الأَشْياء

جمع : الشَّيْء
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای الأَشْياء

أشياءُ

قال الكسائى: أشياءُ‌ أفعالٌ مثل: فَرْخٍ و أفراخٍ‌، و إنما تركوا صَرْفَهَا لكثرة استعمالهم لها لأنها شُبِّهَتْ‌ بفَعْلاَءَ‌، و هذا القول يدخل عليه ألا يصرف أبناء و أسماء، و قال الفراء: أصل شَيْ‌ءٍ‌ شيِّئٌ مثال شَيِّعٍ‌ فجُمِعَ على أفعِلاَءَ‌، مثل: هَيِّنٍ و أَهْيِناَءَ‌، و لَيِّنٍ‌ و أَلْيِنَاءَ‌، ثم خُفِّفَ فقيل: شَيْ‌ءٌ‌ ، كما قالوا: هَيْنٌ‌ و لَيْنٌ‌. و قالوا: أشياء فحذفوا الهمزة الأولى. و هذا القول يدخل عليه ألا يُجْمَع على أشاوَى
(
الصحاح (للجوهري)
, ص58)
sourceLink

أَشْيَاءُ

چيزها
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص23)
sourceLink

قال الخليل: إنما تُرِكَ صَرْفُهُ‌ لأنَّ أصله فعلاء، جُمِعَ على غير واحِدِهِ‌، كما أنَّ‌ الشعراء جُمِعَ على غير واحِدِهِ‌، لأن الفاعل لا يُجْمَعُ‌ على فُعَلاَءَ‌، ثم استثقلوا الهمزتين فى آخره فقلبوا الأولى إلى أول الكلمة فقالوا: أشياء كما قالوا: عُقَابٌ بَعَنْقَاةٍ و أَيْنُقٌ و قِسِىٌّ‌، فصار تقديره لَفْعَاءُ‌، يَدُلُّ على صحة ذلك أنه لا يُصْرَفُ و أنه يُصَغَّرُ على أُشَيَّاءَ‌ ، و أنه يُجْمَعُ على أَشَاوَى . و أصله أَشَأئىُّ‌ قُلِبَتِ الهمزة ياءً فاجتمعت ثلاث يا آتٍ فَحُذِفَتِ‌ الوُسْطَى، و قُلِبَتِ الأخيرة ألِفاً فأُبْدِلَتْ من الأولى واواً، كما قالوا: أتيتُهُ أَتْوَةً‌.
(
الصحاح (للجوهري)
, ص58)
sourceLink

قال اللحيانىُّ‌:و بعضُهم يقول فى جَمْعِها: أَشْيَاياً و أَشَاوِهَ‌ ،و حَكَى أن شيخاً أنشده فى مجلسِ الكسائىِّ عن بعض الأعرابِ‌: و ذلك مَا أُوصِيكِ يا أُمَّ مَعْمَرٍ و بَعْضُ الوَصَايا فى أَشَاوِه تَنْفَعِ‌ قال:و زَعَم الشيخُ أن الأعرابىَّ قال:أريدُ شَايَا،و هذا من أشَذّ الجمعِ‌؛لأنه لا هاءَ فى أشياءَ‌ فتكون فى أشاوِهَ‌ ،و أشْياءُ‌ :لَفْعَاءُ عند الخليلِ و سيبَوَيْه و عند أبى الحسنِ أفْعِلاءُ‌،و قد أبَنْتُها بغاية الشرحِ فى الكتابِ المُخَصّص.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص134)
sourceLink

الشَّىْ‌ءُ فِى اللُّغَةِ عِبَارَةٌ عَنْ كُلِّ مَوْجُودٍ إمَّا حِسّاً كَالْأَجْسَامِ‌ أَوْ حُكْماً كَالْأَقْوَالِ نَحْوُ قَلْتُ شَيْئاً و جَمْعُ‌ اَلشَّيْ‌ءِ‌ أَشْيَاءُ‌ غَيْرُ مُنْصَرِفٍ وَ اخْتُلِفَ‌ فِى عِلَّتِهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً وَ الْأَقْرَبُ مَا حُكِىَ عَنِ‌ الْخَلِيلِ أَنَّ أَصْلَهُ شَيْئَاءٌ‌ وِزَانُ حَمْرَاءَ‌ فَاسْتُثْقِلَ وُجُودُ هَمْزَتَيْنِ فِى تَقْدِيرِ الاِجْتِمَاعِ‌ فَنُقِلَتِ الْأُولَى أَوَّلَ الْكَلِمَةِ فَبَقِيَتْ لَفْعَاءُ‌ كَمَا قَلَبُوا أَدْؤُرٌ فَقَالُوا آدُرٌ و شِبْهُهُ وَ تُجْمَعُ‌ اَلْأَشْيَاءُ‌ عَلَى أَشَايَا
(
المصباح المنیر
, ص330)
sourceLink

الأَشْياء در قرآن

يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَسْئَلُوا عَنْ أَشْيٰاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ (آیه 101/سوره المائدة) sourceLink

لم يختلف النحويّون في أن أَشْيٰاءَ جمع شيء، و أنها غير مجراة، و اختلفوا في العِلّة فكرهت أن أحكيَ‌ مقالة كلّ‌ واحد منهم، و اقتصرت على ما ذكره أبو إسحاق الزجاج في كتابه، لأنه جمع أقاويلَهم على اختلافها، و احتجّ‌ لأَصْوَبها عنده، و عَزَاه إلى الخليل بن أحمد قال: و قال الكسائيّ‌: أشبه آخرُها آخرَ حمراءٍ، و كثر استعمالهم لها فلم تصرف. قال الزّجَّاج: و قد أجمع البصريون و أكثرُ الكوفيِّين على أن قول الكسائيّ‌ خطأ، و ألزموه ألاّ يصرف أبناء و أسماء. قال الفرّاء و الأخفش: أصل أشياءٍ «أفعلاءٍ» كما تقول: هيْن و أهوناء، إلاّ أنه كان في الأصل «أَشْيِئاء» على وزن أشيِعَاع، فاجتمعت همزتان بينهما ألفٌ‌ فحذفت الهمزةُ‌ الأولى. قال أبو إسحاق: و هذا القول أيضاً غَلَط‍‌، لأن «شيئاً» «فَعْل»، و «فَعْل» لا يجمع على «أفعلاء»، فأمّا هَيْن فأصله «هَيِّن» فجمع على «أفعلاء» كما يجمَعُ‌ «فعيل» على أفعلاء مثل: نصيب و أنصباء. قال: و قال الخليل: أشياء اسم للجميع كأنّ‌ أصلَه فَعْلاء شيئاء، فاستثقلت الهمزتان، فقُلبت الهمزة الأولى إلى أوّل الكلمة، فجعلت «لَفْعاء» كما قلبوا «أنْوُق»، فقالوا: «أينُق» و كما قلبوا قووس «قِسيّاً»، قال: و تصديق قول الخليل جمعهم أشياء على أشاوَى و أشَايَا . قال: و قول الخليل هو مذهَب سيبويه و المازنيّ‌ و جميع البصريين إلا الزياديّ‌ منهم فإنه كان يميل إلى قول الأخفش. و ذُكِرَ أنّ‌ المازنيّ‌ ناظر الأخفش في هذا، فقطع المازنيّ‌ الأخفشَ‌، و ذلك أنه سأله، كيف تُصَغِّر «أَشياء»؟ فقال له: أقول «أُشَيَّاء»، فاعلم، و لو كانَتْ‌ أفعلاء لرُدَّتْ‌ في التصغير إلى واحدها، فقيل: «أشَيَّات»، و إجماع البصريين أن تصغير أصدقاء إن كان للمؤنث «صُدَيِّقات»، و إن كان للمذكر «صُدَيِّقُون.
(
تهذیب اللغة
, ج11 , ص301)
sourceLink

أَشْياءُ: لَفعاءُ عند الخليل و سيبويه، و عند أَبي الحسن الأَخفش أَفْعِلاءُ. قال أَبو منصور: لم يختلف النحويون في أَن أَشْياء جمع شيء، و أَنها غير مُجراة. قال: و اختلفوا في العِلة فكَرِهْتُ‌ أَن أَحكِيَ‌ مَقالة كل واحد منهم، . . . و قال الفرّاءُ و الأَخفش: أَصل أَشياء أَفْعِلاء كما تقول هَيْنٌ‌ و أَهْوِناء، إلا أَنه كان في الأَصل أَشْيِئاء، على وزن أَشْيِعاع، فاجتمعت همزتان بينهما أَلف فحُذِفت الهمزة الأُولى. قال أَبو إِسحاق: و هذا القول أَيضاً غلط‍‌ لأَن شَيْئاً فَعْلٌ‌، و فَعْلٌ‌ لا يجمع أَفْعِلاء، فأَما هَيْنٌ‌ فأَصله هَيِّنٌ‌، فجُمِعَ‌ على أَفْعِلاء كما يجمع فَعِيلٌ‌ على أَفْعِلاءَ، مثل نَصِيب و أَنْصِباء. قال و قال الخليل: أَشياء اسم للجمع كان أصلُه فَعْلاءَ شَيْئاءَ، فاسْتُثْقل الهمزتان، فقلبوا الهمزة الأولى إلى أَول الكلمة، فجُعِلَت لَفْعاءَ، كما قَلَبُوا أَنْوقاً فقالوا أَيْنُقاً. و كما قلبوا قُوُوساً قِسِيّاً.
(
لسان العرب
, ص104)
sourceLink

