bookmark

معنی نَجْرَان

نَجْرَان

بلد باليمن ¦¦
بلد بحوران.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص351)
sourceLink

الجوهري: نَجْرُ أَرض مكة و المدينة، و نَجْرَان: بلد و هو من اليمن;
(
لسان العرب
, ج5 , ص195)
sourceLink

نَجْرَانُ

في الحديث: أَنه كُفِّن في ثلاثة أَثواب نَجْرَانِيَّة . ; هي منسوبة إِلى نَجْرانَ‌ ، و هو موضع معروف بين الحجاز و الشام و اليمن
(
لسان العرب
, ج5 , ص195)
sourceLink

قال الكميت: و نَحْنُ صَبَحْنا آل نَجْرانَ غارَةً‌، تَمِيمَ بْنَ مُرٍّ و الرِّماحَ النَّوادِسا و نَجْرانُ‌: مدينة بناحية اليمن; يريد أَنهم أَغاروا عليهم عند الصباح، و تميم بن مر منصوب على الاختصاص لقوله نحن صبحنا; كقول آخر: نَحْنُ بَنِي ضَبَّةَ أَصْحابُ الجَمَل. و لا يجوز أَن يكون تميم بدلاً من آل نجران لأَن تميماً هي التي غزت آل نجران .
(
لسان العرب
, ج6 , ص229)
sourceLink

بَلْدَةٌ مِنْ بِلاَدِ هَمْدَانَ مِنَ اليَمَنِ‌ قَالَ الْبَكْرِىُّ سُمِّيَتْ بِاسْمِ بَانِيهَا. نَجْرَانُ‌ بْنُ زَيْدِ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ‌ قَحْطَانَ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص594)
sourceLink

بلدٌ، و هو من اليمن.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص823)
sourceLink

قال ابْنُ دُرَيْد: نَجْرانُ الْبابِ : الْخَشَبَةُ الّتي يَدُورُ فيها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج11 , ص29)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ نَجْرَان

إنّ نصارى نجران وفدوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله

نجران:موضع باليمن يعدّ من مخاليف مكّة(تاج العروس).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص764)
sourceLink

شَرُّ اَلنَّصَارَى نَصَارَى نَجْرَانَ

نَجْرَانُ‌ : بلدة من بلاد همدان من اليمن، سميت باسم بانيها نَجْرَانُ‌ بن زيدان
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص488)
sourceLink

نجران:في عدّة مواضع،منها:نجران في مخاليف اليمن من ناحية مكّة،قالوا: سمّي بنجران بن زيدان لأنّه كان أوّل من عمرها و نزلها(معجم البلدان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص350)
sourceLink

ضرب المثل نَجْرَان

يوم نجران

لبنى تميم على الحرث بن كعب
(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص409)
sourceLink

