أَم الحُبَينة دويبّة عظيمة البطن تشبه سامَّ أَبرص و هو ما تسميه العامّة ابا بُريص 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص115) 
حُبَيْنَة دُويبَّة يقال لها العظاية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص584) 
و يقال لها حُبَيْنَةُ أيضا. و أمَّا ابن مَخَاضٍ و ابن لَبونٍ فنكرتان يتعرَّفان بالألف و اللام تعريف جنس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2096) 
قال و قال العُدَيْس الكنانيّ يقال لأُمِّ حُبَيْنٍ حُبَيْنَةٌ و هي دابة قَدْرُ كفِّ الإنسان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص74) 
حُبَيْنَةُ حُبَيْنَةُ كجُهَيْنَةَ و أُمُّ حُبَيْنٍ كزُبَيْرٍ نَقَلَهُما الجَوْهرِيُّ: دُوَيْبَّةٌ م مَعْروفَةٌ. و في الصِّحاحِ: و هي مَعْرِفة مِثْل ابنِ عِرْسٍ و أُسامَة و ابنِ آوَى و سامِّ أَبْرَصَ و ابن قِتْرَةَ إلاّ أنَّه تَعْريفُ جنْسٍ و هي على خِلْقةِ الحِرْباءِ عَرِيضةُ الصَّدْرِ عَظِيمَةُ البَطْنِ. و قيلَ: هي أُنْثى الحِرْباء. و قيلَ: هي دابَّةٌ على قدْرِ كَفِّ الإنْسانِ. و قالَ ابنُ زِيادٍ: هي دابَّةٌ غَبْراءُ لها قَوائِمُ أَرْبَعٌ و هي بقدْرِ الضِّفْدَعَةِ التي ليْسَتْ بضَخْمةٍ فإذا طَرَدَها الصِّبْيانُ قالوا لها: أُمَّ الحُبَيْنِ انْشُرِي بُرْدَيْكِ إنَّ الأَميرَ ناظرٌ إليكِ فيطْرِدُونها حتى يُدْرِكَها الإعْياءُ فحينَئِذٍ تَقِفُ على رِجْلِها مُنْتَصِبةً و تَنْشُر جَناحَيْن أَغْبَرَيْن على مثْلِ لَوْنِها فإذا زادُوا في طَرْدِها نَشَرَتْ أَجْنِحة كُنَّ تَحْتَ ذَيْنِك الجَناحَيْن لم يُرَ أَحْسَنُ لَوْناً منهنَّ ما بينَ أَصْفَرَ و أَحْمَرَ و أَخْضَرَ و أَبْيَضَ و هُنَّ طَرائقُ بعضُهنَّ فوق بعضٍ كَثِيرة جدًّا فإذا فَعَلَتْ ذلِكَ تَركُوها و لا يُوجدُ لها وَلَد و لا فَرْخ. و رُبَّما دَخَلَها أَلْ يَعْنِي في الجزءِ الثاني فيُقالُ: أُمُّ الحُبَيْنِ؛ قالَ جَريرٌ: يقولُ المُجْتَلونَ عَرُوس تَيْم سَوًى أُمُّ الحُبَيْنِ و رأْسُ فيل إنَّما أرادَ أُمَّ حُبَيْنٍ و هي مَعْرِفةٌ فزَادَ اللامَ ضَرورَةً لأَجْلِ الوَزْنِ و أرادَ سَواء فقَصَرَ ضَرُورَةً أَيْضاً؛ و بحَذْفِها أَي اللام منها لا تَصِيرُ نَكِرةً و هو شاذٌّ؛ كما في الصِّحاحِ. قالَ شيخُنا رَحِمَه اللَّهُ تعالَى: لأَنَّ أَل ليْسَتْ مَعْرِفَةً بل زائِدَة في العِلْمِ للمح الأَصْلِ و ما كان كَذلِكَ فأَنْتَ فيه بالخيارِ أَي الإتْيان بأل أَو بحَذْفِها كما في شُروحِ الخلاصَةِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص128) 
حُبَيْنَةٌ أم حُبَينٍ بلَفْظِ التَّصْغِيرِ ضَرْبٌ منَ العَظَاءِ مُنْتِنَةُ الرِّيحِ و يُقَالُ لَهَا حُبَيْنَةٌ أيضاً مَعَ الْهَاءِ قِيلَ سُمِّيَتْ أُمَّ حُبَيْنٍ لعِظَمِ بَطْنِهَا أَخْذاً مِنَ الأَحْبَن و هُوَ الذِى بِهِ اسْتِسْقَاءٌ قَالَ الأزْهَرِىُّ أمُّ حُبَيْنٍ منْ حَشَرَاتِ الأَرْضِ تُشْبِهُ الضَّبَ و جَمْعُهَا أمُّ حُبَيْنَاتٍ و أُمَّاتُ حُبَيْنٍ و لمْ تَرِدْ إلاَّ مُصَغَّرَةً و هِىَ مَعْرِفَةٌ مِثْلُ ابْنِ عِرْسِ و ابنِ آوىَ إلاَّ أَنَّهَ تَعْرِيفُ جِنْسٍ و رُبَّمَا أدْخَلُوا عَلَيْهَا الْأَلِفَ و اللاَّمَ فَقَالُوا أمُّ الْحُبَيْنِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص120) 