الكيفية - أمّا الكيفيّة فإنّما أرادوا (الفلاسفة) بها أن يعلّموا كيف الشيء هل هو طويل قصير منحرف قائم حارّ بارد أي كيف حاله و كيف صورة أمره. و إنّما أرادوا بكيف أيضا أن يعلّموا سائر ما في الشيء من الأوصاف كما أرادوا علم مقداره بالكمّية. و هذا حصر سائر الأشياء و ليس يخلو من كم و كيف (جا، ر، 434، 6) - إنّ الكيفيّة و الكمّية حاصرة للزمان و المكان، و الزمان و المكان حاصران للجوهر و الطبائع، و الطبائع أعلى من الجوهر و الجوهر دونها (جا، ر، 446، 10) - الكيفية - ما هو شبيه و غير شبيه (ك، ر، 167، 3) - المقولات المحمولات العرضية، على المقول الحامل، و هو الجوهر، تسعة: كمّية، و كيفية، و إضافة، و أين، و متى، و فاعل، و منفعل، و له، و وضع، أي نصبة الشيء (ك، ر، 366، 8) - أمّا تركيب جوهر مع كيفية فكفعل، فإنّ فيها قوة جوهر مع فعل أيضا، و الفعل كيفية، و كالمنفعل، فإنّ فيها قوة جوهر مع فعل أيضا، و الفعل كيفية (ك، ر، 371، 9) - الكمّية أقرب إلى الجوهر و أشدّ توحّدا به و أدلّ على المواصلة و التشبّث و الوحدة، و ليس كذلك الكيفية بحسب الكثرة، مخالفا لمقتضى الكيفية بحسب الوحدة (تو، م، 158، 2) - يقال: ما الكيفية؟ الجواب: ما هو شبيه و غير شبيه (تو، م، 316، 19) - إنّ الهويّة و الكميّة و الكيفيّة كلها صور بسيطة معقولة غير محسوسة فإذا تركت بعضها على بعض صار بعضها كالهيولى و بعضها كالصورة، فالكيفية هي صورة في الكميّة و الكميّة هيولى لها، و الكميّة هي صورة في الهويّة و الهويّة هيولى لها، و المثال في ذلك من المحسوسات أنّ القميص صورة في الثوب و الثوب هيولى له و الثوب صورة في الغزل (ص، ر 2، 5، 9) - إنّ الكيفية نفسها لا تنفعل البتّة، و وحدها لا تفعل إذ لا توجد وحدها (س، شط، 173، 17) - إنّ الكميّة و الكيفية عرضان (غ، م، 170، 5) - الكيفية، و هي هيئة قارة غير محوج تصوّرها إلى أمر خارج عنها و عن حاملها (سه، ل، 123، 20) - الكيفية التي تقال بنوع أول فهي التي تقال على ما به تتغاير الجواهر و تنفصل بعضها من بعض، أعني الأنواع و الأجناس الجوهرية. مثال ذلك إن الإنسان يغاير النبات بأنه حيوان ما فإن الحيوانية فيه كيفية، و كذلك الحال في الفرس أعني أن الحيوانية فيه أيضا كيفية. و في هذا الجنس يدخل بالجملة جميع الفصول الجوهرية الأخيرة و غير الأخيرة، أعني بالأخيرة فصول الأنواع الأخيرة، و أعني بغير الأخيرة فصول الأنواع الأخيرة، و أعني بغير الأخيرة فصول الأجناس الجوهرية (ش، ت، 602، 14) - الكيفية تقال على ما به تتغاير الأشياء في جواهرها أي صورها (ش، ت، 604، 2) - تقال الكيفية على ما به تتغاير الأشياء أيضا الغير متحرّكة، يعني التي ليست في مادة، إما بالقول فقط، و إما بالقول و الوجود كما يعتقد قوم في التعاليم أنها جواهر مفارقة (ش، ت، 604، 5) - تقال الكيفية أيضا على نوع آخر على جميع الانفعالات التي فيها التغيّر و الحركة كالحرارة و البرودة و البياض و السواد و جميع الأشياء التي تنسب إلى هذه و هي التي بها تتغيّر الأجسام، أعني أن فيها توجد الحركة. و إنما قال (أرسطو) ذلك لأن الكيفيات التي تتغاير بها الأجسام و الكمّيات في جواهرها ليس فيها حركة و لا تتحرّك بها الأجسام (ش، ت، 605، 10) - الكيفية تكاد أن تكون تقال على نوعين و من هذين النوعين واحد هو بالحقيقة. يريد (أرسطو) بالنوعين الكيفيات التي يكون فيها الحركة أعني التي بها تتحرّك الأشياء و التي لا يكون فيها حركة، و قوله و من هذين النوعين واحد هو بالحقيقة يعني به الكيفيات الجوهرية التي ليست فيها حركة (ش، ت، 606، 3) - تقدّم الكيفية كتقدّم الصورة (ش، ت، 909، 12) - إن الكيفية ليس يقال فيها إنها موجودة بإطلاق و لا الحركات، و إنما يقال فيها موجودة كيفيات و موجودة حركات لا موجودة بإطلاق، و ذلك أن الحركة هي حركة لشيء و الكيفية هي كيفية لشيء، و أما الجوهر فليس هو جوهر لشيء. فالموجود على التحقيق و بإطلاق هو الجوهر و أما سائر المقولات فموجودة بإضافة (ش، ت، 1415، 1) - أما الكيفية فقد تقال على أعمّ مما قيلت عليه في كتاب المقولات، و ذلك أنها تقال على الأجناس الأربعة التي عدّدت هنالك. و قد تقال أيضا على الصور النوعية كالإنسانية و الحيوانية، و منها ما يوجد في