مَسَّنٰا وَ أَهْلَنَا اَلضُّرُّ وَ جِئْنٰا بِبِضٰاعَةٍ مُزْجٰاةٍ (آیه 88/سوره يوسف) 
زجو: راندن با مدارا (صحاح) راغب گويد آن دفع شيىء است براى مرتّب شدن. ناگفته نماند اينگونه دفع با سوق دادن نيز ميسازد چنانكه قاموس و اقرب و مجمع آنرا سوق و دفع گفته است. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مزجى بصيغۀ مفعول شيىء دفع شده و غير مقبول و مزجاة مؤنث آن است يعنى سرمايۀ كم و ناقص كه طرف آنرا طرد و رغبت نميكند و لذا بضاعة مزجاة را سرمايۀ كم يا سرمايۀ پست گفتهاند. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص158) 
أي يسيرة قليلة، من قولك: "فلان يُزْجِي العيش" أي يقتنع بالقليل و يكتفي به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص202) 
[المُزْجَى]: القليل. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أي قليلة تبلغ قَدْرَ الحاجة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص2761) 
قال الليث: التَّزْجيَةُ دَفْعُ الشَّيْء كما تُزَجِّي البَصَرَةُ وَلَدَها، أي تَسوقُه، الرّيحُ تُزْجي السَّحاب: أي تَسُوقُه سَوْقاً رفيقاً، و الْمُزَجيِّ الْقَليلُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص106) 
أخبرنا المنذري، عن الغسّانيّ، عن سلمَة، عن أبي عبيدة، قال في قوله: وَ جِئْنٰا بِبِضٰاعَةٍ مُزْجٰاةٍ [يوسف: 88] أي يَسيرَة قَليلة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
رُوِي عَن أَبي صالح، أنه قال في قوله: وَ جِئْنٰا بِبِضٰاعَةٍ مُزْجٰاةٍ قال: كانت حَبَّةَ الخضْراء و الصّنوْبَر. و قال إبراهيم النّخَعي في قوله: «مُزْجٰاةٍ» ما أَراها إلا القَليلة. و قليل كانت متاع الأعراب: الصُّوف، و السَّمن. و قال سعيد بن جُبيْر: «بِضَاعَةٌ مُزْجاةٌ» دَراهمُ سَوْء. و قال عِكْرِمة: هي النَّاقَصة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص107) 
بضاعة مُزْجاة: قليلة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ثعلب: بضاعة مُزْجاة فيها إغماض لم يتِمّ صلاحُها، و قوله: وَ تَصَدَّقْ عَلَيْنٰا أى بفضل ما بين الجيّد و الردئ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص524) 
المُزْجَى: القَلِيل. و بضاعةٌ مُزْجَاةٌ: قليلة. و في التنزيل العزيز: وَ جِئْنٰا بِبِضٰاعَةٍ مُزْجٰاةٍ ; و قال ثعلب: بِضاعةٌ مُزجَاةٌ فيها إِغْماضٌ لم يَتِمَّ صلاحُها، و قيل: يسيرة قليلة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
روي عن أَبي صالح: في قوله مُزْجٰاةٍ قال: كانت حَبَّةَ الخضراءِ و الصَّنوْبَرِ.، و قال إِبراهيم النخعي: ما أُراها إِلاَّ القليلة.، و قيل: كانت مَتاعَ الأَعراب الصُّوفَ و السَّمْنَ. و قال سعيد بن جبير: هي دراهم سَوْء. ; و قال عكرمة: هي الناقِصةُ. و قال عطاء: قليل يَزْجُو خير من كثير لا يَزْجُو. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص355) 