جَلَقَت المراَةُ عن متاعها و ثناياها جَلْقا كشفت عنها (التاج). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص546) 
جَلَقَتِ المَرْأةُ عن مَتاعِها أي كَشَفَتْ عنها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص227) 
قالَ ابنُ عَبّادٍ: جَلَقَت المَرْأَةُ عن مَتاعِها، و عن ثَناياهَا : إِذا كَشَفَتْ عَنْها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص62) 
جَلَقَ القومَ بالمَنْجَنِيق آن قوم را با منجنيق مورد حمله قرار داد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص301) 
رماهم به 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص98) 
رماهم بهِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص453) 
جَلَقَ فَمَهُ عند الضَّحِك فتحه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص131) 
جَلَقَ الحِصْنَ و نحوه رماه بالمَنْجَليق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص131) 
جَلَقَ الشَّى ءَ جَلْقاً:كَشَفَهُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص131) 
جَلَقَهم جَلْقاً أَيْ: رَماهُم به 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص62) 
جُلِقَ رَأْسُه بمعنى حُلِقَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص227) 
روى أبو العباس عن ابن الأعرابيّ أنّهُ قال: جلق رأسه، و جلطه إذا حلقه، قال: و الجلَّقة الناقة الهرمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص245) 
جَلَقَ الرأسَ حلَقه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص98) 
جَلَقَ رأْسَه إذا حَلَقَه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص198) 
حَلَقَهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص131) 
ابن الأَعرابي: جَلقَ رأْسَه و جَلَطَه إذا حَلَقَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص36) 
قال ابنُ الأَعْرابِيِّ: جَلَقَ رَأْسَه يَجْلِقُه و كذلك جَلَطَه يَجْلِطُه: إِذا حَلَقَه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص62) 
- و جَلَقَ رأسَه يَجْلِقُه : حَلَقَهُ ، - و - المرأةُ عن مَتاعِها و ثَناياها: كشَفَتْ ، 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص295) 