التَّأْلِيف [في الانكليزية] Composition.synthesis [في الفرنسية] Composition، synthese هو لغة إيقاع الألف بين شيئين أو أكثر، و عرفا مرادف التركيب و هو جعل الأشياء بحيث يطلق عليه اسم الواحد. و قد يقال التأليف جمع أشياء متناسبة و يشعر به اشتقاقه من الألفة فهو أخصّ من التركيب، كذا في البرجندي شرح مختصر الوقاية في الخطبة. و يعلم من ذلك حدّ المؤلف فهو مرادف للمركّب أو أخصّ منه. و قد يطلق المؤلف على معنى أعمّ من معنى المركّب على ما ستعرف في لفظ الجسم. و يجيء توضيح التعريف في لفظ المركّب. و تأليف النسبة عند المهندسين عبارة عن ضرب قدر نسبة في قدر نسبة أخرى لتحصل النسبة المؤلّفة مثلا بين عددين أو مقدارين نسبة الثلث و بين آخرين نسبة النصف، و أردنا تأليف النسبتين فنضرب الثلاثة التي هي قدر نسبة الثلث في الاثنين الذي هو قدر نسبة النصف حصل ستة و هي قدر النسبة المؤلفة، و نسبة الواحد إلى الستة بالسّدس و هي النسبة المؤلفة. و معنى قدر النسبة يجيء في لفظ القدر، و يقابله تجزئة النسبة و هي قسمة قدر نسبة على قدر نسبة أخرى، كما إذا أردنا قسمة قدر نسبة السّدس على قدر نسبة الثّلث، فيقسم الستة على الثلاثة يخرج اثنان و هو قدر نسبة النصف، هذا خلاصة ما في تحرير أقليدس و حاشيته. و علم التأليف هو الموسيقى و هو من أصول الرياضي، و هو علم يبحث فيه عن أحوال النغمات فموضوعه النغمات و قد سبق في بيان أقسام الحكمة في المقدمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص376) 
هو جعل الاشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها اسم الواحد سواء كان لبعض اجزائه نسبة الى بعض بالتقدم و التأخر أم لا فهو اعم من الترتيب الّذي هو وضع كل شيء في مرتبته* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص269) 
التزاق جوهرين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص265) 
هو الائتلاف و التلفيق و التناسب و التوفيق و مراعاة النظير،قال السبكي:«و كان الأحسن تسميته التأليف لموافقة التوفيق» .و قال القزويني:«و منه-أي المحسنات المعنوية-مراعاة النظير و تسمى التناسب و الائتلاف و التوفيق أيضا.و هي أن يجمع في الكلام بين أمر و ما يناسبه لا بالتضاد» .كقوله تعالى: اَلشَّمْسُ وَ اَلْقَمَرُ بِحُسْبٰانٍ . و منه قول أسيد بن عنقاء: كأنّ الثريا علّقت في جبينه و في خدّه الشّعرى و في وجهه القمر و قول البحتري في صفة الابل الأنضاء: كالقسيّ المعطّفات بل الأس هم مبرية بل الأوتار و قول ابن رشيق: أصحّ و أقوى ما سمعناه في النّدى من الخبر المأثور منذ قديم أحاديث ترويها السيول عن الحيا عن البحر عن كفّ الأمير تميم فانّه ناسب فيه بين الصحة و القوة و السماع و الخبر المأثور و الأحاديث و الرواية،ثم بين السيل و الحيا و البحر و كف تميم مع ما في البيت الثاني من صحة الترتيب في العنعنة إذ جعل الرواية لصاغر عن كابر كما يقع في سند الأحاديث فإنّ السيول أصلها المطر، و المطر أصله البحر،و لهذا جعل كف الممدوح أصلا للبحر مبالغة. و من مراعاة النظير ما يسميه بعضهم«تشابه الاطراف»و هو«أن يختم الكلام بما يناسب أوله في المعنى» .