الشَّيْ‌ءُ ما صح أن يعلم و يخبر عنه. قال المفسر: و هو أعم العام يجري على الجسم و العرض و القديم، تقول: " شَيْ‌ءٌ لا كَالْأَشْيَاءِ " أي معلوم لا كسائر المعلومات، و على المعدوم و المحال. و " أَشْيَاءُ " جمع شَيْ‌ءٍ غير منصرف، و اختلف في تعليله اختلافا كثيرا، قال في المصباح: و الأقرب ما حكي عن الخليل بأن أصله" شيئاء "على وزن حمراء، فاستثقل وجود الهمزتين في آخره فنقلوا الأولى إلى أول الكلمة فقالوا: " أشياء.
(
مجمع البحرين
, ص255)
sourceLink

شاهد معنایی الأَشْياء

فَالْحَقُّ أَوْسَعُ اَلْأَشْيَاءِ فِي اَلتَّوَاصُفِ وَ أَضْيَقُهَا فِي اَلتَّنَاصُفِ لاَ يَجْرِي لِأَحَدٍ إِلاَّ جَرَى عَلَيْهِ وَ لاَ يَجْرِي عَلَيْهِ إِلاَّ جَرَى لَهُ

الأشياء: جمع شىء
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الأَشْياء در اصطلاح

تعريف الأشياء

- أنفع الرسوم في تعريف الأشياء أن يوضع فيه الجنس القريب أصلا، ثم تذكر الأعراض الخاصة المشهورة، فصولا؛ فإن الخاصة الخفيّة، إذا ذكرت لم تفد التعريف على العموم (غ، ع، 267، 19)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص205)
sourceLink

