المُتَوَسِّد

اسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّل
bookmark

الشاهد المعنوی لـ المُتَوَسِّد

مَنْ قَرَأ ثَلاثَ آياتٍ في لَيْلَةٍ لَمْ يَبِتْ مُتَوَسِّداً لِلْقُرْآنِ

ذكر عنده شُريح الحضرميّ‌ فقال: ذلك رجل لا يتوسَّدُ القرآن. يُحْتَمل أنْ‌ يكونَ‌ مَدْحاً له و وصفاً بأنه يعظّم القرآن و يُجِلُّه و يُدَاوِمُ‌ على قراءته، لا كَمَنْ‌ يمتَهِنُه و يتهاونُ‌ به و يخلّ‌ بالواجب من تلاوته. و ضربَ‌ توسُّدَه مثلاً للجَمْع بين امتهانه و الاطّراح له و نِسْيَانه. و أن يكون ذمًّا و وصفاً بأنه لا يُلاَزم تلاوةَ‌ القرآن و لا يواظبُ‌ عليها و لا يكِبُّ‌ ملازمةَ‌ نائمٍ‌ لوسادِه و إكبابه عليها
(
الفائق
, ج3 , ص360)
sourceLink

يَحْتَمِلُ أَن يكونَ مَدحاً لَهُ و وَصْفاً بأَنَّهُ‌ يُعَظِّمُ القُرآنَ و يُواظِبُ على قَراءَتِهِ و لا يَنامُ عن تِلاوَتِهِ‌. و يُحْتَمَلُ أَن يكونَ ذَمّاً لَهُ‌ و وصفاً بأَنَّهُ لا يُلازِمُ تِلاوَةَ القُرآنِ و لا يواظِبُ عليها مُلازَمَةَ النّائمِ لِوِسادِهِ.
(
الطراز الأول
, ج6 , ص322)
sourceLink

من قرأ ثلاث آيات فى ليلة لم يكن متوسّدا للقرآن

يحتمل أن يكون مدحا و ذمّا، فالمدح معناه أنه لا ينام اللّيل عن القرآن و لم يتهجّد به، فيكون القرآن مُتَوَسِّداً معه، بل هو يداوم قراءته و يحافظ‍‌ عليها. و الذّمّ‌ معناه: لا يحفظ‍‌ من القرآن شيئا و لا يديم قراءته، فإذا نام لم يتوسّد معه القرآن. و أراد بِالتَّوَسُّدِ النّوم. و من الأول الحديث: «لا تَوَسَّدُوا القرآن و اتلوه حقّ‌ تلاوته».
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص183)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.