الفَاءُ نام حرفِ«ف». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص493) 
حَرْفٌ مِن حُروفِ التَّهجي مَهْموسٌ ، يكونُ أَصْلاً و لا يكونُ زائِداً مَصُوغاً في الكَلامِ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تَرِدُ الفاءُ عاطِفَةً ، و لها مَواضِعُ يُعْطَفُ بها: و تُفِيدُ ؛ و في الصِّحاح: و تدلُّ على التَّرْتِيب، و هو نَوْعان: مَعْنَوِيٌّ: كقامَ زَيْدٌ فَعَمْرٌو، و ذِكْرِيٌّ: و هو عَطْفُ مُفَصَّلٍ على مُجْمَلٍ، نحوُ قوله تعالى: فَأَزَلَّهُمَا اَلشَّيْطٰانُ عَنْهٰا فَأَخْرَجَهُمٰا مِمّٰا كٰانٰا فِيهِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
في الصِّحاح: للفاءِ العاطِفَةِ ثلاثَةُ مَواضِع: الأوَّل: تعطفُ بها و تدلُّ على التّرْتيبِ و التَّعْقِيبِ مع الإشْرَاكِ، تقولُ: ضَرَبْتُ زَيْداً فعَمْراً، و يأْتي ذِكْرُ المَوْضِعَيْن الآخرين. و تَأْتي بمعْنَى ثم ، و تُفِيدُ الجَمْعَ المُطْلَق مع التَّراخِي، نحُو قوله تعالى: ثُمَّ خَلَقْنَا اَلنُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا اَلْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا اَلْمُضْغَةَ عِظٰاماً فَكَسَوْنَا اَلْعِظٰامَ لَحْماً ؛ و الفرْقُ بينَ ثم و الفاء : أنَّ الفاءَ لمُطْلَق الجَمْعِ مع التَّعْقيبِ، و ثم له مع التَّراخِي، و لذا قيلَ إنَّ المُرورَ في نحو: مَرَرْتُ برَجُلٍ ثم امْرأَةٍ مُرُورانِ بخِلافِه مع الفاء. و تأْتي بمعْنَى الواو : و تفِيدُ الجمْعَ المُطْلقَ مِن غيرِ تَرْتيبٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص391) 
هو من الحُروفِ المَهْمُوسَةِ و الشَّفَوِيَّة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال شيخُنَا: و قد أُبْدِلَتْ مِن الثَّاءِ المُثَلَّثَة في ثُمَّ العاطِفَة، قالوا: جاءَ زيدٌ فُمَّ عمرٌو، كما قالوا: ثُمَّ، و من الثُّومِ؛ البَقْلَةِ المعروفَةِ، قالوا: فُومٌ، و من الجَدَثِ بمعنى القَبْرِ، قالوا: جَدَفٌ، و جَمَعُوا فقالُوا: أَجْدَاثٌ، و لم يقولوا: أَجْدَافٌ، فدَلَّ على أنَّ الثاءَ هي الأَصْلُ، كما صَرَّح به ابنُ جِنِّي، و غيرُه. قلتُ: و هذا البحثُ أَوْرَدَه الإمامُ أَبُو القاسم السُّهَيْلِيُّ في الرَّوض، و سَنُورِدُه في «ج د ف» إن شاءَ اللّٰه تعالى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص77) 
الفَاءُ من حروف العطف... ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و كذلك القولُ إذا جئتَ بها بعد الأمر و النهى و الاستفهام و النفى و التمنِّى و العَرْض، إلاَّ أنّك تنصب ما بعد الفاء فى هذه الأشياء الستّة بإضمار أن... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2553) 
و ألفيتُ الرجلَ أُلفيه إلفاءً ،إذا لقيته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص971) 
و ألفيتُ الرجل إلفاءً ،إذا لقِيته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص1082) 
فيأ التفييء : فَيَّا فاءً :أي كتبها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5297) 
فاء الفاء : هذا الحرف،يقال:كتب فاءً حسنة،و تصغيرها فُييَّةٌ . و لها مواضع: تكون من أصل الكلمة نحو:فرح، حفر،حَرَف،و تكون للعطف،و معناها التعقيب... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5287) 
