معنای الهَرَمَان

الهَرَمَان

بناءان مشهوران بمصر و على مقربة منهما اهرام صغار كثيرة.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص616)
sourceLink

بناآن ازليان بمصر بناهما ادريس عليه السلام لحفظ العلوم فيهما عن الطوفان أو بناء سنان بن المشلشل او بناء الاوائل لما علموا بالطوفان من جهة النجوم و فيهما كل طب و سحر و طلسم و هناك اهرام صغار كثيرة قال ابو معشر المنجم جعلوا هرمين منها ارفعها كل هرم منها اربعمائة ذراع طولا و اربعمائة ذراع عرضا في اربعمائة ذراع ارتفاعا في الهواء مبني بالحجارة المرمر و الرخام غلظ كل و طوله من عشرة اذرع الى ثمان مهندم لا يستبين هندامه الا الحاد البصر عليه منقور في الحجر بالكتاب المسند يقرأه كل من يقرأ المسند فيقرأ كل سحر و كل عجب من الطب و الطلسم و قرأ بعض الخلفاء على الهرمين«اني بنيتهما فمن ادعي قوة في ملكه فليهدمهما فان الهدم ايسر من البناء»فاراد هدمهما فاذا خراج الدنيا لا يقوم له فتركهما و قد جرى المثل بهرمي مصر في الثبات و القدم و الحصانة و وقع لي في وصف مصر«فان كانت الهرمان نهدين في صدرها فان الخليج و عهدي به منطقة في خصرها».
(
جنى الجنتين
, ص113)
sourceLink

بناءان بمصر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2057)
sourceLink

و الهرمان بمصر فيهما بناء عجيب، يقال:إِنهما قبران لملكين من ملوك مصر الأولين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6912)
sourceLink

و أَما هَرِمُ بن قُطْبةَ بن سَيَّارٍ فمن بني فَزارة، و هو الذي تَنافَرَ إليه عامرٌ و عَلْقَمةُ و الهَرَمانِ : بناءان بمصر، حرسها الله تعالى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص608)
sourceLink

الهَرَمَان در اصطلاح

الهَرَمَان

(بالضم) العقل. و الهر (بالكسر):السنور و في حديث علي (ع):«إنّ الهر سبع فلا بأس بسؤره».
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص621)
sourceLink