كقوله تعالى: لاٰ تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصٰارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصٰارَ وَ هُوَ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ ،فان اللطيف يناسب ما لا يدرك بالبصر،و الخبرة تناسب من يدرك شيئا فإنّ من يدرك شيئا يكون خبيرا به.و قوله: لَهُ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي اَلْأَرْضِ وَ إِنَّ اَللّٰهَ لَهُوَ اَلْغَنِيُّ اَلْحَمِيدُ ،فانّه قال: اَلْغَنِيُّ اَلْحَمِيدُ لينبه على أنّ ما له ليس لحاجة بل هو غني عنه جواد به،فاذا جاد به حمده المنعم عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص244) 
التزاق جوهرين. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 155) الكون إذا كان مجاورة، ولّد التأليف. (الرّسائل العشر/ 70) معنى صار به الجوهران متجاورين. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 221) المحدّث إمّا أن يكون قائما به (المتحيّز) و لا يكون مشروطا بالحيّ و يفتقر إلى أكثر من جوهر واحد و هو التأليف (عند أبي هاشم) هو ما يقتضي صعوبة التفكيك. (قواعد المرام في علم الكلام/ 41) هو عرض يختصّ بالمحلّين لا أزيد، يقتضي صعوبة تفكيك الأجزاء. (نهج المسترشدين في أصول الدّين/ 26، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 90) هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها اسم الواحد، سواء كان لبعض أجزائه نسبة إلى البعض بالتّقدّم و التّأخّر أم لا. فعلى هذا يكون التأليف أعمّ من التّرتيب. (التّعريفات/ 22) عرض يقتضي صعوبة تفكيك الأجزاء أو سهولتها. هو قيام عرض واحد بمحلّ واحد، لكنّه منقسم. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 91 و 90) ←التّرتيب، الصلابة، الكون. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص63) 
و هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث لا يطلق عليها اسم الواحد، سواء كان لبعض أجزائه نسبة إلى البعض بالتقدم و التأخر أم لا. و هو أهمّ من الترتيب. و ربما يطلق عليه «التألّف». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص64) 
التألف و التأليف هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها اسم الواحد سواء كان لبعض أجزائه نسبة الى البعض بالتقدّم و التأخر أم لا فعلى هذا يكون التأليف أعم من الترتيب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص22) 
تأليف -الترتيب في اللغة جعل كل شيء في مرتبته و في الاصطلاح جعل الأشياء المتعدّدة بحيث يطلق عليها اسم الواحد و يكون لبعضها نسبة إلى البعض بالتقديم و التأخير في الرتبة العقلية بخلاف التأليف،فإنّه جعل الأشياء المتعدّدة بحيث يطلق عليها اسم الواحد سواء كان لبعضها نسبة إلى بعض بالتقديم و التأخير أم لا فهو أعمّ من الترتيب،فلا يكون فيه إشارة ناصة على هذا المطلوب(أم،قرر 24،15،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص364) 