و اللَّفَى الشَّىءُ المَطْرُوحُ كَأَنَّهُ مِنْ أَلْفَيْتُ أَو تَلافَيْتُ ،و الجمَعُ أَلفَاءٌ ،و إِنَّما قَضَيْنَا عَلَيهِ باليَاءِ لأَنَّها لامٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص418) 
فاء - الفاءُ المُفْرَدَةُ : حَرْفٌ مُهْمَلٌ ، أو تَنْصِبُ ، نحوُ: ما تأتينا فَتُحَدِّثنا، أو تَخْفِضُ ، نحوُ: فَمِثْلِكِ حُبْلَى قد طَرَقْتُ و مُرْضِعٍ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بِجَرِّ مثلِ ، و تَرِدُ الفاءُ عاطِفَةً ، و تُفيدُ التَّرْتِيبَ ، و هو نَوْعانِ : مَعْنَوِيٌّ : كقامَ زَيْدٌ فَعَمْرٌو، و ذِكْرِيٌّ : و هو عَطْفُ مُفَصَّلٍ على مُجْمَلٍ : نحوُ: فَأَزَلَّهُمَا اَلشَّيْطٰانُ عَنْهٰا فَأَخْرَجَهُمٰا مِمّٰا كٰانٰا فِيهِ ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص475) 
فاء فا : الفاء : حرف هجاء، و هو حرفٌ مَهْمُوسٌ ، يكون أَصلاً و بَدلاً و لا يكون زائداً مصوغاً في الكلام إِنما يُزاد في أَوَّله للعطف و نحو ذلك. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و الفاء من حروف العطف و لها ثلاثة مواضع: يُعطَف بها و تَدلّ على الترتيب و التعقيب مع الإِشْراك، تقول ضَرَبْت زَيْداً فعَمْراً، و الموضِع الثاني أَن يكون ما قبلها علة لما بعدها و يجري على العطف و التعقيب دون الإِشراك كقوله ضَرَبه فبكى و ضَرَبه فأَوْجَعَه إِذا كان الضرب عِلَّةَ البُكاء و الوَجَع، و الموضع الثالث هو الذي يكون للابتداء و ذلك في جواب الشرط كقولك إِنْ تَزُرْني فأَنْتَ محسِن، يكون ما بعد الفاء كلاماً مستأْنَفاً يعمل بعضه في بعض، لأَن قولك أَنتَ ابْتِداء و مُحْسِن خبره، و قد صارت الجملة جواباً بالفاء و كذلك القول إِذا أَجبت بها بعد الأَمْر و النَّهْي و الاستفهام و النَّفْي و التَّمَنِّي و العَرْض... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص464) 
حرف هجاء،و هو حرفٌ مَهْمُوسٌ،يكون أَصلا و بَدلا و لا يكون زائدا مصوغا في الكلام إنما يُزاد في أَوَّله للعطف و نحو ذلك ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
من حروف العطف و لها ثلاثة مواضع:يُعطَف بها و تَدلّ على الترتيب و التعقيب مع الإشْراك،تقول ضَرَبْت زَيْداً فعَمْراً،و الموضِع الثاني أن يكون ما قبلها علة لما بعدها و يجري على العطف و التعقيب دون الإشراك كقوله ضَرَبه فبكى و ضَرَبه فأَوْجَعَه إذا كان الضرب عِلَّةَ البُكاء و الوَجَع،و الموضع الثالث هو الذي يكون للابتداء
و ذلك في جواب الشرط كقولك إنْ تَزُرْني فأَنْتَ
محسِن،يكون ما بعد الفاء كلاماً مستأْنَفاً يعمل
بعضه في بعض 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص293) 
حَرْفُ هِجَاءٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج10 , ص436) 
حرفٌ من حروف المباني و تقدَّمت في اول الباب ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اول حرفٍ من اصول الكلمة لمقابلتهِ الفاء من لفظ الفعل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص220) 