اعلام

الهَرَمَان

هي أهرام كثيرة إلاّ أن المشهور منها اثنان، و اختلف الناس في أهرام مصر اختلافا جمّا و تكاد أن تكون حقيقة أقوالهم فيها كالمنام إلاّ أنّا نحكي من ذلك ما يحسن عندنا، فمن ذلك ما ذكره أبو عبد اللّه محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي في كتاب خطط‍‌ مصر أنه وجد في قبر من قبور الأوائل صحيفة فالتمسوا لها قارئا فوجدوا شيخا في دير القلمون فقرأها فإذا فيها: إنا نظرنا فيما تدل عليه النجوم فرأينا أنّ‌ آفة نازلة من السماء و خارجة من الأرض ثم نظرنا فوجدناه ماء مفسدا للأرض و حيوانها و نباتها، فلما تمّ‌ اليقين من ذلك عندنا قلنا لملكنا سوريد بن سهلوق: مر ببناء افرونيات و قبر لك و قبور لأهل بيتك، فبنى لنفسه الهرم الشرقي و بنى لأخيه هو جيب الهرم الغربي و بنى لابن هو جيب الهرم المؤزّر و بنيت الافرونيات في أسفل مصر و أعلاها و كتبنا في حيطانها علما غامضا من معرفة النجوم و عللها و الصنعة و الهندسة و الطبّ‌ و غير ذلك مما ينفع و يضر ملخّصا مفسرا لمن عرف كلامنا و كتابتنا، و انّ‌ هذه الآفة نازلة بأقطار العالم و ذلك عند نزول قلب الأسد في أول دقيقة من رأس السرطان و تكون الكواكب عند نزوله إياها في هذه المواضع من الفلك: الشمس و القمر في أول دقيقة من رأس الحمل، و زحل في درجة و ثمان و عشرين دقيقة من الحمل، و المشتري في الحوت في تسع و عشرين درجة و ثمان و عشرين دقيقة، و المريخ في الحوت في تسع و عشرين درجة و ثلاث دقائق، و الزهرة في الحوت في ثمان و عشرين درجة و دقائق، و عطارد في الحوت في سبع و عشرين درجة و دقائق، و الجوزهر في الميزان و أوج القمر في الأسد في خمس درج و دقائق، ثم نظرنا هل يكون بعد هذه الآفة كون مضرّ بالعالم فاحتسبنا الكواكب فإذا هي تدلّ‌ على أنّ‌ آفة من السماء نازلة إلى الأرض و أنها ضدّ الآفة الأولى و هي نار محرقة لأقطار العالم، ثم نظرنا متى يكون هذا الكون المضر فرأيناه يكون عند حلول قلب الأسد في آخر دقيقة من الدرجة الخامسة عشرة من الأسد و يكون إيليس و هو الشمس معه في دقيقة واحدة متصلة بستورنس و هو زحل من تثليث الرامي و يكون المشتري و هو زاويس في أول الأسد في آخر احتراقه و معه المرّيخ و هو آرس في دقيقة و يكون سلين و هو القمر في الدلو مقابلا لإيليس مع الذنب في اثنتين و عشرين و يكون كسوف شديد له بثلث سلين القمر و يكون عطارد في بعده الأبعد أمامها مقبلين أما الزهرة فللاستقامة و أما عطارد فللرجعة، قال الملك: فهل عندكم من خبر توقفوننا عليه غير هذين الاثنين‌؟ قالوا: إذا قطع قلب الأسد ثلثي سدس أدواره لم يبق من حيوان الأرض متحرّك إلاّ تلف فإذا استتمّ‌ أدواره تحلّلت عقود الفلك و سقط‍‌ على الأرض، قال لهم: و متى يكون يوم انحلال الفلك‌؟ قالوا: اليوم الثاني من بدو حركة الفلك، فهذا ما كان في القرطاس، فلما مات سوريد دفن في الهرم الشرقي و دفن هوجيب في الهرم الغربي و دفن كرورس في الهرم الذي أسفله من حجارة أسوان و أعلاها كدان، و لهذه الأهرام أبواب في آزاج تحت الأرض طول كلّ‌ أزج منها مائة و خمسون ذراعا، فأما باب الهرم الشرقي فمن الناحية البحرية، و أما باب الهرم الغربي فمن الناحية الغربية، و أما باب الهرم المؤزر فمن الناحية القبلية، و في الأهرام من الذهب و حجارة الزمرد ما لا يحتمله الوصف، و إنّ‌ مترجم هذا الكتاب من القبطي إلى العربي أجمل التاريخات إلى أول يوم من توت الأحد و طلوع شمسه سنة خمس و عشرين و مائتين من سني العرب فبلغت أربعة آلاف و ثلاثمائة و إحدى و عشرين سنة لسني الشمس ثم نظر كم مضى من الطوفان إلى يومه هذا فوجده ثلاثة آلاف و تسعمائة و إحدى و أربعين سنة و تسعة و خمسين يوما فألقاها من هذه الجملة فبقي معه ثلاثمائة و تسع و تسعون سنة و خمسة أيام فعلم أن هذا الكتاب المؤرّخ كتب قبل الطوفان بهذه السنين، و حكى ابن زولاق: و من عجائب مصر أمر الهرمين الكبيرين في جانبها الغربي و لا يعلم في الدنيا حجر على حجر أعلى و لا أوسع منها، طولها في الأرض أربعمائة ذراع في أربعمائة، و كذلك علوها أربعمائة ذراع، و في أحدهما قبر هرمس و هو إدريس، عليه السّلام، و في الآخر قبر تلميذه أغا تيمون، و إليهما تحج الصابئة، قال: و كانا أولا مكسوّين بالديباج و عليهما مكتوب: و قد كسوناهما بالديباج فمن استطاع بعدنا فليكسهما بالحصير، قال: و قال حكيم من حكماء مصر: إذا رأيت الهرمين ظننت أن الإنس و الجنّ‌ لا يقدرون على عمل مثلهما و لم يتولّهما إلا خالق الأرض، و لذلك قال بعض من رآهما: ليس من شيء إلا و أنا أرحمه من الدهر إلا الهرمين فإني أرحم الدهر منهما، قال عبيد اللّه مؤلف هذا الكتاب: و قد رأيت الهرمين و قلت لمن كان في صحبتي غير مرّة إن الذي يتصوّر في ذهني أنه لو اجتمع كل من بأرض مصر من أولها إلى آخرها على سعتها و كثرة أهلها و صمدوا بأنفسهم عشر سنين مجتهدين لما أمكنهم أن يعملوا مثل الهرمين و ما سمعت بشيء تعظّم عمارته فجئته إلا و رأيته دون صفته إلا الهرمين فإن رؤيتهما أعظم من صفتهما، قال ابن زولاق: و لم يمرّ الطوفان على شيء إلا و أهلكه و قد