أَشْيَاءُ

- إنّ الأشياء انقسمت قسمين، و هي إمّا بسيطة و إمّا مركّبة. فما كان منها في الكون فهو مركّب مطلق أو مركّب ثان أو مركّب المركّب (جا، ر، 4، 8) - إنّ في الأشياء كلّها وجودا للأشياء كلّها، و لكن على وجوه من الاستخراج. فإنّ النار في الحجر كامنة و لا تظهر و هي له بالقوة، فإذا زند أوري فظهرت (جا، ر، 6، 7) - الأشياء كلّها تنقسم قسمين: إمّا نطق و إمّا معنى، و الكلام الذي لا معنى تحته فلا فائدة فيه. و المعنى كالجوهر، و الكلام في المعنى عند ذلك المعنى كالعرض. و كذلك حدّ البلاغة أيضا (جا، ر، 8، 8) - الأشياء كلّية و جزئية، أعني بالكلّي الأجناس للأنواع، و الأنواع للأشخاص؛ و أعني بالجزئية الأشخاص للأنواع (ك، ر، 107، 4) - الأشياء كلّ و جزء (ك، ر، 139، 18) - إنّ للأشياء جميعا علّة أولى، غير مجانسة و لا مشاكلة و لا مشابهة و لا مشاركة لها، بل هي أعلى و أشرف و أقدم منها، و هي سبب كونها و ثباتها (ك، ر، 143، 1) - إنّ الأشياء إنّما تختلف إمّا في أعيانها، و إمّا في أسمائها، فالشيئان اللذان حدّ أعيانهما واحد، و يسمّيان باسم واحد، لم يختلفا بالاسم و لا بأعيانهما إذ لم يختلفا في حدّ الأعيان؛ و الأشياء التي لم تختلف في أعيانها طبيعتها واحدة (ك، ر، 267، 2) - إنّ الأشياء التي ليس يوجد فيها ضدّ أصلا، فإنّ الكذب فيها هو الضدّ المعاند للحق. و مثال ذلك من ظنّ بإنسان أنّه ليس بإنسان، فقد ظنّ ظنّا كذبا (ف، ج، 91، 12) - إنّ الأشياء التي من شأنها أن تكون معلولة هي تابعة لا محالة لعللها و إن اختلفت سبلها في اتّباعها كما اختلفت أحوالها في كونها و فسادها. و العلّة ما دامت علّة فإنّها تقتضي شيئا خاصّا، و الشيء ما دام مقتضيا فإنّه يتبع علّته الخاصّة به، و هي مع ذلك موجودة معه لا على معنى القران و لكن على معنى الوجوب (تو، م، 352، 13) - الأشياء تتحرّك كما قلت و تسكن، و معنى تسكن أنّها لا تتحرّك فمحرّكها في الحقيقة هو مسكّنها، لأنّها إليها تتحرّك إذا تحرّكت، و به تسكن إذا سكنت (تو، م، 354، 8) - إنّ الأشياء كلّها نوعان مركّب و بسيط. فالمركّب مثل الجسم و البسيط مثل الهيولى و الصورة (ص، ر 1، 199، 6) - إنّ الأشياء كلها بأجمعها صور و أعيان غيريات أفاضها الباري تعالى على العقل الفعّال الذي هو جوهر بسيط مدرك حقائق الأشياء (ص، ر 1، 316، 8) - إنّ الأشياء كلها نوعان: جواهر و أعراض و إنّ الجواهر كلها جنس واحد قائمة بأنفسها، و إنّ الأعراض تسعة أجناس و هي حالّة في الجواهر و هي صفات لها (ص، ر 1، 319، 3) - إنّ الأشياء كلها أعيان غيريات مرتّبة في الوجود كترتيب العدد، و متعلّقة مرتبطة بعضها ببعض في البقاء و الدوام عن العلّة الأولى، الذي هو الباري سبحانه، كتعلّق الأعداد و رباط بعضها ببعض من الواحد الذي قبل الاثنين (ص، ر 1، 322، 11) - من الأشياء ما لا يمكن إدراكها و تصوّرها لخفائها و دقّتها و صغرها، مثل الجزء الذي لا يتجزّأ، و مثل الهيولى الأولى المجرّدة من الصور و الكيفيات، و مثل عجزه أيضا عن معرفة كيفية تصوير الجنين في الرحم و خلقه الفرخ في جوف البيضة و الحب في الغلف و الثمر في الأكمام (ص، ر 3، 42، 3) - إنّ الأشياء هي أعيان أي صور غيريات أفاضها و أبدعها الباري تعالى، كما أنّ العدد هو أعيان أي صور غيريات فاض من الواحد بالتكرار في أفكار النفوس. و الأشياء كانت في علم الباري تعالى قبل إبداعه و اختراعه لها، كما أنّ الواحد لم يتغيّر عمّا كان عليه قبل ظهور العدد منه في أفكار النفوس (ص، ر 3، 328، 5) - الأشياء كلها نوعان: مركّبات و وسائط. فأما المركّبات فتعرف حقائقها إذا عرفت الأشياء التي هي مركّبة منها، و البسائط تعرف حقائقها إذا عرفت الصفات التي تخصّها (ص، ر 3، 359، 15) - بعض الأشياء تستدعي أولا إثبات الهليّة، ثم الماهيّة، ثم اللمّية (غ، ع، 25، 12) - إن كنّا نعلم جميع الأشياء من الحدود، و نعلم أن الأجناس هي أوائل الحدود، فالأجناس هي أوائل الأشياء المحدودة (ش، ت، 222، 17) - الأشياء التي تنقسم إلى أجزاء موافقة بالاسم و الحدّ فإن هذه لا تكون من غير كون (ش، ت، 286، 8) - الأشياء التي تنسب إلى شيء واحد ليس تنسب إليه من جهة واحدة بل إنما تنسب إليه بجهات مختلفة. و قد يكون منها ما ينسب إليه بجهة واحدة إلاّ أنها تختلف بالأقل و الأكثر مثل اسم الجوهر المقول على الصور و على الشخص (ش، ت، 303، 4) - إن بعضها (الأشياء) يقال فيه إنه هويّة لأنه شيء قائم بذاته و هو الجوهر، و بعضها يقال فيه إنه هويّة لأنه انفعال للجوهر، فإن التأثيرات يعني بها القدماء الكيفيات الانفعالية، و ربما عبّروا عنها بالآلام. و يعني (أرسطو) بالطريق إلى الجوهر الحركة الكائنة في الجوهر، فإن الحركة يقال فيها إنها هويّة و موجودة من قبل أنها طريق إلى الموجود الحقيقي (ش، ت، 305، 17) - ليس الأشياء التي لها علم واحد هي التي موضوعها واحد بالنوع فقط أو الجنس المقول بتواطؤ، بل و الأشياء التي ينسب وجودها إلى غاية واحدة أو إلى فاعل واحد و موضوع واحد. و إنما قال (أرسطو) ذلك لأن هذه هي حال الموجودات أعني أنها تنسب إلى تمام واحد أو غاية واحدة و هو المطلوب في هذا العلم (ماوراء الطبيعة) (ش، ت، 307، 9) - الأشياء التي فعلها من أجل الغاية: منها ما هي تفعل الغاية و التمام بأنفسها و أولا، و منها ما تفعله بوساطة غيرها، مثل فعل الحميّة الصحة و الاستفراغ فإن الاستفراغ يخرج الخلط الفاسد و الحميّة تصلحه و تستفرغه فيلزم عن ذلك وجود الصحة، و كذلك الحال في الأدوية و الآلات إنما تفعل الصحة بتوسّط غيرها و كذلك الرياضة (ش، ت، 485، 3) - الأشياء المختلفة بالحدّ الواحدة بالموضوع (هي) مثل النامي و الناقص، و ذلك أن الشيء الذي يقبل النمو و النقصان يؤخذ في حدّ النمو و النقصان (ش، ت، 538، 16) - من الأشياء ما يقال واحد بالعدد، و منها واحد بالصورة، و منها واحد بالمساواة، و منها واحد بالجنس... و الواحد بالعدد قد يقال على الذي عنصره واحد. و الفرق بين هذا و بين الواحد الذي هو مبدأ العدد أن هذا الواحد هو في هيولى و الواحد الذي هو مبدأ العدد هو في غير هيولى... و الكثرة بالعدد أي بالعنصر التي هي واحدة بالصورة هي التي حدّها واحد، و هذه هي التي هي واحدة بالنوع الحقيقي و هو الذي ينقسم إلى الأشخاص... و التي يقال فيها إنها واحدة بالجنس هي التي هي داخلة تحت مقولة واحدة... و التي بالمساواة واحد هي التي نسبتها واحدة كنسبة الشيء إلى شيء آخر (ش، ت، 548، 13) - الأشياء التي يقال فيها إنها قبل بالإدراك تختلف في العقل و في الحس. أما العقل فالكلّي أعرف عنده من الجزئي و الحس الأمر عنده بالعكس، أعني أن الجزئي أعرف عنده من الكلّي و الأعرف عند شيء ما هو قبل الأخفى عنده (ش، ت، 574، 11) - من الأشياء ما تكذب حدودها على حدود الغير، و منها ما تصدق عليه و هي حدود الأشياء التي تؤخذ أجزاء حدود لأشياء أخر (ش، ت، 689، 16) - إن الأشياء التي مبدأها الاختيار هي غير الأشياء التي مبدأها الطبيعة و إن هذين العلمين علمان مختلفان (ش، ت، 704، 11) - إذ كانت الأشياء: منها ما هي ضرورية الوجود، و منها ما وجودها في الأكثر من الزمان، فهذا الجنس هو علّة ما بالعرض. و ذلك أنه إذا لم يحدث في الأكثر ما شأنه أن يحدث على الأكثر حدث ما بالعرض، و لذلك لو كانت الأمور كلها ضرورية لم يكن هاهنا ما بالعرض (ش، ت، 724، 3) - الأشياء التي منها تكوّنت المتكوّنات تقتضي جواهرها أن تتكوّن منها و لا بدّ، كما تقتضي إذا تكوّنت أن تفسد و لا بدّ مثل فساد الحي (ش، ت، 734، 10) - الأشياء التي هي معروفة لكل واحد و هي المتقدّمة في معرفتنا أكثر ذلك هي قليلة المعرفة و صغيرتها بالإضافة إلى التي هي معروفة عند الطبيعة و هي التي نقف عليها بآخرة من هذه (ش، ت، 783، 19) - جميع الأشياء: إما أن يكون لها ماهية بالإنيّة، و إما الاّ يكون لها (ش، ت، 828، 14) - الأشياء الموجودة عن الصناعة هي الأشياء التي صورها و ماهيّاتها في النفس (ش، ت، 845، 2) - إن جميع الأشياء التي ليس فيها مبدأ قوة حركة من ذاتها و هي جميع الأشياء التي لا تتحرّك إلاّ عن الصناعة فقط مثل الحجارة فليس يمكن فيها أن تتحرّك من ذاتها إلى التمام إنما تتحرّك بغيرها. و هذه هي جميع هيولى الصنائع التي ليس فيها مبدأ طبيعي به يمكن فيها أن تتحرّك بذاته إلى الغاية التي تقصده الصناعة لا تامّا و لا ناقصا إلا من قبل الصناعة (ش، ت، 873، 16) - بعض الأشياء لا يقوى أن يكون أشياء ما من غير المهنة و يقوى أن يكون أشياء أخر من ذاته، مثل النار فإنها لا تقوى أن تكون قدوما أو سكينا إلاّ عن المهنة و تقوى أن تكون نارا أخرى من ذاتها (ش، ت، 874، 9) - يعرض لبعض الأشياء أن تتحرّك من ذاتها من غير أن تحتاج إلى مهنة أصلا و هي التي ليس تحتاج إلى مهنة لا جزئية و لا كلّية. و بعضها تحتاج إلى مهنة جزئية تعينها، مثل البرء الذي يكون بالطب في بعض العلل (ش، ت، 874، 15) - أما الأشياء التي لا يظهر في حدّها العنصر المحسوس و إنما يظهر في حدّها أجزاء الصورة: فإما الاّ تكون فاسدة أصلا، و إما أن تكون فاسدة بنوع العرض... و لذلك: أما التي وجودها إنما هو في غيرها فإن ذلك الغير أوائل و أجزاء لها، و أما التي ليست بطبيعتها موجودة في غيرها و إنما في طبيعتها صورتها فليس غيرها أجزاء و لا أوائل لها (ش، ت، 901، 9) - إن النفس يظهر من أمرها أن الحدّ الذي يعطي ماهيّتها هو نفس وجودها، و إنه ليس يظهر في حدّها عنصر أصلا و هذه هي الأشياء التي لا يظهر في حدّها غيرها. و أما التي يظهر في حدّها العنصر فهي التي يظهر في حدودها غيرها. و الحدّ بتقديم إنما يقال لتلك و لهذه بتأخير (ش، ت، 907، 15) - تنقسم الأشياء كلّها في أجزائها التي من طريق الكمّية كالانقسام الذي يكون للأشياء من قبل عناصرها، يعني مثل انقسام النوع إلى شخص (ش، ت، 909، 17) - إن جميع الأشياء التي ترى موجودة بحال صورها في موضوعات كثيرة إن كون صورها هي غير عناصرها أمر معروف بنفسه، مثل الدائرة التي تكون مرة في نحاس و مرة في حجر و في غير ذلك من المواد (ش، ت، 920، 11) - إن الأشياء التي هي في غيرها هي غير محدودة بحدود الجواهر الأولى التي ليست في غيرها، فإن النفس لما كانت موجودة في غيرها لم يكن لها الحدّ التام (ش، ت، 938، 17) - إن الأشياء كلها تكون واحدة بالنوع إذا قلنا أن هاهنا قولا كليّا يشملها هو جوهر لها مثل الموجود، فتكون الأشياء كلّها واحدة بالحدّ و التي هي واحدة بالحدّ هي واحدة بالنوع (ش، ت، 963، 18) - إن أكثر الأشياء التي يظن بها أنها جواهر إنها موجودة أولا بالقوة ثم توجد بالفعل بعد ذلك، و ما هو بهذه الصفة فهو في مادة (ش، ت، 997، 10) - بعض الأشياء ليس تستجد أسماء من قبل صورها بل من قبل أعراض لها خاصّة (ش، ت، 1047، 16) - من الأشياء ما غايتها فعل فقط و منها ما غايتها مفعول ما (ش، ت، 1194، 11) - إن الأشياء التي ليست هي بعد القوة بل وجودها ابتداء أنه ليس فيها شيء رديء البتة لا خطأ و لا فساد و لا شر (ش، ت، 1213، 6) - إن الأشياء إنما توجد و تعلم إذا كانت بالفعل لا بالقوة. و هو (أرسطو) يتمثّل في ذلك بالأمور التعالمية لكونها إنما توجد بالفعل و تعلم إذا أوجدها المهندس في ذهنه و أخرجها من القوة إلى الفعل، و إنه قبل أن يفصلها إلى الفعل فليست موجودة و لا معلومة (ش، ت، 1214، 11) - أن توجد أشياء كثيرة بالعدد، واحدة بالصورة، بغير مادة فمحال. و ذلك لأنه لا يتميّز شخص عن شخص بوصف من الأوصاف إلا بالعرض، إذ قد كان يوجد مشاركا له في ذلك الوصف غيره. و إنما يفترق الشخص من الشخص من قبل المادة (ش، ته، 39، 21) - إن الأشياء إنما تكثر عند الفلاسفة بالفصول الجوهرية، و أما اختلاف الأشياء من قبل إعراضها، فليس يوجب عندهم اختلافا في الجوهر، كمية كانت، أو كيفية، أو غير ذلك من أنواع المقولات (ش، ته، 148، 10) - للأشياء ذوات و صفات هي التي اقتضت الأفعال الخاصّة بموجود موجود، و هي التي من قبلها اختلفت ذوات الأشياء و أسماؤها و حدودها. فلو لم يكن له طبيعة تخصّه لما كان له اسم يخصّه و لا حدّ و كانت الأشياء كلها شيئا واحدا و لا شيئا واحدا (ش، ته، 291، 4) - الأشياء لا تفترق بالشيء الذي تشترك فيه (ش، م، 189، 13) - الكلّيات من المعقولات الثواني و الأشياء التي عرض لها الكلّي من المعقولات الأول (ش، ما، 81، 16) - الأشياء مؤلّفة من صورة و هيولى (ش، ما، 85، 17) - إن كان هاهنا أشياء ليست لها مواد لا محسوسة و لا معقولة فتلك ليست مركّبة و لا لها حدّ أصلا و لا فيها وجود بالقوة بل هي فعل محض، و ليس السبب في وحدانيتها شيء غير ذاتها، و بالجملة الماهيّة فيها نفس الإنيّة (ش، ما، 91، 19) - الأشياء التي يدلّ عليها بالقوة... صنفان: أحدهما القوى الفاعلة و هي التي تفعل في غيرها بما هو غير و إن كان يعرض لمثل هذه القوى أن تفعل في ذاتها، لكن ذلك بالعرض مثل الطبيب يبرئ نفسه. و أما الطبيعة و القوى الطبيعية فالأمر فيها بالعكس، أعني أن فعلها بالذات إنما هو في ذاتها. و الصنف الثاني القوى المنفعلة و هي التي شأنها أن تنفعل من غيرها بما هو غير، و ليس فيها قوة أن تنفعل من ذاتها. و قولنا التي ليس فيها قوة على أن تنفعل من ذاتها إنما يدلّ به من أصناف العدم على العدم الطبيعي الذي هو رفع الشيء عمّا شأنه أن يوجد في غيره لا العدم القسري الذي هو رفع الشيء عما شأنه أن يوجد فيه (ش، ما، 99، 3) - الأشياء التي من شأنها أن توجد حينا و تفقد حينا يلزم ضرورة أن يكون محرّكها بهذه الحال، أعني أن يحرّك و ألا يحرّك (ش، ما، 110، 7) - إن كان هاهنا أشياء يمكن فيها الأمران جميعا، أعني أن تتركّب حينا و تنفصل حينا، فهذه ليس الصدق فيها دائما، و هو بيّن أن هذين الصنفين موجودان بهذه الحال (ش، ما، 112، 3) - أما الأشياء التي تركيبها دائما و انفصالها دائما فهي الأمور الكلّيات من حيث ينسب بعضها إلى بعض، فإن من هذه الجهة تلفى الضرورة للأشياء المتغيّرة. و مثال ذلك أن الزوايا المعادلة لقائمتين بما هي معادلة لقائمتين إنما تلفى أبدا مركّبة في المثلث و المثلث ضرورة في الشكل. و كذلك النطق إنما يلفى ضرورة في الحيوانية و الحيوانية في التغذّي و التغذّي في الجسم (ش، ما، 112، 9) - أما الأشياء التي هي مغايرة بالجنس فإنها و إن كانت متباعدة فليس تقبل الأقل و الأكثر في التباعد، و لذلك ليس تباعدها من جهة ما هي أضداد إذ كان قد يمكن فيها أن تجتمع في موضوع منها أكثر من شيء واحد، كالأشياء التي تحت المقولات العشر التي هي متباينة بأجناسها، بل إن قيل في هذه متباعدة فمن جهة أن بعضها ليس يتكوّن من بعض و لا يجتمع في جنس أصلا لا من جهة أن تباعدها من جهة الضدية (ش، ما، 122، 13) - إن جميع الأشياء ترتقي إلى سبب واحد هو الغاية و الفاعل و الصورة (ش، ما، 134، 12) - إنّ الأشياء في الخراج أعيان، و في الذهن صور (ط، ت، 227، 18)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص67)
sourceLink

