لِيُضِلَّ (آیه 9/سوره الحج) 
الإِضلال: أضلَّه فضلَّ: أي أماله عن القصد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3902) 
وَ مٰا كٰانَ اَللّٰهُ لِيُضِلَّ قَوْما بَعْدَ إِذْ هَدٰاهُمْ حَتّٰى يُبَيِّنَ لَهُمْ مٰا يَتَّقُونَ إِنَّ اَللّٰهَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَلِيمٌ (آیه 115/سوره التوبة) 
أي يبين لهم ما يرضيه و ما يسخطه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص409) 
الضَّلاَلُ و الضَّلاَلَةُ: ضد الرشاد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص410) 
إِضْلاَلُ اللّهِ تعالى للإنسان على أحد وجهين: أحدهما أن يكون سببُهُ الضَّلاَلَ، و هو أن يَضِلَّ الإنسانُ فيحكم اللّه عليه بذلك في الدّنيا، و يعدل به عن طريق الجنّة إلى النار في الآخرة، و ذلك إِضْلاَلٌ هو حقٌّ و عدلٌ، فالحكم على اَلضَّالِّ بضَلاَلِهِ و العدول به عن طريق الجنّة إلى النار عدل و حقّ. و الثاني من إِضْلاَلِ اللّهِ: هو أنّ اللّه تعالى وضع جبلّة الإنسان على هيئة إذا راعى طريقا، محمودا كان أو مذموما، ألفه و استطابه و لزمه، و تعذّر صرفه و انصرافه عنه، و يصير ذلك كالطّبع الذي يأبى على الناقل، و لذلك قيل: العادة طبع ثان. و هذه القوّة في الإنسان فعل إلهيّ، و إذا كان كذلك - و قد ذكر في غير هذا الموضع أنّ كلّ شيء يكون سببا في وقوع فعل - صحّ نسبة ذلك الفعل إليه، فصحّ أن ينسب ضلال العبد إلى اللّه من هذا الوجه، فيقال: أَضَلَّهُ اللّهُ لا على الوجه الذي يتصوّره الجهلة، و لما قلناه جعل الإِضْلاَلَ المنسوب إلى نفسه للكافر و الفاسق دون المؤمن، بل نفى عن نفسه إِضْلاَلَ المؤمنِ فقال: وَ مٰا كٰانَ اَللّٰهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدٰاهُمْ، فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمٰالَهُمْ * سَيَهْدِيهِمْ، و قال في الكافر و الفاسق: فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمٰالَهُمْ. و على هذا النّحو تقليب الأفئدة في قوله: وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُم، و الختم على القلب في قوله: خَتَمَ اَللّٰهُ عَلىٰ قُلُوبِهم، و زيادة المرض في قوله: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزٰادَهُمُ اَللّٰهُ مرضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص511) 
اضلال خدا نسبت به انسان دو وجه است: 1. این که سبب آن ضلالت انسان باشد. 2. این که خدا خلقت انسان را بر حالتی قرار دهد که مانند طبیعت ثانوی باشد. و اين نيرو در انسان فعل الهى است و چون چنين است(كه در غير اينجا ياد شده است ذيل واژه - طبع) هر چيزى كه سبب وقوع فعلى باشد نسبت دادن آن فعل به آن چيز صحيح است، و نيز صحيح است كه ضلال بنده از اين وجه به خدا منسوب شود، پس گفته مىشود - أَضَلَّ اللّٰهُ نه به وجهى است كه نادانها تصوّر مىكنند، و چنانكه گفتيم نه تنها إضلال كافر و فاسد و غير از مؤمنين را منسوب به نفس خودشان قرار داده بلكه إضلال مؤمنين را هم از خودش نفى كرد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص464) 
اضلال: منحرف كردن. گمراه نمودن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص199) 
لَهَمَّتْ طٰائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَ مٰا يُضِلُّونَ إِلاّٰ أَنْفُسَهُمْ (آیه 113/سوره النساء) 
اَلْإِضْلاَلُ ضربان: أحدهما: أن يكون سببه اَلضَّلاَلَ، و ذلك على وجهين: إمّا بأن يَضِلَّ عنك الشيءُ كقولك: أَضْلَلْتُ البعيرَ، أي: ضَلَّ عنّي، و إمّا أن تحكم بِضَلاَلِهِ، و الضَّلاَلُ في هذين سبب الإِضْلاَلِ. و الضّرب الثاني: أن يكون اَلْإِضْلاَلُ سببا لِلضَّلاَلِ، و هو أن يزيّن للإنسان الباطل ليضلّ كقوله: لَهَمَّتْ طٰائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَ مٰا يُضِلُّونَ إِلاّٰ أَنْفُسَهُمْ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أي يتحرّون أفعالا يقصدون بها أن تَضِلَّ، فلا يحصل من فعلهم ذلك إلاّ ما فيه ضَلاَلُ أنفسِهِم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص511) 
