اَلشِّحْرُ بكسر أوّله، و سكون ثانيه، قال: الشحرة الشط الضيق، و الشّحر الشط: و هو صقع على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن، قال الأصمعي: هو بين عدن و عمان قد نسب إليه بعض الرّواة، و إليه ينسب العنبر الشحري لأنّه يوجد في سواحله، و هناك عدة مدن يتناولها هذا الاسم، و ذكر بعض العرب قال: قدمت الشحر فنزلت على رجل من مهرة له رياسة و خطر فأقمت عنده أيّاما فذكرت عنده النسناس فقال: إنّا لنصيده و نأكله و هو دابة له يد واحدة و رجل واحدة و كذلك جميع ما فيه من الأعضاء، فقلت له: أنا و اللّه أحبّ أن أراه، فقال لغلمانه: صيدوا لنا شيئا منه، فلمّا كان من الغد إذ هم قد جاءوا بشيء له وجه كوجه الإنسان إلاّ أنّه نصف الوجه و له يد واحدة في صدره و كذلك رجل واحدة، فلمّا نظر إليّ قال: أنا بالله و بك! فقلت للغلمان: خلّوا عنه، فقالوا: يا هذا لا تغتر بكلامه فهو أكلنا، فلم أزل بهم حتى أطلقوه فمرّ مسرعا كالريح، فلمّا حضر غداء الرجل الذي كنت عنده قال لغلمانه: أما كنت قد تقدّمت إليكم أن تصيدوا لنا شيئا؟ فقالوا: قد فعلنا و لكن ضيفك قد خلّى عنه، فضحك و قال: خدعك و اللّه! ثمّ أمرهم بالغدوّ إلى الصيد، فقلت: و أنا معهم؟ فقال: افعل، ثمّ غدونا بالكلاب فصرنا إلى غيضة عظيمة و ذلك في آخر الليل فإذا واحد يقول: يا أبا مجمر إن الصبح قد أسفر و الليل قد أدبر و القنيص قد حضر فعليك بالوزر، فقال له الآخر: كلي و لا تراعي، قال: فأرسلوا الكلاب عليهم فرأيت أبا مجمر و قد اعتوره كلبان و هو يقول: الويل لي ممّا به دهاني دهري من الهموم و الأحزان! قفا قليلا أيّها الكلبان، و استمعا قولي و صدّقاني إنّكما حين تحارباني ألفيتماني خضلا عناني لو بي شبابي ما ملكتماني حتى تموتا أو تخلّياني قال: فالتقيا عليه و أخذاه، فلمّا حضر غداء الرجل أتوا بأبي مجمر بعد الطعام مشويّا، و قد ذكرت من خبر النسناس شيئا آخر في وبار على ما وجدته في كتب العقلاء، و هو ممّا اشترطنا أنّه خارج من العادة و أنا بريء من العهدة، و ينسب إلى الشحر جماعة، منهم: محمد بن خويّ بن معاذ الشحري اليماني، سمع بالعراق و خراسان من أبي عبد اللّه محمد بن الفضل الصاعدي الفراوي و غيره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص327) 
بكسر أوله و سكون ثانيه: صقع على ساحل بحر الهند، من ناحية اليمن. قيل: هو بين عدن و عمان ، إليه ينسب العنبر؛ لأنه يوجد فى سواحله؛ و هو عدة مدن يتناولها هذا الاسم. قيل فيه النسناس، و هو دابّة كأنه نصف إنسان بنصف وجه ويد واحدة و رجل واحدة يتكلّم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص785) 
بكسر الشين: بلاد ساحلية في حضرموت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص148) 
بكسر أوّله و إسكان ثانيه، بعده راء مهملة: ساحل اليمن، و هو ممتدّ بينها و بين عمان ، قال العجّاج: رحلت من أقصى بلاد الرّحّل من قلل الشّحر فجنبى موكل قال الأصمعىّ: موكل: أظنّه حصنا بحضر موت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص783) 
مدينة على ساحل البحر، ترتفع منها الجمال الجيدة، و يؤتى منها باللبان الذي يحمل إلى الآفاق . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص173) 
