطْفَة : ماء الرَّجل و الجمع نُطَف ، 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج3 , ص417) 
النَّطَفُ و النُّطَفُ اللؤلؤ الصافي اللون ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الصغار منها ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هي القِرَطةُ، و الواحدة من كل ذلك نَطَفَة و نُطَفَة ، شبهت بقَطْرة الماء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص335) 
اللُّؤْلُؤُ الصافِى،و قِيلَ :الصِّغارُ منها،و قِيلَ :هى القِرَطَةُ ، و الواحِدةُ من كُلِّ ذلك نَطَفَةٌ و نُطَفَةٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص186) 