المُرَيْسِيعُ بالضم ثم الفتح، و ياء ساكنة ثم سين مهملة مكسورة، و ياء أخرى، و آخره عين مهملة في الأشهر و رواه بعضهم بالغين معجمة، كأنه تصغير المرسوع، و هو الذي انسلقت عينه من السهر: و هو اسم ماء في ناحية قديد إلى الساحل، سار النبي، صلى اللّه عليه و سلم، في سنة خمس، و قال ابن إسحاق: في سنة ست، إلى بني المصطلق من خزاعة لما بلغه أن الحارث بن أبي ضرار الخزاعي قد جمع له جمعا فوجدهم على ماء يقال له المريسيع فقاتلهم و سباهم و في السبي جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار الخزاعي زوجة النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، و في هذه الغزوة كان حديث الإفك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص118) 
قرية من قرى وادي القرى، و قال البخاري: هو ماء بنجد في ديار بني المصطلق من خزاعة، و قال ابن إسحاق: من ناحية قديد إلى الشام، غزاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم سنة ست فهي غزوة المريسيع و غزوة بني المصطلق و غزوة نجد، قال الزهري: و فيها كان حديث الإفك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص532) 
بضمّ أوّله، و فتح ثانيه، بعده ياء ساكنة، و سين مكسورة مهملة، بعدها ياء أخرى، و عين مهملة، على لفظ التصغير: قرية من وادى القرى، كان الزّبير بن خبيب بن ثابت بن عبد اللّه بن الزّبير نازلا فى ضيعته بالمريسيع، مقيما فى مسجدها، لا يخرج منه إلاّ إلى وضوء ، فكان دهره كالمعتكف. قال البخارىّ: المريسيع: ماء بنجد، فى ديار بنى المصطلق من خزاعة. قال ابن إسحاق: من ناحية قديد إلى الشام، غزاه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم سنة ستّ، فهى غزوة المريسيع، [و غزوة بنى المصطلق و غزوة نحد] . قال ابن إسحاق: سنة ستّ. و قال موسى بن عقبة: سنة أربع. قال الزّهرىّ: و فيها كان حديث الإفك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1220) 
بالضم ثم الفتح و ياء ساكنة ثم سين مهملة مكسورة و باء أخرى، و آخره عين مهملة، كأنه تصغير المرسوع: و هو الذي انسلقت عينه من السهر. جاء ذكره في غزوة بني المصطلق من خزاعة: و هو جزع من وادي «حورة»، أحد روافد «ستارة»، و ستارة و قديد واد واحد، و هو بعيد عن الساحل في الداخل بما يقرب من ثمانين كيلا عن سيف البحر. و انظر: «قديد». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص251) 
بالضم، ثم الفتح، و ياء ساكنة، و سين مهملة مكسورة، و ياء أخرى، و آخره عين مهملة. و رواه بعضهم بالغين المعجمة: ماء من ناحية قديد إلى الساحل به غزوة النّبيّ عليه السلام إلى بنى المصطلق من خزاعة، فقاتلهم و سباهم و اصطفى منهم جويرية فتزوّجها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1263) 