- التأليف يحتاج في أن يحصل إلى اجتماع أشياء، و أن توضع بعضها بعض على ترتيب محدود، و أن يكون لها رباط تربط به، فهو شيء مركّب من مقولات عدّة. و الاجتماع هو إضافة ما (ف، ح، 94، 13) - كل تأليف فإنّما يؤلّف من أمور كثيرة، و كل أشياء كثيرة ففيها أشياء واحدة، ففي كل تأليف أشياء واحدة (س، د، 21، 13) - إنّ الفرق بين التركيب و التأليف في الألفاظ مفهوم مما قيل، فليس صاحب الدار لفظا مؤلّفا و إن كان لمسموعه أجزاء يتلفّظ بكل منها على انفراده، فليست هي دالّة على أجزاء من مفهومه المدلول به عليه... لا كمن فهم التركيب تأليفا و ردّ على أرسطوطاليس في قوله بأنّ عبد الله و عبد شمس من المركبات، بأن بيّن أنهما ليسا من المؤلّفات (ب، م، 10، 20) - إنّ التأليف إنّما يكون بين أشياء و لا يلزم منه الاتحاد (ب، م، 11، 10) - التأليف ضربان ذهنيّ و وجوديّ، و الذهنيّ كتأليف عموم المعنى الكلّي من جزئياته كالجنس من انواعه و النوع من اشخاصه، و أمّا الوجوديّ فهو كتأليف الشيء من اجزائه المتشابهة و غير المتشابهة، كالبدن من العظم و اللحم او اليد و الرأس و الرجل (ب، م، 55، 11) - التأليف: هو جعل الأشياء الكثيرة شيئا يمكن أن نطلق عليه (الواحد) بوجه (ط، ش، 175، 9) - التأليف أقدم من الترتيب بالذات (ط، ش، 179، 2) - كل تأليف فإنّه يحوج إلى تعرّف المفردات التي هي مواد الترتيب و التأليف؛ لأن اختصاص الترتيب المعيّن بالتأدية إلى المطلوب دون ما عداه، مما يمكن وقوعه فيها؛ إنما يكون من قبيل تلك المواد و أحوالها (ط، ش، 179، 9) - التأليف صنفان: أول، و ثان. و الأول: يقع في الأحوال الشارحة، و في القضايا. و أجزاؤه مفردات تذكر أحوالها الصورية في (إيساغوجي)، و المادية في (قاطيغورياس). و الثاني: يقع في الحجج، و أجزاؤه قضايا، هي: مفردات بالقياس إليها، و مؤلفات بالقياس إلى ما قبلها. و تذكر أحوالها: الصورية: في (بارارميناس) و الماديّة في أثناء مباحث الصناعات الخمسة (ط، ش، 180، 5) - التأليف من فعلين غير ممكن؛ لاحتياج كل واحد منهما إلى الاسم (ط، ش، 195، 23) - التأليف يكون: إمّا في القضايا أنفسها. أو يكون بين القضايا. و الذي بين القضايا فهو: إمّا قياسيّ. و إما غير قياسيّ. و الواقعة في التأليف القياسيّ، قد مر ذكرها. أمّا التي تقع في القضايا أنفسها، و هي المتعلقة بالمقدّمات، فهي التي يريد أن يذكرها هنا، و هي ثلاثة لا غير؛ لأنّ التأليف يقع: إمّا بين جزءين يستحق أحدهما لأن يحكم عليه، و الآخر لأن يحكم به. و إمّا بين جزءين لا يستحقان لذلك (ط، ش، 553، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص167) 
- إن التأليف يزيد الأجزاء الحسنة حسنا و الاجتماع يحدث للمتساوي في الضعف قوة. فإذا فعلت ذلك صرت متى وجدت بعضها فقد وجدت كلها، و متى رأيت أدناها فقد رأيت أقصاها، فإن نشطت لقراءة جميعها مضيت فيها. و إذا كانت منظومة و معروفة المواضع معلومة، لم تحتج إلى تقليب القماطر على كثرتها و لا تفتيش الصناديق مع تفاوت مواضعها، و خفّت عليك مئونتها و قلّت فكرتك فيها، و صرفت تلك العناية إلى بعض أمرك و ادّخرت تلك القوة لنوائب غيرك (ج، ر، 73، 6) - إنّ التأليف لا يسمّى حتى يكون تأليف آخر، و لكنّ أحدهما قد يجوز على الجزء و لا نسمّيه تأليفا اتّباعا للّغة (ش، ق، 301، 8) - قال "أبو الهذيل" :خلق الشيء [الذي] هو تكوينه بعد أن لم يكن هو غيره و هو إرادته [له] و قوله له: كن، و الخلق مع المخلوق في حاله و ليس بجائز أن يخلق