الجوهر بذاته مثل الملكة و الحال. و منها ما يوجد بتوسّط مقولة أخرى مثل الشكل، فإنه إنما يوجد في الجوهر بتوسط الكمية (ش، ما، 40، 23) - إنّ الكيفية جنس لأربعة أنواع: الأول الكيفيات المحسوسة فإن كانت ثابتة راسخة سمّيت انفعاليات، و إن كانت سريعة الزوال كحمرة الخجل سمّيت انفعالات. الثاني الكيفيات المختصّة بذوات الأنفس. فإن كانت ثابتة راسخة سمّيت ملكة، و إن كانت سريعة الزوال كغضب الحليم سمّيت حالات. الثالث الاستعداد الشديد أمّا نحو الانفعال و يسمّى لا قوة و وهنا طبيعيا و أمّا نحو اللاانفعال و يسمّى قوة. الرابع الكيفيات المختصّة بالكمّيات كالتربيع و التثليث و الاستقامة و الانحناء و الزوجية و الفردية (ر، م، 262، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص709) 
- الكيفيّة جهة الصفة و الإحاطة (كل، كف 1، 553، 17) - الكيفية: ما يصلح جوابا للسؤال بكيف (قد، روض، 15، 8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1249) 
- أسمّي «بالكيفية» تلك التي لها يقال في الأشخاص: كيف هي (أ، م، 29، 12) - ذوات الكيفيّة هي التي يقال بها على طريق المشتقة أسماؤها أو على طريق آخر منها كيف كان. فأمّا في أكثرها أو في جميعها، إلاّ الشاذ منها، فإنما يقال على طريق المشتقة أسماؤها، مثال ذلك: من البياض - أبيض، و من البلاغة - بليغ، و من العدالة - عدل؛ و كذلك في سائرها (أ، م، 34، 7) - الأجناس العالية كلها عشرة: الجوهر و الكمية و الكيفية و الإضافة و متى و أين و الوضع و له أن يفعل و أن ينفعل (ف، م، 90، 16) - الكيفيّة هي بالجملة الهيئات التي بها يقال في الأشخاص كيف هي، و هي التي بها يجاب في المسألة عن شخص شخص كيف هو. و اشترط في رسمها قولنا في الأشخاص ليفرّق بينها و بين الفصول، لأن الفصول كيفيات أيضا إذ كانت هيئات بها يقال في الأنواع كيف هي (ف، م، 99، 4) - تنقسم الكيفيّة التي هي الجنس العالي إلى أربعة أجناس متوسطة: أوّلها الملكة و الحال، و الثاني ما يقال بقوة طبيعية و لا قوة طبيعية، و الثالث الكيفيّة الانفعاليّة و الانفعالات، و الرابع الكيفيّة التي هي في الكميّة بما هي كمية (ف، م، 99، 7) - إن كان يعنى بالتكاثف مثل جمود الماء، فإنه في الكيفية (ف، م، 103، 1 - التخلخل، إن كان مثل ذوبان الجمد، فإنّه كيفية (ف، م، 103، 5) - الإضافات قد تلحق أشياء كثيرة من أنواع الكيفيّة و أجناسها، فيتّفق أن تكون التسمية التي لحقت ذلك النوع أو الجنس من الكيفيّة تسمية تدلّ عليه من حيث هو مضاف، و لا يكون له اسم يدلّ عليه من حيث هو كيفية، فيجعل اسمه الدالّ عليه من حيث هو مضاف هو بعينه اسمه الدالّ عليه من حيث هو كيفيّة، و تكون اسماء أنواع ذلك الجنس أسماء لا تدلّ عليها من حيث هي مضافة أصلا، بل تكون أسماء تدلّ عليها من حيث هي كيفيات (ف، م، 108، 2) - إنّ الكيفيّة تقع على الأنواع التي تحتها وقوع الجنس، و أنّها ليست اسما مشتركا أو مشككا أو متواطئا، و لكنّه مقوّم لماهيّة ما تحته (س، م، 7، 4) - إنّ الكيفيّة تقال باشتراك الاسم على أشياء تقع في مقولات مختلفة، فتسمّى كل قوة و كل مبدأ فعل و كل شيء يحلي شيئا و يخصّصه كيفية، و لو كان كميّة أو غير ذلك، و ذلك باشتراك الاسم. و ليست المقولة إلاّ واحدا من معاني الاسم المشترك التي سنوضح أن ذلك المعنى من شرطه أن يكون متقوّما بموضوعه (س، م، 47، 14) - كل هيئة لا توجب قسمة بوجه من الوجوه في تصوّره و لا توجب في ذلك نسبة إلى خارج فهو كيفيّة (س، م، 85، 8) - أمّا الكيفيّة فقد جرت العادة بأن تعرّف نحوين من التعريف: أحدهما أن يقال: إنّ الكيفيّة ما به يقال على الأشخاص إنّها كيف هي، و الآخر أن يقال: إنّ الكيفيّة ما به يقال للأشياء إنّها شبيهة و غير شبيهة (س، م، 167، 6) - يقول (البعض): أمّا الوضع؛ فهو من حيث يصلح أن يكون جوابا عن سؤال كيف، فهو كيفيّة؛ و من حيث هو حال لجوهر ذي أجزاء كذا، فهو وضع. فإن قال ذلك، لم نضايقه بأن نقول له: إنّ هذا لا يمكن، و لم نؤاخذه بما سلف ذكره؛ و لكنّا نوجب عليه أن يجعل الوضع نوعا من الكيفيّة فإنّ الجهة التي هو بها وضع لا تجعله بحيث لا يصلح أن يكون جوابا عن سؤال: كيف الشيء؟ بل تعدّه لذلك؛ فلا يكون هذا كاعتبارين متباينين يصير بهما الشيء في مقولتين؛ بل كاعتبارين أحدهما يقال على الآخر، و هو أعمّ منه (س، م، 168، 7) - معنى السؤال بكيف. و كيف أشهر من الكيفيّة؛ فإن اسم الكيفيّة اشتقّ من اسم الكيف (س، م، 171، 9) - إنّ الكيفيّة هي كلّ هيئة قارة في الموصوف بها، لا توجب تقديره أو لا تقتضيه، و يصلح تصوّرها من غير أن يحوج فيها إلى التفات إلى نسبة تكون إلى غير تلك الهيئة. و هذا أيضا ضرب من البيان متعلّق بأن يثبت شيء، ثم يعرف بسلوب أمور عنه (س، م، 171، 17) - إنّ الكيفيّة كيف ينقسم إلى الأمور الأربعة التي جعلت أنواعا لها؛ فنقول: إنّ الكيفيّة لا تخلو إمّا أن تكون بحيث يصدر عنها أفعال على نحو التشبيه و الإخالة أو لا تكون. و الذي يفعل فعله على سبيل التشبيه و الإخالة فهو كالحار يجعل غيره حارّا، و الذي لا يكون إمّا أن يكون متعلقا بالكمّ من حيث هو كمّ أو لا يكون؛ و الذي لا يكون متعلّقا بالكم؛ فإما أن يكون للأجسام من حيث هي أجسام طبيعية فقط أو لا يكون، بل يكون لها من حيث هي ذوات النفس، أو يكون للنفوس، فالتي تلتئم ما بينها أفعال و انفعالات، هي التي تسمّى كيفيّات انفعاليّة و انفعالات؛ و التي تتعلق بالكمّ فهي كالأشكال و غيرها (س، م، 172، 6) - نقول: إنّ الكيفيّة إمّا أن تكون متعلقة بوجود النفس أو لا تكون؛ و التي لا تكون فإمّا أن تتعلق بالكميّة أو لا تتعلّق، و التي لا تتعلّق إمّا أن تكون هويّتها أنّها استعداد، و إمّا أن تكون هويّتها أنها فعل، و إن عرض لها أن تكون استعدادا (س، م، 172، 16) - قسمة أخرى للكيفيّة؛ فإنّهم يقولون: إنّ الكيفيّة إمّا أن تظهر في النفس و إمّا في البدن (س، م، 173، 10) - الملكة كيفيّة راسخة (س، م، 183، 11) - الحال هي كيفيّة سريعة الزوال (س، م، 183، 11) - أمّا الانفعالات فيوهم ظاهر ما يقال فيها أنّها ليست كيفيّات، كأن الصفرة إذا لم تستقر زمانا طويلا لم تكن من مقولة الكيفيّة، لا لأنّها اصفرار، أي آخذ إلى الصفرة، فإن الاصفرار لو توهمناه تطول مدته، لم يكن أيضا كيفيّة، بل ربّما أدّى إلى كيفيّة تحدث في آخرها، و عند ما ينتهي إليها يفنى الاصفرار و يقف؛ إنّما الاصفرار من مقولة أن ينفعل (س، م، 192، 8) - أمّا الجنس الرابع (من الكيفيّة)،... المشهور من أنواعه ثلاثة أصناف: الشكل، و ما ليس بشكل، و ما هو حاصل من شكل و غير شكل (س، م، 205، 6) - أمّا لغة العرب و الفرس فيشتق اسم المكيّف فيهما دائما من اسم الكيفيّة؛ لكنه قد جرت العادة في بعض اللغات، أو في اليونانية وحدها، بأن لا يشتق ذلك عن بعض الكيفيّات، بل يفرد للمتكيّف اسم (س، م، 218، 12) - إنّ الكيفيّة التي تقال لها شجاعة، و الأخرى التي يقال لها جبن، لا يتضادّان في جوهريهما؛ بل قد علمت أنّ الشجاعة إنّما تضاد الجبن من جهة عارض لكل واحد منهما لما اقترن بهما جهة عارض لكل واحد منهما لما اقترن بهما سمّي أحدهما شجاعة و الآخر جبنا، و أنّها لا تضاد ذلك من حيث طبيعتها نفسها شيئا، بل طبيعتها وسط (س، م، 262، 15) - فصول الكيف،... قد تكون كيفا، على ما علمت. و ربّما كانت الكيفيّة فصلا، و لكن لمقولة أخرى غير الجوهر (س، ج، 69، 15) - قولك في الكيفيّة معنى مقول الماهيّة بالقياس إلى الكيفيّة. و هذا من الواجب إذا كانت الإضافة مقولة على حدّه (س، ج، 263، 14) - المعنى بها (الكيفيّة) الهيئات التي بها يجاب عن سؤال السائل عن آحاد الأشخاص، إذا قال: كيف هو؟ و احترزنا بالأشخاص عن الفصول؛ فإن ذلك يذكر في السؤال عن المميّز للشيء بأي شيء هو (غ، ع، 319، 1) - هي (الكيفيّة) عبارة عن كل هيئة قارة في الجسم لا يوجب اعتبار وجودها فيه نسبة للجسم إلى خارج. و لا نسبة واقعة في أجزائه. و هذان الفصلان للاحتراز عن (الإضافة) و (الوضع) (غ، ع، 319، 5) - الكيفيّة تنقسم: إلى ما يختصّ بالكم من جهة ما هو كم، ك «التربيع ل (السطح)» و (الاستقامة) ل (الخط). و أمّا الذي لا يختص ب (الكمّ) فينقسم: إلى المحسوس و غير المحسوس (غ، ع، 319، 8) - الكيفيّة هي كل هيئة قارّة في الجسم لا يوجب اعتبار وجودها فيه نسبة للجسم إلى خارج، و لا نسبة واقعة في أجزائه (غ، ع، 373، 22) - الكميّة و الكيفيّة نفهم معناه و لا نفهم عرضيته بل نشك في عرضيّته، و لو كانا ذاتيين لما أمكن فهم جزئيّ لهما إلا بعد فهمهما