إِضْلاَل - دو گونه است: اوّل آنكه سبب آن، ضلال و گم شدن باشد كه خود دو وجه دارد: 1 - يا اينكه چيزى از تو دور و گم شود،: مثلاينكه مىگويى: أَضْلَلْتُ البعيرَ: شتر را گم كردم. و از من دور شد. 2 - و يا اينكه به ضلال و دور شدنش حكم كنى و ضلال در اين دو امر سبب - إضلال - است. دوّم - اينكه إضلال - سبب - ضلال - و دور شدن شود به اين معنى كه امر باطل براى انسان زينت داده شود تا به گمراهى بيفتد. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يعنى كارهايى را دنبال مىكنيد كه بوسيلۀ آن كارها ترا گمراه كنند، پس، از كارشان چيزى عايدشان نمىشود مگر چيزى كه گمراهى خودشان در آن هست. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص463) 
إِنْ هِيَ إِلاّٰ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهٰا مَنْ تَشٰاءُ وَ تَهْدِي مَنْ تَشٰاءُ (آیه 155/سوره الأعراف) 
اضلال: منحرف كردن. گمراه نمودن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص197) 
إِنْ تَحْرِصْ عَلىٰ هُدٰاهُمْ فَإِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ (آیه 37/سوره النحل) 
الضَّلالُ و الضَّلالةُ: ضدُّ الهُدَى و الرَّشاد، ضَلَلْتَ تَضِلُّ هذه اللغة الفصيحة، و ضَلِلْتَ تَضَلُّ ضَلالاً و ضَلالةً أَضَلَّه: جعله ضَالاًّ. قال أَبو منصور: و الإِِضْلالُ في كلام العرب ضِدُّ الهداية و الإِِرْشاد يقال: أَضْلَلْت فلاناً إِذا وَجَّهْتَه للضَّلال عن الطريق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص390) 
قيل: الإِضلال: العِقاب، سماه باسم المُجَازى عليه من ذلك قوله: لاٰيَهْدِي مَنْ يُضِلُّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3904) 
الإِضلال: أضلَّه فضلَّ: أي أماله عن القصد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3902) 
يقال: أَضْلَلْتُ الشيء، إذا ضَاعَ منك، مثل الدّابة و النّاقة، و ما أشبههما إذا انْفَلَت منك. و إذا أخطأتَ موضع الشيء الثابت، مثل: الدار و المكان قلت: ضَلِلْتُه و ضَلَلْتَه، و لا تَقل: أَضْلَلْتُه . يقولون: ضَلَّ فلان بعيرَه، أي أَضَلّه . قلت: خالفهم يونس في هذا. و قال الزَّجاج: ضَلِلْتُ الشيء أَضِلُّهُ إذا جعلتَه في مكان و لم تَدْرِ أَين هو، و أضْلَلْتُه، أي أضَعْته. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الحُرانيّ عن ابن السكيت: يقال: أَضْلَلْتُ بعيري و غيره، إذا ذهب منك، و قد ضلِلْتُ المسجدَ و الدّار، إذا لم تعرفْ موضعَهما. و قال أبو حاتم: ضَلِلْتُ الدار و الطريق، و كلِّ شيء ثابتٍ لا يَبْرَح. و يقال: ضَلَّني فلانٌ فلم أَقْدِرْ عليه، أي ذَهَبَ عني. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص319) 
وَ يُضِلُّ اَللّٰهُ اَلظّٰالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ (آیه 27/سوره إبراهيم) 
إِضْلاَلُ اللّهِ تعالى للإنسان على أحد وجهين: أحدهما أن يكون سببُهُ الضَّلاَلَ، و هو أن يَضِلَّ الإنسانُ فيحكم اللّه عليه بذلك في الدّنيا، و يعدل به عن طريق الجنّة إلى النار في الآخرة، و ذلك إِضْلاَلٌ هو حقٌّ و عدلٌ، فالحكم على اَلضَّالِّ بضَلاَلِهِ و العدول به عن طريق الجنّة إلى النار عدل و حقّ. و الثاني من إِضْلاَلِ اللّهِ: هو أنّ اللّه تعالى وضع جبلّة الإنسان على هيئة إذا راعى طريقا، محمودا كان أو مذموما، ألفه و استطابه و لزمه، و تعذّر صرفه و انصرافه عنه، و يصير ذلك كالطّبع الذي يأبى على الناقل، و لذلك قيل: العادة طبع ثان. و هذه القوّة في الإنسان فعل إلهيّ، و إذا كان كذلك - و قد ذكر في غير هذا الموضع أنّ كلّ شيء يكون سببا في وقوع فعل - صحّ نسبة ذلك الفعل إليه، فصحّ أن ينسب ضلال العبد إلى اللّه من هذا الوجه، فيقال: أَضَلَّهُ اللّهُ لا على الوجه الذي يتصوّره الجهلة، و لما قلناه جعل الإِضْلاَلَ المنسوب إلى نفسه للكافر و الفاسق دون المؤمن، بل نفى عن نفسه إِضْلاَلَ المؤمنِ فقال: وَ مٰا كٰانَ اَللّٰهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدٰاهُمْ، فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمٰالَهُمْ * سَيَهْدِيهِمْ، و قال في الكافر و الفاسق: فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمٰالَهُمْ. و على هذا النّحو تقليب الأفئدة في قوله: وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُم، و الختم على القلب في قوله: خَتَمَ اَللّٰهُ عَلىٰ قُلُوبِهم، و زيادة المرض في قوله: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزٰادَهُمُ اَللّٰهُ مرضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص511) 