اللّه سبحانه شيئا لا يريده و لا يقول له كن، و ثبت خلق العرض غيره و كذلك خلق الجوهر، و زعم أنّ الخلق الذي هو إرادة و قول لا في مكان، و زعم أنّ التأليف هو خلق الشيء مؤلّفا و أنّ الطول هو خلق الشيء طويلا، و أنّ اللون خلقه له ملوّنا، و ابتداء اللّه الشيء بعد أن لم يكن هو خلقه له و هو غيره، و إعادته له غيره و هو خلقه له بعد فنائه، و إرادة اللّه سبحانه للشيء غيره، و إرادته للإيمان غير أمره به (ش، ق، 363، 14) - كان (الأشعري) يقول إنّ التأليف و الاجتماع و المماسّة و المجاورة و الالتزاق و الاتّصال كل ذلك ممّا ينبئ عن معنى واحد، و هو كون الجوهر مع الجوهر بحيث لا يصحّ أن يتوسّطهما ثالث و هما على ما هما عليه، و إنّ تعذّر تفكيك بعض الأجزاء دون بعض لأجل فقد قدرته لا لأجل معنى زائد على المماسّة و المجاورة (أ، م، 30، 1) - الاعتماد واقع منه كالثقل و اعتماد النار و التأليف الذي هو تركيب الحيوانات و غيرها، بل تأليف أوّل حي لا بدّ من أن يكون فعلا له و قد وجد منه جنس الأصوات و الكلام (ق، ت 1، 108، 25) - إنّ التأليف لا يحتاج في وجوده إلى المجاورة، و إنّما يحتاج إلى كون المحلين متجاورين (ق، غ 7، 33، 7) - إنّما نحيل وجود الحياة إلاّ مع بنية مخصوصة لأمر يرجع إلى المجاورات التي توجد البنية معها، لا لأنّ التأليف يجب أن يقع على وجه مخصوص ليصحّ وجود الحياة معه، و لا لأنّ التأليف لا يصحّ وجوده إلاّ مع مجاورات مخصوصة، بل يصحّ وجوده مع جميعها. و إن كان من حق الحياة ألاّ توجد فيه إلاّ و قد تجاورت الجواهر، ضربا مخصوصا من التجاور، و بنيت بنية مخصوصة (ق، غ 7، 33، 17) - إنّ التأليف يحتاج إلى تجاور المحلين لا إلى المجاورة (ق، غ 7، 40، 3) - إنّ المجاورة تولّد التأليف في محلّها، لكن من حق التأليف أن يتعدّى محلّها إلى المحل الثاني، لأنّ لجنسه يستحيل وجوده إلاّ في محلّين، و لو لا ذلك لصحّ وجوده في محل المجاورة على ما سألت عنه، و لسنا نقول في المسبب إنّه يجب أن يحل محل السبب على ما زعمته، لأنّ الاعتماد يولّد الأكوان و غيرها في غير محلّه، فغير ممتنع أن تولّد المجاورة التأليف في محلّها و غير محلها (ق، غ 9، 47، 7) - إنّ كل سبب يصحّ وجوده مع ضدّ المسبّب أو ما يجري مجرى الضدّ له، لم يمتنع أن يوجد و لا يوجد المسبّب، و كذلك إذا صحّ وجوده و المحل لا يحتمل المسبّب، فأمّا إذا كان السبب متى وجد لم يصحّ أن يجامعه المنع من المسبّب فلا بدّ من وجوده إذا كان المحل محتملا، فلذلك وجب أن يوجد التأليف متى جاور الجزء غيره، فأمّا إذا وجد جنس المجاورة في الجوهر المنفرد فلا يجب وجود التأليف، فقد صحّ وجودها على بعض الوجوه و لا يصحّ وجود التأليف (ق، غ 9، 51، 3) - التأليف يختصّ بأمرين: أحدهما أنّه يحلّ في محلّ القدرة عليه، و الآخر أنّه يحلّ في غير محلّ القدرة عليه لأنّ الجزء من التأليف لا يجوز أن يفعل إلاّ بقدرة واحدة (ق، غ 9، 129، 5) - أمّا المتولّدات التي تعدّيها عن محل القدرة عليها يولّدها الاعتماد فقط دون الحركات، و هو الذي أراده شيخنا أبو هاشم رحمه اللّه بقوله في البغداديات و غيرها، و لا يثبت غير الاعتماد سببا من أفعال الجوارح فقد مرّ في كلامه مفصّلا في الجامع أنّ التأليف