الأعلام

نَجْرَانُ

بالفتح ثم السكون، و آخره نون، و النجران في كلامهم: خشبة يدور عليها رتاج الباب، و أنشدوا: وصيت الباب في النجران حتى تركت الباب ليس له صرير و قال ابن الأعرابي: يقال لأنف الباب الرتاج ولد رونده النّجاف و النجران و لمترسه المفتاح، قال ابن دريد: نجران الباب الخشبة التي يدور عليها، و نجران في عدة مواضع، منها: نجران في مخاليف اليمن من ناحية مكة، قالوا: سمي بنجران بن زيدان بن سبإ بن يشجب بن يعرب بن قحطان لأنه كان أول من عمرها و نزلها و هو المرعف و إنما صار إلى نجران لأنه رأى رؤيا فهالته فخرج رائدا حتى انتهى إلى واد فنزل به فسمي نجران به، كذا ذكره في كتاب الكلبي بخط‍‌ صحيح زيدان بن سبإ، و في كتاب غيره زيد، روى ذلك الزيادي عن الشرقي، و أما سبب دخول أهلها في دين النصرانية قال ابن إسحاق: حدثني المغيرة بن لبيد مولى الأخنس عن وهب بن منبه اليماني أنه حدثهم أن موقع ذلك الدين بنجران كان أن رجلا من بقايا أهل دين عيسى يقال له فيميون، بالفاء و يروى بالقاف، و كان رجلا صالحا مجتهدا في العبادة مجاب الدعوة و كان سائحا ينزل بالقرى فإذا عرف بقرية خرج منها إلى أخرى، و كان لا يأكل إلاّ من كسب يديه، و كان بنّاء يعمل في الطين، و كان يعظّم الأحد فلا يعمل فيه شيئا فيخرج إلى فلاة من الأرض فيصلي بها حتى يمسي، ففطن لشأنه رجل من أهل قرية بالشام كان يعمل فيها فيميون عمله، و كان ذلك الرجل اسمه صالح فأحبه صالح حبّا شديدا فكان يتبعه حيث ذهب و لا يفطن له فيميون حتى خرج مرة في يوم الأحد إلى فلاة من الأرض كما كان يصنع و قد اتبعه صالح فجلس منه منظر العين مستخفيا منه، فقام فيميون يصلي فإذا قد أقبل نحوه تنّين، و هو الحية العظيمة، فلما رآها فيميون دعا عليها فماتت و رآها صالح و لم يدر ما أصابها فخاف عليه فصرخ: يا فيميون التنين قد أقبل نحوك! فلم يلتفت إليه و أقبل على صلاته حتى فرغ منها فخرج إليه صالح و قال: يا فيميون يعلم اللّه أنني ما أحببت شيئا قط‍‌ مثل حبك و قد أحببت صحبتك و الكينونة معك حيث كنت، فقال: ما شئت، أمري كما ترى فإن علمت أنك تقوى عليه فنعم، فلزمه صالح، و قد كان أهل القرية يفطنون لشأنه، و كان إذا جاءه العبد و به ضرّ دعا له فشفي، و كان إذا دعي لمنزل أحد لم يأته، و كان لرجل من أهل تلك القرية ولد ضرير فقال لفيميون: إن لي عملا فانطلق معي إلى منزلي، فانطلق معه فلما حصل في بيته رفع الرجل الثوب عن الصبيّ‌ و قال له: يا فيميون عبد من عباد اللّه أصابه ما ترى فادع اللّه له! فدعا اللّه فقام الصبيّ‌ ليس به بأس، فعرف فيميون أنه عرف فخرج من القرية و اتبعه صالح حتى وطئا بعض أراضي العرب فعدوا عليهما فاختطفهما سيّارة من العرب فخرجوا بهما حتى باعوهما بنجران، و كان أهل نجران يومئذ على دين العرب يعبدون نخلة لهم عظيمة بين أظهرهم لها عيد في كل سنة فإذا كان ذلك العيد علّقوا عليها كلّ‌ ثوب حسن وجدوه و حليّ‌ النساء، فخرجوا إليها يوما و عكفوا عليها يوما، فابتاع فيميون رجل من أشرافهم و ابتاع صالحا آخر، فكان فيميون إذا قام بالليل في بيت له أسكنه إياه سيّده استسرج له البيت نورا حتى يصبح من غير مصباح، فأعجب سيّده ما رأى منه فسأله عن دينه فأخبره به و قال له فيميون: إنما أنتم على باطل و هذه الشجرة لا تضرّ و لا تنفع و لو دعوت عليها إلهي الذي أعبده لأهلكها و هو اللّه وحده لا شريك له، فقال له سيّده: افعل فإنك إن فعلت هذا دخلنا في دينك و تركنا ما نحن عليه، فقام فيميون و تطهّر و صلّى ركعتين ثم دعا اللّه تعالى عليها فأرسل اللّه ريحا فجعفتها من أصلها فألقتها فعند ذلك اتبعه أهل نجران فحملهم على الشريعة من دين عيسى بن مريم ثم دخلت عليهم الأحداث التي دخلت على غيرهم من أهل دينهم بكلّ‌ أرض فمن هناك كانت النصرانية بنجران من أرض العرب. قال ابن إسحاق: فهذا حديث وهب بن منبّه عن أهل نجران، قال: و حدّثني يزيد بن زياد عن محمد ابن كعب القرظي و حدثني أيضا بعض أهل نجران أن أهل نجران كانوا أهل شرك يعبدون الأصنام و كان في قرية من قراها قريبا من نجران، و نجران القرية العظيمة التي إليها إجماع تلك البلاد، كان عندهم ساحر يعلّم غلمان أهل نجران السحر، فلما نزلها فيميون و لم يسموه لي باسمه الذي سماه به ابن منبه إنما قالوا رجل نزلها و ابتنى خيمة بين نجران و بين القرية التي بها الساحر، فجعل أهل نجران يرسلون أولادهم إلى ذلك الساحر يعلّمهم السحر فبعث الثامر ابنه عبد اللّه مع غلمان أهل نجران فكان ابن الثامر إذا مر بتلك الخيمة أعجبه ما يرى من صلاته و عبادته فجعل يجلس إليه و يسمع منه حتى أسلم و عبد اللّه تعالى وحده و جعل يسأله عن شرائع الإسلام حتى فقه فيه فسأله عن الاسم الأعظم فكتمه إياه و قال: إنك لن تحمله، أخشى ضعفك عنه، و الثامر أبو عبد اللّه لا يظنّ‌ إلا أن ابنه يختلف إلى الساحر كما يختلف الغلمان، فلما رأى عبد اللّه أن صاحبه قد ضنّ‌ به عنه عمد إلى قداح فجمعها ثم لم يبق للّه تعالى اسما يعلمه إلا كتب كل واحد في قدح فلما أحصاها أوقد نارا و جعل يقذفها فيها قدحا قدحا حتى مرّ بالاسم الأعظم فقذفه فيها بقدحه فوثب القدح حتى خرج منها و لم تضرّه النار شيئا، فأتى صاحبه فأخبره أنه قد علم الاسم الأعظم و هو كذا، فقال: كيف علمته‌؟ فأخبره بما صنع، فقال: يا ابن أخي قد أصبته فأمسك على نفسك و ما أظنّ‌ أن تفعل، و جعل عبد اللّه بن الثامر إذا دخل نجران لم يلق أحدا به ضرّ إلا قال له: يا عبد اللّه أتوحّد اللّه و تدخل في ديني فأدعو اللّه فيعافيك‌؟ فيقول: نعم، فيدعو اللّه فيشفى حتى لم يبق بنجران أحد به ضرّ إلا أتاه فاتبعه على أمره و دعا له فعوفي، فرفع أمره إلى ملك نجران فأحضره و قال له: أفسدت عليّ‌ أهل قريتي و خالفت ديني و دين آبائي، لأمثّلنّ‌ بك! فقال: لا تقدر على ذلك، فجعل يرسل به إلى الجبل الطويل فيطرح من رأسه فيقع على الأرض و يقوم و ليس به بأس، و جعل يبعث به إلى مياه بنجران بحور لا يقع فيها شيء إلا هلك فيلقى فيها فيخرج ليس به بأس، فلما غلبه قال عبد اللّه بن الثامر، لا تقدر على قتلي حتى توحّد اللّه فتؤمن بما آمنت به فإنك إن فعلت ذلك سلّطت عليّ‌ فتقتلني، قال: فوحّد اللّه ذلك الملك و شهد شهادة عبد اللّه بن الثامر ثم ضربه بعصا كانت في يده فشجّه شجّة غير كبيرة فقتله، قال عبيد اللّه الفقير إليه: فاختلفوا ههنا، ففي حديث رواه الترمذي من طريق ابن أبي ليلى عن النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، على غير هذا السياق و إن قاربه في المعنى، فقال: إن الملك لما رمى الغلام في رأسه وضع الغلام يده على صدغه ثم مات، فقال أهل نجران: لقد علم هذا الغلام علما ما علمه أحد فإنّا نؤمن بربّ‌ هذا الغلام، قال: فقيل الملك أ جزعت أن خالفك ثلاثة‌؟ فهذا العالم كلهم قد خالفوك! قال: فخدّ أخدودا ثم ألقى فيه الحطب و النار ثم جمع الناس و قال: من رجع عن دينه تركناه و من لم يرجع ألقيناه في هذه النار، فجعل يلقيهم في ذلك الأخدود، فذلك قوله تعالى: قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود، حتى بلغ إلى: العزيز الحميد، و أما الغلام فإنه دفن و ذكر أنه أخرج في زمن عمر بن الخطاب، رضي اللّه عنه، و إصبعه على صدغه كما وضعها حين قتل، روى هذا الحديث الترمذي عن محمود بن غيلان عن عبد الرزاق ابن معمر، و رواه مسلم عن هدّاب بن خالد عن حماد بن سلمة ثم اتفقا، عن سالم عن ابن أبي ليلى عن صهيب عن النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، و في حديث ابن إسحاق: إن الملك لما قتل الغلام هلك مكانه و اجتمع أهل نجران على دين عبد اللّه بن الثامر و هو النصرانية و كان على ما جاء به عيسى، عليه السّلام، من الإنجيل و حكمه، ثم أصابهم ما أصاب أهل دينهم من الأحداث، فمن هنالك أصل النصرانية بنجران، قال: فسار إليهم ذو نواس بجنوده فدعاهم إلى اليهودية و خيّرهم بين ذلك و القتل فاختاروا القتل، فخدّ لهم الأخدود فحرق من حرق في النار و قتل من قتل بالسيف و مثّل بهم حتى قتل منهم قريبا من عشرين ألفا، ففي ذي نواس و جنوده أنزل اللّه تعالى: قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود، إلى آخر الآية، قال عبيد اللّه الفقير إليه: خبر الترمذي و مسلم أعجب إليّ‌ من خبر ابن إسحاق لأن في خبر ابن إسحاق أن الذي قتل النصارى ذو نواس و كان يهوديّا صحيح الدين اتبع اليهودية بآيات رآها، كما ذكرناه في امام من هذا الكتاب، من الحبرين اللذين صحباه من المدينة و دين عيسى إنما جاء مؤيدا و مسددا للعمل بالتوراة فيكون القاتل و المقتول من أهل التوحيد و اللّه قد ذمّ‌ المحرق و القاتل لأصحاب الأخدود فبعد إذا ما ذكره ابن إسحاق و ليس لقائل أن يقول إن ذا نواس بدّل أو غيّر دين موسى، عليه السلام، لأن الأخبار غير شاهدة بصحة ذلك، و أما خبر الترمذي أن الملك كان كافرا و أصحاب الأخدود مؤمنين فصحّ‌ إذا، و اللّه أعلم، و فتح نجران في زمن النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، في سنة عشر صلحا على الفيء و على أن يقاسموا العشر و نصف العشر، و فيها يقول الأعشى: و كعبة نجران حتم علي‍‌ ك حتى تناخي بأبوابها نزور يزيدا و عبد المسيح و قيسا هم خير أربابها و شاهدنا الورد و الياسمي‍‌ ن و المسمعات بقصّابها و بربطنا دائم معمل، فأيّ‌ الثلاثة أزرى بها؟ و كعبة نجران هذه يقال بيعة بناها بنو عبد المدان بن الدّيّان الحارثي على بناء الكعبة و عظموها مضاهاة للكعبة و سموها كعبة نجران و كان فيها أساقفة معتمّون و هم الذين جاءوا إلى النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، و دعاهم إلى المباهلة، و ذكر هشام بن الكلبي أنها كانت قبّة من أدم من ثلاثمائة جلد، كان إذا جاءها الخائف أمن أو طالب حاجة قضيت أو مسترفد أرفد، و كان لعظمها عندهم يسمّونها كعبة نجران، و كانت على نهر بنجران، و كانت لعبد المسيح بن دارس بن عدي بن معقل، و كان يستغلّ‌ من ذلك النهر عشرة آلاف دينار و كانت القبّة تستغرقها، ثم كان أول من سكن نجران من بني الحارث بن كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد ابن كهلان يزيد بن عبد المدان، و ذلك أن عبد المسيح زوّجه ابنته دهيمة فولدت له عبد اللّه بن يزيد و مات عبد اللّه بن يزيد فانتقل ماله إلى يزيد فكان أول حارثيّ‌ حلّ‌ في نجران، و كان من أمر المباهلة ما ليس ذكره من شرط‍‌ كتابي ذا و قد ذكرته في غيره، و قد روي عن النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، أنه قال : القرى المحفوظة أربع: مكة و المدينة و إيلياء و نجران، و ما من ليلة إلا و ينزل على نجران سبعون ألف ملك يسلمون على أصحاب الأخدود و لا يرجعون إليها بعد هذا أبدا ، قال أبو عبيد في كتاب الأموال: حدثني يزيد عن حجاج عن ابن الزبير عن جابر قال: قال رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، لأخرجنّ‌ اليهود و النصارى عن جزيرة العرب