مرّ عليهما لأن هرمس و هو إدريس، عليه السّلام، قبل نوح و قبل الطوفان، و أما الهرم الذي بدير هرميس فإنه قبر قرباس و كان فارس مصر و كان يعدّ بألف فارس فإذا لقيهم وحده لم يقوموا له و انهزموا، و إنه مات فجزع عليه الملك و الرعية و دفنوه بدير هرميس و بنوا عليه الهرم مدرجا و بقي طينه الذي بني به مع الحجارة من الفيوم و هذا معروف إذا نظر إلى طينه لم يعرف له معدن إلا بالفيوم و ليس بمنف و وسيم له شبه من الطين، و قال ابن عفير و ابن عبد الحكم: و في زمان شداد بن عاد بنيت الأهرام فيما ذكر عن بعض المحدثين و لم نجد عند أحد من أهل العلم من أهل مصر معرفة في الأهرام و لا خبرا ثبت إلا أن الذي يظن أنها بنيت قبل الطوفان فلذلك خفي خبرها و لو بنيت بعده لكان خبرها عند الناس، و لذلك يقول بعضهم: حسرت عقول ذوي النّهى الأهرام، و استصغرت لعظيمها الأحلام ملس منبّقة البناء شواهق، قصرت لغال دونهنّ‌ سهام لم أدر حين كبا التفكّر دونها، و استوهمت بعجيبها الأوهام أ قبور أملاك الأعاجم هنّ‌ أم طلّسم رمل كنّ‌ أم أعلام و قال ابن عفير: لم تزل مشايخ مصر يقولون إن الأهرام بناها شداد بن عاد و هو الذي بنى المغار و جند الأجناد، و المغار و الأجناد هي الدفائن، و كانوا يقولون بالرجعة فكان إذا مات أحدهم دفنوا معه ماله كائنا ما كان و إن كان صانعا دفنت معه آلته، و ذكر أن الصابئة تحجّها، و من عجائب مصر الهرمان إذ ليس على وجه الأرض بناء باليد حجر على حجر أطول منهما و إذا رأيتهما ظننت أنهما جبلان موضعان، و لذلك قيل: ليس من شيء إلا و أنا أرحمه من الدهر إلا الهرمين فإني أرحم الدهر منهما، و على ركن أحدهما صنم كبير يقال إنه بلهيت و يقال إنه طلسم للرمل لئلا يغلب على كورة الجيزة و إن الذي طلسمه بلهيت، و سبب تطلسمه أن الرمال غربيه و شماليه كثيرة متكاثفة فإذا انتهت إليه لا تتعداه، و هو صورة رأس آدمي و رقبته و رأسا كتفيه كالأسد و هو عظيم جدّا، حدثني من رأى نسرا عشش في أذنه: و هو صورة مليحة كأن الصانع فرغ منه عن قرب، و هو مصبوغ بحمرة موجودة إلى الآن مع تطاول المدة و تقدم الأعوام، قال المعرّي: تضلّ‌ العقول الهبرزيّات رشدها، و لا يسلم الرأي القويم من الأفن و قد كان أرباب الفصاحة كلما رأوا حسنا عدّوه من صنعة الجنّ‌ و قال أبو الصّلت: و أي شيء أعجب و أغرب بعد مقدورات اللّه، عز و جل، و مصنوعاته من القدرة على بناء جسم من أعظم الحجارة مربع القاعدة مخروط‍‌ الشكل ارتفاع عموده ثلاثمائة ذراع و نحو سبعة عشر ذراعا تحيط‍‌ به أربعة سطوح مثلثات متساويات الأضلاع طول كل ضلع منها أربعمائة ذراع و ستون ذراعا و هو مع هذا العظم من إحكام الصنعة و إتقان الهندام و حسن التقدير بحيث لم يتأثر إلى هلمّ‌ جرّا بتضاعف الرياح و هطل السحاب و زعزعة الزلازل، و هذه صفة كل واحد من الهرمين المحاذيين للفسطاط‍‌ 26-5 من الجانب الغربي على ما شاهدناه منهما، قال: و اتفق أن خرجنا يوما فلما طفنا بهما و كثر تعجبنا منهما تعاطينا القول فيهما فقال بعضنا يعني نفسه: بعيشك هل أبصرت أحسن منظرا، على طول ما أبصرت، من هرمي مصر أطافا بأعنان السماء و أشرفا على الجوّ إشراف السّماك أو النسر و قد وافيا نشزا من الأرض عاليا كأنهما ثديان قاما على صدر قال: و زعم قوم أن الأهرام الموجودة بمصر قبور الملوك العظام آثروا أن يتميزوا بها عن سائر الملوك بعد مماتهم كما تميزوا عنهم في حياتهم و توخوا أن يبقى ذكرهم بسببها على تطاول الدهور و تراخي العصور، و لما وصل المأمون إلى مصر أمر بنقبهما فنقب أحد الهرمين المحاذيين للفسطاط‍‌ بعد جهد شديد و عناء طويل فوجد في داخله مهاو و مراق يهول أمرها و يعسر السلوك فيها و وجد في أعلاها بيت مكعب طول كل ضلع من أضلاعه ثمانية أذرع و في وسطه حوض رخام مطبق فلما كشف غطاؤه لم يجدوا فيه غير رمة بالية قد أتت عليها العصور الخالية فأمر المأمون بالكف عن نقب ما سواه، و في سفح أحد الهرمين صورة آدميّ‌ عظيم مصبغة و قد غطى الرمل أكثرها و هي عجيبة غريبة، و فيها يقول ظافر الحداد الإسكندري: تأمّل بنية الهرمين و انظر و بينهما أبو الهول العجيب كعمّاريّتين على رحيل لمحبوبين بينهما رقيب و ماء النيل تحتهما دموع، و صوت الريح عندهما نحيب قال: و من الناس من زعم أن هرمس الأول المدعو بالمثلث بالحكمة و هو الذي يسميه العبرانيون أخنوخ ابن يرد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم و هو إدريس النبي، عليه السّلام، استدل من أحوال الكواكب على كون الطوفان فأمر ببنيان الأهرام و إيداعها الأموال و صحائف العلوم إشفاقا عليها من الذهاب و الدروس و حفظا لها و احتياطا عليها، و قيل إن الذي بناها سوريد بن سهلوق بن سرياق، و قال البحتري في قصيدة: و لا بسنان بن المشلّل عند ما بنى هرميها من حجارة لابها و ذكر قوم أنه قد كتب على الهرمين بالمسند: إني بنيتهما فمن يدّعي قوة في ملكه فليهدمهما فإن الهدم أيسر من البناء، و ذكر أن حجارتهما نقلت من الجبل الذي بين طرا و حلوان، و هما قريتان من مصر، و أثر ذلك باق إلى الآن.
(
معجم البلدان
, ج5 , ص399)
sourceLink