اضلال خدا نسبت به انسان دو وجه است: 1. این که سبب آن ضلالت انسان باشد. 2. این که خدا خلقت انسان را بر حالتی قرار دهد که مانند طبیعت ثانوی باشد. و اين نيرو در انسان فعل الهى است و چون چنين است(كه در غير اينجا ياد شده است ذيل واژه - طبع) هر چيزى كه سبب وقوع فعلى باشد نسبت دادن آن فعل به آن چيز صحيح است، و نيز صحيح است كه ضلال بنده از اين وجه به خدا منسوب شود، پس گفته مىشود - أَضَلَّ اللّٰهُ نه به وجهى است كه نادانها تصوّر مىكنند، و چنانكه گفتيم نه تنها إضلال كافر و فاسد و غير از مؤمنين را منسوب به نفس خودشان قرار داده بلكه إضلال مؤمنين را هم از خودش نفى كرد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص464) 
اضلال: منحرف كردن. گمراه نمودن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص198) 
قيل: الإِضلال: العِقاب، سماه باسم المُجَازى عليه، و من ذلك قوله: وَ يُضِلُّ اَللّٰهُ اَلظّٰالِمِينَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3904) 
الإِضلال: أضلَّه فضلَّ: أي أماله عن القصد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3902) 
وَ لاٰ تَتَّبِعِ اَلْهَوىٰ فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اَللّٰهِ (آیه 26/سوره ص) 
اَلْإِضْلاَلُ ضربان: أحدهما: أن يكون سببه اَلضَّلاَلَ، و ذلك على وجهين: إمّا بأن يَضِلَّ عنك الشيءُ كقولك: أَضْلَلْتُ البعيرَ، أي: ضَلَّ عنّي، و إمّا أن تحكم بِضَلاَلِهِ، و الضَّلاَلُ في هذين سبب الإِضْلاَلِ. و الضّرب الثاني: أن يكون اَلْإِضْلاَلُ سببا لِلضَّلاَلِ، و هو أن يزيّن للإنسان الباطل ليضلّ كقوله: لَهَمَّتْ طٰائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَ مٰا يُضِلُّونَ إِلاّٰ أَنْفُسَهُمْ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هذا من الضّرب الثاني الإضلال 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص511) 
إِضْلاَل - دو گونه است: اوّل آنكه سبب آن، ضلال و گم شدن باشد كه خود دو وجه دارد: 1 - يا اينكه چيزى از تو دور و گم شود،: مثلاينكه مىگويى: أَضْلَلْتُ البعيرَ: شتر را گم كردم. و از من دور شد. 2 - و يا اينكه به ضلال و دور شدنش حكم كنى و ضلال در اين دو امر سبب - إضلال - است. دوّم - اينكه إضلال - سبب - ضلال - و دور شدن شود به اين معنى كه امر باطل براى انسان زينت داده شود تا به گمراهى بيفتد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص463) 
وَ يُرِيدُ اَلشَّيْطٰانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلاٰلا بَعِيدا (آیه 60/سوره النساء) 
اَلْإِضْلاَلُ ضربان: أحدهما: أن يكون سببه اَلضَّلاَلَ، و ذلك على وجهين: إمّا بأن يَضِلَّ عنك الشيءُ كقولك: أَضْلَلْتُ البعيرَ، أي: ضَلَّ عنّي، و إمّا أن تحكم بِضَلاَلِهِ، و الضَّلاَلُ في هذين سبب الإِضْلاَلِ. و الضّرب الثاني: أن يكون اَلْإِضْلاَلُ سببا لِلضَّلاَلِ، و هو أن يزيّن للإنسان الباطل ليضلّ كقوله: لَهَمَّتْ طٰائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَ مٰا يُضِلُّونَ إِلاّٰ أَنْفُسَهُمْ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هذا من الضّرب الثاني الإضلال 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص511) 
إِضْلاَل - دو گونه است: اوّل آنكه سبب آن، ضلال و گم شدن باشد كه خود دو وجه دارد: 1 - يا اينكه چيزى از تو دور و گم شود،: مثلاينكه مىگويى: أَضْلَلْتُ البعيرَ: شتر را گم كردم. و از من دور شد. 2 - و يا اينكه به ضلال و دور شدنش حكم كنى و ضلال در اين دو امر سبب - إضلال - است. دوّم - اينكه إضلال - سبب - ضلال - و دور شدن شود به اين معنى كه امر باطل براى انسان زينت داده شود تا به گمراهى بيفتد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص463) 
اضلال: منحرف كردن. گمراه نمودن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص193) 
كَذٰلِكَ يُضِلُّ اَللّٰهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتٰابٌ (آیه 34/سوره غافر) 
اضلال: منحرف كردن. گمراه نمودن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص198) 
وَ جَعَلَ لِلّٰهِ أَنْدٰادا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ (آیه 8/سوره الزمر) 
ضَلّ الشيءُ ضلالاً: إِذا ضاع. و ضلَّ ضلالاً و ضلالةً: إِذا حار عن القصد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3899) 
رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرا مِنَ اَلنّٰاسِ (آیه 36/سوره إبراهيم) 