-هل الأشياء في العقل قبل ورود الشرع على الحظر أم على الإباحة‌؟قال أبو محمد:قال قوم الأشياء كلها في العقل قبل ورود الشرع على الحظر.و قال آخرون:بل هي على الإباحة.و قال آخرون:بل هي على الحظر حاشا الحركة النقلية من مكان إلى مكان و شكر المنعم فقط.و قال آخرون:بل هي على الإباحة حاشا الكفر و الظلم و جحد المنعم. و قال آخرون:و هم جميع أهل الظاهر و طوائف من أهل أصحاب القياس ليس لها حكم في العقل أصلا لا بحظر و لا بإباحة و إن كان ذلك موقوف على ما ترد به الشريعة(حز،حكا 1، 8،52) -الأشياء في الأصل مباحة على أحد الوجهين. فإذا ورد الأمر بعد الحظر ارتفع الحظر و عاد إلى الأصل و هو الإباحة(كلو،تم 1، 14،184)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص188)
sourceLink

جمع شيء او اسم جمع و تفصيل هذا المجمل ان في اشياء مذهبين الاصح انه منصرف جمع شيء على وزن افعال و ذهب سيبويه الى انه غير منصرف فلزمه منع الصرف بغير علة فاضطر الى احداث العلة فقال انه على وزن فعلاء يعنى كان في الاصل شيئاء على وزن حمراء فجىء لام الكلمة اعنى الهمزة الاولى فى اولها فصار اشياء*فاشياء على هذا التقدير اسم مؤنث في آخره الف ممدودة قائمة مقام علتين لا جمع بل اسم جمع فافهم و احفظ*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص116)
sourceLink