بناءان على جبل قرب الفسطاط، ملاطها من مادة لا يؤثر فيها شيء. و طول كل واحد منهما أربعمائة ذراع في عرض أربعمائة و ارتفاع أربعمائة. و فيهما بيوت ضيقة. و قد بناهما هرمس قبل الطوفان، ذلك أنه علم بأن الطوفان سيحدث، فبناهما لينجو من الماء. و قد كتب عليهما بالعربية: بنيناهما بقدرة، فمن أراد أن يعلم كيف بنيناهما فليخربهما. و قد حفر على هذين الهرمين كثير من العلوم من طب و فلك و هندسة و فلسفة.
(
حدود العالم
, ص178)
sourceLink

هى أهرام كثيرة ببلاد مصر، إلا أن المشهور منها اثنان، هما فى غربىّ مصر، و هو بناء مربّع مخروط الشكل، به أربع مثلثات، طول كل ضلع من أضلاعه أربعمائة ذراع، و ارتفاعه أربعمائة ذراع، ينتهى أعلاه إلى مثل مفرش حصير. قيل: فى أحدهما قبر هرمس و هو إدريس عليه السلام، و فى الآخر قبر تلميذه أغانيمون ، و هما من عجائب الدنيا؛ لأنّك إذا رأيتهما حسبتهما جبلين موضوعين، و لا يدرى ما الغرض فى بنائهما؛ فلذلك كثرت الأقاويل فيها و اختلفت.
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1457)
sourceLink