أَي ضَلُّوا بسببها لأَن الأَصنام لا تفعل شيئاً و لا تَعْقِل، و هذا كما تقول: قد أَفْتَنَتْني هذه الدارُ أَي افْتَتَنتُ بسببها و أَحْبَبتُها. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الضَّلالُ و الضَّلالةُ: ضدُّ الهُدَى و الرَّشاد، ضَلَلْتَ تَضِلُّ هذه اللغة الفصيحة، و ضَلِلْتَ تَضَلُّ ضَلالاً و ضَلالةً أَضَلَّه: جعله ضَالاًّ. قال أَبو منصور: و الإِِضْلالُ في كلام العرب ضِدُّ الهداية و الإِِرْشاد يقال: أَضْلَلْت فلاناً إِذا وَجَّهْتَه للضَّلال عن الطريق. أَبو منصور: و الأَصل في كلام العرب وجه آخر يقال: أَضْلَلْت الشيءَ إِذا غَيَّبْتَه، و أَضْلَلْت المَيِّتَ دَفَنْته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص391) 
قال الزّجاجُ: أي ضَلُّوا بسببها، لأن الأصْنام لا تعقل و لا تفعل شيئاً، كما تقول: قد فتَنَتَنِي. و المعنى: إني أحببتها، و افْتَتَنتُ بسببها. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الحُرانيّ عن ابن السكيت: يقال: أَضْلَلْتُ بعيري و غيره، إذا ذهب منك، و قد ضلِلْتُ المسجدَ و الدّار، إذا لم تعرفْ موضعَهما. و قال أبو حاتم: ضَلِلْتُ الدار و الطريق، و كلِّ شيء ثابتٍ لا يَبْرَح. و يقال: ضَلَّني فلانٌ فلم أَقْدِرْ عليه، أي ذَهَبَ عني. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يقال: أَضْلَلْتُ الشيء، إذا ضَاعَ منك، مثل الدّابة و النّاقة، و ما أشبههما إذا انْفَلَت منك. و إذا أخطأتَ موضع الشيء الثابت، مثل: الدار و المكان قلت: ضَلِلْتُه و ضَلَلْتَه، و لا تَقل: أَضْلَلْتُه . يقولون: ضَلَّ فلان بعيرَه، أي أَضَلّه . قلت: خالفهم يونس في هذا. و قال الزَّجاج: ضَلِلْتُ الشيء أَضِلُّهُ إذا جعلتَه في مكان و لم تَدْرِ أَين هو، و أضْلَلْتُه، أي أضَعْته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص319) 
أضَلَّهُ: جَعَلَه ضالا. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أى ضَلُّوا بِسَببِها، لأنّ الأَصنامَ لا تفْعَلُ شيئاً و لا تَعْقِلُ، و هذا كما تقول قد أَفْتَنَتْنِى هذه الدارُ، أى: افتَتَنْتُ بِسبَبِها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص154) 
أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اَللّٰهُ (آیه 88/سوره النساء) 
اضلال: منحرف كردن. گمراه نمودن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص197) 
أي من سمّاه اللّٰه ضالاًّ و حَكَمَ بإِضلاله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3904) 
الإِضلال: أضلَّه فضلَّ: أي أماله عن القصد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3902) 
وَ مَنْ يُضْلِلِ اَللّٰهُ فَمٰا لَهُ مِنْ هٰادٍ (آیه 33/سوره الرعد) 
اضلال: منحرف كردن. گمراه نمودن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص197) 
يُضِلُّ بِهِ كَثِيرا وَ يَهْدِي بِهِ كَثِيرا (آیه 26/سوره البقرة) 
اضلال خدا نسبت به انسان دو وجه است: 1. این که سبب آن ضلالت انسان باشد. 2. این که خدا خلقت انسان را بر حالتی قرار دهد که مانند طبیعت ثانوی باشد. و اين نيرو در انسان فعل الهى است و چون چنين است(كه در غير اينجا ياد شده است ذيل واژه - طبع) هر چيزى كه سبب وقوع فعلى باشد نسبت دادن آن فعل به آن چيز صحيح است، و نيز صحيح است كه ضلال بنده از اين وجه به خدا منسوب شود، پس گفته مىشود - أَضَلَّ اللّٰهُ نه به وجهى است كه نادانها تصوّر مىكنند، و چنانكه گفتيم نه تنها إضلال كافر و فاسد و غير از مؤمنين را منسوب به نفس خودشان قرار داده بلكه إضلال مؤمنين را هم از خودش نفى كرد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص464) 
اضلال: منحرف كردن. گمراه نمودن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص198) 
قيل: الإِضلال ههنا عن زيادة اللطف. و قيل: الإِضلال عن الثواب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3903) 
الإِضلال: أضلَّه فضلَّ: أي أماله عن القصد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3902) 
