اللّكّام بالضم و التشديد، و يروى بالتخفيف: و هو الجبل المشرف على أنطاكية، و المصّيصة، و طرسوس، و البلاد و الثغور، تقدّم فى لبنان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1207) 
اللّكام قالوا: ليس بمعمور الأرض أطول من جبل اللكام فإنه يبتدي من بحر القلزم إلى نواحي الشام فيسمى هناك جبل لبنان ثم ينتهي إلى حمص و يجاوزها فيسمى هناك جبل بهراء و تنوخ، ثم يمر إلى أن يجاوز اللاذقية و يسمى هناك اللّكام، ثم ينتهي إلى مرعش ثم إلى شمشاط، ثم ينقسم فتمر منه شعبة إلى الروم ثم إلى الباب و الأبواب و تمر منه شقة إلى أحواز ميافارقين، ثم ينتهي [إلى] أحواز حلوان و الصيمرة و جنوب أصبهان، ثم ينتهي إلى جبال الديلم و يمر مع ساحل البحر الخزري إلى أن ينتهي إلى بحيرة خوارزم إلى جهة بلاد الشاش إلى أقصى بلاد فرغانة و على جنوب اشروسنة و مياه سمرقند فيكون على يمين القاصد من خراسان إلى العراق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص510) 
بضم أوله : جبل بالشام، مذكور فى رسم ضارج. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1162) 
جبل اللُكَام كغُرابٍ كما هو في التهْذِيبِ و مِثْلَهُ بخطِّ أَبي زَكريَّا؛ و قالَ: هو المَعْروفُ. و ضَبَطَه الجَوْهرِيُّ مِثْل رُمَّان و ذَكَرَ الوَجْهَيْن ياقوتُ: يُسامِتُ حَماةَ و شَيْزَرَ و أَفامِيَةَ و يَمْتَدُّ شَمالاً إلى صَهْيونَ و الشُّغْرِ و بَكاسَ و يَنْتَهِي عند أنْطاكِيَة و يَتَّصلُ بحمْصَ فيُسَمَّى بلُبْنان و ممَّا سارَتْ به الأَمْثالُ قَوْلهم: أَبْدالُ اللُّكام لا يَزِيدُونَ على سَبْعِيْن و هم الذين جاءَت الآثارُ بأَنَّ اللَّهَ تعالَى إنَّما يرْحمُ العِبادَ ببَرَكَتِهم مهما تُوفي واحِدُ منهم قامَ بَدَلٌ منه لا يسْكنُونَ إلاَّ هذا الجَبَل كذا في المضافِ و المَنْسوبِ للثَّعالِبيّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص656) 