لذلك الجزئيّ (سي، ب، 57، 14) - الكيفيّة قد يراد به الكيفية، و قد يراد به ماله الكيفيّة (سي، ب، 68، 1) - الكيفيّة هي كل هيئة قارّة لا يوجب تصوّرها تصوّر شيء خارج عنها و عن حاملها، و لا قسمة و لا نسبة في أجزاء حاملها، فتفارق الزمان و مقولة أن يفعل و أن ينفعل بأنّها هيئة قارّة، و تفارق المضاف و الأين و متى و الملك بأنها لا توجب نسبة إلى شيء خارج، و تفارق الكمّ بأنها لا توجب قسمة، و الوضع بأنها لا توجب نسبة واقعة في أجزاء حاملها (سي، ب، 68، 1) - أسمّي الكيفيّة الهيئات التي بها يسئل في الأشخاص كيف هي، و هذه الكيفيات تقال على أجناس أول مختلفة (ش، م، 47، 3) - الكيفية... تسمّى ملكة و حالا (ش، م، 47، 6) - الكيفيّة تقال بذاتها (ش، ج، 628، 1) - الكيفيّة ليست من المضاف (ش، ج، 628، 17) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص764) 
- فإن قيل: كيف يرى؟ قيل: بلا كيف؛ إذ الكيفيّة تكون لذي صورة، بل يرى بلا وصف قيام و قعود، و اتكاء و تعلّق، و اتصال و انفصال، و مقابلة و مدابرة، و قصير و طويل، و نور و ظلمة، و ساكن و متحرّك، و مماس و مباين، و خارج و داخل، و لا معنى يأخذه الوهم أو يقدره العقل لتعاليه عن ذلك (م، ح، 85، 16) - الكيفية نوع من الأعراض و هي التركيب و الهيئة (أ، م، 82، 10) - إن اقتضى (العرض) قسمة، فكمّ؛ فإن اشتركت الأجزاء في حدّ فمتّصل؛ إن وجدت معا فمقدار، ذو بعد خطّ، و ذو بعدين سطح، و ذو ثلاثة جسم تعليميّ و إلاّ فزمان؛ و إن لم تشترك فعدد. و إن لم يقتض شيئا منهما، فكيفيّة إمّا محسوسة أو نفسانيّة أو تهيّؤ للتأثير و التأثّر، و هو القوّة و اللاقوّة؛ أو للكمّيّات المتّصلة كالاستقامة و الانحناء، أو المنفصلة كالأوّليّة و التركيب (خ، ل، 62، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1103) 
Quality( category) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1552) 
عرض لا يتوقف تعقّله على تعقّل الغير و لا يقتضي القسمة و اللاقسمة في محله اقتضاءً أولياً كالحرارة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص325) 
الكيفيّة في الفلسفة الكيفية - ما هو شبيه و غير شبيه. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 167، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الكيفيات لا أجزاء لها و ليست لكل نوع أجزاء إلاّ للجوهر المركّب و للكمّية. (الفارابي، التعليقات، 6، 18). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الكيفية التي تقال بنوع أول فهي التي تقال على ما به تتغاير الجواهر و تنفصل بعضها من بعض، أعني الأنواع و الأجناس الجوهرية. مثال ذلك أن الإنسان يغاير النبات بأنه حيوان ما فإن الحيوانية فيه كيفية، و كذلك الحال في الفرس أعني أن الحيوانية فيه أيضا كيفية. و في هذا الجنس تدخل بالجملة جميع الفصول الجوهرية الأخيرة و غير الأخيرة؛ أعني بالأخيرة فصول الأنواع الأخيرة، و أعني بغير الأخيرة فصول الأجناس الجوهرية. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 602، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا الكيفيّة فإنّما أرادوا (الفلاسفة) بها أن يعلّموا كيف الشيء هل هو طويل قصير منحرف قائم حارّ بارد أي كيف حاله و كيف صورة أمره. و إنّما أرادوا بكيف أيضا أن يعلّموا سائر ما في الشيء من الأوصاف كما أرادوا علم مقداره بالكمّية. و هذا حصر سائر الأشياء و ليس يخلو من كم و كيف. (ابن حيان، الرسائل، 434، 6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2379) 
الكيفية تقال على ما به تتغاير الأشياء في جواهرها أي صورها. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 604، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الكيفيات: منها ما تتولّد عن كيفية مثلها، و منها ما يكون تولّدها تابعا لصورة امتزاج الكيفيات الأولى. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 889، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن الكيفية ليس يقال فيها إنها موجودة بإطلاق و لا الحركات، و إنما يقال فيها موجودة كيفيات و موجودة حركات لا موجودة بإطلاق، و ذلك أن الحركة هي حركة لشيء و الكيفية هي كيفية لشيء، و أما الجوهر فليس هو جوهر لشيء. فالموجود على التحقيق و بإطلاق هو الجوهر و أما سائر المقولات فموجودة بإضافة. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1415، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أنواع الكيفيات أربعة: الهيئات التي في النفس و في المتنفّس بما هو متنفّس، و الاستعدادات الطبيعية، و الكيفية الانفعالية و هي التي في المحسوسات، و الأشكال التي في الكميات بما هي كمية كالتثليث و التربيع. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 118، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الكيفية جنس لأربعة أنواع: الأول الكيفيات المحسوسة فإن كانت ثابتة راسخة سمّيت انفعاليات، و إن كانت سريعة الزوال كحمرة الخجل سمّيت انفعالات. الثاني الكيفيات المختصّة بذوات الأنفس. فإن كانت ثابتة راسخة سمّيت ملكة، و إن كانت سريعة الزوال كغضب الحليم سمّيت حالات. الثالث الاستعداد الشديد أمّا نحو الانفعال و يسمّى لا قوة و وهنا طبيعيّا و أمّا نحو اللاانفعال و يسمّى قوة. الرابع الكيفيات المختصّة بالكمّيات كالتربيع و التثليث و الاستقامة و الانحناء و الزوجية و الفردية. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 262، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2380) 
الكيفيّة في المنطق الكيفيّة هي بالجملة الهيئات التي بها يقال في الأشخاص كيف هي، و هي التي بها يجاب في المسألة عن شخص شخص كيف هو. و اشترط في رسمها قولنا في الأشخاص ليفرّق بينها و بين الفصول، لأن الفصول كيفيات أيضا إذ كانت هيئات بها يقال في الأنواع كيف هي. (الفارابي، المقولات، 99، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تنقسم الكيفيّة التي هي الجنس العالي إلى أربعة أجناس متوسطة: أوّلها الملكة و الحال، و الثاني ما يقال بقوة طبيعية و لا قوة طبيعية، و الثالث الكيفيّة الانفعاليّة و الانفعالات، و الرابع الكيفيّة التي هي في الكميّة بما هي كمية. (الفارابي، المقولات، 99، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2380) 
الكيفيّات لمّا كانت منها ما يفاد به الصيغ الخارجة عن ذات الشيء و منها ما يفاد به معرفة صيغة ذات الشيء، صارت الكيفيّات المفيدة صيغ ذوات الأشياء متى أخذت في جواب أي شيء هو تفيد ما يتميّز به الشيء في ذاته عن غيره. (الفارابي، ألفاظ المنطق، 52، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الكيفيّة تقع على الأنواع التي تحتها وقوع الجنس، و إنّها ليست اسما مشتركا أو مشككا أو متواطئا، و لكنّه مقوّم لماهيّة ما تحته. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 7، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا الكيفيّة فقد جرت العادة بأن تعرّف نحوين من التعريف: أحدهما أن يقال: إنّ الكيفيّة ما به يقال على الأشخاص إنّها كيف هي، و الآخر أن يقال: إنّ الكيفيّة ما به يقال للأشياء إنّها شبيهة و غير شبيهة. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 167، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الكيفيّة تنقسم: إلى ما يختصّ بالكم من جهة ما هو كم، ك «التربيع ل (السطح)» و (الاستقامة) ل (الخط). و أمّا الذي لا يختص ب (الكمّ) فينقسم: إلى المحسوس و غير المحسوس. (الغزالي، معيار العلم، 319، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أسمّي الكيفيّة الهيئات التي بها يسأل في الأشخاص كيف هي، و هذه الكيفيات تقال على أجناس أوّل مختلفة. (ابن رشد، المقولات، 47، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2381) 
الكيفيّة في العلوم الكيفيّة هي تدبير الصنعة الذي لولاه لم تكن و هي التدبير. و ذلك ينقسم أقساما: إمّا للأرواح، و إما للأجساد، و إمّا للامتزاج، و إمّا للطرح. و هذه الأربعة هي الصّنعة في الحقيقة. (ابن حيان، الرسائل، 66، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن جميع الكيفيات يفعل بعضها في بعض و ينفعل بعضها عن بعض، و إنها العلّة في كون كل كائن و فساد كل فاسد، و إنها التي يمازج بعضها بعضا. (ابن رشد، الرسائل الطبية، 167، 11). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2381) 