إِضْلاَلُ اللّهِ تعالى للإنسان على أحد وجهين: أحدهما أن يكون سببُهُ الضَّلاَلَ، و هو أن يَضِلَّ الإنسانُ فيحكم اللّه عليه بذلك في الدّنيا، و يعدل به عن طريق الجنّة إلى النار في الآخرة، و ذلك إِضْلاَلٌ هو حقٌّ و عدلٌ، فالحكم على اَلضَّالِّ بضَلاَلِهِ و العدول به عن طريق الجنّة إلى النار عدل و حقّ. و الثاني من إِضْلاَلِ اللّهِ: هو أنّ اللّه تعالى وضع جبلّة الإنسان على هيئة إذا راعى طريقا، محمودا كان أو مذموما، ألفه و استطابه و لزمه، و تعذّر صرفه و انصرافه عنه، و يصير ذلك كالطّبع الذي يأبى على الناقل، و لذلك قيل: العادة طبع ثان. و هذه القوّة في الإنسان فعل إلهيّ، و إذا كان كذلك - و قد ذكر في غير هذا الموضع أنّ كلّ شيء يكون سببا في وقوع فعل - صحّ نسبة ذلك الفعل إليه، فصحّ أن ينسب ضلال العبد إلى اللّه من هذا الوجه، فيقال: أَضَلَّهُ اللّهُ لا على الوجه الذي يتصوّره الجهلة، و لما قلناه جعل الإِضْلاَلَ المنسوب إلى نفسه للكافر و الفاسق دون المؤمن، بل نفى عن نفسه إِضْلاَلَ المؤمنِ فقال: وَ مٰا كٰانَ اَللّٰهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدٰاهُمْ، فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمٰالَهُمْ * سَيَهْدِيهِمْ، و قال في الكافر و الفاسق: فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمٰالَهُمْ. و على هذا النّحو تقليب الأفئدة في قوله: وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُم، و الختم على القلب في قوله: خَتَمَ اَللّٰهُ عَلىٰ قُلُوبِهم، و زيادة المرض في قوله: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزٰادَهُمُ اَللّٰهُ مرضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص511) 
يُضِلُّ مَنْ يَشٰاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشٰاءُ (آیه 93/سوره النحل) 
الضَّلالُ و الضَّلالةُ: ضدُّ الهُدَى و الرَّشاد، ضَلَلْتَ تَضِلُّ هذه اللغة الفصيحة، و ضَلِلْتَ تَضَلُّ ضَلالاً و ضَلالةً أَضَلَّه: جعله ضَالاًّ. قال أَبو منصور: و الإِِضْلالُ في كلام العرب ضِدُّ الهداية و الإِِرْشاد يقال: أَضْلَلْت فلاناً إِذا وَجَّهْتَه للضَّلال عن الطريق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص391) 
وَ أَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَ مٰا هَدىٰ (آیه 79/سوره طه) 
اضلال: منحرف كردن. گمراه نمودن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص192) 
جعلهم يضلّون 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم الأفعال المتداولة معجم الأفعال المتداولة و مواطن استعمالها
, ص447) 
وَ لَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاّ كَثِيرا (آیه 62/سوره يس) 
اَلْإِضْلاَلُ ضربان: أحدهما: أن يكون سببه اَلضَّلاَلَ، و ذلك على وجهين: إمّا بأن يَضِلَّ عنك الشيءُ كقولك: أَضْلَلْتُ البعيرَ، أي: ضَلَّ عنّي، و إمّا أن تحكم بِضَلاَلِهِ، و الضَّلاَلُ في هذين سبب الإِضْلاَلِ. و الضّرب الثاني: أن يكون اَلْإِضْلاَلُ سببا لِلضَّلاَلِ، و هو أن يزيّن للإنسان الباطل ليضلّ كقوله: لَهَمَّتْ طٰائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَ مٰا يُضِلُّونَ إِلاّٰ أَنْفُسَهُمْ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هذا من الضّرب الثاني الإضلال 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص511) 
إِضْلاَل - دو گونه است: اوّل آنكه سبب آن، ضلال و گم شدن باشد كه خود دو وجه دارد: 1 - يا اينكه چيزى از تو دور و گم شود،: مثلاينكه مىگويى: أَضْلَلْتُ البعيرَ: شتر را گم كردم. و از من دور شد. 2 - و يا اينكه به ضلال و دور شدنش حكم كنى و ضلال در اين دو امر سبب - إضلال - است. دوّم - اينكه إضلال - سبب - ضلال - و دور شدن شود به اين معنى كه امر باطل براى انسان زينت داده شود تا به گمراهى بيفتد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص463) 
وَ مٰا أَضَلَّنٰا إِلاَّ اَلْمُجْرِمُونَ (آیه 99/سوره الشعراء) 
يقال: أضلَّ الشيءَ: إِذا أضاعه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3904) 
وَ لَأُضِلَّنَّهُمْ وَ لَأُمَنِّيَنَّهُمْ (آیه 119/سوره النساء) 
اَلْإِضْلاَلُ ضربان: أحدهما: أن يكون سببه اَلضَّلاَلَ، و ذلك على وجهين: إمّا بأن يَضِلَّ عنك الشيءُ كقولك: أَضْلَلْتُ البعيرَ، أي: ضَلَّ عنّي، و إمّا أن تحكم بِضَلاَلِهِ، و الضَّلاَلُ في هذين سبب الإِضْلاَلِ. و الضّرب الثاني: أن يكون اَلْإِضْلاَلُ سببا لِلضَّلاَلِ، و هو أن يزيّن للإنسان الباطل ليضلّ كقوله: لَهَمَّتْ طٰائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَ مٰا يُضِلُّونَ إِلاّٰ أَنْفُسَهُمْ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هذا من الضّرب الثاني الإضلال 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص511) 
