سَيْلَحُوْنُ بالفتح، ثم السكون، و فتح لامه، ثم حاء مهملة، و واو ساكنة، و آخره نون. و هى ناحية قرب الحيرة ضاربة فى البرّ بينها و بين القادسية. و السيلحين، بالياء: طسوج قرب بغداد، بينه و بينها مقدار ثلاثة فراسخ : و قرية [و راء] عقرقوف تسمّيها العامة الصالحين، و هى التى بات بها المثنّى بن حارثة، و صبح فأغار على سوق بغداد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص767) 
قرية، و العامة تقول سَالحُون 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص376) 
سَيْلَحُونَ بفتح أوّله، و سكون ثانيه، و فتح لامه ثمّ حاء مهملة، و واو ساكنة، و نون، و قد يعرب إعراب جمع السلامة فيقال: هذه سيلحون و رأيت سيلحين و مررت بسيلحين، و منهم من يجعله اسما واحدا يعربه إعراب ما لا ينصرف فيقول: هذه سيلحين و رأيت سيلحين و مررت بسيلحين، و ذكر سيلحين في الفتوح و غيرها من الشعر يدلّ على أنّها قرب الحيرة ضاربة في البر قرب القادسية، و لذلك ذكرها الشعراء أيّام القادسية مع الحيرة و القادسية، فقال سليمان بن ثمامة حين سيّر امرأته من اليمامة إلى الكوفة: فمرّت بباب القادسيّة غدوة و راحتها بالسيلحين العبائر فلمّا انتهت دون الخورنق عادها و قصر بني النعمان حيث الأواخر إلى أهل مصر أصلح اللّه حاله به المسلمون و الجهود الأكابر فصارت إلى أرض الجهاد و بلدة مباركة و الأرض فيها مصائر فألقت عصاها و استقرّ بها النّوى كما قرّ عينا بالإياب المسافر فهذا يدلّ على أن السيلحون بين الكوفة و القادسيّة، و قال الأشعث بن عبد الحجر بن عوف بن الأحوص ابن جعفر بن كلاب و كان شهد الحيرة و القادسية و تلك المشاهد فعقرت ناقته فقال: و ما عقرت بالسّيلحين مطيّتي و بالقصر إلاّ خشية أن أعيّرا فباست امرئ يبأى عليّ برهطه، و قد ساد أشياخي معدّا و حميرا و قال عمرو بن الأهتم: ما في بني الأهتم من طائل يرجى و لا خير به يصلحون لو لا دفاعي كنتم أعبدا مسكنها الحيرة و السيلحون جاءت بكم عفرة من أرضها حيريّة ليس كما تزعمون في ظاهر الكفّ و في بطنها وشم من الدّاء الذي تكتمون و قال الجعدي: و إذا رأيت السّيلحين و بارقا أغنين عن عمرو و أمّ قبال ملك الخورنق و السّدير و دانها ما بين حمير أهلها و أوال و ممّا يقوي أن السيلحين قرب الحيرة قول هانئ بن مسعود يرثي النعمان بن المنذر و يذكر قتل كسرى إيّاه، قال: إنّ ذا التاج، لا أبا لك، أضحى و ذرى بيته نحور الفيول إنّ كسرى عدا على الملك النّع مان حتى سقاه أمّ البليل قد عمرنا و قد رأينا لدى الحي رة في السيلحين خير قتيل و هذه غير سيلحون التي باليمن، و قد تقدم ذكرها، و قد ذكر شعراء الجاهلية كالأعشى و غيره هذا الموضع، و كتّاب الخراج يجعلون السيلحين طسّوجا برأسه من كورة بهقباذ الأسفل من الجانب الغربي، قال الأعشى: فذاك و ما أنجى من الموت ربّه بساباط حتى مات و هو محرزق و تجبى إليه السيلحون و دونها صريفون في أنهارها و الخورنق و بين هذه الناحية و بغداد ثلاثة فراسخ، و قد نسب إليها قوم من أهل العلم، و قيل: إنّها سميت سيلحون لأنّها كانت بها مسالح لكسرى، و هم قوم بسلاح يرتّبون في الثغور و المخافات، واحدهم مسلحيّ، و العامة تقول مصلحيّ، و هو خطأ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص298) 