- الأشياء... التي من المضاف هي كل ما كانت ماهيّاتها إنما تقال بالقياس إلى غيرها أو على نحو آخر من أنحاء النسبة إلى غيرها أيّ نحو كان لا غير، مثال ذلك: الجبل، يقال كبيرا بالقياس إلى غيره، فإنه إنما يقال جبل كبير بالإضافة إلى شيء، و الشبيه إنما يقال شبيها بشيء؛ و سائر ما يجري هذا المجرى على هذا المثال يقال بالإضافة (أ، م، 22، 2) - جميع الأشياء... المزمعة بالوجود فواجب ضرورة أن تكون (أ، ع، 72، 4) - ليس جميع الأشياء فوجودها أو كونها ضرورة، بل بعض الأشياء يجري على أيّ الأمرين اتفق، و ليس الإيجاب بأحرى من السلب بالصدق فيها؛ و بعضها أحد الأمرين دون الآخر أحرى فيها و أكثر، إلا أنه قد يمكن أن يكون الأمر الآخر و لا يكون ذلك (أ، ع، 74، 9) - بعض الأشياء بالفعل دون القوة، و مثال ذلك الجواهر الأول؛ و بعضها مع قوة، و هذه الأشياء هي بالطبع أقدم (أ، ع، 95، 2) - بعضها (الأشياء) يبيّن الكلي من قبل ظهور الجزئي (أ، ب، 309، 14) - يتعرّف الإنسان بعض الأشياء، و قد كان عرفه قديما؛ و بعض الأشياء يعلمها من حيث يحصل تعرّفها معا، مثال ذلك جميع الأشياء الموجودة تحت الأشياء الكلية التي هو مقتن لمعرفتها (أ، ب، 310، 11) - غير ممكن أن نقطع الأشياء التي لا نهاية لها (أ، ب، 317، 11) - إن كان قد يجب ضرورة أن نعرف الأشياء التي هي أكثر تقدّما و الأشياء التي منها البرهان، و قد تقف المتوسّطات وقتا ما: فهذه قد يجب ضرورة أن تكون غير مبرهنة (أ، ب، 318، 12) - يمكن أن يتبيّن البعض من البعض جميع الأشياء التي صودر عليها في الشكل الأوّل عاما يبيّن في الأقاويل في القياس (أ، ب، 321، 1) - الأشياء التي لا تنعكس فتحمل، فالسبيل أن تتبيّن دورا (أ، ب، 321، 4) - الأشياء التي توجد في القول المخبر ما هو الشيء، و جميع ما كان من الأمور توجد لأشياء، تلك الأشياء موجودة في القول المخبر ما هي (أ، ب، 322، 13) - الأشياء التي لا تقال على شيء موضوع أقول إنها بذاتها، و أما التي هي على موضوع فهي أعراض (أ، ب، 323، 8) - لمّا كانت الأشياء الموجودة من الاضطرار في كل واحد واحد من الأجناس إنما هي جميع الأشياء الموجودة بذاته و بما هو كل واحد واحد (أ، ب، 332، 5) - الأشياء التي توجد في البرهان هي ثلاثة: أحدها الشيء الذي يتبيّن، و هو النتيجة، و هذا هو الموجود لجنس ما بذاته؛ و الثاني العلوم المتعارفة. و العلوم المتعارفة هي التي منها هي؛ و الثالث الجنس الموضوع، و هو الذي البرهان يدلّ و يعرف التأثيرات و الأعراض الموجودة له بذاته (أ، ب، 333، 1) - (الأشياء) التي منها يكون البرهان قد يمكن أن تكون واحدة بأعيانها؛ و أما الأشياء التي أجناسها مختلفة بمنزلة جنس علم العدد و علم الهندسة، فلا سبيل إلى أن يطابق بالبرهان على الأعراض اللازمة للأعظام البرهان على الأعداد، إذ كانت الأعظام ليست أعدادا (أ، ب، 333، 5) - الأشياء التي في التعاليم فقد تنعكس بالتساوي أكثر، من قبل أنه لا يوجد فيها و لا عرض واحد، لكن حدود (و بهذا المعنى أيضا قد تخالف الأمور الجدلية) (أ، ب، 348، 7) - الأشياء التي لا يرجع الأوسط فيها بالتساوي، و كان الذي ليس هو علّة أعرف من العلّة؛ أما أنّ الشيء فقد يتبيّن، و أما لم هو فلا (أ، ب، 350، 15) - في الأشياء التي توضع الأوساط فيها خارجا فإن في هذه أيضا إنما يكون البرهان على أنّ‌ الشيء لا على «لم هو» إذ كان لا يخبر بالعلّة نفسها (أ، ب، 351، 1) - في الأشياء التي تحمل من طريق ما الشيء، فالأمر بيّن. و ذلك أنه إن كان يوجد التحديد و كان قد يعلم ما هو وجود الشيء في نفس جوهره و كان غير ممكن أن يقطع ما لا نهاية له، فقد يلزم ضرورة أن تكون الأشياء التي تحمل من طريق ذاتيات الشيء لها نهاية (أ، ب، 373، 14) - جميع الأشياء التي تدلّ على الجوهر، ممّا تحمل على ما عليه تحمل - إما أن تدلّ على أنه هو ذاك، و إما أن تدلّ على أنه هو الشيء، و إما أن جميع الأشياء التي ليست تدلّ على الجوهر، لكنها إنما تقال على شيء آخر موضوع الذي ليس هو، لا ذاك الشيء الذي هو ذاك، و لا أيضا ذلك الذي هو الشيء، فهي أعراض (أ، ب، 375، 8) - الأشياء التي تقال عليها الأعراض هي جميع الأشياء التي هي في الجوهر لكل واحد، و هذه ليست بلا نهاية (أ، ب، 378، 2) - الأشياء الموجودة بذاتها هي على ضربين: و ذلك أن جميع الأشياء التي توجد في تلك من طريق ما الشيء، و جميع الأشياء التي هذه هي موجودة فيها من طريق ما هو (أ، ب، 379، 7) - الأشياء التي تطلب هي و جميع الأشياء التي نعلمها هي متساوية (أ، ب، 407، 7) - الأشياء التي نطلبها هي أربعة: أحدها أنه يوجد؛ و الآخر لما ذا، إن كان موجودا؛ و ما هو (أ، ب، 407، 8) - الأشياء التي هي ما هو قد يلزم أن يكون الأوسط بينها ما هو و التي بين الخواصّ خاصّة (أ، ب، 425، 12) - قد يوجد لبعض الأشياء علّة هي شيء آخر، و لبعضها لا يوجد (أ، ب، 428، 14) - الأشياء أيضا التي لها ما هو: بعضها لا وسط لها و هي مبادئ، و هذه قد يجب أن يوضع وضعا أنها موجودة، و ما هي، أو يظهر و يوضح ذلك بنحو آخر (أ، ب، 428، 15) - أما في الأشياء التي ليست معا أ ترى هي موجودة في الزمان المتصل، كما يظنّ أن أشياء أخر هي علل لأشياء أخر، و هذه هي العلّة لأن قد كان الشيء، بأن قد كان شيء آخر، و أنها علّة لمزمع أن يكون شيء آخر مزمعا، و هي أيضا لمعنى أنه يتكوّن من قبل (أ، ب، 436، 1) - الأوسط قد يجب أن يكون متساويا في الكون: أما للأشياء التي قد كانت أنه قد كان، و للأشياء التي هي مزمعة بأن تكون بأنه مزمع بأن يكون، و للتي تكون أن يكون، و للأشياء التي هي موجودة أنها موجودة (أ، ب، 436، 15) - نرى في الأشياء التي تكون، قد يوجد كون ما دورا، فهذا إنما يمكن أن يكون إن كان الوسط و الطرفان يتّبع بعضها بعضا، و ذلك أنه في هذه يكون العكس بالتساوي (أ، ب، 439، 9) - قد يوجد بعض الأشياء كونها على طريق الكلّية (أ، ب، 440، 8) - الأشياء الموجودة دائما لكل واحد منها ما يفضل عليه و هي أكثر منه، غير أنها لا تخرج عن جنسه و أعني بقولي «إنها تفضل عليه و هي أكثر منه» جميع الأشياء الموجودة لكل واحد من الأشياء على الكل، و هي موجودة أيضا لآخر غيره (أ، ب، 441، 8) - تكون الأشياء التي تبيّن من أمرها أنها هكذا لشيء آخر - أيّ شيء كان - هي الوجود له و ما هو (أ، ب، 443، 7) - واحدة بعينها في الجنس، و هي جميع الأشياء التي توجد لها فصول من طريق أنها لأشياء أخر أو على جهات مختلفة (أ، ب، 454، 1) - الأشياء التي هي بالتناسب واحدة بأعيانها فالأوسط موجود لها أيضا على طريق التناسب (أ، ب، 459، 7) - الأشياء القريبة جدا لكل واحد الذي له العلّة، أن العلّة في أن يكون الأوّل الذي تحت الكلي موجودا هو هذا (أ، ب، 462، 2) - في بعض الأشياء المشتركة لا تختلف الأسماء أصلا، لكن الاختلاف فيها بيّن لا محالة بالنوع، كالحال في الأبيض و الأسود فإنّه قد يقال صوت أبيض و صوت أسود، و كذلك لون أبيض و لون أسود؛ فليس بينهما إختلاف في الأسماء. فأما بالنوع فاختلافهما بيّن جدا؛ و ذلك أنّ الأبيض ليس يقال في الصوت و في اللون على مثال واحد (أ، ج، 491، 15) - الأشياء التي يجب ضرورة أن يكون أحد الأمرين فقط موجودا لها (بمنزلة وجود المرض أو الصحة للإنسان)، فإن تهيّأ لنا أن نقول في أحدها إنه موجود أو غير موجود، فإن ذلك يتهيّأ أيضا في الباقي. و هذا المعنى ينعكس على الأمرين جميعا. و ذلك أنّا إذا بيّنا أن أحدهما موجود، نكون قد بيّنا أن الباقي غير موجود. و إن نحن بيّنا أن أحدهما غير موجود، نكون قد بيّنا أن الآخر موجود (أ، ج، 516، 6) - كل واحد من الأشياء في الوقت الذي تكون قوّته أعظم فيه يكون آثر، بمنزلة ما إن قلة الأذى في الشيخوخة آثر منها في الشباب، لأن قوّتها في الشيخوخة أعظم، و على مثال ذلك الأدب في وقت الشيخوخة آثر. و ذلك أن ليس أحد يختار الشباب رؤساء، من قبل أنه لا يرى أنهم أدباء (أ، ج، 538، 3) - الأشياء التي هي من الفضل أفضل من الأشياء الضرورية. و ربما كانت آثر، لأن جودة العيش أفضل من العيش، و جودة العيش من الفضل و العيش نفسه ضروري (أ، ج، 541، 4) - ما كان من أشياء تحت نوع واحد له الفضيلة التي تخصّ النوع، هو آثر مما ليست له تلك الفضيلة؛ و إذا كانت الفضيلة لكليهما فآثرهما الذي له أكثر (أ، ج، 542، 6) - كل واحد من الأشياء إنما آنيته و ذاته شيء واحد (أ، ج، 632، 13) - الأشياء التي هي قسيمة بعضها لبعض من جنس واحد بعينه معا في الطبع (أ، ج، 636، 10) - الأشياء التي من المضاف فصولها أيضا من المضاف، كالحال في العلم، فإنه يقال: نظري و عملي و فعلي. فإن كل واحد من هذه قول على مضاف. و ذلك أن النظري نظري لشيء، و العملي عمليّ لشيء، و الفعلي فعليّ لشيء (أ، ج، 645، 4) - الأشياء التي فيها توجد الأجزاء فيها ضرورة يجب أن يوجد الكل أيضا. فيجب الاّ يكون الكل في واحد أوّلا، لكن في