بكسر الشين و سكون الحاء المهملة ثم راء مهملة ناحية معروفة من ساحل حضرموت، قال في معجم البلدان: الشحر بكسر أوله و سكون ثانيه قال الشحرة الشط الضيق و الشحر الشط و هو صقع على ساحل بحر الهند في ناحية اليمن، قال الأصمعي: هو بين عدن و عمان قد نسب إليه بعض الرواة و إليه ينسب العنبر الشحري لأنه يوجد في سواحله، و هناك عدة مدن يتناولها هذا الاسم، قال: و ينسب الى الشحر جماعة منهم ابن خوي بن معاذ الشحري اليماني سمع بالعراق و خراسان من أبي عبد اللّه محمد بن الفضل الصاعدي الفراوي و غيره. انتهى ما ذكره ياقوت باختصار. و قال ابن مخرمة: سميت الشحر بذلك لأن سكانها كانوا جيلا من المهرة يسمون الشحراء بفتح الشين و سكون الحاء المهملة و فتح الراء ثم ألف فحذفوا الألف و كسروا الشين و منهم من لم يكسرها و الكسر أكثر و تسمى الأشحار أيضا كالجمع و تسمى الأشغاء بفتح الهمزة و سكون الشين و فتح الغين المعجمتين ثم ألف لأنه كان بها واد يسمى الأشغا و كان كثير الشجر و كان فيه آبار و نخيل و كانت البلاد حوله من الجانب الشرقي و المقبرة القديمة من جانبه الغربي، و يسمى أيضا سمعون بفتح السين المهملة و سكون الميم و ضم العين المهملة و بعد الواو نون لأن بها واد يسمى سمعون و المدينة من حوله من الشرق و من الغرب، و شرب أهلها من آبار سمعون و يسمى الأحقاف أيضا و الأحقاف الرمال واحدها حقف، و الشحر كثير الرمال، قال ابن الجوزي: و اختلفوا في الأحقاف في أي موضع هو على أقوال أصحها الشحر و قد ذكر هذه الأسماء النقيب أبو حنيفة و اسمه احمد كان من أولاد تجار عدن ثم صار نقيبا لفقراء زاوية الشيخ جوهر ثم عزم الشحر. و خرج من الشحر جماعة من الفضلاء كآل أبي شكيل و آل السبتي و آل أبي حاتم و غيرهم، و إليها ينسب خلق كثير منهم محمد بن معاذ الشحري سمع من أبي عبد اللّه الفراوي. و الجمال محمد بن عمر بن الأصفر الشحري الشاعر سمع منه القوصي بماردين سنة 680. انتهى ما ذكره ابن مخرمة. و من أهل الشحر أبو عبد اللّه فضل بن عبد اللّه الحضرمي ترجمه الشرجي قال: حج سنة 764 و اجتمع بالشيخ عبد اللّه بن أسعد اليافعي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج3 , ص447) 
ناحية بين عدن و عمان على ساحل البحر. ينسب إليها العنبر الشّحريّ لأنّه يوجد في سواحلها. و بها غياض كثيرة يوجد بها النسناس. حكى بعض العرب قال: قدمت الشحر فنزلت عند بعض رؤسائها و سألت عن النسناس فقال: إنّا لنصيده و نأكله، و هو دابّة كنصف بدن الإنسان له يد واحدة و رجل واحدة، و كذلك جميع الأعضاء، فقلت: أنا أحبّ أن أراه، فقال لغلمانه: صيدوا لنا شيئا منه. فلمّا كان من الغد جاءوا بشيء له وجه كوجه الإنسان إلاّ أنّه نصف الوجه، و له يد واحدة في صدره، و كذلك رجل واحدة، فلمّا نظر إليّ قال: أنا باللّه و بك. فقلت لهم: خلّوا عنه. فقالوا: لا تغترّ بكلامه فإنّه مأكولنا، فلم أزل بهم حتى أطلقوه فمرّ مسرعا كالريح. فلمّا جاء الرجل الذي كنت عنده قال لغلمانه: أما قلت لكم صيدوا لنا شيئا؟ فقالوا: فعلنا لكن ضيفك خلّى عنه. فضحك و قال: خدعك و اللّه! ثمّ أمرهم بالغدو إلى الصيد، فغدوا بالكلاب و كنت معهم فصرنا إلى غيضة في آخر الليل، فإذا واحد يقول: يا أبا مجمر إن الصبح قد أسفر و اللّيل قد أدبر و القيض قد حضر فعليك بالوزر. فقال الآخر: كلي و لا تراعي، فأرسلوا الكلاب عليهم، فرأيت أبا مجمر و قد اعتوره كلبان و هو يقول: الويل لي ممّا به دهاني دهري من الهموم و الأحزان قفا قليلا أيّها الكلبان و اسمعا قولي و صدّقاني إنّكما حين تحارباني ألفيتماني خضلا عناني لو بي شبابي ما ملكتماني حتى تموتا أو تركتماني فالتقياه و أخذاه، فلمّا حضر الرجل على عادته أتوا بأبي مجمر مشويّا، و ذكر خبر النسناس في وبار أبسط من هذا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( آثار البلاد و أخبار العبادآثار البلاد و أخبار العباد
, ص47) 
الشحر بكسر أوله و إسكان الحاء المهملة، هو شحر عمان، و هو ساحل اليمن، و هو ممتد بينها و بين عمان. و أرض الشحر متصلة بأرض حضرموت، و فيها قبائل مهرة، و هي دار عاد الأولى، الذين أرسل اللّه تعالى إليهم نبيّهم هودا عليه السّلام، و كانوا ثلاث عشرة قبيلة، و هو عاد بن عوص بن ارم ابن سام بن نوح، و كان الملك بعد نوح عليه السّلام تأثل في عاد الأولى قبل سائر الممالك، و ذلك قوله تعالى وَ اُذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفٰاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَ زٰادَكُمْ فِي اَلْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاٰءَ اَللّٰهِ (الأعراف: 69)، قيل: كانوا في هيئة النخل طولا، و كانوا في القوة و اتصال الأعمار بحسب ذلك، و آثارهم بالشحر و مواضع مساكنهم تدل على عظم أجسامهم، و كاد عاد جبارا بعيد العمر، و تزوج ألف امرأة، و رأى من صلبه أربعة آلاف ولد، و عاش ألف سنة و مائتي سنة، و ابنه شداد هو الذي بنى إرم ذات العماد، و هذه عاد الثانية، إذ قال تعالى في الأولى: أَهْلَكَ عٰاداً اَلْأُولىٰ (النجم: 50)، و قال في هذه الثانية: أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعٰادٍ. إِرَمَ ذٰاتِ اَلْعِمٰادِ (الفجر: 6، 7)، و بلاد عاد: الشحر و حضرموت و الأحقاف، فلما سخط اللّه تعالى عليهم [جعلها] مفاوز، و كانت أخصب البلاد. و الشحر مدينة كبيرة و ليس بها زرع و لا ضرع، و يكون بها العنبر، و شجرها الكندر، و منها يحمل إلى الآفاق، و اللاك بها كثير. و الإبل المنتجة عند هؤلاء العرب لا يعدل بها شيء في سرعة جريها. و من غريب ما ينسب إليها أنها تفهم الكلام و تعلم ما يراد منها بأقل أدب تعلمه، و لها أسماء إذا دعيت بها أجابت بلا تأخر. و قصبة أرض مهرة تسمى الشحر، و لسان مهرة مستعجم جدا لا يكاد يفهم، و هو اللسان الحميري في القديم، و هم أكثر أهل الأرض رواحل، و جلّ مكاسبهم الإبل و المعز، و السمك يصاد في ذلك البحر و بلاد عمان، و عندهم حوت صغير جدا يصاد و يشمس و تعلف به الدواب و الإبل. و أهل مهرة لا يعرفون الحنطة و لا خبزها إنما أكلهم السمك و شربهم الألبان و قليل الماء، قد اعتادوا ذلك و ألفوه فلا يعدلون عنه، و من تغرب منهم فأكل الحنطة تألم و ربما مرض. و طول بلاد مهرة تسعمائة ميل، و هي كلها رمال سيالة و الرياح تسفيها، و من آخر بلاد الشحر إلى عدن ثلثمائة ميل. و في هذه المدينة أشجار اللاك و الكندر، و هي أشجار مثل أشجار التوت إلا أنها لا تورق بل تحمل أغصانها كلها الكندر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص338) 