حتى لا أدع فيها إلا مسلما، قال: فأخرجهم عمر، رضي اللّه عنه، قال: و إنما أجاز عمر إخراج أهل نجران و هم أهل صلح بحديث روي عن النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، فيهم خاصة عن أبي عبيدة بن الجرّاح، رضي اللّه عنه، عن النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، أنه كان آخر ما تكلم به أنه قال: أخرجوا اليهود من الحجاز و أخرجوا أهل نجران من جزيرة العرب ، و عن سالم بن أبي الجعد قال: جاء أهل نجران إلى عليّ‌، رضي اللّه عنه، فقالوا: شفاعتك بلسانك و كتابتك بيدك، أخرجنا عمر من أرضنا فردّها إلينا صنيعة، فقال: يا ويلكم إن كان عمر رشيد الأمر فلا أغيّر شيئا صنعه! فكان الأعمش يقول: لو كان في نفسه عليه شيء لاغتنم هذا. و نجران أيضا: موضع على يومين من الكوفة فيما بينها و بين واسط‍‌ على الطريق، يقال إن نصارى نجران لما أخرجوا سكنوا هذا الموضع و سمّي باسم بلدهم، و قال عبيد اللّه بن موسى بن جار بن الهذيل الحارثي يرثي عليّ‌ بن أبي طالب و يذكر أنه حمل نعشه في هذا الموضع فقال: بكيت عليّا جهد عيني فلم أجد على الجهد بعد الجهد ما أستزيدها فما أمسكت مكنون دمعي و ما شفت حزينا و لا تسلى فيرجى رقودها و قد حمل النّعش ابن قيس و رهطه بنجران و الأعيان تبكي شهودها على خير من يبكى و يفجع فقده، و يضربن بالأيدي عليه خدودها و وفد على النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، وفد نجران و فيهم السيّد و اسمه وهب و العاقب و اسمه عبد المسيح و الأسقف و هو أبو حارثة، و أراد رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلّم، مباهلتهم فامتنعوا و صالحوا النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، فكتب لهم كتابا، فلما ولي أبو بكر، رضي اللّه عنه، أنفذ ذلك لهم، فلما ولي عمر، رضي اللّه عنه، أجلاهم و اشترى منهم أموالهم، فقال أبو حسّان الزيادي: انتقل أهل نجران إلى قرية تدعى نهر ابان من أرض الهجر المنقطع من كورة البهقباذ من طساسيج الكوفة و كانت هذه القرية من الضواحي و كان كسرى أقطعها امرأة يقال لها ابان و كان زوجها من أوراد المملكة يقال له باني و كان قد احتفر نهر الضيعة لزوجته و سماه نهر ابان ثم ظهر عليها الإسلام و كان أولادها يعملون في تلك الأرض، فلما أجلى عمر، رضي اللّه عنه، أهل نجران نزلوا قرية من حمراء ديلم يرتادون موضعا فاجتاز بهم رجل من المجوس يقال له فيروز فرغب في النصرانية فتنصر ثم أتى بهم حتى غلبوا على القرية و أخرجوا أهلها عنها و ابتنوا كنيسة دعوها الأكيراح، فشخصوا إلى عمر فتظلّموا منهم فكتب إلى المغيرة في أمرهم فرجع الجواب و قد مات عمر، رضي اللّه عنه، فانصرف النجرانيون إلى نهر ابان و استقروا به، ثم شخص العجم إلى عثمان، رضي اللّه عنه، فكتب في أمرهم إلى الوليد بن عتبة فألفوه و قد أخرجه أهل الكوفة فانصرف النجرانيون إلى قريتهم و كثر أهلها و غلبوا عليها. و نجران أيضا: موضع بالبحرين فيما قيل. و نجران أيضا: موضع بحوران من نواحي دمشق و هي بيعة عظيمة عامرة حسنة مبنية على العمد الرخام منمّقة بالفسيفساء و هو موضع مبارك ينذر له المسلمون و النصارى، و لنذور هذا الموضع قوم يدورون في البلدان ينادون من نذر نذر نجران المبارك، و هم ركاب الخيل، و للسلطان عليهم قطيعة وافرة يؤدّونها إليه في كل عام، و قيل: هي قرية أصحاب الأخدود باليمن، ينسب إليها يزيد بن عبد اللّه بن أبي يزيد النجراني يكنى أبا عبد اللّه من أهل دمشق من نجران التي بحوران، روى عن الحسين بن ذكوان و القاسم بن أبي عبد الرحمن و مسحر السكسكي، روى عنه يحيى بن حمزة و سويد ابن عبد العزيز و صدقة بن عبد اللّه و أيوب بن حسّان و هشام بن الغاز، و قال أبو الفضل المقدسي النجراني: و النجراني الأول منسوب إلى نجران هجر و فيهم كثرة، قال عبيد اللّه الفقير إليه: هذا قول فيه نظر فإن نجران هجر مجهول و المنسوب إليه معدوم، و قال أبو الفضل: و الثاني نجران اليمن، منهم: عبيد اللّه ابن العباس بن الربيع النجراني، حدث عن محمد بن إبراهيم البيلماني، روى عنه محمد بن بكر بن خالد النيسابوري و نسبه إلى نجران اليمن و قال: سمعت منه بعرفات، و قال الحازمي: و ممن ينسب إلى نجران بشر بن رافع النجراني أبو الأسباط‍‌ اليماني، حدث عنه حاتم بن إسماعيل و عبد الرزاق، و ينسب إلى نجران اليمن أيضا أبو عبد الملك محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري يقال له النجراني لأنه ولد بها في حياة رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، سنة عشر و ولاّه الأنصار أمرهم يوم الحرّة فقتل بها سنة 63، روى عنه ابنه أبو بكر، و قد أكثرت الشعراء من ذكر نجران في أشعارها، قال اعرابيّ‌: إن تكونوا قد غبتم و حضرنا، و نزلنا أرضا بها الأسواق واضعا في سراة نجران رحلي، ناعما غير أنني مشتاق و قال عطارد بن قرّان أحد اللصوص و كان قد أخذ و حبس بنجران: يطول عليّ‌ الليل حتى أملّه فأجلس و النهديّ‌ عندي جالس كلانا به كبلان يرسف فيهما، و مستحكم الأقفال أسمر يابس له حلقات فيه سمر يحبها ال‍‌ ‍عناة كما حبّ‌ الظماء الخوامس إذا ما ابن صبّاح أرنّت كبوله لهنّ‌ على ساقيّ‌ و هنا وساوس تذكّرت هل لي من حميم يهمّه بنجران كبلاي اللذان أمارس فأما بنو عبد المدان فإنهم و إني من خير الحصين ليائس روى نمر من أهل نجران أنكم عبيد العصا لو صبّحتكم فوارس
(
معجم البلدان
, ج5 , ص266)
sourceLink