بالتَّحْريكِ‌: بِناءانِ أَزَليَّانِ بمِصْرَ و اخْتُلِفَ‌ فيهما اخْتِلافاً جَمًّا يكاد أن تكونَ حَقِيقة فيهما كالمَنامِ‌ فقيلَ‌: بناهُما هرمسُ الأَوَّل المَدْعُو بالمُثَلَّثِ بالحِكْمَةِ‌ و هو الذي يُسمِّيه العِبْرَانِيّون اخنوخَ بن يردِ بنِ مهلائيل بن قنيان بنِ أنوش بنِ شيثِ بنِ آدَمَ‌ و هو إدْريسُ‌ عليه السّلامُ‌ لما استدل مِن أَحْوالِ الكَواكِبِ على كونِ الطَّائف لحِفْظِ صَحائِفِ‌ العُلومِ‌ و الأَمْوالِ‌ فيهما مِن الطُّوفانِ‌ إِشْفاقاً عليها من الذّهابِ و الدُّروسِ و احْتِياطاً؛ أَو هما بِناءُ سِنانِ‌ بنِ المُشَلْشَل و في بعضِ النسخِ المُشَلَّلِ‌ و منه قَوْل البُحْتريّ مِن قَصيدَةٍ‌: و لا كسِنَان بنِ المُشَلّلِ عند ما بنى هَرَمَيْهَا من حجارةِ لا بها أَو هُما مِن بِنَاءِ الأَوائِلِ‌ قيلَ‌: شَدَّادُ بنُ عادٍ كما قالَهُ ابنُ عفيرٍ و ابنُ عبْدِ الحكمِ‌ و قيلَ‌: سويدُ بنُ‌ سهواقُ بنِ سرناق و في الخطط لأَبي عبدِ اللَّهِ محمدِ بنِ‌ سلامَةَ بنِ جَعْفَرٍ القضاعيّ أنَّه سورينُ‌ بنُ سهلوق لِمَا عَلِموا بالطُّوفانِ‌ و أنَّه مُفْسدٌ للأَرْضِ و حَيواناتِها و نَباتِها و ذلِكَ‌ من جِهَةِ النُّجومِ‌ و دَلالَتِها بأنّه يكونُ عنْدَ نزولِ قَلْب الأَسَدِ في أَوَّلِ دَقيقَةٍ مِن رأْسِ السَّرَطانِ‌ و تكونُ‌ الكَواكِبُ عنْدَ نزولِه إيّاها في هذه المَواضِع مِن الفلكِ‌: الشَّمْسُ و القَمَر في أَوَّل دَقيقَةٍ مِن رأْسِ الحَمَلِ و زُحَلُ في دَرَجة و ثَمانِية و عِشْرِيْن دَقيقَة مِن الحَمَلِ‌ و المُشْترِي في الحوتِ في تِسْعَة و عِشْرِيْن دَرَجَة و ثَمانِيَة و عِشْريْن دَقِيقَة و المِرِّيخُ في الحوتِ في تِسْعَة و عِشْرِيْن دَرَجَة و ثَلاث دَقائِق و الزَّهْرَةُ في الحوتِ في ثَمانِيَة و عِشْرِيْن دَرَجَة و دَقائِق و عُطَارِد في الحُوتِ في سَبْعة و عِشْرِيْن دَرَجَة و دَقائِق و الجَوْزَة في الميزانِ و أَوْج القَمَر في الأَسَدِ في خَمْس درج و دَقائِق و فيهما كُلُّ طِبِّ و سِحْرٍ و طَلْسَمٍ‌ و هَنْدسَةٍ و مَعْرَفَةِ النُّجومِ و عِلَلِها و غَيْر ذلِكَ مِن العُلومِ الغَامِضَةِ ممَّا يضرُّ و يَنْفَعُ‌، كُلُّ ذلِكَ بالكِتابَةِ على حيطانِهما مِن دَاخِل ملخصاً مُفسّراً لمَنْ عَرَفَ بقَلَم المسنة كما ذَكَرَه القضاعيّ في الخُطَطِ و فيهما مِن الذَّهَبِ و الزُّمردِ ما لا يَحْتَمِله الوَصْفُ‌، و لم يَذْكُر المصنِّفُ الطَّلْسَمَ في مَوْضِعِهِ
(
تاج العروس
, ج17 , ص746)
sourceLink

مداخل هم ریشه الهَرَمَان

الهاء و الراء و الميم كلمتان:إحداهما الهَرَم :كِبَر السّنّ‌.(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص48)sourceLink

اسماء

الهَرّامةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالهَرِممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالهَرُوممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَهْرَمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالهَرْمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالهُرُممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالهِرْمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالهَوَارِممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَهْرَمَانِمشتق ثلاثی مجرد الهارممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالهَرِمَةمشتق ثلاثی مجرد المِهرَمَةاسم الت ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَهْرَممشتق ثلاثی مجرد الهُرْمانَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالهَرَممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَهْرَممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالهَرْمَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالهَرَمَانالهَرمانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الهُرِمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَهْراميّمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُهَرِّماسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالهَرَمِيّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُهرَّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالهَرْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّهرِيممصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالهُرْمانمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.