أَخاصَ الشَّجَرُ إِخْوَاصاً أَخْوَصَ العَرْفَجُ و الرّمْثُ: تَفَطَّرَ بوَرَقٍ ، و عَمّ بعضُهم بهِ الشَّجَرَ، قَالَتْ غَادِيَةُ الدَّبَيْرِيَّةُ: وَ لِيتُه فِي الشَّوْكِ قَدْ تَقَرْمَصَا على نَوَاحِي شَجَرٍ قَدْ أَخْوَصَا و قالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَخاصَ الشَّجَرُ إِخْوَاصاً كَذٰلِكَ، قالَ ابنُ سِيدَه و هٰذا ظَرِيفٌ، أَعْنِي أَنْ يَجِيءَ الفِعْلُ منْ هٰذا الضّرْبِ مُعْتَلاً و المَصْدَرُ صَحِيحاً، و كُلُّ الشَّجَرِ يُخِيصُ إِلاَّ أَنْ يَكونَ شَجَرَ الشّوْكِ أَو البَقْلِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص277) 
أَخاصَتِ النخلة أَخْوصت 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص261) 
أخاصَ الشجر قال أبو حنيفة: الخُوصة :ما نَبت فى أصل حين يُصيبه المطر. *قال:و لم تُسمَّ خُوصةً للشبه بالخُوص ،كما قد ظَن بعضُ الرُّواة،لو كان كذلك ما قيل ذلك فى العرفج و قد أخوص . *و قال أبو حنيفة: أخاصَ الشجر إخواصا ،كذلك.و هذا طريف،أعنى أن يجىء الفعل من هذا الضَّرب مُعتلاً و المصدر صحيحا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص281) 