من بلاد اليمن، سميت بنجران بن زيد بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. و ممن كان في الفترة أصحاب الاخدود، و كانوا بنجران، و بلغ ذا نواس أن قوما بنجران على دين المسيح، و كان هو يهوديا، فنهض إليهم بنفسه، و حفر لهم أخاديد و أضرمها نارا ثم دعاهم إلى اليهودية فمن أبى قذفه في الأخاديد، فأتي بامرأة معها طفل ابن سبعة أشهر فأبت أن ترجع عن دينها، فأدنيت من النار فجزعت، فأنطق اللّه تعالى الطفل فقال: امضي على دينك فلا نار بعدها فألقيت في النار، فسلّط اللّه تعالى عليهم الحبشة و غلبوهم على أرض اليمن إلى أن كان من أمر ابن ذي يزن و استجارته بكسرى أنوشروان ما كان. و بنجران كان عبد اللّه بن الثامر من أهل دين عيسى عليه السّلام، و كان بها بقايا من أهل دينه على الإنجيل أهل فضل و استقامة، و عبد اللّه بن الثامر رأس لهم، و كان أصل ذلك الدين بنجران، مع أن العرب كانوا أصحاب أوثان، أن رجلا من بقايا ذلك الدين يقال له فيميون وقع بين أظهرهم فحملهم عليه فدانوا به، و كان صالحا مجتهدا زاهدا في الدنيا مجاب الدعوة، و كان سائحا ينزل القرى، و لا يعرف في قرية إلا خرج منها إلى قرية لا يعرف بها، و كان لا يأكل إلا من كسب يده، و كان بناء يعمل الطين، و كان يعظم الأحد فلا يعمل فيه شيئا، فخرج إلى فلاة من الأرض يصلّي بها حتى يمسي، و كان في قرية من قرى الشام، ففطن لشأنه رجل من أهلها يقال له صالح، فأحبه حبا شديدا، و كان يتبعه حيث ذهب فلا يفطن له فيميون، حتى خرج في يوم أحد إلى فلاة من الارض كما كان يصنع، فاتبعه صالح و هو لا يدري بمكانه، و قام فيميون يصلّي فأقبل نحوه التنين، الحية ذات الرءوس السبعة، فلما رآها فيميون دعا عليها فماتت، فرآها صالح و لم يدر ما أصابها، فخافها عليه، فعيل صبره فصرخ: يا فيميون، التنين قد أقبل نحوك، فلم يلتفت إليه و أقبل على صلاته حتى فرغ منها و أمسى و انصرف، و عرف أنه قد عرف، و عرف صالح أنه قد رأى مكانه فقال له: يا فيميون، اعلم أني ما أحببت شيئا قط حبك، و قد أردت صحبتك و الكينونة معك حيث كنت، قال: إما شئت، أمري كما ترى، فإن علمت أنك تقوى عليه فنعم، فلزمه صالح. و كان إذا جاءه أحد به الضرّ دعا له فشفي، و إذا دعي إلى أحد به ضرّ لم يأته، و كان لرجل من أهل القرية ابن ضرير، فسأل عن شأن فيميون، فقيل له إنه لا يأتي أحدا دعاه و لكنه رجل يعمل للناس البنيان بالأجرة، فعمد الرجل إلى ابنه ذلك فوضعه في حجرته و ألقى عليه ثوبا، ثم جاءه فقال: يا فيميون اني أردت أن أعمل في بيتي عملا فانطلق معي إليه حتى تنظر إليه، فأشارطك عليه ، فانطلق معه حتى دخل حجرته ثم قال: ما تريد أن تعمل في بيتك هذا؟ قال كذا و كذا، ثم أزال الرجل الثوب عن الصبي و قال: يا فيميون عبد من عباد اللّه أصابه ما ترى فادع اللّه له، فدعا له فيميون فقام الصبي ليس به بأس، و عرف فيميون أنه قد عرف، فخرج من القرية و اتبعه صالح، فبينما هو يمشي في بعض الشام إذ مرّ بشجرة عظيمة، فناداه منها رجل فقال: أفيميون‌؟ قال: نعم؛ [قال]: ما زلت انتظرك و أقول: متى هو جاء، حتى سمعت صوتك فعرفت أنك هو، لا تبرح حتى تقوم علي فإني ميت الآن، قال: فمات و قام عليه حتى واراه ثم انصرف، و تبعه صالح حتى وطئا بعض أرض العرب، فعدوا عليهما فاختطفتهما سيارة من بعض العرب فخرجوا بهما حتى باعوهما بنجران، و أهل نجران يومئذ على دين العرب يعبدون نخلة طويلة بين أظهرهم لها عيد في كل سنة، فإذا كان ذلك العيد علقوا عليها كل ثوب حسن وجدوه و حلي النساء، ثم خرجوا إليها و عكفوا عليها يوما، فابتاع فيميون رجل من أشرافهم، و ابتاع صالحا آخر، فكان فيميون إذا قام الليل في بيت له أسكنه إياه سيده يصلي استسرج له البيت نورا حتى يصبح، من غير مصباح، فرأى ذلك سيده فأعجبه ما يرى منه، فسأله عن دينه فأخبره به، و قال له فيميون: إنما أنتم في باطل، ان هذه النخلة لا تضر و لا تنفع و لو دعوت عليها إلا هي الذي أعبد أهلكها، و هو اللّه وحده لا شريك له، فقال له سيده: فافعل فانك إن فعلت دخلنا في دينك و تركنا ما نحن عليه، فقام فيميون فتطهر و صلّى ركعتين، ثم دعا اللّه تعالى عليها، فأرسل اللّه عزّ و جلّ عليها ريحا فجعفتها من أصلها فألقتها، فاتبعه عند ذلك أهل نجران على دينه، فحملهم على الشريعة من دين عيسى بن مريم عليه السّلام، ثم دخلت عليهم الأحداث التي دخلت على أهل دينهم بكل أرض، فمن هناك كانت النصرانية بنجران في أرض [العرب]. [قالوا : و كان في قرية من قرى نجران ساحر يعلّم أهل نجران السحر، فلما نزلها] فيميون ابتنى خيمة بين نجران و بين تلك القرية، فجعل أهل نجران يرسلون غلمانهم إلى ذلك الساحر يعلّمهم السحر، فبعث الثامر [ابنه] عبد اللّه بن الثامر مع غلمان أهل نجران، فكان إذا مرّ بصاحب الخيمة أعجبه ما يرى من صلاته و عبادته، فجعل يجلس إليه و يسمع منه حتى أسلم فوحّد اللّه تعالى و عبده، و جعل يسأله عن شرائع الإسلام، حتى إذا تعلّم جعل يسأله عن الاسم الأعظم، و كان يعلمه، فكتمه إياه و قال له: يا ابن أخي انك لن تحمله، أخشى ضعفك عنه، و الثامر أبو عبد اللّه لا يظن إلا أن ابنه يختلف إلى الساحر كما يختلف الغلمان، فلما رأى عبد اللّه أن صاحبه قد ضنّ به عنه عمد إلى قداح، ثم لم يبق للّه اسما يعلمه إلا كتبه في قدح، لكل اسم قدح، حتى إذا أحصاها أوقد لها نارا ثم جعل يقذفها فيها قدحا قدحا حتى إذا مرّ بالاسم الأعظم قذف فيها بقدحه، فوثب القدح حتى خرج منها لم تضره شيئا، فأخذه ثم أتى صاحبه فأخبره أنه قد علم الاسم الذي كتمه، فقال: و ما هو؟ قال له: كذا، قال: و كيف علمته‌؟ فأخبره بما صنع، قال: أي ابن أخي قد أصبته فأمسك على نفسك، و ما أظن أن تفعل، فجعل عبد اللّه بن الثامر إذا دخل نجران لم يلق أحدا به ضر إلا قال له: يا عبد اللّه أتوحّد اللّه و تدخل في ديني و أدعو اللّه فيعافيك مما أنت [فيه] من البلاء؟ فيقول: نعم، فيوحد اللّه و يسلم و يدعو له فيشفى، حتى لم يبق بنجران أحد به ضرّ إلا أتاه فاتبعه على أمره و دعا له فعوفي، حتى رفع شأنه إلى ملك نجران، فدعاه فقال له: أفسدت علي أهل قريتي و خالفت ديني و دين آبائي، لأمثلن بك، قال: لا تقدر على ذلك، فجعل يرسل به إلى الجبل الطويل فيطرح على رأسه فيقع إلى الأرض ليس به بأس، و جعل يبعث به إلى مياه بنجران، بحور لا يقع فيها شيء إلا هلك، فيخرج ليس به بأس، فلما غلبه قال له عبد اللّه بن الثامر: انك و اللّه لا تقدر على قتلي حتى توحّد اللّه تعالى فتؤمن بما آمنت به، فانك إن فعلت ذلك سلطت علي فقتلتني، قال: فوحّد اللّه تعالى ذلك الملك و شهد بشهادة عبد اللّه بن الثامر ثم ضربه بعصا في يده فشجه شجّة غير كبيرة فقتله، و هلك الملك مكانه، و استجمع أهل نجران على دين عبد اللّه بن الثامر، ثم أصابهم ما أصاب أهل دينهم من الأحداث. و حدّثوا أن رجلا من أهل نجران في زمن عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه، حفر خربة من خرب نجران لبعض حاجته، فوجدوا عبد اللّه بن الثامر تحت دفن منها قاعدا واضعا يده على ضربة في رأسه ممسكا عليها بيده، فإذا أخرت يده عنها تنبعث دما، و إذا أرسلت يده ردّها عليها، فامسك دمها، و في يده خاتم مكتوب فيه: ربي، فكتب فيه إلى عمر رضي اللّه عنه فكتب إليهم عمر رضي اللّه عنه: أن أقرّوه على حاله و ردّوا عليه الدفن الذي كان عليه، ففعلوا. و كان الأسود بن كعب العنسي قد ادعى النبوة في عهد النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و اتبع على ذلك، و سمعت به بنو الحارث بن كعب من أهل نجران، و هم يومئذ مسلمون، فأرسلوا إليه يدعونه أن يأتيهم في بلادهم، فجاءهم فاتّبعوه و ارتدّوا عن الإسلام، و يقال: دخلها يوم دخلها في خمسة آلاف من حمير يدّعي النبوّة و يشهدون له بها، فنزل همدان فلم يتبعه من النخع و لا من جعفي أحد، و تبعه ناس من بني أسد و مذحج و عنس واود و حكم، و أقام الأسود بنجران، ثم رأى أن صنعاء خير له من نجران فسار إليها في ستمائة راكب من بني الحارث فنزلها، فأبت الأبناء أن يصدقوه، فغلب على صنعاء و استذل الأبناء بها و قهرهم و أساء جوارهم لتكذيبهم إياه، إلى أن كان من أمره ما نذكره عند الوصول إلى ذكر صنعاء إن شاء اللّه تعالى. و إلى أفعى نجران مضى أولاد معد بن عدنان و هم مضر و إياد و أنمار و ربيعة ليحكم بينهم في قسمة ميراث أبيهم، و هي قصة مشهورة.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص573)
sourceLink