الفاءُ المفردة ترد على خمسة اوجهٍ: احدها: ان تكون عاطفةً و تفيد ثلاثة امور: احدها - الترتيب و هو نوعان (معنويٌّ) كقام زيدٌ فعمرٌو و (ذكريٌّ) و هو عطف مفصَّل على مُجمَل نحو «فَأَزَلَّهُمَا اَلشَّيْطٰانُ عَنْهٰا فَأَخْرَجَهُمٰا مِمّٰا كٰانٰا فِيهِ» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الثاني - التعقيب و هو في كل شيءٍ بحسبهِ نحو تزوَّج زيدٌ فوُلِد لهُ اذا لم يكن بينهما الاَّ مدَّة الحَمْل و تكون بمعنى ثُمَّ نحو «ثُمَّ خَلَقْنَا اَلنُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا اَلْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا اَلْمُضْغَةَ عِظٰاماً فَكَسَوْنَا اَلْعِظٰامَ لَحْماً» و بمعنى الواو كقولهِ «بسقط اللوى بين الدخُول فحوملِ» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الثالث - السببيَّة و ذلك غالبٌ في العاطفة جملة او صفةً (فالاوَّل) نحو «فَوَكَزَهُ مُوسىٰ فَقَضىٰ عَلَيْهِ» فان حذف معها المعطوف عليهِ فهي الفصيحة كقولهِ «ثم القفول فقد جئْنا خراسانا» و سُمّيت فصيحةً لانها تُفصح عن المحذوف و تفيد بيانَ سببيَّةٍ و كثيراً ما تكون الفاءُ السببيَّة بمعنى اللام السببيَّة و ذلك اذا كان ما بعدها سبباً لما قبلها نحو «فَاخْرُجْ مِنْهٰا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ» * و (الثاني) نحو «لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ فَمٰالِؤُنَ مِنْهَا اَلْبُطُونَ فَشٰارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ اَلْحَمِيمِ» و قد تجيءُ في ذلك لمجرَّد الترتيب نحو «فَرٰاغَ إِلىٰ أَهْلِهِ فَجٰاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ» و قال الزمخشريّ للفاءِ مع الصفات ثلاثة احوال: (احدها) ان تدلَّ على ترتيب معانيها في الوجود كقولهِ «يا لهفَ زيَّابةَ للحارثِ الصابحِ فالغانمِ فالآئبِ» اَي: الذي صبح فغنم فآب و (الثاني) ان تدلَّ على ترتيبها في التفاوت من بعض الوجوه نحو خذ الاكملَ فالافضلَ و اعمل الاحسنَ فالاجملَ و (الثالث) ان تدلَّ على ترتيب موصوفاتها في ذلك نحو رحم اللّه المحلقين فالمقصّرين. الثاني: ان تكون رابطة للجواب و ذلك حيث لا يصلح ان يكون شرطاً و هو منحصر في ستّ مسائل مذكورة في كتب النحو و قد تُحذَف الفاءُ للضرورة كقولهِ «من يفعل الحسنات اللّهُ يَشْكرُها» و كما تربط الفاءُ الجواب بشرطهِ كذلك تربط شبه الجواب بشبه الشرط نحو الذي ياتيني فلهُ درهم. الثالث: ان تكون ناصبة للمضارع بواسطة ان مضمرة وجوباً و ذلك في النفي المحض نحو ما اعرف دارك فازورك و جواب الطلب المحض و هو الامر و النهي و الدعاءُ و الاستفهام و العَرْض و التحضيض و التمنّي و الترجّي نحو زرني فاكرمك و نحو لعلَّ الحبيب قادم فنكرمهُ و قس ما بينهما و تُسمَّى السببيَّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص109) 
الرابع: ان تكون للاستئْناف فتقطع المعنى السابق و تبتدىءُ بغيرهِ نحو «يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» * برفع يكون اَي: فهو يكونُ حينئذٍ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الخامس: ان تكون زائدة نحو اخوك فزيدٌ و زيدٌ فلا تضربهُ و لما جئْت فجئْنا و خرجت فاذا الاسد و قد تحيَّر بها المعربون و تنفرد الفاءُ بتسويغ الاكتفاءِ بضمير واحدٍ في ما تضمَّن جملتين من صلةٍ نحو الذي يجيءُ فيغضب زيدٌ هندٌ او صفة نحو مررت بامراَةٍ تضحك فيبكي زيدٌ او خبر نحو زيد يقوم فتقعد هندٌ او حال نحو جاءَ زيد يضحك فتبكي هندٌ و ذلك لما فيها من معنى السببيَّة المقتضية الربط بين الجملتين (عن المغني بتصرُّف) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص110) 