إِضْلاَل - دو گونه است: اوّل آنكه سبب آن، ضلال و گم شدن باشد كه خود دو وجه دارد: 1 - يا اينكه چيزى از تو دور و گم شود،: مثلاينكه مىگويى: أَضْلَلْتُ البعيرَ: شتر را گم كردم. و از من دور شد. 2 - و يا اينكه به ضلال و دور شدنش حكم كنى و ضلال در اين دو امر سبب - إضلال - است. دوّم - اينكه إضلال - سبب - ضلال - و دور شدن شود به اين معنى كه امر باطل براى انسان زينت داده شود تا به گمراهى بيفتد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص463) 
مَنْ يُضْلِلِ اَللّٰهُ فَلاٰ هٰادِيَ لَهُ (آیه 186/سوره الأعراف) 
الضَّلالُ و الضَّلالةُ: ضدُّ الهُدَى و الرَّشاد، ضَلَلْتَ تَضِلُّ هذه اللغة الفصيحة، و ضَلِلْتَ تَضَلُّ ضَلالاً و ضَلالةً أَضَلَّه: جعله ضَالاًّ. قال أَبو منصور: و الإِِضْلالُ في كلام العرب ضِدُّ الهداية و الإِِرْشاد يقال: أَضْلَلْت فلاناً إِذا وَجَّهْتَه للضَّلال عن الطريق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص391) 
الإضلال في كلام العرب ضدّ الهِدَاية و الإرشاد. يقال: أَضللْتُ فلاناً، إذا وجهتَه للضلال عن الطريق، و إياه أراد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص319) 
فَتَعْسا لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمٰالَهُمْ (آیه 8/سوره محمد) 
إِضْلاَلُ اللّهِ تعالى للإنسان على أحد وجهين: أحدهما أن يكون سببُهُ الضَّلاَلَ، و هو أن يَضِلَّ الإنسانُ فيحكم اللّه عليه بذلك في الدّنيا، و يعدل به عن طريق الجنّة إلى النار في الآخرة، و ذلك إِضْلاَلٌ هو حقٌّ و عدلٌ، فالحكم على اَلضَّالِّ بضَلاَلِهِ و العدول به عن طريق الجنّة إلى النار عدل و حقّ. و الثاني من إِضْلاَلِ اللّهِ: هو أنّ اللّه تعالى وضع جبلّة الإنسان على هيئة إذا راعى طريقا، محمودا كان أو مذموما، ألفه و استطابه و لزمه، و تعذّر صرفه و انصرافه عنه، و يصير ذلك كالطّبع الذي يأبى على الناقل، و لذلك قيل: العادة طبع ثان. و هذه القوّة في الإنسان فعل إلهيّ، و إذا كان كذلك - و قد ذكر في غير هذا الموضع أنّ كلّ شيء يكون سببا في وقوع فعل - صحّ نسبة ذلك الفعل إليه، فصحّ أن ينسب ضلال العبد إلى اللّه من هذا الوجه، فيقال: أَضَلَّهُ اللّهُ لا على الوجه الذي يتصوّره الجهلة، و لما قلناه جعل الإِضْلاَلَ المنسوب إلى نفسه للكافر و الفاسق دون المؤمن، بل نفى عن نفسه إِضْلاَلَ المؤمنِ فقال: وَ مٰا كٰانَ اَللّٰهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدٰاهُمْ، فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمٰالَهُمْ * سَيَهْدِيهِمْ، و قال في الكافر و الفاسق: فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمٰالَهُمْ. و على هذا النّحو تقليب الأفئدة في قوله: وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُم، و الختم على القلب في قوله: خَتَمَ اَللّٰهُ عَلىٰ قُلُوبِهم، و زيادة المرض في قوله: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزٰادَهُمُ اَللّٰهُ مرضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص511) 
إِضْلاَل - دو گونه است: اوّل آنكه سبب آن، ضلال و گم شدن باشد كه خود دو وجه دارد: 1 - يا اينكه چيزى از تو دور و گم شود،: مثلاينكه مىگويى: أَضْلَلْتُ البعيرَ: شتر را گم كردم. و از من دور شد. 2 - و يا اينكه به ضلال و دور شدنش حكم كنى و ضلال در اين دو امر سبب - إضلال - است. دوّم - اينكه إضلال - سبب - ضلال - و دور شدن شود به اين معنى كه امر باطل براى انسان زينت داده شود تا به گمراهى بيفتد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص464) 
كَذٰلِكَ يُضِلُّ اَللّٰهُ اَلْكٰافِرِينَ (آیه 74/سوره غافر) 
إِضْلاَلُ اللّهِ تعالى للإنسان على أحد وجهين: أحدهما أن يكون سببُهُ الضَّلاَلَ، و هو أن يَضِلَّ الإنسانُ فيحكم اللّه عليه بذلك في الدّنيا، و يعدل به عن طريق الجنّة إلى النار في الآخرة، و ذلك إِضْلاَلٌ هو حقٌّ و عدلٌ، فالحكم على اَلضَّالِّ بضَلاَلِهِ و العدول به عن طريق الجنّة إلى النار عدل و حقّ. و الثاني من إِضْلاَلِ اللّهِ: هو أنّ اللّه تعالى وضع جبلّة الإنسان على هيئة إذا راعى طريقا، محمودا كان أو مذموما، ألفه و استطابه و لزمه، و تعذّر صرفه و انصرافه عنه، و يصير ذلك كالطّبع الذي يأبى على الناقل، و لذلك قيل: العادة طبع ثان. و هذه القوّة في الإنسان فعل إلهيّ، و