يكثر ذكرها في السيرة: و هي مدينة قديمة عرفت منذ تاريخ العرب الأول، و تقع في جنوب المملكة العربية على مسافة (910) أكيال جنوب شرقي مكة في الجهة الشرقية من السراة، و فيها آثار منها: «الأخدود».
(
المعالم الأثيرة
, ص286)
sourceLink

بلد مشهور في الشمال الشرقي عن صنعاء على مسافة ثماني مراحل، أكثر قبائل نجران من يام بن أصبا بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد و من بني الحارث بن كعب. و تعرف قبائل نجران اليوم بمواجد و جشم و مذكر؛ و من مذكر آل الهندي و آل فاطمة، و أما مواجد فهم أهل الموفجة و زور آل حارث، و زور وادعة، و الشعب، و الشيهان و مشايخهم آل غانم و آل كزيم، و من بلادهم «حبونا» و منهم آل عامر و عندهم حصن العان. و في جشم القابل و الجربة و دحضة و بلاد بنو سليمان و محلاتهم متّسعة و منها محل المنصورة مسكن الداعي من المكارمة و بدو آل سليمان في حدود وايلة و دهم من شاكر و مشايخ جشم آل منيف و آل حسن. و من بلاد مذكر: صاعر و فيه آل جابر بن مانع و منهم المشايخ على عموم مذكر، و من مذكر آل منحم و الزيلة و آل أبو غبار و الجفة و الخانق و هو محل واسع، و القرن و بدر و هو مركز نجران و هجرتها، و في بدر آل هضبان و منهم المشايخ، و من مذكر آل مطلق بدو، و آل فهاد و آل مخلص و آل العرجا و آل راكة و آل سالم و آل فطيح و منهم بيت المهان المشايخ و بدو الحادر. قال الهمداني في صفة الجزيرة: ليام وطن بنجران نصف مامع همدان منها ثم بلدهم يطرد عليها ناحية الحجاز الى حدود زبيد و نهد من ناحية حارة و ما يليها و هي حارة و ملاح و سمنان فإلى ما يصالي خليف دكم من أعالي حبونن، و بخليف دكم قتل عبد اللّه بن الصمة أخو دريد، و الحظيرة و بدر و صيحان و قابل نجران و هدادة و الحظيرة بأعلى حبونن. و قال الهمداني أيضا: موارد بني الحارث بن كعب: اعداد مياه بالحارث مما يصلي الهجيرة حمى ماء بأطراف جبال غسان بن مريع و الغايط و مريع و عبالم و قد ينقطع، و قلت يقال له يدمات و الملحات و لوزة و شسعي قلت أيضا من أسافل غان، و الكوكب ماء أسفل من حمى بجبل منقطع بالغايط دون العارض و خطمة بئر بالرمل دون العارض احتفرها عبد اللّه بن الربيع المراني في عصر أبي العباس السفاح، و البارق: ماء بأعلى وادي ثار و الزيادية بحبونن و الحصينية أسفل منها على شط الوادي دون النهية نهية حبونن، و الربيعية بأسفل نجران. و مذود و الهرار و البثرا هذه أعداد شمالي بلاد بني الحارث، و أول الأودية بين نجران و الجوف قضيب فيه من مياه بني الحارث الأغبر و الجموم و ماوة و خليقا بأسفله، و مدرك بني حجنة في قضيب من الفيفا، ثم الخل بين قضيب و اليتمة واد من بلد دهمة أعلاه فيه مياه بالحارث فتح عدّ ثم مدرك بني دهي أيضا. عد غيل و بأعلاه الشليلة نخل و ماء لبني داعر، ثم وادي خب فبأعلاه طثر و أسواء ماءان عدّان و بئر ذي بير، ثم صرحان و لا ماء فيه و هو واد بينه و بين الأحداء رملة الأذن، و بالأحداء من المياه شطيف و النخل و هو أسفل أوبن، و بأعلى أوبن خليص و شرجان بين وادي أوبن، و بين وسط البياض و المجوى و بينها رحبة بئر عدّ لا تنكش و بوع بئر عدّ، و بأسفل الجوف بئر يسمى لببة و اللسان أحساء بأسفل حمض، و الغمارية مياه منها الجفر و عينا ذئب ماءان مما يصلي نجران في أعلى الفرط، و يسمى ما بين الجوف و نجران الأفراط واحدهما فرط، و أكثر من يكون بالأفراط من بالحارث بنو معاوية منهم روح بن زرارة و ابنه خوّار سيدان قتلتهما همدان، و قد كثرت بالحارث بينهما قال الحارث بن زياد المعادي من بالحارث: - إلى اللّه أشكو أنه صار حزبنا كقصم سليم السن ما له جابر فنحن أغرنا.... بأكفنا فكل على ما يأمل العز خاسر فمن كان يرجو العز في قتل قومه فلم ينج خوف الذل مما يحاذر ينال العدا من قومه ما يضيمه و يمشون في مكروهه و هو حاضر و قال الهمداني أيضا: وادي نجران و فروعه من ثلاثة مواضع من بلد بني حيف من وادعة و من بلد بني جماعة من خولان و من بلد شاكر و الحناجر من وادعة و بلد خولان، فأما الشعبة اليمانية فإنها من شمالي وتران و السرير و غربي بلد شاكر الى دمّاج من أرض خولان ثم يخرج في الخانق من بلد خولان ثم يخرج في لهوة رحبان و الحاويات و الغيل و البطنات و العقارة من بلد خولان و لقيه سيل غربي صعدة من علاف و البقعة و شعب عين و الحدائق و فروة و نعمان و أفقين و الأسلاف فالفيض فالصحن فدقرار و المواريد و ضحيان فالخبت فبلد بني مالك من بني حي فحضبر و الأخباب فنسرين فصعدة حتى يضام سيل دماج بالخبية من البطنة و يلقاهما سيل عكوان من شرقي دماج و قبلته و سيول شرقي كهلان فيضم الى العشة ثم يلقاها وادي نشور فسيل جدرة و أداني أملح و أداني صيدح من بلد شاكر و لقيها بالفقارة سيل كتاف يصب بأسفل الحوبا من وادي عرد و بلد بني سابقة من وادعة و يمدها سيل قاضي دينة و الرحاض و الركب حتى يصب في وادي العرض، و العرض هو مسيل الفرعين الآخرين و الشمالي منهما من التوبلية و الشفرات و غمدان و هضاص و بقعة و شرقي بلد جماعة من شمالها و الغربي منها من شرقي بوصان و يسنم و قراظ و بلد بني سلمان من بني حي و دلعان و سروم السرم من بني جماعة و سروم بني سعد و أرض بني ثور فتجتمع كل هذه المياه من أسفل العرض بضيقين و هما مضيق بين جبلين و تتقدم في شوكان من أعلى وادي نجران فتسقيه و تنتهي في الغائط. انتهى ما ذكره الهمداني عن وادي نجران و فروعه. و في معجم البلدان: نجران بالفتح ثم السكون و آخره نون، و النجران في كلامهم خشبة يدور عليها رتاج الباب و أنشدوا: وصيت الباب في النجران حتى تركت الباب ليس له صرير و قال ابن الأعرابي: يقال لأنف الباب: الرتاج و لدرونده النجاف، و نجران في عدة مواضع منها نجران من مخاليف اليمن في ناحية مكة قالوا سمي بنجران بن زيدان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان لأنه كان أول من عمّرها و نزلها و هو المرعف، و إنما صار الى نجران لأنه رأى رؤيا فهالته فخرج رائدا حتى انتهى الى واد فنزل به فسمي نجران به كذا ذكره في كتاب ابن الكلبي بخط صحيح زيدان بن سبأ، و في كتاب غيره زيد روى ذلك الزيادي عن الشرقي. فتح نجران في زمن النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم سنة عشر صلحا على الفيء و على أن يتقاسموا العشر و نصف العشر و فيها يقول الأعشى: و كعبة نجران حتم عليك حتى تناخي بأبوابها تزور يزيدا و عبد المسيح و قيسا هم خير أربابها و شاهدنا الحل و الياسمون و المسمعات بقصابها و يربطنا دائما معمل فأي الثلاثة أزرى بها و كعبة نجران هذه يقال بيعة بناها عبد المدان بن الديّان الحارثي على بناء الكعبة و عظموها مضاهاة للكعبة و سموها كعبة نجران و كان فيها أساقفة معتمون و هم الذين جاءوا إلى النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم و دعاهم الى المباهلة. و قال ابن الكلبي: إنها كانت قبة من أدم من ثلاثمائة جلد كان إذا جاءها الخائف أمن أو طالب حاجة قضيت أو مسترفد أرفد، و كان لعظمها عندهم يسمونها «كعبة نجران» و كانت على نهر بنجران و كانت لعبد المسيح بن دارس بن عدي بن معقل، و كان يستغل من ذلك النهر عشرة آلاف دينار و كانت القبة تستغرقها، ثم كان أول من سكن نجران من بني الحارث بن كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك و هو مذحج بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان يزيد بن عبد المدان، و ذلك أن عبد المسيح زوجه ابنته دهيمة فولدت له عبد اللّه بن يزيد و مات فانتقل ماله الى يزيد فكان أول حارثي حلّ في نجران. و نسب الى نجران أبو عبد الملك محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري يقال له النجراني لأنه ولد بها في حياة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم سنة عشر و ولاّه الأنصار أمرهم يوم الحرة فقتل بها سنة 63 و روى عنه ابنه أبو بكر، و قد أكثرت الشعراء في ذكر نجران قال أعرابي: إن تكونوا قد غبتم و حضرنا و نزلنا أرضا بها الأسواق واضعا في سراة نجران رحلي ناعما غير أنني مشتاق انتهى ما ذكره ياقوت باختصار. قلت: و نسب الى نجران عطية بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن محمد النجراني صاحب «المذاكرة» في الفقه توفي سنة 665. و في تاريخ الأهدل أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى أهل نجران و هو عامر بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن فهر يجتمع نسبه برسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم في فهر، توفي أبو عبيدة في طاعون عمواس سنة 18 بوادي الأردن و صلى عليه معاذ بن جبل ثم توفي معاذ و دفن عند أبي عبيدة في موضع واحد رضي اللّه عنهم قلت قلت: و سبق ذكر بني الحارث في حرف الحاء و سيأتي ذكر يام إن شاء اللّه في حرف الياء مع ذكر من اشتهر منهم، و في الكلام على صنعاء ذكر لنجران فراجعه.
(
مجموع بلدان اليمن
, ج4 , ص734)
sourceLink