كثيرين (أ، ج، 666، 8) - الأشياء التي هي شيء واحد على الإطلاق، فكونها و فسادها و أسبابها الفاعلة لها و المفسدة شيء واحد (أ، ج، 676، 1) - الأشياء التي هي بالنوع أو بالجنس واحدة بعينها ليس يمكن أن تكون واحدة بعينها بالعدد (أ، ج، 679، 6) - الأشياء التي تحمل في الحدّ ينبغي أن تحمل وحدها على الأمر من طريق ما هو (أ، ج، 680، 12) - لا شيء يمنع أن تكون الأشياء الكاذبة تسبق إلى ظن بعض الناس أكثر من الصادقة حتى يكون القول متى ألّف من تلك الأشياء التي يظنها كان أشدّ إقناعا و أدنى بالقبول (أ، ج، 718، 6) - إن الأشياء مقوّمة من مادّة و صورة، أو من أشياء قوامها مما هو نظير للمادّة و الصورة. فكما أن التمثال من مادّة، أي من النحاس، و من صورة، أي من شكل التمثال - كذلك الإنسان أيضا العام و النوعي فإنه من شيء نظير للمادّة و هو الجنس، و من صورة و هي الفصل. و هذه الجملة، أعني: حيّا ناطقا مائتا، هي الإنسان؛ كما أن تلك هي التمثال (في، أ، 1046، 9) - الأشياء إنما ينقسم قسمين: أحدهما ممّا له علّة، و هو قسمان: أحدهما من الاضطرار و هو قسمان: أحدهما ممّا يستحب من أجل غيره لا من أجل نفسه، كالمبضع و الصّبر من أجل الصحة. و الآخر من أجل غيره و من أجل نفسه جميعا، و انقسم من أجل الحياة، و من أجل نفعه جميعا، و كالغذاء أيضا. و الآخر من ارتفاق كالحذاء و المشي لمكان الصحة. و الآخر لا علّة له، و إنّما يستحب من أجل نفسه، كالخير و الحسن الّذي إنما يستحبّ من أجل نفسه، لا من أجل غيره (به، ح، 121، 15) - الأشياء التي تعلم منها ما يعلم لا باستدلال و لا بفكر و لا برويّة و لا باستنباط، و منها ما يعلم بفكر و رويّة و استنباط (ف، د، 64، 12) - (و الأشياء) تعلم أو توجد لا بفكر و لا باستدلال أصلا أربعة أصناف: مقبولات و مشهورات و محسوسات و معقولات أول (ف، د، 64، 13) - الأشياء منها ما هو على موضوع لا في موضوع أصلا، و هو كلّي الجوهر، و منها ما هو على موضوع و هو في موضوع ما، و هو كلّي العرض، و منها ما هو في موضوع لا على موضوع أصلا، و هو شخص العرض، و منها ما ليس هو في موضوع و لا على موضوع أصلا، و هو شخص الجوهر (ف، م، 90، 6) - الأشياء الموضوعة لأصناف الإضافة أمور داخلة تحت سائر الأجناس العالية، فقد تكون تحت الكمية، مثل الستة و الثلاثة، فإنّ الستة ضعف الثلاثة و الثلاثة نصف الستة. و قد تكون تحت الجوهر، مثل زيد و عمرو الموضوعين للأبوة و البنوّة (ف، م، 104، 7) - الأشياء التي أسبابها واحدة ربّما كان بعضها أسبابا لبعض. و يكون سبب الأبعد سببا لجميعها، و ربما لم تكن بعضها أسبابا لبعض (ف، ب، 43، 22) - الأشياء الضرورية في التعليم أصناف، أحدها المبادئ، و هي الأمور التي عنها تقع المعرفة بالشيء المقصود تعليمه. و منها العبارة عن تلك المبادئ و ما يقوم مقامها و المعينة لها، و منها الترتيب (ف، ب، 87، 1) - الأشياء التي قوام الشيء من خارج النفس متى أخذت من حيث هي معقولة و من حيث هي معقول ذلك الشيء قيل فيه إنّه ما ذا هو الشيء، و متى أخذت من حيث هي قوام ذلك الشيء من خارج قيل فيه إنّه بما ذا هو الشيء (ف، ح، 171، 9) - الأشياء التي تؤخذ في جواب أيّ شيء هو بعضها يفاد به معرفة ما يتميّز به الشيء في ذاته عن غيره و بعضها يفيد معرفة ما يتميّز به الشيء في أحواله فقط عن غيره، فالفصول الذاتيّة تفيد تميّز الشيء عن غيره في ذاته لا في أحواله (ف، أ، 74، 9) - لمّا كانت الأشياء التي ليست لها أجناس أو التي ليست لها فصول ذاتيّة لم يمتنع أن تكون لها أعراض، صارت بسبب ذلك لا يمتنع أن يكون لها رسوم (ف، أ، 79، 15) - الأشياء التي سبقت معرفتنا بها هي الأشياء التي تقدّمت خيالاتها في النفس و اعتقد فيها أنّها حقّ‌، و التي سبقت خيالاتها في النفس هي المعقولات عن الألفاظ لا الألفاظ (ف، أ، 101، 1) - بيّن أنّ الأشياء التي ترتّبت في الذهن ليست هي الألفاظ لكن معاني معقولة (ف، أ، 101، 4) - ليست الأشياء التي ترتّب في الذهن هذا الترتيب حتّى يكون عن ترتيبها قياس هي معان مقرونة بها ألفاظها الدالّة عليها، من قبل أنّه لا فرق بين أن يقال ذلك و بين أن يقال إنّها معان مقرونة بها الخطوط الدالّة عليها (ف، أ، 101، 13) - الأشياء المدركة بالحس هي هذه الأمور الشخصية المحسوسة المشار إليها (ز، ب، 255، 20) - الأشياء المدركة بالعقل هي الأمور الكلّية، و الأمور الكلّية إنما يحصّلها العقل من المتشابهات التي يجدها في الأمور الشخصية (ز، ب، 255، 21) - الأشياء الموجودة إمّا أشياء موجودة ليس وجودها باختيارنا و فعلنا، و إمّا أشياء وجودها باختيارنا و فعلنا (س، د، 12، 4) - الأشياء الموجودة في الأعيان التي ليس وجودها باختيارنا و فعلنا هي بالقسمة الأولى على قسمين: أحدهما الأمور التي تخالط الحركة، و الثاني الأمور التي لا تخالط الحركة، مثل العقل و الباري (س، د، 12، 11) - إنّ الأشياء التي تحت الجنس تشترك فيه بالسويّة، و التي تحت العرض لا تشترك فيه بالسويّة (س، د، 102، 4) - الأشياء على قسمين: شيء ذاته و حقيقته مستغنية عن أن يكون في شيء من الأشياء، كوجود الشيء في موضوعه، و شيء لا بدّ له أن يكون في شيء من الأشياء بهذه الصفة. فكل شيء إمّا جوهر و إمّا عرض (س، م، 46، 14) - جميع الأشياء المتباينة الطبائع تكون متقابلة، من حيث إنّ كل واحد منها ليس هو الآخر. و هذا هو تقابل أوّل، ثم نقل التقابل عن اعتبار الحمل على موضوع إلى اعتبار الوجود في الموضوع. فجعلت حال الأمور التي تشترك في عام أو خاصّ‌، تكون موجودة فيه بالقوّة معا، و لا تجتمعان بالفعل معا، تقابلا (س، م، 244، 14) - إنّ الأشياء تستحيل باستحالاتها، و لا تستحيل بفصولها، بل تقوّم بفصولها. و الاستحالات خروج عن أحوال الإثبات على الجواهر (س، ج، 262، 10) - إنّ الأشياء المأخوذة من الكيف و الكم و المضاف العارض لشيء واحد لا تتخذ إلاّ بالعرض، و لا يكون بعضها جزءا إلاّ من طريق ما هو؛ و كذلك ما يكون من مقولة واحدة، لكنّ‌ أجناسها الثانية متباينة. و مع ذلك فإنّ‌ الإضافات إذا حفظت قلّ وقوع العرض فيما بالعرض، و كذلك الشروط الأخرى التي للنقيض (س، س، 96، 13) - الأشياء الموجودة تتقسم: إلى أعيان شخصيّة، كزيد و مكة، و هذه الشجرة. و إلى أمور كليّة، كالإنسان، و البلد، و الشجر، و البر، و الخمر (غ، ع، 265، 6) - إن الأشياء التي يمكن تحديدها، لا نهاية لها؛ لأن العلوم التصديقيّة غير متناهية، و هي تابعة للتصوريّة (غ، ع، 284، 1) - إن للأشياء وجودا في الأعيان و وجودا في الأذهان (سي، ب، 95، 1) - إدراك الأشياء إما بالحس أو الخيال أو الوهم أو العقل (سي، ب، 95، 2) - الأشياء المضافة هي التي تقال ماهيّاتها و ذواتها بالقياس إلى شيء آخر إما بذاتها... و إما بحرف من حروف النسبة (ش، م، 37، 4) - لا سبيل إلى فهم التركيب دون فهم الأشياء المركّبة (ش، ع، 86، 1) - ليس يوجد للأشياء الموجبة من حيث هي خارج النفس سلب يقابلها و لا للأشياء المسلوبة من حيث هي خارج النفس إيجاب يقابلها (ش، ع، 89، 17) - ليس جميع الأشياء ضرورية (ش، ع، 98، 11) - الأشياء صنفان: إما ضرورية و إما ممكنة (ش، ع، 98، 12) - الأشياء التي تصدق مجموعة في الحمل على شيء ما إذا قيّد بعضها ببعض فمنها ما تصدق إذا أفردت و منها ما ليس يصدق (ش، ع، 114، 12) - الأشياء التي تقول أن فيها قوى فاعلة توجد على ضربين: إما قوى مقرونة بنطق و هي التي يعبّر عنها بالاستطاعة، و إما قوى ليست مقرونة بنطق (ش، ع، 123، 19) - الأشياء التي تحدث بالاتفاق و على الأقلّ‌... ليس يكون عليها برهان (ش، ب، 444، 2) - الأشياء التي أجناسها مختلفة فأجناس مبادئها يجب أن تكون مختلفة (ش، ب، 449، 5) - الأشياء المطلوبة عددها هو بعينه عدد الأشياء المعلومة (ش، ب، 455، 6) - كل واحد من الأشياء مما له وقت يخصّه إذا وجد في وقته آثر منه إذا وجد في غير وقته (ش، ج، 551، 9) - الأشياء التي توجد من جهة الأفضل آثر من الأشياء التي توجد من جهة الضرورة (ش، ج، 554، 3) - ما كان من الأشياء التي تحت نوع و له الفضيلة التي تخصّ ذلك النوع، هو آثر مما ليس له تلك الفضيلة (ش، ج، 555، 6) - الأشياء التي الكمال فيها إنما هو في الفعل فينبغي أن يوضع الفعل في حدّها (ش، ج، 609، 15) - كثير من الأشياء الكمال لها ليس هو في أنها قد كانت لكن في الكون نفسه (ش، ج، 609، 16) - إن كانت أشياء يلزمها شيء واحد بعينه أو تلزم شيئا واحدا بعينه فهي واحدة، و إن لم تلزم فليست بواحدة (ش، ج، 622، 8) - الأشياء التي تلجئ المخاطب إلى الهذر في حدودها... ليست هي من المضافات و إنما هي من ذوات الكيفيات (ش، س، 700، 5) - أولى الأشياء بأن تكون متصوّرة لأنفسها الأشياء العامّة للأمور كلّها، ك‍ «الموجود» و «الشيء» و «الواحد» و غيره (ت، ر 1، 67، 8)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص59)
sourceLink