الكيفيّة المحسوسة إنّ الكيف إمّا أن يتعلّق بوجود النّفس، و ذلك بأن يكون للنّفوس أو للأجسام من حيث أنّها ذوات الأنفس، أو لا يتعلّق بوجود النّفس. و الأوّل: الكيفيّة النّفسانيّة، و الثّاني إمّا أن يتعلّق بالكميّة أولا. و الأوّل هو الكيفيّة المختصّة بالكمّ، و الثّاني إمّا استعداد أو فعل. و الأوّل هو الكيفيّة الاستعداديّة، و الثّاني هو الكيفيّة المحسوسة. (شرح تجريد العقائد/ 227) هر چه به يكى از حواسّ پنجگانه ادراك توان كرد كيفيّات محسوسة خوانند . (گوهر مراد/ 45) ←الكيفيّة الاستعداديّة، الكيفيّة المخصوصة بكمّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص299) 
الكيفية الفاعلية هي الحرارة و البرودة.و المنفعلة هي الرطوبة و اليبوسة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص325) 
الكيفية العرضية هي الكيفية التي لا تكون محدثها طبيعة الدواء،بل اما أمر من خارج كالماء المسخّن أو أمر من داخل كالعفونة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص325) 
ذوات الكيفية - أمّا ذوات الكيفيّة، فهي التي لها هذه، إمّا أولا، و إمّا ثانيا، كانت جواهر أو كانت كميّات، فيشتق لها الاسم منها كما يشتق من الكميّة و غيرها (س، م، 218، 10) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص390) 
الكيفيّة في الفكر الحديث و المعاصر الكيفيّات، و هي على ضربين: ضرب منه لا يعرف إلاّ بالذوق، و ضرب منه يدرك بالفكر. و هو من باب التوسّع بالخطاب، لا من باب التحقّق. فإنّ التحقّق بعلم الكيفيّات إنّما هو ذوق. (الجزائري، المواقف 3، 1014، 18). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2381) 
الكيفيّة في أصول الفقه الكيفية: ما يصلح جوابا للسؤال بكيف. (ابن قدامة، روضة الناظر، 15، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2379) 
الكيفيّة المختصّة بكمّ هي الّتي لا يكون عروضها بالذّات إلاّ للكمّ المتّصل، كالاستقامة. (شرح المقاصد 252/1، شرح تجريد العقائد/ 285) إنّ الكيف إمّا أن يتعلّق بوجود، و ذلك بأن يكون للنّفوس أو الأجسام من حيث أنّها ذوات الأنفس، أو لا يتعلّق بوجود النّفس. و الأوّل الكيفيّة النّفسانيّة. و الثّاني إمّا أن يتعلّق بالكميّة أولا. و الأوّل هو الكيفيّة المختصّة بالكمّ. (شرح تجريد العقائد/ 226) الكيفيّة الاستعداديّة، المحسوسة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص299) 
كيفيات - الكيفيات لا أجزاء لها و ليست لكل نوع أجزاء إلاّ للجوهر المركّب و للكمّية (ف، ت، 6، 18) - تقال الكيفيات أيضا على الهيآت التي في المتنفّسات و هي التي تنسب إما إلى الفضيلة و إما إلى الرذيلة، و بالجملة إما إلى الخير و إما إلى الشر (ش، ت، 605، 18) - إن الكيفيات التي في المتنفّسات هي من الكيفيات التي ليس فيها حركة (ش، ت، 606، 11) - الكيفيات: منها ما تتولّد عن كيفية مثلها، و منها ما يكون تولّدها تابعا لصورة امتزاج الكيفيات الأولى (ش، ت، 889، 7) - يمكن أن توجد بعض الأشياء الأزلية قوية بنوع ما من أنواع القوة، مثل أن تكون أجزاؤها بالقوة في مكان دون مكان أو في كيفية من الكيفيات فليس شيء يمنع من ذلك. و هذه الكيفيات التي يمكن أن تتكوّن و تفسد في الأجرام السماوية هي غير الكيفيات المنسوبة إلى الاستحالة، مثل الإضاءة و الإظلام للقمر (ش، ت، 1201، 1) - أنواع الكيفيات أربعة: الهيئات التي في النفس و في المتنفّس بما هو متنفّس، و الاستعدادات الطبيعية، و الكيفية الانفعالية و هي التي في المحسوسات، و الأشكال التي في الكميات بما هي كمية كالتثليث و التربيع (ش، سط، 118، 8) - إنّ التعليميات و هي المقادير و الأعداد و الأشكال هي الأمور المعقولة بأنفسها و يندرج فيها الأين و متى و الوضع فإنّ كل ذلك أمور منسوبة إلى الكم. فأمّا الكيفيات فهي غير معقولة بنفسها و لذلك يتعذّر تحديدها فإنّ من حاول تحديد أنواع الألوان و الطعوم و الروائح و غير ذلك فقد تكلّف شططا، و ذلك بسبب أنّ العقل لا يدركها بل إنّما يتخيّلها الخيال تبعا للحسّ (ر، م، 109، 2) - الكيفيات أعراض (ر، ل، 64، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص708) 
