عَرَبَةُ قرية في أول وادي نخلة من جهة مكة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بالتحريك: هي في الأصل اسم لبلاد العرب، قال أبو منصور: اختلف الناس في العرب لم سمّوا عربا فقال بعضهم: أول من أنطق اللّه لسانه بلغة العرب يعرب بن قحطان و هو أبو اليمن و هم العرب العاربة، قال نصر: و عربة أيضا موضع في أرض فلسطين بها أوقع أبو أمامة الباهلي بالروم لما بعثه يزيد بن أبي سفيان، لا أدري بفتح الراء أو بسكونها، و نشأ إسماعيل بن إبراهيم، عليه السّلام، بين أظهرهم فتكلم بلسانهم، فهو و أولاده العرب المستعربة، و قال آخرون: نشأ أولاد إسماعيل بعربة و هي من تهامة فنسبوا إلى بلدهم، و في قول النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، خمسة من الأنبياء من العرب، و هم إسماعيل و شعيب و صالح و هود و محمد، و هو دليل على قدم العربية لأن فيهم من كان قبل إسماعيل إلا أنهم كلهم كانوا ينزلون بلاد العرب، فكان شعيب و قومه بأرض مدين، و كان صالح و قومه ينزلون ناحية الحجر، و كان هود و قومه عاد ينزلون الأحقاف، و هم أهل عمد، و كان إسماعيل و محمد، صلّى اللّه عليهما و سلّم، من سكّان الحرم، و قد وصفنا كلّ موضع من هذه المواضع في مكانه، و الذي يتبين و يصحّ من هذا أن كلّ من سكن جزيرة العرب و نطق بلسان أهلها فهم العرب سمّوا عربا باسم بلدهم العربات، و قال أبو تراب إسحاق بن الفرج: عربة باحة العرب، و باحة: دار أبي الفصاحة إسماعيل بن إبراهيم، عليه السّلام، قال: و فيها يقول قائلهم و هو أبو طالب بن عبد المطلب عم النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم: و عربة دار لا يحلّ حرامها من الناس إلا اللّوذعيّ الحلاحل يعني النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، أحلّت له مكة ساعة من نهار ثم هي حرام إلى يوم القيامة، قال: و اضطرّ الشاعر إلى تسكين الراء من عربة فسكنها كما فعل الآخر: و ما كلّ مبتاع و لو سلف صفقه أراد سلف، و أقامت قريش بعربة فتنخت بها و انتشر سائر العرب، و بها كان مقام إسماعيل، عليه السلام، و قال هشام بن محمد بن السائب: جزيرة العرب تدعى عربة و من هنالك قيل للعرب عربيّ كما قيل للهندي هنديّ و كما قيل للفارسي فارسيّ لأن بلاده فارس و كما قيل للرومي روميّ لأن بلاده الروم، و أما النبطيّ فكلّ من لم يكن راعيا أو جنديّا عند العرب من ساكني الأرضين فهو نبطيّ، و على ذلك شاهد من أشعار العرب مع حقّ ذلك و بيانه، و قال ابن منقذ الثوري في عربة: لنا إبل لم يطمث الذّلّ نيبها بعربة مأواها بقرن فأبطحا فلو أنّ قومي طاوعتني سراتهم أمرتهم الأمر الذي كان أربحا فالألسنة التي تجمع العربية كلّها قديمها و حديثها ستة ألسنة و كلها تنسب إلى الأرض و الأرض عربة و لم يسمع لأحد من سكان جزيرة العرب أن يقال له عربيّ إلا لرجل أنطقه اللّه بلسان منها فإنهم و أولادهم أهل ذلك اللسان دون سائر ألسنة العرب، ألا ترى أن بني إسرائيل قد عمروا الحجاز فلم ينسبوا عربا لأنهم لم ينطقوا فيها بلسان لم يكن قبلهم؟ و بالخط و في البحرين المسند و في عمان فهم بمنزلة بني إسرائيل لم ينطقوا فيها بلسان لم يكن قبلهم و كانت بها عاد و ثمود و جرهم و العماليق و طسم و جديس و بنو عبد ابن الضخم، و كان آخر من أنطق اللّه بلسان لم يكن قبله إسماعيل بن إبراهيم و مدين و يافش و هو يفشان فهؤلاء عرب، و من أشدّ تقارب في النسب و موافقة في القرابة و أشدّ تباعد في اللّغات بنو إسماعيل و بنو إسرائيل أبوهم واحد، و هؤلاء عرب و هؤلاء عبر لأنهم لم ينطقوا بلغة العرب و أنطق اللّه فيها مدين و يافش و عدّة من أولاد إبراهيم فهم عرب، قال عمر بن محمد و أصحابه: أول من أنطقه اللّه في عربة بلسان لم يكن قبلهم عوض وصول ابنا إرم و جرهم بن