هى الحرف العشرون من حروف الهجاء. مهموس رخوٌ. و مخرجه من بين الشفة العليا و أَطراف الثنايا العليا. و الفاءُ حرف مهمل لا عمل له ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تكون عاطفة:و تفيد ثلاثة أمور: (ا) الترتيب. و هو نوعان:ترتيب فى المعنى بأَن يكون المعطوف بها لاحقاً متصلا بلا مهلة، كقوله تعالى: خَلَقَكَ فَسَوّٰاكَ فَعَدَلَكَ . و ترتيب فى الذكر و هو عطفُ مفصَّل على مجمل، كقوله تعالى: وَ نٰادىٰ نُوحٌ رَبَّهُ فَقٰالَ رَبِّ إِنَّ اِبْنِي مِنْ أَهْلِي الآية. (ب) التعقيب. و هو فى كل شىءٍ بحسبه. نحو:تزوج زيد فوُلد له. و تكون بمعنى ثمّ، كقوله تعالى: ثُمَّ خَلَقْنَا اَلنُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا اَلْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا اَلْمُضْغَةَ عِظٰاماً فَكَسَوْنَا اَلْعِظٰامَ لَحْماً . و بمعنى الواو كقول امرئ القيس: *بسِقْط اللِّوَى بين الدَّخول فحوْملِ* (ح) السببية. و ذلك غالبٌ فى العاطفة جملة أَو صفةً. فالأَول نحو: فَوَكَزَهُ مُوسىٰ فَقَضىٰ عَلَيْهِ . و ينصب بعدها الفعل المضارع إِذا وقع بعد نَفْى أَو طَلَب محضين، نحو قوله تعالى: لاٰ يُقْضىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا . و الثانى كقوله تعالى: ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا اَلضّٰالُّونَ اَلْمُكَذِّبُونَ * لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ * فَمٰالِؤُنَ مِنْهَا اَلْبُطُونَ * فَشٰارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ اَلْحَمِيمِ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تكون فى جملة الشرط. و ذلك أَن الشرط و الجواب يكونان فى المستقبل بتأْثير أَداة الشرط، فإِذا كان الجواب دالاًّ على الواقع وجبت الفاء كقوله تعالى: وَ إِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . و كذلك إِذا كان دالاًّ على الاستقبال من غير تأْثير أَداة الشَّرط كقوله تعالى: وَ مٰا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ و قوله تعالى: مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اَللّٰهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ . و قوله تعالى: وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اَللّٰهِ فِي شَيْءٍ . و قوله تعالى: إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اَللّٰهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اَللّٰهُ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَن تكون زائدةً دالة على التوكيد فى الكلام كقوله تعالى: قُلْ إِنَّ اَلْمَوْتَ اَلَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاٰقِيكُمْ . و قولك:كل رجل يدخل الدَّارَ أَو فى الدار فله درهم. و فى التنزيل العزيز: وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ . و نحو:و أَنت فَرَعَاك اللّٰه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص670) 
الفاءُ المُفْرَدَةُ حَرْفٌ مُهْمَلٌ ، أَي ليسَتْ مِن الحُروفِ العامِلَةِ. و قال شيْخُنا: لا يُرادُ إهْمالُها في أَي حالةٍ مِن أَحْوالِها أَو تَنْصِبُ، نحوُ: ما تأْتِينا فتُحَدِّثَنا. قال شيْخُنا: الناصِبُ هو أَنْ مُقدَّرَة بَعْدَها على ما عُرِفَ في العَربيَّةِ. * قُلْت: و هذا قد صَرَّحَ به الجَوْهرِي كما سَيَأْتي. أَو تَخْفِضُ، نحوُ قول الشَّاعرِ: فمِثْلِكِ حُبْلَى قد طَرَقْتُ و مُرْضِعٍ فأَلْهَيْتها عن ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ بجَرِّ مثلِ ؛ قال شيْخُنا: الخافِضُ هو رُبَّ المُقدَّرَة بَعْدَها لا هي على ما عُرِفَ في العربيَّةِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص391) 
