النَوَافِل هي جميع الأعمال الغير الواجبة مما يعمل لوجه اللّه سبحانه قيل:و أما تخصيص النوافل بالصلاة المندوبة فعرف طار أي لم يكن موجودا من قبل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص604) 
نوافل - إنّ الحسن ينقسم قسمين: فإمّا أن تكون له صفة زائدة على حسنه، و أمّا أن لا يكون كذلك. فالأوّل هو الذي يستحقّ عليه المدح، و الثاني هو الذي لا يستحقّ بفعله المدح و يسمّى مباحا، و حدّه: ما عرف فاعله حسنه أو دلّ عليه، و لهذا لا توصف أفعال القديم تعالى بالمباح، و إن وجد فيها ما صورته صورة المباح كالعقاب. و أمّا ما يستحقّ عليه المدح فعلى قسمين: إمّا أن يستحقّ بفعله المدح و لا يستحقّ الذمّ بأن لا يفعل، و ذلك كالنوافل و غيرها؛ و إمّا أن يستحقّ المدح بفعله و الذمّ بأن لا يفعل، و ذلك كالواجبات (ق، ش، 327، 6) - قد يدخل في اللطف النوافل، لا لأنّ عندها يختار الواجب لا محالة، لكن لأنّه يكون أقرب إلى ذلك، فتكون مقوّية لدواعيه، و مسهّلة سبيل الإقدام عليه، فلا يمتنع أن يقال فيما يرد من الخاطر: إنّه لطف، و يقال في هذا الوجه أيضا إنّه لطف، لأنّهما ينبعثان من حيث ذكرنا اللطف الذي بيّناه أولا. فلا تخرج الألطاف عن هذه الوجوه الثابتة فيه. و ليس الغرض العبارات. فإذا ثبت من جهة المعنى أن حالها سواء، فقد ثبت ما أردناه (ق، م 2، 722، 9) - إنّ النوافل إنّما يحسن تكليفها على طريق التبع للواجبات بدلالة أنّ وجه الحسن في تكليفها هو تسهيلها للواجبات، سواء قيل إنّها تسهّل واجبات العقل أو جعلت نوافل مسهّلة لواجبات الشرع، على اختلاف بين مشايخنا فيه (ق، ت 2، 215، 13) - واصل و عمرو بن عبيد و أبو الهذيل و قاضي القضاة و بشر: و النوافل من الإيمان. أبو علي و أبو هاشم: لا، إلاّ الواجب. لنا: هي من الدين، فكانت من الإيمان (م، ق، 133، 15) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1401) 
- إنّ النوافل ما يكون لعينها أصل يشاهد في الفرائض كلها فالفرض كالأجرام إن قابلتها بالنور و النفل المزاد كظلّها يبدو بصورتها و ليس فريضة فيعود فرضا في الحساب كمثلها جاء الحديث به فبين فضلها شرعا و ميز أصلها من طلها فإذا أتيت بهنّ فاعلم أنه ذخر الإله لكم نتيجة فعلها فيكون عين قواك ربك فاغترف من طلها حتى تفوز بوبلها اعلم أيدك الله بروح القدس أنّ للنوافل حكما في الحضرة الإلهية جامعا ينوب صاحبها فيه مناب الحق من ذاقه عرف قدره و عجز عمّا يستحقّه واهبه من الشكر عليه، ثمّ إنّ النوافل تتفاضل و تعلو بعلوّ فرائضها إذ كانت النوافل كل عمل له أصل في الفرائض عن ذلك الأصل يتولّد و بصورته يظهر كما ظهرنا نحن بصورة الحق فنحن له نافلة و هو أصلنا و لهذا نقول فيه أنه واجب الوجود لنفسه و نحن واجبون به لا بأنفسنا فبهذه الدرجة يتميّز عنا و نتميّز عنه، و ما عدا النوافل فيسمّى عبادة مستقلّة و سننا مبتدآت. (عر، فتح 2، 166، 30) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص994) 
نوافل العبادات Optional worship هي التي يبتدئ بها العبد، زيادة على الفرائض و السنن المشهورة، و يثاب المكلّف على فعلها، و لا يذم على تركها، لأنها جعلت زيادة له، لا عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص463) 