- التي يقال (لها الكيفيات) بقوة طبيعية و لا قوة طبيعية فإنّ أنواعها متضادة، يدخل أحد الضدين منهما في ما يقال بقوة و الآخر في ما يقال بلا قوة. و ذلك مثل الصلابة و اللين، فإن الصلابة تحت القوة الطبيعية و اللين تحت ما هو لا قوة طبيعية (ف، م، 100، 1) - الكيفيات التي توجد في أنواع الكمية بما هي كمية، مثل الاستقامة و الانحناء في الخط، و التحديب و التقعير في الخطوط المنحنية و في التي تلتقي على غير استقامة (ف، م، 102، 3) - الأمور التي تستعمل في إفادة الصيغ و في الجواب عن المسألة بكيف الشيء، فإنّها تسمّى الكيفيّات (ف، أ، 51، 16) - الكيفيّات لمّا كانت منها ما يفاد به الصيغ الخارجة عن ذات الشيء و منها ما يفاد به معرفة صيغة ذات الشيء، صارت الكيفيّات المفيدة صيغ ذوات الأشياء متى أخذت في جواب أيّ شيء هو تفيد ما يتميّز به الشيء في ذاته عن غيره (ف، أ، 52، 17) - إنّ الكيفيّات و الكميّات أعراض... و أنّ كل واحد منها جنس بالحقيقة، لا لفظ مشكك، و لا دالّ على لازم غير مقوّم (س، م، 7، 1) - إنّ الكيفيّات التي يتعلّق وجودها بالأنفس منها ما يكون راسخا في المتكيّف بها رسوخا لا يزول، أو يعسر زواله، و بالجملة لا يسهل زواله، و يسمّى ملكة؛ و منها ما لا يكون راسخا، بل يكون مذعنا للزوال سهل الانتقال، فيسمّى حالا (س، م، 181، 6) - إنّ الكيفيّات السريعة الزوال صالحة للدخول في جواب كيف (س، م، 199، 14) - أنواع الكيفيّات أربعة: أوّلها ما يختصّ بالكميّات، و ثانيها كيفيّات انفعاليّات و انفعالات، و ثالثهما القوّة و اللاقوّة، و رابعها الحال و الملكة (مر، ت، 32، 18) - أنواع الكيفيّات: أوّلها ما يختص بالكميّات. و ثانيها كيفيّات انفعاليّة و انفعالات. و ثالثها القوّة و اللاقوّة. و رابعها الحال و الملكة (سي، ب، 69، 17) - جميع هذه الأنواع (الكيفيّات) يقع فيها التضاد و الاشتداد و التنقض إلا النوع المختص منه بالكميّات (سي، ب، 69، 18) - ذوات الكيفيّات هي المدلول عليها بالأسماء الدالّة على الكيفيّات أنفسها و هي المثل الأول (ش، م، 50، 22) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص762) 
كَيْفِيَّة ما هو شبيه و غير شبيه. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 167، المقابسات/ 371) أعلى جنس يعمّ جميع الأنواع الّتي تعرّفنا في مشار مشار إليه «كيف هو» يسمّى الكيفيّة. (الحروف/ 72) إنّ الكيفيّة ما بها يقع المشابهة و خلافها. (الإشارات و التّنبيهات/ 14) كلّ هيئة قارّة لا يوجب تصوّرها تصوّر شيء آخر خارج عنها و لا حاملها و لا قسمة أو نسبة في أجزاء حاملها، فهذه هي الكيفيّة. (التّحصيل/ 393) صورة موجودة في الشّيء إذا سئل عن الشّيء كيف هو أجيب بها. (الحدود و الفروق/ 12) هي عبارة عن كلّ هيئة قارّة في الجسم لا يوجب اعتبار وجودها فيه نسبة للجسم إلى خارج و لا نسبة واقعة في أجزائه. (تهافت الفلاسفة/ 319) هي الّتي لا يحوج تصوّرها إلى تصوّر أمر خارج، و لا يقع بسببها قسمة للجوهر. (مقاصد الفلاسفة/ 97) هي هيئة قارّة غير محوج تصوّرها إلى أمر خارج عنها و حاملها. (سه رسالة شيخ اشراق/ 136) هي هيئة قارّة لا يحوج تصوّرها إلى أمر خارج عنها و موضوعها و لا اعتبار ما ليس بواجب فيها من التجزئة و التّرتيب و نحوهما. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 10/1) إنّها هيئة قارّة لا يحوج تصوّرها إلى تصوّر أمر خارج عنها و عن حاملها و لا اعتبار قسمة و نسبة في أجزاء محلّها. (نفس المصدر 251/1) إنّها تقال على الأجناس الأربعة الّتي عدّدت هنالك (في كتاب المقولات). و قد تقال على الصّور النّوعيّة، كالإنسانيّة، و منها ما يوجد في الجوهر بذاته، مثل الملكة و الحال، و منها ما يوجد بتوسّط مقولة اخرى، مثل الشّكل. (رسائل ابن رشد، ما بعد الطّبيعة/ 15) إنّه عرض لا يقتضي القسمة و اللاّقسمة اقتضاء أوّليّا، أي بالذّات و من غير واسطة، و لا يكون معناه معقولا بالقياس إلى الغير. (شرح المواقف/ 234) هيئة قارّة لا تقتضي القسمة و لا النّسبة لذاتها و إن عرض لها النّسبة إلى المحلّ. (الحكمة المتعالية 4/1) هي الانتقال من كيفيّة إلى اخرى تدريجا، و تسمّى بالاستحالة. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 342) عرضى است كه تقاضا نكند قسمت را و نسبت را لذاته. (لمعات الإلهيّة/ 216) ← الكيف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص327) 