نجران من مخاليف اليمن، بينها و بين صعدة يومان، و موضع بين الكوفة و واسط، و موضع بالبحرين، و نجران دير بجنب بصرى، و موضع باليمن غير المذكور أعلا وادي تنس.
(
‏قلائد الأجیاد
, ص269)
sourceLink

بالفتح، ثم السكون، و آخره نون، و هو فى عدّة مواضع: منها نجران من مخاليف اليمن من ناحية مكة، و بها كان خبر الأخدود؛ و إليها تنسب كعبة نجران، و كانت ربيعة بها أساقفة مقيمون ، منهم السيد و العاقب اللّذين جاءا إلى النّبيّ عليه السلام فى أصحابهما، و دعاهم إلى المباهلة، و بقوا بها حتى أجلاهم عمر رضى اللّه عنه عنها. و نجران أيضا: موضع على يومين من الكوفة، فيما بينها و بين واسط، على الطريق، سكنه أهل نجران لمّا أجلاهم عمر، فسمّوا الموضع باسم بلدهم، و ابتنوا كنيسة سمّوها الأكيراح . و نجران أيضا: موضع بأرض البحرين، فيما قيل. و نجران: موضع بحوران، من نواحى دمشق.
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1359)
sourceLink

بفتح أوّله، و إسكان ثانيه: مدينة بالحجاز من شقّ اليمن معروفة، سمّيت بنجران بن زيد بن يشجب بن يعرب. و هو أوّل من نزلها. و أطيب البلاد: نجران من الحجاز، و صنعاء من اليمن، و دمشق من الشام، و الرّىّ‌ من خراسان.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1298)
sourceLink

مدينة صغيرة [34 أ] عامرة. و بها قبيلة الهمدانيين، يخرج منها اللصوص فيقطعون الطرق على حدود اليمن.
(
حدود العالم
, ص171)
sourceLink

من مخاليف اليمن من ناحية مكّة، بناها نجران بن زيدان بن سبا بن يشجب، قال، صلّى اللّه عليه و سلّم: القرى المحفوظة أربع: مكّة و المدينة و إيليا و نجران، و ما من ليلة إلاّ و ينزل على نجران سبعون ألف ملك، يسلّمون على أصحاب الأخدود ثمّ لا يعودون إليها أبدا. كان بها كعبة نجران، بناها عبد المدان بن الريان الحرثي مضاهاة للكعبة، و عظّموها و سمّوها كعبة نجران، و كان بها أساقفة مقيمون، و هم الذين جاءوا رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، للمباهلة. قال هشام بن الكلبي: انّها كانت قبّة من أدم من ثلاثمائة جلد، إذا جاءها الخائف أمن، أو طالب حاجة قضيت حاجته أو مسترفد أرفد. و كانت القبة على نهر يستغلّ عشرة آلاف دينار تستغرق القبّة جميعها. ينسب إليها عبد اللّه بن النامر، سيّد شهداء نجران؛ قال محمّد بن القرطي: كان أهل نجران أهل الشرك، و كان عندهم ساحر يعلّم صبيانهم السحر، فنزل بهم رجل صالح و ابتنى خيمة بجنب قرية الساحر، فجعل أهل نجران يبعثون أولادهم إلى الساحر لتعلّم السحر، و فيهم غلام اسمه عبد اللّه، و كان ممرّه على خيمة الرجل الصالح، فأعجبه عبادة الرجل، فجعل يجلس إليه و يسمع منه أمور الدين حتى أسلم، و تعلّم منه الشريعة و الاسم الأعظم. فقال له الرجل الصالح: عرفت الاسم الأعظم فاحفظ على نفسك، و ما أظن أن تفعل. فجعل عبد اللّه إذا رأى أحدا من أصحاب العاهات يقول له: إن دخلت في ديني فإني أدعو اللّه ليعافيك! فيقول: نعم. فيدخل فيشفى حتى لم يبق بنجران أحد ذو ضربة، فرفع أمره إلى الملك فأحضره و قال: أفسدت على أهل نجران و خالفت ديني و دين آبائي، لأمثلنّ بك! فقال عبد اللّه: أنت لا تقدر على ذلك! فجعل يلقيه من شاهق فيقوم سليما و يرميه في ماء مغرق فيخرج سليما! فقال له عبد اللّه: لا تقدر على قتلي حتى تؤمن بمن آمنت به. فوحّد اللّه و دخل في دينه ثمّ ضربه بعصا كانت في يده فشجّه شجّة يسيرة، فمات عليها. فلمّا رأى أهل نجران ذلك قالوا: آمنّا بربّ عبد اللّه. فحفر الملك اخدودا و ملأها حطبا و أضرم فيه النار و أحضر القوم، فمن رجع عن دينه تركه، و من لم يرجع ألقاه في النار؛ فذلك قوله تعالى: قتل أصحاب الأخدود. و ذكر أن عبد اللّه بن النامر أخرج في زمن عمر بن الخطّاب و إصبعه على شجّته، كما وضعها عليها حين قتل.
(
آثار البلاد و أخبار العباد
, ص126)
sourceLink