الفاءُ في اللُّغَةِ زَبَدُ البَحْرِ؛ عن الخليلِ و أَنْشَدَ: لما مزبد طامٍ يَجِيشُ بفَائِه بأَجْود منه يَوْم يأْتِيه سائِلُه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص393) 
ف حرف بيستم از حروف مبانى و از حروف شفوي است كه در حساب جُمّل عبارت از(80)است ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
گاهى حرف عطف است براى ترتيب و تعقيب مانند«قَام زيد فَعَمرو»:يعنى زيد ايستاد و بعد از او عمرو ايستاد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
گاهى حرف سببيّة مىباشد مانند:«ضَرَبَهُ فَمَاتَ»:يعنى او را زد پس او مُرد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
گاهى به معناى رابطۀ جواب شرط مىآيد مانند:«انْ كُنتُم تُحِبُّونَني فَاحْفَظُوا وَصايايَ»:اگر مرا دوست مىداريد پس سفارشهاى مرا گوش كنيد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
گاهى ناصبهاست كه بر سر فعل مضارع به واسطۀ(أَنْ)مضمره مىآيد مانند«زُرْنِي فأكْرِمَك»:و ايننوع فاء را سببيّه گويند ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
گاهى براى استئناف بكار مىرود كه معناى قبلى را قطع نموده و معناى جديدى مىدهد مانند «يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُون» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
گاهى زائده مىآيد مانند«زَيدٌ فلا تَضربْه»:زيد را نزن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص650) 
الحَرْف العشرون من حُروف المباني،و هي من الحُروف الشَّفويَّة.و الفاءُ في حساب الجُمّل عِبَارة عن 80 ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تأتي عَاطِفَة فتُفيد التَّرتيبَ و التعقيبَ،نحو:«قام زيدٌ فعمرو.حَبَسَهُ فقتلَه».و السَّببيّة نحو:«ضربَهُ فمات» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
رابطَة للجوابِ بالشَّرْط،نحو:«إن كُنتم تحبّونني فاحفَظوا وصاياي»أو لِشبْه الجواب بشِبْه الشَّرْط،نحو:«الَّذي يأتيني فلَهُ دِرْهم» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ناصِبَةً للمُضارع بواسطة أن المُضْمرة وجوبًا،نحو: «زُرْني فأُكرمَك».و هذه تسمّى السَّببيّة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
للاستئناف فتَقْطع المَعْنى السَّابق و تَبْتَدئ بغيره نحو:«يقولُ لهُ كُنْ فيكونُ»،برفع يكون،أي فهُو يكُونُ حينئذٍ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
زائدة،نحو:«زيدٌ فلا تَضْربه.خرجتُ فإذا الأسدُ في الدَّار.و لمّا قمت فقمنا» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
للتَّوْكيد، نحو:«و ثيابَك فَطهِّر». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1072) 
پس 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1032) 
(حرف ربط):آنگاه،بعد؛به اين ترتيب، بدينسان،بنابراين؛امّا بعد؛چون،زيرا؛(در وجه التزامى:)كه،تا اينكه(چند عمل پىدرپى از يك فاعل:) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص493) 