إنّها هيئة قارّة لا يوجب تصوّرها تصوّر شيء خارج عنها و عن حاملها، و لا تقتضي قسمة و لا نسبة في أجزاء حاملها. (شرح المقاصد 200/1) ←الكيف، الكيفيّة المحسوسة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص299) 
كيفية غير انفعالية - كيفية انفعالية يعني (أرسطو) بذلك الكيفية التي بها يكون الجوهر مستعدّا لانفعال ما، إما على سهولة أو على صعوبة. و نعني بقولنا كيفية غير انفعالية ما ليس بها يكون هذا الاستعداد. و نعني بالفعلية الكيفية التي بها يفعل في المستعدّ فعلا ما (س، شط، 173، 15) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص710) 
كيفية في الكمية - تقال الكيفية التي في الكمّية بما هي كمّية، فإن بها تتغاير أيضا الكمّيات في جوهرها. مثال ذلك أنّا إذا سئلنا أي شكل هو شكل الدائرة أو ما شكل الدائرة قلنا في جواب ذلك شكل لا زاوية له، فقولنا لا زاوية له هو فصل جوهري للشكل (ش، ت، 603، 9) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص711) 
الكيفيّات الاوّل هي الحرارة و البرودة و الرّطوبة و اليبوسة. (مفاتيح العلوم/ 137، شرح المواقف/ 413) ← الكيفيّات الملموسة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص328) 
الكيفيات الأربع هي الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة و هي الكيفيات الأولى و الكيفيات الثواني الحادثة عن المزاج كالتفتيح و التقطيع و التلطيف و أمثالها و الكيفيات الثوالث الحادثة عن هذه الكيفيات الثواني كتفتّت الحصاة مثلاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص325) 
كيفية انفعالية - كيفية انفعالية يعني (أرسطو) بذلك الكيفية التي بها يكون الجوهر مستعدّا لانفعال ما، إما على سهولة أو على صعوبة. و نعني بقولنا كيفية غير انفعالية ما ليس بها يكون هذا الاستعداد. و نعني بالفعلية الكيفية التي بها يفعل في المستعدّ فعلا ما (س، شط، 173، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص710) 
- اسم الكيفيّة الانفعاليّة يقال على بعض أنواعها، لأنّها تحدث من انفعال مثل الصفرة التي تتبع المزاج الحاد المستحكم في الكبد، و يقال على بعضها لأنّه يحدث منه انفعال لا في كل شيء بل في الحواس (س، م، 192، 3) - كل كيفيّة بطيئة الزوال عن المتكيّف بها تسمّى كيفيّة انفعاليّة (س، م، 200، 1) - ما كان من... العوارض ثابتا عسير الزوال... يسمّى كيفيّة انفعالية (ش، م، 49، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص767) 
كيفية روحانية - الكيفية الروحانية أربعة أنواع: الأخلاق و العلوم و الآراء و الأعمال (ص، ر 1، 327، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص710) 
كيفية القضية - السلب و الإيجاب يسمّى كل واحد منهما كيفيّة القضية، و ما يدلّ عليه السور من بعض أو كل يسمّى كميّة القضية (ف، ق، 14، 9) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص767) 
كيفية النسبة - تسمّى كيفيّة النسبة بالضرورة أو بالدوام مطلقين أو مقيّدين بغير المحمول أو بمقابليهما كذلك مادة، و يسمّى اللفظ الدال عليها جهة (و، م، 136، 33) - أنواع كيفية النسبة كلها منحصرة في الضرورة و مقابلها أو الدوام و مقابله فأحدهما يكفي في الحصر إذ كل معقول فهو منحصر بين الشيء و مقابله إذ لا واسطة بين النقيضين (و، م، 145، 8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص767) 
كيفيات أربع - حقيقة المزاج هو تغيّر الكيفيات الأربع عن حالها، و انتقالها من ضد إلى ضد، و تلك هي الناشئة من القوى الأصلية، و تأثير بعضها في بعض حتى تحصل كيفية متوسطة، حكمة البارئ تعالى في الغاية (ف، ع، 15، 5) - ليس هاهنا قوى فاعلة إلا الكيفيات الأربع و هذه ليست صورا جوهرية، و لذلك لسنا نقول إن الخفّة و الثقل قوى فاعلة و لا منفعلة (ش، ت، 882، 11) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص708) 
ذو كيفية - ربّما كان لذي الكيفيّة اسم، و لا يكون للكيفيّة اسم موضوع أصلا (س، م، 219، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص390) 