- إنّ قول الموحدين: إنّ اللّه كان و لا شيء، صواب صحيح، و ليس ذاك بمفسد أن يكون اللّه لم يزل عالما بالأشياء، لأنّ الأشياء تكون. و المعتزلة لمّا قالوا: إنّ اللّه لم يزل عالما بالأشياء، لم يزعموا أنّ الأشياء معه لم تزل. و إنّما قالوا: إنّه لم يزل عالما بأنّ الأشياء تكون و تحدث إذا أوجدها و أحدثها سبحانه و بحمده. و أمّا قوله: إنّ الأشياء لا تكون أشياء قبل كونها، فإن أراد أنّ الأشياء لا تكون أشياء موجودات قبل كونها فصحيح مستقيم، و لكنّها أشياء تكون و أشياء تحدث إذا أحدثها صانعها. و لو كان لا شيء معلوم إلاّ موجود كان لا شيء مقدور عليه إلاّ موجود، و لو كان ذلك كذلك لكان الفعل مقدورا عليه في حاله غير مقدور معلوم قبل حاله. و لو كان هذا هكذا كان القول بأن اللّه لم يزل قادرا محالا كما أنّ القول بأنّ‌ اللّه لم يزل عالما عند هشام خطأ (خ، ن، 90، 13) - قال "هشام بن عمرو الفوطي" (معتزلي): لم يزل اللّه عالما قادرا، و كان إذا قيل له: لم يزل اللّه عالما بالأشياء؟ قال: لا أقول لم يزل عالما بالأشياء و أقول لم يزل عالما أنّه واحد لا ثاني له فإذا قلت: لم يزل عالما بالأشياء ثبّتها لم تزل مع اللّه عزّ و جلّ‌، و إذا قيل له: أ فتقول أنّ‌ اللّه لم يزل عالما بأن ستكون الأشياء؟ قال: إذا قلت بأن ستكون فهذه إشارة إليها و لا يجوز أن أشير إلاّ إلى موجود، و كان لا يسمّى ما لم يخلقه اللّه و لم يكن شيئا، و يسمّى ما خلقه اللّه و أعدمه شيئا و هو معدوم (ش، ق، 158، 8) - كان "أبو الحسين الصالحي" (معتزلي) يقول إنّ اللّه لم يزل عالما بالأشياء في أوقاتها، و لم يزل عالما أنّها ستكون في أوقاتها، و لم يزل عالما بالأجسام في أوقاتها و بالمخلوقات في أوقاتها، و يقول لا معلوم إلاّ موجود و لا يسمّي المعدومات معلومات و لا يسمّي ما لم يكن مقدورا، و لا يسمّي الأشياء أشياء إلاّ إذا وجدت، و لا يسمّيها أشياء إذا عدمت (ش، ق، 158، 15) - قال "عبّاد بن سليمان" (معتزلي): لم يزل اللّه عالما بالمعلومات و لم يزل عالما بالأشياء و لم يزل عالما بالجواهر و الأعراض و لم يزل عالما بالأفعال و لم يزل عالما بالخلق، و لم يقل أنّه لم يزل عالما بالأجسام و لم يقل أنّه لم يزل عالما بالمفعولات و لم يقل أنّه لم يزل عالما بالمخلوقات، و قال في أجناس الأعراض كالألوان و الحركات و الطعوم أنه لم يزل عالما بألوان و حركات و طعوم و أجرى هذا القول في سائر أجناس الأعراض، و كان يقول: المعلومات معلومات للّه قبل كونها و أنّ‌ المقدورات مقدورات قبل كونها و أنّ الأشياء أشياء قبل أن تكون و كذلك الجواهر جواهر قبل أن تكون و كذلك الأعراض أعراض قبل أن تكون و الأفعال أفعال قبل أن تكون، و يحيل أن تكون الأجسام أجساما قبل كونها و المخلوقات مخلوقات قبل أن تكون و المفعولات مفعولات قبل أن تكون، و فعل الشيء عنده غيره و كذلك خلقه غيره، و كان إذا قيل له: أ تقول إنّ هذا الشيء الموجود هو الذي لم يكن موجودا؟ قال: لا أقول ذلك، و إذا قيل له: أ تقول أنه غيره‌؟ قال: لا أقول ذلك (ش، ق، 159، 7) - كان (ابن الروندي) يزعم أنّ الأشياء إنّما هي أشياء إذا وجدت، و معنى أنّها أشياء أنّها موجودات، و كذلك كل اسم لأشياء لا تتعلّق بغيرها و هو رجوع إليها و خبر عنها فلا يجوز أن تسمّى به قبل وجودها و لا في حال عدمها (ش، ق، 160، 9) - قال قائلون من البغداديين: نقول إنّ المعلومات معلومات قبل كونها، و كذلك المقدورات مقدورات قبل كونها و كذلك الأشياء أشياء قبل كونها، و منعوا أن يقال أعراض (ش، ق، 160، 13) - قال "محمد بن عبد الوهّاب الجبّائي" :أقول أنّ اللّه سبحانه لم يزل عالما بالأشياء و الجواهر و الأعراض، و كان يقول إنّ الأشياء تعلم أشياء قبل كونها و تسمّى أشياء قبل كونها، و أن الجواهر تسمّى جواهر قبل كونها و كذلك الحركات و السكون و الألوان و الطعوم و الأراييح و الإرادات، و كان يقول إن الطاعة تسمّى طاعة قبل كونها و كذلك المعصية تسمّى معصية قبل كونها (ش، ق، 161، 1) - كان (أبو علي الجبائي) ينكر قول من قال الأشياء أشياء قبل كونها و يقول: هذه عبارة فاسدة لأنّ كونها هو وجودها ليس غيرها فإذا قال القائل: الأشياء أشياء قبل كونها فكأنه قال: أشياء قبل أنفسها (ش، ق، 162، 5) - من "البغداديين" من يقول إنّ المعلومات معلومات قبل كونها و الأشياء أشياء قبل كونها، و يمنع أجساما و جواهر و أعراضا (ش، ق، 504، 15) - إنّ الأشياء خطأ أن يقال أشياء قبل كونها، لأنّ‌ كونها هو هي، و كان ينكر أن يقال أشياء قبل أنفسها، و لكنّها تعلم أشياء قبل كونها، و تسمّى أشياء قبل كونها و كذلك الجواهر عنده تسمّى جواهر قبل كونها و الألوان تسمّى ألوانا قبل كونها، و كان يمنع أن تسمّى الهيئات هيئات قبل كونها، و يمنع أن تسمّى الأجسام أجساما قبل كونها، و أن تسمّى الأفعال أفعالا قبل كونها (ش، ق، 522، 9) - الأشياء هي الموجودات، و هي متناهية. و لكن بيان ذلك يستدعى تطويلا (غ، ق، 34، 10) - كان الفوطيّ يقول إنّ الأشياء قبل كونها معدومة؛ ليست أشياء، و هي بعد أن تعدم عن وجود تسمّى أشياء. و لهذا المعنى كان يمنع القول بأنّ اللّه تعالى قد كان لم يزل عالما بالأشياء قبل كونها، فإنّها لا تسمّى أشياء (ش، م 1، 74، 2) - (المعتزلة) تارة يعبّرون عن الحقائق الذاتيّة في الأجناس و الأنواع بالأحوال و هي صفات و أسماء ثابتة للموجودات لا توصف بالوجود و لا بالعدم، و تارة يعبّرون عنها بالأشياء و هي أسماء و أحوال ثابتة للمعدومات لا تخصّ‌ بالأخصّ و لا تعمّ بالأعمّ (ش، ن، 159، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص129)
sourceLink