عامر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح، عليه السّلام، و من بعد البلبلة أنطقهم اللّه بالمسند، فأهل المسند عاد و ثمود و العماليق و جرهم و عبد بن الضخم و طسم و جديس و أميم فهم أول من تكلم بالعربية بعد البلبلة و لسانهم المسند و كتابهم المسند، قال هشام: قال أبي أول من تكلم بالعربية يقطن بن عامر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح، و يقال: إن يقطن هو قحطان عرّب فسمّي قحطان و لذلك سمّي ابنه يعرب بن قحطان لأنه أول من تكلم بالعربية، و اللسان الثاني ممن أنطقه اللّه في عربة بلسان لم يكن قبلهم جرهم بن فالج و بنوه أنطقهم اللّه بالزّبور فهم الثاني ممن تكلم بالعربية و لسانهم الزّبور و كتابهم الزّبور، و اللسان الثالث ممن أنطقه اللّه في عربة بلسان لم يكن قبلهم يقطن بن عامر و بنوه فأنطقوا بالزقزقة فهم الثالث ممن تكلم بالعربية و لسانهم الزقزقة و كتابهم الزقزقة، و اللسان الرابع ممن أنطقه اللّه في عربة بلسان لم يكن قبلهم مدين بن إبراهيم و بنوه فأنطقوا بالحويل فهم الرابع ممن تكلم بالعربية و لسانهم الحويل و كتابهم الحويل، و اللسان الخامس ممن أنطق اللّه في عربة بلسان لم يكن قبلهم يافش بن إبراهيم و إخوته فأنطقوا بالرّشق فهم الخامس ممن تكلم بالعربية و لسانهم الرشق و كتابهم الرشق، و اللسان السادس ممن أنطقه اللّه في عربة بلسان لم يكن قبلهم إسماعيل بن إبراهيم فأنطقوا بالمبين و هو السادس ممن تكلم بالعربية هو و بنوه و لسانهم المبين و كتابهم المبين و هو الغالب على العرب اليوم، فالمسند كلام حمير اليوم و الزّبور كلام بعض أهل اليمن و حضرموت و الرشق كلام أهل عدن و الجند و الحويل كلام مهرة و الزقزقة الأشعرون و المبين معدّ بن عدنان و هو الغالب على العرب كلها اليوم، قال: و كذلك أهل كلّ بلاد لا يقال فارسيّ إلا إن أنطقه اللّه بلسان لم يكن قبلهم و لا روميّ و لا هنديّ و لا صينيّ و لا بربريّ، ألا ترى أن في بلاد فارس من أهل الحيرة و أهل الأنبار في بلاد الروم و أشباه هؤلاء فلا ينسبون إلى البلاد؟ و العربة أيضا: موضع بفلسطين كانت به وقعة للمسلمين في أول الإسلام، و قال أبو سفيان الأكلبي من خثعم، و يقال هو أكلب بن ربيعة بن نزار و إنهم دخلوا في خثعهم بحلف فصاروا منهم: أبونا رسول اللّه و ابن خليله بعربة بوّأنا، فنعم المركّب أبونا الذي لم تركب الخيل قبله، و لم يدر شيخ قبله كيف يركب و قال أسد بن الجاحل: و عربة أرض جدّ في الشهر أهلها كما جدّ في شرب النّقاخ ظماء مجيء عربة في هذه الأشعار كلها ساكنة الراء دليل على أنها ليست ضرورة و أن الأصل سكون الراء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص96) 
مدينة كبيرة في فرضة الهند تتاخم مدينة كابل، و هي كبيرة حصينة عليها سور تراب و خندق، و هي كثيرة الأعمال آهلة، بها أسواق قائمة و جبايات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص410) 
قرية فى أول وادى نخلة من جهة مكة. و عربة، بالتحريك: اسم جزيرة العرب، سميت العرب بها لما سكنوها. و عربة أيضا: موضع فى بلاد فلسطين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص928) 
بالتحريك، قال ياقوت: هي في الأصل اسم لبلاد العرب، و قد تسكن في ضرورة الشعر. قال أبو طالب عم النبي صلّى اللّه عليه و سلّم. و عربة دار لا يحلّ حرامها من الناس إلا اللوذعيّ الحلاحل يعني النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أحلت له مكة ساعة من نهار ثم هي حرام إلى يوم القيامة. و عربة أيضا: موضع في أرض فلسطين، بها أوقع أبو أمامة الباهلي بالروم لما بعثه يزيد بن أبي سفيان: و لعله المعروف ب «وادي العربة»، و هو واد استطال من الغور إلى خليج العقبة، أو هي قرية «عرّابة» من قرى نابلس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص187) 