إذا كان كذلك - و قد ذكر في غير هذا الموضع أنّ كلّ شيء يكون سببا في وقوع فعل - صحّ نسبة ذلك الفعل إليه، فصحّ أن ينسب ضلال العبد إلى اللّه من هذا الوجه، فيقال: أَضَلَّهُ اللّهُ لا على الوجه الذي يتصوّره الجهلة، و لما قلناه جعل الإِضْلاَلَ المنسوب إلى نفسه للكافر و الفاسق دون المؤمن، بل نفى عن نفسه إِضْلاَلَ المؤمنِ فقال: وَ مٰا كٰانَ اَللّٰهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدٰاهُمْ، فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمٰالَهُمْ * سَيَهْدِيهِمْ، و قال في الكافر و الفاسق: فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمٰالَهُمْ. و على هذا النّحو تقليب الأفئدة في قوله: وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُم، و الختم على القلب في قوله: خَتَمَ اَللّٰهُ عَلىٰ قُلُوبِهم، و زيادة المرض في قوله: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزٰادَهُمُ اَللّٰهُ مرضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص511) 
اضلال خدا نسبت به انسان دو وجه است: 1. این که سبب آن ضلالت انسان باشد. 2. این که خدا خلقت انسان را بر حالتی قرار دهد که مانند طبیعت ثانوی باشد. و اين نيرو در انسان فعل الهى است و چون چنين است(كه در غير اينجا ياد شده است ذيل واژه - طبع) هر چيزى كه سبب وقوع فعلى باشد نسبت دادن آن فعل به آن چيز صحيح است، و نيز صحيح است كه ضلال بنده از اين وجه به خدا منسوب شود، پس گفته مىشود - أَضَلَّ اللّٰهُ نه به وجهى است كه نادانها تصوّر مىكنند، و چنانكه گفتيم نه تنها إضلال كافر و فاسد و غير از مؤمنين را منسوب به نفس خودشان قرار داده بلكه إضلال مؤمنين را هم از خودش نفى كرد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص464) 
اضلال: منحرف كردن. گمراه نمودن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص198) 
وَ مٰا يُضِلُّونَ إِلاّٰ أَنْفُسَهُمْ (آیه 69/سوره آل عمران) 
يعنى كارهايى را دنبال مىكنيد كه بوسيلۀ آن كارها ترا گمراه كنند، پس، از كارشان چيزى عايدشان نمىشود مگر چيزى كه گمراهى خودشان در آن هست. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إِضْلاَل - دو گونه است: اوّل آنكه سبب آن، ضلال و گم شدن باشد كه خود دو وجه دارد: 1 - يا اينكه چيزى از تو دور و گم شود،: مثلاينكه مىگويى: أَضْلَلْتُ البعيرَ: شتر را گم كردم. و از من دور شد. 2 - و يا اينكه به ضلال و دور شدنش حكم كنى و ضلال در اين دو امر سبب - إضلال - است. دوّم - اينكه إضلال - سبب - ضلال - و دور شدن شود به اين معنى كه امر باطل براى انسان زينت داده شود تا به گمراهى بيفتد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص463) 
فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اَللّٰهُ (آیه 29/سوره الروم) 
اضلال: منحرف كردن. گمراه نمودن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص193) 
وَ أَضَلَّهُ اَللّٰهُ عَلىٰ عِلْمٍ (آیه 23/سوره الجاثية) 
اضلال: منحرف كردن. گمراه نمودن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص197) 
رَبَّنٰا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ (آیه 88/سوره يونس) 
الإِضلال: أضلَّه فضلَّ: أي أماله عن القصد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3902) 
يُضَلُّ بِهِ اَلَّذِينَ كَفَرُوا (آیه 37/سوره التوبة) 
الإِضلال: أضلَّه فضلَّ: أي أماله عن القصد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3902) 
بضم الياء و فتح الضاد،و قرأ الحسن بضم الياء و كسر الضاد.أي: يُضِل به الذين كفروا مَنْ يقبل منهم،و كذلك عن يعقوب في رواية.و الباقون بفتح الياء و كسر الضاد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3903) 
وَ أَضَلَّهُمُ اَلسّٰامِرِيُّ (آیه 85/سوره طه) 
اضلال: منحرف كردن. گمراه نمودن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص192) 
يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ (آیه 25/سوره النحل) 
الإِضلال: أضلَّه فضلَّ: أي أماله عن القصد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3902) 
لَيُضِلُّونَ بِأَهْوٰائِهِمْ (آیه 119/سوره الأنعام) 
الإِضلال: أضلَّه فضلَّ: أي أماله عن القصد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3902) 
فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمٰالَهُمْ (آیه 4/سوره محمد) 