يتولّد عن الاعتماد، و يولّده على وجهين: أحدهما بأن يولّد الكون و يولّد التأليف من بعد الكون، و الثاني أن يفعل فيه تأليفا بعد تأليف بالاعتمادات و إن لم يفعله بعد الكون، كرجل جمع أصابعه و فعل فيها عند شدّة الاعتمادات تأليفا (ق، غ 9، 138، 7) - إنّ التأليف لا يكون متولّدا من تأليف آخر (ن، د، 20، 5) - اعلم أنّ التأليف لا يوجد إلاّ متولدا من الكون، سواء كان ذلك من فعلنا أو من فعل القديم تعالى، إذا كان محل الكون مجاورا لغيره (ن، د، 80، 5) - لا يصحّ أن يقال إنّ التأليف محتاج في وجوده إلى الكون، إذ لو كان كذلك لوجب أن يصحّ وجود المجاورة من دون أن يكون هناك تأليف، لما بيّنا أنّ الشيء إذا احتاج إلى غيره فإنّه يصحّ وجود المحتاج إليه من دون المحتاج؛ و لأنّ احتياج الشيء يرجع إلى جنسه و قبيله، و في المحتاج و المحتاج إليه. فيجب على هذا أنّ الكون الواحد يكفي في احتياج التأليف في الوجود إليه و أن يصحّ وجود التأليف في الجزء المنفرد (ن، د، 81، 4) - الكلام على الشيخ أبي عليّ، لأنّه يقول إنّ التأليف من فعل اللّه تعالى، لا يكون متولدا، بناء على أصله: أن اللّه تعالى لا يجوز أن يفعل شيئا بسبب؛ و إنّما يوجد التأليف عند تجاور المحلّين لأنّ المحلّ يحتمله (ن، د، 84، 18) - إنّ التأليف يتولّد من الاعتماد بشرط المجاورة، لا من المجاورة التي المرجع بها إلى الكونين (ن، د، 86، 11) - إنّ التأليف إنّما يحصل بحسب المجاورة، لأنّ المجاورة لو حصلت طولا يحصل التأليف طولا، و لو حصلت المجاورة عرضا يحصل التأليف في ذلك السمت، فيجب أن يكون التأليف متولّدا على المجاورة (ن، د، 86، 13) - اعلم إنّ أوّل من أثبت التأليف معنى يحلّ محلّين هو الشيخ أبو الهذيل، كما أنّ أوّل من أثبت الدلالة المبنية على الدعاوى الأربع في حدوث الجسم، هو أبو الهذيل، ثم تبعه على ذلك سائر شيوخنا (ن، د، 101، 7) - الذي يدلّ على إثبات التأليف ما قد ثبت أنّا وجدنا جسمين أحدهما يتصعّب علينا تفكيكه، و الآخر يسهل علينا تفكيكه، و الحال واحدة و الشرط واحد؛ فيجب أن يكون ذلك لأمر مخصّص، إذ لو لم يكن ذلك لأمر مخصّص لم يكن بأن يتعصّب التفكيك في أحدهما و السهولة في الآخر بأولى من خلافه، بل كان يجب أن يكونا سوءا في تصعّب التفكيك أو سهولته. فلما علمنا المفارقة وجب أن يكون ذلك لمعنى (ن، د، 101، 10) - أمّا الذي يدلّ على أنّ التأليف يحلّ محلين فهو ما قد ثبت أنّه لو لم يحل محلّين بل واحدا لوجب أن يكون حكمه حكم الاعتماد أو النقل أو التسكين حالا فحالا في باب النقل، فكان ما يمنع من نقل البعض يمنع من نقل الجميع، كما أنّ هذه الأشياء كل واحد منها يمنع من نقل البعض يمنع من نقل الجميع. فلمّا كان التأليف يمنع من نقل البعض و لا يمنع من نقل الجميع علمنا أنّه مفارق لهذه المعاني، لأنّه يحلّ محلين (ن، د، 103، 6) - اعلم أنّ الشيخ أبا الهذيل ذهب إلى أنّ الافتراق معنى زائد على كوني الجوهرين على سبيل البعد، كما ذهب في التأليف إلى أنّه معنى زائد على كوني الجوهرين على سبيل القرب (ن، د، 119، 6) - إذا قيل: أ ليس عندكم أنّ التأليف يحتاج إلى المجاورة، مع أنّها واقعة على الشيء و ضدّه، و ينوب بعضها مناب بعض؟ قيل له: إنّا نقول أنّ التأليف يحتاج إلى الكون، و إنّما يحتاج إلى محلّين قد صارا في حكم المحل الواحد، فلو أمكن ذلك من غير كون، لكان التأليف يجوز أن يوجد فيهما (ن، م، 151، 3) - اعلم أنّ التأليف معنى سوى الكونين على سبيل القرب، و يوجد في محلّين متجاورين (ن، م، 219، 4) - قال أبو القاسم: إنّ التأليف ليس بمعنى غير المجاورة (ن، م، 219، 5) - إنّ المجاورة قد ثبت أنّها تولّد التأليف، و السبب إذا وجد و المحل محتمل و لا مانع، فلا بدّ من حصول المسبّب (ن، م، 223، 23) - إنّ الاعتماد لا يولّد في محله، في المكان الذي حصل فيه محلّه، و لذلك لا يجوز أن يولّد الاعتماد السكون في محله. فإذا كان كذلك، وجب أن يكون المولّد للتأليف هو الكون. و لا يمكن أن يقال، أنّ التأليف يحتاج في وجوده إلى أن يكون في أحد محلّيه رطوبة و في الأخرى يبوسة، لأنّ التأليف يوجد بحيث المحلّين، و هما له كالمحلّ الواحد، فكان يجب أن توجد الرطوبة في كلّي محليه، و كذى اليبوسة (ن، م، 224، 7) - إنّ التأليف لا يجوز أن يدرك بشيء من الحواس (ن، م، 225، 8) - أوّل من أثبت التأليف معنى يحلّ محلّين أبو الهذيل، و تبعه على ذلك شيوخنا البصريون، و أنكره باقي الناس (أ، ت، 503، 3) - اعلم أنّ التأليف هو من الأجناس الداخلة تحت مقدورنا و دليله وقوعه بحسب أحوالنا و وقوعه بحسب ما نفعله من الأسباب و ثبوت أحكامه فينا. إلاّ أنّا إنّما نقدر أن نفعله متولّدا عن المجاورة لعذر فعله علينا ابتداء (أ، ت، 523، 8) - قال أبو علي: قد يكون التأليف من فعلنا مباشرا بأن نوجده في محلّ القدرة و به قال أبو هاشم أولا ثم رجع عنه (أ، ت، 523، 16) - اعلم أنّ التأليف ممّا لا حظّ له في توليد غيره. و ليس يكاد يشتبه الحال إلاّ في توليده لتأليف آخر أو للكون أو للاعتماد أو نجعل الصلابة مولّدة للقدرة أو التأليف، الذي هو الصحّة، مولّدا للحياة، أو بنية القلب مولّدة للعقل أو نجعل التأليف مولّدا للألم بشرط انتفائه (أ، ت، 524، 12) - ذكر أبو هاشم في الجامع: أنّ التأليف جنس واحد. و قد ثبت في الأسباب أنّها لا تولّد أمثالها، فكذلك يجب في التأليف. إلاّ أنّ هذا الذي قاله يعترضه الاعتماد لأنّه قد يولّد مثله كما يولّد مخالفة. و قال أيضا: لو ولّد التأليف تأليفا مثله لصحّ أن يولّد ما يخالفه، لكن ليس يمتنع في السبب أن لا يولّد إلاّ نوعا مخصوصا دون ما خالفه كالنظر، لأنّه لا يولّد إلاّ قبيل العلوم دون غيرها، فهل كان التأليف مثله؟ فالمعتمد ما تقدّم (أ، ت، 525، 7) - إنّ التأليف عبارة عن اجتماع الأجزاء و تماسّها على وجه مخصوص، و ذلك يمتنع تقريره حال العدم بالاتّفاق، و إذا كان كذلك استحال أن يتقرّر ماهيّة التأليف حال العدم (ف، م، 50، 7) - قال (أبو هاشم): التأليف عرض واحد حال في محلّين (ف، م، 86، 28) - التألّف و التأليف: هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث لا يطلق عليها اسم الواحد سواء كان لبعض أجزائه نسبة إلى البعض بالتقدّم و التأخّر أم لا، فعلى هذا يكون التأليف أهمّ من الترتيب (ج، ت، 76، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص291) 
Composition,synthesis,combination 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1529) 