Things, objects
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1524)
sourceLink

- الأشياء على ثلاث مراتب لا رابع لها و العلم لا يتعلّق بسواها و ما عداها فعدم محض لا يعلم و لا يجهل و لا هو متعلّق بشيء فإذا فهمت هذا فنقول أنّ هذه الأشياء الثلاثة منها ما يتّصف بالوجود لذاته فهو موجود بذاته في عينه لا يصحّ أن يكون وجوده عن عدم بل هو مطلق الوجود لا عن شيء فكان يتقدّم عليه ذلك شيء بل هو الموجد لجميع الأشياء و خالقها و مقدّرها و مفصّلها و مدبّرها و هو الوجود المطلق الّذي لا يتقيّد سبحانه و هو اللّه الحيّ‌ القيّوم العليم المريد القدير الّذي لَيْسَ كَمِثْلِهِ‌ شَيْ‌ءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ (الشورى: 11). و منها موجود باللّه تعالى و هو الوجود المقيّد المعبّر عنه بالعالم العرش و الكرسيّ و السموات العلى و ما فيها من العالم و الجوّ و الأرض و ما فيها من الدوابّ و الحشرات و النبات و غير ذلك من العالم فإنّه لم يكن موجودا في عينه ثمّ كان من غير أن يكون بينه و بين موجده زمان يتقدّم به عليه فيتأخّر هذا عنه فيقال فيه بعد أو قبل هذا محال، و إنّما هو متقدّم بالوجود كتقدّم أمس على اليوم فإنّه من غير زمان لأنّه نفس الزمان فعدم العالم لم يكن في وقت لكن اليوم يتخيّل أنّ بين وجود الحقّ و وجود الخلق امتدادا و ذلك راجع لما عهده في الحسّ من التقدّم الزمانيّ بين المحدثات و تأخّره. و أمّا الشيء الثالث فما لا يتّصف بالوجود و لا بالعدم و لا بالحدوث و لا بالقدم و هو مقارن للأزليّ الحقّ‌ أزلا فيستحيل عليه أيضا التقدّم الزمانيّ على العالم و التأخّر كما استحال على الحقّ و زيادة لأنّه ليس بموجود فإنّ الحدوث و القدم أمر إضافيّ يوصل إلى العقل حقيقة مّا، و ذلك أنّه لو زال العالم لم نطلق على الواجب الوجود قديما و إن كان الشرع لم يجيء بهذا الاسم أعني القديم و إنّما جاء باسمه الأوّل و الآخر فإذا زلت أنت لم يقل أوّلا و لا آخرا إذ الوسط العاقد للأوّليّة و الآخريّة ليس ثمّ فلا أوّل و لا آخر و هكذا الظاهر و الباطن و أسماء الإضافات كلّها فيكون موجودا مطلقا من غير تقييد بأوّليّة أو آخريّة، و هذا الشيء الثالث الّذي لا يتّصف بالوجود و لا بالعدم مثله في نفي الأوّليّة و الآخريّة بانتفاء العالم كما كان الواجب الوجود سبحانه و كذلك لا يتّصف بالكلّ و لا بالبعض و لا يقبل الزيادة و النقص. و أمّا قولنا فيه كما استحال على الحقّ و زيادة فتلك الزيادة كونه لا موجودا و لا معدوما فلا يقال فيه أوّل و آخر و كذلك لتعلم أيضا أنّ هذا الشيء الثالث ليس العالم يتأخّر عنه أو يحاذيه بالمكان إذ المكان من العالم و هذا أصل العالم و أصل الجوهر الفرد و فلك الحياة و ألحق المخلوق به و كلّ ما هو عالم من الموجود المطلق و عن هذا الشيء الثالث ظهر العالم فهذا الشيء هو حقيقة حقائق العالم الكلّيّة المعقولة في الذهن الّذي يظهر في القديم قديما و في الحادث حادثا، فإن قلت هذا الشيء هو العالم صدقت و إن قلت أنّه الحقّ القديم سبحانه صدقت و إن قلت أنّه ليس العالم و لا الحقّ تعالى و أنّه معنى زائد صدقت كلّ هذا يصحّ عليه و هو الكلّيّ الأعمّ الجامع للحدوث و القدم و هو يتعدّد بتعدّد الموجودات و لا ينقسم بانقسام الموجودات و ينقسم بانقسام المعلومات و هو لا موجود و لا معدوم و لا هو العالم و هو العالم و هو غير و لا هو غير، لأنّ‌ المغايرة في الوجودين و النسبة انضمام شيء مّا إلى شيء آخر فيكون منه أمر آخر يسمّى صورة مّا و الانضمام نسبة فإذا أردنا أن نحدث مثلّثا ضممنا أجزاء انضماما مخصوصا فحدثت ثلاثة أركان فقلنا هذا مثلّث و أنواع ذلك من التشكيل و التصوير و الألوان و الأكوان معلوم في الكلّيّ‌ الأعمّ‌... و هذا الشيء الثالث هو هذه الحقائق كلها بكمالها فسمّه إن شئت حقيقة. الحقائق أو الهيولى أو المادة الأولى أو جنس الأجناس. و سمّ الحقائق التي يتضمّنها هذا الشيء الثالث الحقائق الأول أو الأجناس العالية فهذا الشيء الثالث أزلا لا يفارق الواجب الوجود محاذيا له من غير وجود عيني. (عر، نشا، 15، 7)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص64)
sourceLink

اتَّفَق البصريّون و الكوفيّون على مَنْع كلمة«أشياء»من الصرف،لكنّهم اختلفوا في علّة منعها،لاختلافهم في وزنها.فقال البصريّون:إنّ وزنها«لَفْعاء»،و إنّ الأصل فيها:«شيئاء»،و إنّها مفرد بدليل جمعها على«أُشاوى»و«أشْياوات»،فهي بالتالي ممنوعة من الصرف لاتصالها بألف التأنيث الممدودة. و ذهب الكوفيّون إلى أنّ وزنها«أفْعاء»،و الأصل:«أَفْعِلاء»؛لأنّ أصل«شيء»: «شيِّىء»،فَيُجمع على«أَشْيئاء»،لكنهم حذفوا الهمزة الأولى التي هي لام الكلمة طلبًا للتخفيف،فأصبحت«أَشياء».و هي،بهذا الوزن،ممنوعة من الصرف لاتّصالها بألف التأنيث الممدودة. و ذهب بعض الكوفيين إلى أنّ وزنه«أَفْعال»؛لأنه جمع«شيء»،و«شيء»على وزن«فَعْل»،و«فَعْل»يُجمع في المعتلّ العين على«أَفْعال» . و لعلّ الرأي الأخير هو الصحيح.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص46)
sourceLink

أشياء ليس لها عنصر

- أما جميع الأشياء التي ليس لها عنصر لا معقول و لا محسوس كعنصر الأمور التعالمية فكل واحد منها هو و الشيء الذي يعطي وجوده شيء واحد بعينه أي الماهيّة و الإنيّة فيها هي شيء واحد بعينه... مثل ما نقول في شيء له هويّة ما إنه ليس فيه شيء زائد على الهويّة أي ليس الهويّة جنسا له و هو الذي دلّ عليه بحرف ما المشدّدة (ش، ت، 1098، 4)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص77)
sourceLink

أشياء لا تحسّ

- إن كانت الأشياء التي لا تحسّ لها أسباب مجهولة بالطبع، و مطلوبة، فما ليس بمجهول فأسبابه محسوسة ضرورة، و هذا من فعل من لا يفرّق بين المعروف بنفسه و المجهول (ش، ته، 290، 31)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص77)
sourceLink

أشياء كلية

- يتعرّف الإنسان بعض الأشياء، و قد كان عرفه قديما؛ و بعض الأشياء يعلمها من حيث يحصل تعرّفها معا، مثال ذلك جميع الأشياء الموجودة تحت الأشياء الكلية التي هو مقتن لمعرفتها (أ، ب، 310، 13) - الأشياء الكلّية إذا هي في باب ما هي مبرهنة أكثر (أ، ب، 389، 12) - ينبغي أن ننتقل من الأشياء الجزئية و الأوحاد إلى الأشياء الكلّية (أ، ب، 451، 2)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص65)
sourceLink

مداخل هم ریشه الأَشْياء

الشين و الياء و الهمزة كلمةٌ‌ واحدة.يقال شَيَّأ اللّٰه وجْهَه؛إذا دعا عليه بالقُبح.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص231)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.