تفاخر سبعة نفر مُضَري و أزْدِي و مَدَنيّ و شامي و هَجَري و بَكْري و طائفي فقال المضري هاتوا كجَزور و سَنِمة في غداةٍ شَبِمة في قُدورٍ رَذِمة و روي هَزِمة بمواسِيَ خَذِمة مَعْبوطة نَفْسُها غير ضَمِنة و قال الأزْدِيّ واللّٰه لَقُرْصٌ بُرِّي بأبْطَحَ قَرِّيّ بلبنٍ قِشْرِيّ و روي عُشَرِيّ بسمْنٍ و عسل أطْيَبُ من هذا و قال الشاميّ لخُبْزة أنبِجَانية بخَلّ و زيت تنال أدناها فيضرط أقصاها يتخطى إليها تخطِّيَ بنات المخاضِ من الجرف أطيبُ من هذا و قال المدنيّ و اللّٰه لفُطْس خُنْس بزُبْدٍ جَمْس يغيب فيها الضِّرْس أطيبُ من هذا و قال الطائفيّ و اللّٰه لعنب قَطِيف بوادي ثَقِيف أطْيَبُ من هذا و قال الهَجَري و اللّٰه لَتَعْضُوض كأنّه أخفافُ الرِّباعِ أطيب من هذا و قال البكْري و اللّٰه لَقارص قُمَارص يقطُر منه البول قطرة قطرة أطيب من هذا مَعْبوطة : منحورة من غير عِلّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص165) 
مَعْبُوطة نفْسُها أي مذبوحة، و هي شابّة صحيحة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص172) 
أَي مذبوحة و هي شابّةٌ صحيحة. و أَعْبَطَه الموتُ و اعْتَبَطَه على المثَل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص347) 