هياكل العبادة «الهيكل» في اللغة: الشجر الطويل العظيم، و البناء الكبير المرتفع، و الحيوان الضخم الكبير الجثّة، و كلّ صورة و شخص و تمثال. و الجمع: هياكل. و ذكر الأصحاب في الفقه تحريم كلّ هيكل صنع للعبادة له؛ كان من الذَّهب، أو الفضّة، أو الشجر، أو غيرها؛ و كانت العبادة على نحو الاعتقاد بربوبيّته، أو كونه مقرّباً إلى اللّٰه تعالى، أو كونه واسطة في الرزق، أو كونه دخيلاً في قضاء حوائج الإنسان، أو في دفع الشرور عنه، و ما أشبه ذلك. فقالوا: إنّ جعله و اختراعه و حفظه و بيعه و أخذ ثمنه و أخذ الاُجرة على شيء من ذلك حرام محرّم؛ فإنّه ممّا يجيء منه الفساد محضاً؛ و كلّما كان كذلك، فقد دلّ النصّ على أنّه حرام تعليمه و تعلّمه و العمل به و أخذ الاُجرة عليه و جميع التقلّب فيه من وجوه الحركات، و مثّلوا له بالأصنام و الصلبان، و الظاهر أنّ ذلك لم يكن فيه ريب في بدو ظهور الإسلام حكماً و موضوعاً؛ و أمّا في عصرنا هذا، فمتى علم بتحقّق ذلك بأيّ وجه، كان حراماً أيضاً. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص589) 