إِضْلاَلُ اللّهِ تعالى للإنسان على أحد وجهين: أحدهما أن يكون سببُهُ الضَّلاَلَ، و هو أن يَضِلَّ الإنسانُ فيحكم اللّه عليه بذلك في الدّنيا، و يعدل به عن طريق الجنّة إلى النار في الآخرة، و ذلك إِضْلاَلٌ هو حقٌّ و عدلٌ، فالحكم على اَلضَّالِّ بضَلاَلِهِ و العدول به عن طريق الجنّة إلى النار عدل و حقّ. و الثاني من إِضْلاَلِ اللّهِ: هو أنّ اللّه تعالى وضع جبلّة الإنسان على هيئة إذا راعى طريقا، محمودا كان أو مذموما، ألفه و استطابه و لزمه، و تعذّر صرفه و انصرافه عنه، و يصير ذلك كالطّبع الذي يأبى على الناقل، و لذلك قيل: العادة طبع ثان. و هذه القوّة في الإنسان فعل إلهيّ، و إذا كان كذلك - و قد ذكر في غير هذا الموضع أنّ كلّ شيء يكون سببا في وقوع فعل - صحّ نسبة ذلك الفعل إليه، فصحّ أن ينسب ضلال العبد إلى اللّه من هذا الوجه، فيقال: أَضَلَّهُ اللّهُ لا على الوجه الذي يتصوّره الجهلة، و لما قلناه جعل الإِضْلاَلَ المنسوب إلى نفسه للكافر و الفاسق دون المؤمن، بل نفى عن نفسه إِضْلاَلَ المؤمنِ فقال: وَ مٰا كٰانَ اَللّٰهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدٰاهُمْ، فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمٰالَهُمْ * سَيَهْدِيهِمْ، و قال في الكافر و الفاسق: فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمٰالَهُمْ. و على هذا النّحو تقليب الأفئدة في قوله: وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُم، و الختم على القلب في قوله: خَتَمَ اَللّٰهُ عَلىٰ قُلُوبِهم، و زيادة المرض في قوله: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزٰادَهُمُ اَللّٰهُ مرضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص511) 
إِضْلاَل - دو گونه است: اوّل آنكه سبب آن، ضلال و گم شدن باشد كه خود دو وجه دارد: 1 - يا اينكه چيزى از تو دور و گم شود،: مثلاينكه مىگويى: أَضْلَلْتُ البعيرَ: شتر را گم كردم. و از من دور شد. 2 - و يا اينكه به ضلال و دور شدنش حكم كنى و ضلال در اين دو امر سبب - إضلال - است. دوّم - اينكه إضلال - سبب - ضلال - و دور شدن شود به اين معنى كه امر باطل براى انسان زينت داده شود تا به گمراهى بيفتد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص464) 
أَضَلَّ أَعْمٰالَهُمْ (آیه 1/سوره محمد) 
أي أبطلها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص409) 
الضَّلاَلُ و الضَّلاَلَةُ: ضد الرشاد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص410) 
قال أَبو إِسحاق: معناه لم يُجازِهم على ما عَمِلوا من خير; و هذا كما تقول للذي عمِل عَمَلاً لم يَعُدْ عليه نفعُه: قد ضَلَّ سَعْيُك. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الضَّلالُ و الضَّلالةُ: ضدُّ الهُدَى و الرَّشاد، ضَلَلْتَ تَضِلُّ هذه اللغة الفصيحة، و ضَلِلْتَ تَضَلُّ ضَلالاً و ضَلالةً. يقال: ضَلَلْت الشيءَ و ضَلِلْته إِذا جعلتَه في مكان و لم تَدْرِ أَين هو، و أَضْلَلْته إِذا ضَيَّعْته. و ضَلَّ الناسي إِذا غاب عنه حفظُ الشيء يقال: ضَلَلْت الشيءَ و ضَلِلْته إِذا جعلتَه في مكان و لم تَدْرِ أَين هو، و أَضْلَلْته إِذا ضَيَّعْته. و ضَلَّ الناسي إِذا غاب عنه حفظُ الشيء. أَصل الضَّلالِ الغَيْبوبة، يقال ضَلَّ الماءُ في اللبن إِذا غاب، و ضَلَّ الكافرُ إِذا غاب عن الحُجَّة، و ضَلَّ الناسي إِذا غابَ عنه حِفْظه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص393) 
قال أبو إسحاق: معناه لم يُجازِهم على ما عَمِلُوا من خَيْرٍ، هذا كما تقولُ لِلَّذى عَمِل عَملاً لم يَعُدْ عليه نَفْعُه: قد ضَلَّ سَعْيُكَ التى لا تبرح. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أضَلَّ البَعِيرَ و الفرسَ: ذَهَبا عنه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص154) 
أَنْدٰادا لِيُضِلُّوا (آیه 30/سوره إبراهيم) 
الإِضلال: أضلَّه فضلَّ: أي أماله عن القصد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3902) 
وَ أَضَلُّوا كَثِيرا (آیه 77/سوره المائدة) 
أضَلَّه: أي وجده ضالاًّ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أي ضلوا بها، لأن الأصنام لا فعل لها، و لا يجوز أن يقال: إِن اللّٰه تعالى يُضِلُّ عن الدين لأنه أمر به و ذمَّ من ضلَّ عنه و من أضلَّ غيره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3904) 