ع بالبَحْرَيْن، قيل و إِليه نُسِبت الثِّيَابُ‌ النَّجْرَانِيَّة ¦¦
ع بحَوْرَانَ قُرْبَ دِمَشْقَ‌ و هي بِيعَةٌ عَظِيمةٌ عامرةٌ‌ حَسنةٌ مبنيَّةً على العَمَد الرَّخام منمَّقَةٌ‌ بالفُسَيْفِسَاءِ‌ و هو مَوضعٌ مُبَارَكٌ يَنْذِرُ لهُ المسلمون و النَّصَارَى، قيل: منه يَزِيدُ بن عبدِ اللّٰه بنِ أَبي يَزِيدَ يُكْنَى أَبا عبد اللّٰه من أَهْل دمشق، رَوَى عن الحسن بن ذَكْوان و القاسم بن أَبي عبد الرحمٰن، و عنه يحيى بن حَمْزة و سُوَيد بن عبد العزيز و هِشَام بن الغَاز و حُمَيْدٌ قيل: هو شيخٌ لأَبي إِسْحَاق، النَّجْرانِيَّانِ‌ أَو هو أَي حُمَيْدٌ مِن غيرِهَا هٰكذا في النُّسخ و صوابه: مِن غَيره ¦¦
ع بين الكوفَةِ و واسِطَ على يومَيْن من الكوفَة و لَمَّا أخْرِج نَصَارَى نَجْرانَ‌ منها أُسْكِنوا هٰذا المَوْضعَ و سُمِّيَ باسم بَلَدِهم الأَوّل ¦¦
بلا لَامٍ‌: ع باليَمَن يُعَدُّ من مَخَالِيفِ مَكَّةَ‌، فُتِح سَنَة عَشْرٍ من الهِجْرة صُلْحاً على الفَيْ‌ءِ‌، سُمِّيَ‌ بنَجْرانَ‌ بنِ زَيْدَانَ بن سَبَإ. قلْت: إِن كان المُرَادُ بسَبَإ هو عَبدُ شَمْسِ بن يَشْجُبَ بنِ يَعْرُبِ بن قَحْطَان فوَلَدُهُ حِمْيَرٌ و كَهْلانُ باتِّفَاق النَّسَّابة. و قال قَومٌ من النّسّابين: و مراءُ بن سبإِ و هو أَبو شَعْبَان و صَريحان قبيلتان و ليس لسَبَأ وَلدٌ اسمه زَيْدَان. و إِن كان المراد به سبأ الأَصغر فمِنْ وَلَدِه زَيْدُ بن سَدَد بن زُرْعَةَ بن سَبَإ فلينظر ثمّ رَأَيْت ياقوتاً ذهَب في المُعْجَم إِلى ما ذهبْت إِليه و توقّف في سياق هٰذا النَّسَبِ على الوَجْه المتقدِّم بعد أَنْ نَسَبَه إِلى كتابِ ابنِ‌ الكلبيِّ‌. قال: و في كتابٍ غيره: نَجْرَان بن زَيْدِ بن سبأَ. قلت: و في نَجْرَانَ‌ هٰذا يقول الأَخْطَل: مِثْل القَنَافذِ هَدَّاجُونَ قد بَلَغَتْ‌ نَجْرَانُ‌ أَو بَلَغَتْ سَوْآتِهِم هَجَرُ القافِيَة مرفوعة و يقول الأَعْشَى: و كَعْبَة نَجْرَانَ‌ حَتْمٌ عَلَيْ‍كِ حَتَّى تُنَاخِي بأَبْوابِهَا نَزورُ يَزِيدَ و عَبْدَ المَسِيحِ‌ و قْيْساً هُمُ خَيْرُ أَرْبَابِها، قال ياقوت: و كَعبةُ نَجْرَانَ‌ هٰذه بِيعَةٌ بَناهَا عَبدُ المَدَانِ بن الدَّيَّان الحارثيُّ على بِناءِ الكعْبَة و عظَّموها و كان فيها أَساقِفَةٌ مُقِيمُون
(
تاج العروس
, ج7 , ص508)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ نَجْرَان

النون و الجيم و الراء أصلان:أحدهما تسويةُ‌ الشّيء و إصلاحُ‌ قَدرِه،و الآخر جِنسٌ‌ من الأدواء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص393)sourceLink

الأسماء

المَنْجُوراتاسم مفعول ثلاثی مجرد النَّجَّاريَّةمشتق ثلاثی مجرد النجرانيانالمَنْجَرمشتق ثلاثی مجرد النَّجِرَةمشتق ثلاثی مجرد المَنْجَرَةاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد المِنْجَيْرَةمشتق ثلاثی مجرد النَّجْرَانمشتق ثلاثی مجرد النِّجَارمصدر ثلاثی مجرد النَّجَرَانمشتق ثلاثی مجرد النُّجارةالمِنْجارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد النَّجَرمصدر ثلاثی مجرد النَّوْجَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد نَجْرَانالنِّجَارَةمصدر ثلاثی مجرد النَّجَّارنَجْرٌالنَّجْرمصدر ثلاثی مجرد المِنْجَرمشتق ثلاثی مجرد النَّجْرَىصفت مشبهه ثلاثی مجرد النَّجْرَةمصدر ثلاثی مجرد النَّجِيرَةمشتق ثلاثی مجرد المَنْجُورمشتق ثلاثی مجرد النَّاجِرمشتق ثلاثی مجرد النَّجَارَىاسم منسوب ثلاثی مجرد النُّجْرَةمشتق ثلاثی مجرد ناجرالنَّجَارَةمشتق ثلاثی مجرد المِنْجَرَةمشتق ثلاثی مجرد النُّجَيْرالنُّجَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد النَّجْرَانِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل/مصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.