شَمْخٌ بفتح أوله، و سكون ثانيه: اسم موضع في بلاد عاد، ذكر الهيثم بن عدي عن حمّاد الراوية عن ابن أخت له من مراد قال: ولّيت صدقات قوم من الأعراب، فبينما أنا أقسمها في قومها إذ قال لي رجل منهم: أ لا أريك عجيبا؟ قلت: بلى، فأدخلني في شعب من جبل فإذا أنا بسهم من سهام عاد من قنا قد نشب في ذروة الجبل تجاهي و عليه مكتوب: أ لا هل إلى أبيات شمخ بذي اللوى لوى الرمل من قبل الممات معاد بلاد بها كنّا و كنا نحبها، إذ الأهل أهل و البلاد بلاد ثم أخرجني إلى الساحل فإذا أنا بحجر يعلوه الماء طورا و يظهر تارة، و إذا عليه مكتوب: يا ابن آدم يا عبد ربّه اتق اللّه و لا تعجل في رزقك فإنك لن تسبق رزقك و لا ترزق ما ليس لك، و من هناك إلى البصرة ستمائة فرسخ، فمن لم يصدق في ذلك فليمش الطريق على الساحل حتى يتحققه، فمن لم يقدر فلينطح برأسه هذا الحجر حتى ينفجر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص361) 
قرية بأرض اليمن، من عجائبها أن بها شقّا ينفذ إلى الجانب الآخر، فمن لم يكن ولد رشدة لا يقدر على النفوذ فيه. حكى رجل من مراد قال: وليّت صدقات، فبينا أنا أقسمها إذ قال لي رجل: ألا أريك عجبا؟ قلت: نعم. فأدخلني شعب جبل، فإذا أنا بسهم من سهام عاد كأكبر ما يكون من رماحنا مفوّقا، تشبّث بذروة الجبل و عليه مكتوب: ألا هل إلى أبيات شمخ بذي اللوى لوى الرّمل من قبل الممات معاد بلاد بها كنّا و كنّا نحبّها إذ النّاس ناس و البلاد بلاد ثمّ أخذ بيدي إلى الساحل، فإذا بحجر يعلوه الماء طورا و يظهر أخرى، و عليه مكتوب: يا ابن آدم، يا عبد ربّه، اتّق اللّه و لا تعجل في رزقك، فإنّك لن تسبق رزقك، و لن ترزق ما ليس لك، و من لم يصدّق فلينطح هذا الحجر حتى ينفجر! 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( آثار البلاد و أخبار العبادآثار البلاد و أخبار العباد
, ص49) 
بالفتح، ثم السكون: موضع فى بلاد عاد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص811) 