و كان النبي صلى اللّه عليه و سلم يبعث الخُرَّاصَ إلى نَخِيلِ خَيْبَرَ عند إدراك ثَمَرِها فَيحْزُرُونَهُ رُطباً كذا، و تمراً كذَا، ثم يأخذهم بمَكِيلَةِ ذلك من التَّمْر الذي يجب له و للْمُوجِفِينَ معه. أصْلُ الْخَرْصِ : التَّظَنِّي فيما لا يَستَيْقِنُه. و منه قيل: خَرَصْتُ النَّخْلَ و الكَرْم - إذا حَزَرْتَ ثمَرَه، لأن الحَزْر إنما هو تقديرٌ بِظَنٍّ - لا إحاطَةٍ، ثمَّ قيل للكَذِب: خَرْصٌ ، لِمَا يَدْخُلُه من الظُّنُونِ الكاذبة. و كان النبي صلى اللّه عليه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص61) 
و كان النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، يبعَث الخُرّاصَ على نخِيل خَيْبَر عند إِدراك ثمَرِها فيَحزِرُونه رُطَباً كذا و تمْراً كذا، ثم يأْخذهم بمَكِيلة ذلك من التمر الذي يجِب له و للمساكين. يجوز أَن يكون الخَرّاصُون الذين إِنما يَظُنّون الشيءَ و لا يَحُقُّونَه فيعملون بما لا يعلمون. و إِنما فعل ذلك، صلّى اللّه عليه و سلّم، لما فيه من الرِّفْق لأَصحاب الثمار فيما يأْكلونه منه مع الاحتياط للفقراء في العُشْر و نِصْف العُشْر و لأَهلِ الفَيْءِ في نصيبهم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص21) 
كَانَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و سلّم يَبْعَثُ الخُرّاصَ عَلَى نَخِيلِ خَيْبَر عنْدَ إِدْراكِ ثَمَرِهَا فيَحْزِرُونَه رُطَباً كَذَا و تَمْراً كذا الخَرْصُ : الحَزْرُ ، و الحَدْسُ و التَّخْمِينُ، هٰذا هُوَ الأَصْلُ في مَعْنَاه.... و قِيلَ: الاسْمُ بالكَسْرِ ، و المَصْدَرُ بالفَتْحِ يُقَالُ: كَمْ خِرْصُ أَرْضِكَ و كمْ خِرْصُ نَخْلِكَ؟ و فَاعِلُ ذٰلِكَ الخَارِصُ ، و الجَمْعُ الخُرّاصُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص266) 