جِذْعٌ جذع بن سنان الأزدي الذي جرى فيه المثل: «خذ من جذع ما أعطاك» و ذلك أن الأزد لما خرجوا من اليمن صار فريق منهم ببلاد الروم فأمر قيصر ملك الروم اليهم عاملا له يأخد أتاوة مواشيهم، و هم غير معتادين لذلك، فجاء العامل الى جذع بن سنان، و كان شيخا فاتكا أصم فسأله إتاوة ماشيته فأعطاه سيفا له رهنا بإتاوته، فقال العامل: دع هذا في كذا من أمك فضحك الجماعة السامعون و لم يسمعه جذع غير أنه علم أنه قد شتمه فتناول جذع السيف فانتضاه و ضرب عنق العامل فقال بعض الجماعة: «خذ من جذع ما أعطاك» فذهبت مثلا، ثم أغار الأزد على قيصر فأوغلوا عليه في بلاده فأراد النهوض اليهم فأشار عليه بعض و زرائه بمصالحتهم فصالحهم ثم أمر لما به رئيس منهم و بذل لهم العطايا فعرفوا على ذلك فقال لهم جذع: و اللّه لئن وصلتم الى قيصر ليضر بنّ أعناقكم فقالوا له: فما ترى؟ قال يأمر كل منكم لعبده و فرسه و أنا أمضي معهم فإن قتلنا فشيخ أصم فان و عبيد و سلمتم و إن أعطانا فكل عبد رجل يأتيه بعطيته. ففعلوا ذلك فلما وصل جذع هو و العبيد الى قيصر عزم على قتلهم فعلم بذلك جذع فقال لقيصر: ما وصلك إلا عبيد الأزد، و أنا منهم فما شئت فأفعل فأنكر قيصر و أعطاهم ما وعدهم... انتهى من شمس العلوم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ص181) 
قُلْتُ : و الَّذِي في كِتَابِ الأَمْثَالِ لِلأَصْمَعِيّ : جِذْعٌ : رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ كَانَ المُلْك فِيهِم، ثم انْتَقَل إِلى سَلِيحٍ ، فجاءُوا يُصَدِّقُونَهُمْ ، فَسَامُوهُمْ أَكْثَرَ مِمَّا عَلَيْهِمْ ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص60) 