التَّحْصِيب

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی التَّحْصِيب

التَّحْصِيْبُ

النَّوْمُ‌ بالشِّعْبِ‌ الذي مَخْرَجُهإِلى الأبْطَح
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص466)
sourceLink

النَّوْمُ بِالمُحَصَّبِ‌ اسْمِ‌ الشِّعْبِ الذي مَخْرَجُهُ إِلى الأَبْطَحِ‌ بينَ مَكَّةَ و مِنًى يُقَامُ‌ فيه سَاعَةً مِن اللَّيْلِ‌ ثمَّ يُخرَج إِلى مَكَّةَ‌، سُمِّيَ به لِلْحَصْبَاءِ‌ الذي فيه، و كان مَوْضِعاً نَزَلَ بِهِ رسُولُ اللّٰه صلّى اللّه عليه و سلّم من غَيْرِ أَنْ‌ سَنَّهُ لِلنَّاسِ‌، فَمَنْ شَاءَ حَصَّبَ‌ و مَنْ شَاءَ لم يُحَصِّبْ‌ . ¦¦
إِذَا نَفَرَ الرَّجُلُ مِن مِنًى إِلى مَكَّةَ‌ لِلتَّوْدِيعِ أَقَامَ بالأَبْطَحِ حتى يَهْجَعَ بها سَاعَةً مِن اللَّيْلِ‌، ثُمَّ‌ يَدْخُل مَكَّةَ‌، قال: و هذَا شيءٌ كان يُفعَلُ ثُمَّ تُرِكَ‌، و خُزَيْمَةُ‌ هم قُرَيْشٌ و كِنَانَةُ‌، و ليس فيهم أَسَدٌ،
(
تاج العروس
, ص426)
sourceLink

نُزُولُ‌ المُحَصَّبِ‌ ، بِمَكّةَ
(
تاج العروس
, ص427)
sourceLink

إذا نَفَرَ الرَّجُلُ مِن مِنى إلى مكة، للتَّوْديعِ
(
‏لسان اللسان
, ص262)
sourceLink

النوم بالشعب الذي مخرجه إلى الأبطح ساعة من الليل ثم يخرج إلى مكة
(
العین
, ج3 , ص124)
sourceLink

قال أَبو عبيد: التَّحْصِيبُ إذا نَفَر الرَّجلُ مِن مِنى إلى مكة، للتّوْدِيعِ، أَقامَ بالأَبْطَحِ حتى يَهْجَعَ بها ساعةً مِنَ الليل، ثم يَدْخُل مكة. ¦¦
قال القعنبي: التَّحْصِيبُ: نُزولُ المُحَصَّب بمكة. ¦¦
قال الأَزهري: التَّحْصِيبُ‌ النَّوْمُ‌ بالشِّعْبِ‌، الذي مَخْرَجُه إلى الأَبْطَحِ ساعةً مِن الليلِ‌، ثم يُخْرَجُ إلى مكةَ‌، و كان موضعاً نَزَلَ به رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، مِن غير أَن سَنَّه للناسِ‌، فَمَن شاءَ حَصَّبَ‌ ، و من شاءَ لم يُحَصِّبْ‌
(
لسان العرب
, ص319)
sourceLink

حصَب المكان يحصِبه حَصبا : بسط‍‌ فيه الحَصباء و هى صغار الحَصَى.و حصّبه مبالغة.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص569)
sourceLink

و أما ( التَحْصيب ) فهو النوم بالشِعْب ساعة من الليل، ثم يَخرُج إلى مكة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص205)
sourceLink

حصب التحصيب : حصّب المسجدَ،من الحصباء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1477)
sourceLink

النَّوْمُ بالمُحَصَّبِ : الشِّعْبِ الذي مَخْرَجُهُ إلى الأَبْطَحِ ساعَةً مِنَ اللَّيْلِ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص73)
sourceLink

النزولُ به، و النومُ فيه ساعةً من الليلِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص408)
sourceLink

من التَّحْصِيبِ ، و هو إذا نَفَرَ الرجلُ من منى الى مكّةَ أن يُقيِمَ بالمُحَصَّبِ - وَ هو الأبطحُ - حتى يَهجَعَ به ساعةً من الليلِ ثُمّ يَدخُلَ مكّةَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص409)
sourceLink

تحصيب

ريگ بچيزى در انداختن و سنگريزه بر كسى انداختن و سنگريزه فرش كردن عمارت را
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص296)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ التَّحْصِيب

ليس التَّحْصِيب بشيء إنما كان منزلا نزله رسولُ اللّٰه صلى اللّٰه تعالى عليه و آله و سلم لأنه كان أسمح للخروج

التَّحْصِيب: إذا نفر الرَّجُل من مِنى إلى مكة للتوديع أن يقيم بالأبطح حتى يَهْجَع به ساعةً‌ من الليل ثم يدخل مكة
(
الفائق
, ص251)
sourceLink

عن نافع أن ابن عمر كان يرى التحصيب سُنّةً، و كان يصلّي الظُهر يوم النَفْر بالحَصْبة

التَحْصيب فهو النوم بالشِعْب ساعة من الليل، ثم يَخرُج إلى مكة
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص205)
sourceLink

أَن عُمر، رضي اللّه عنه، أَمَرَ بتَحْصِيبِ المسجد

ذلك أَن يُلقَى فيه الحَصى الصغارُ، ليكون أَوْثرَ للمُصَلِّي، و أَغْفَرَ لِما يُلْقى فيه من الأَقْشابِ و الخَراشِيِّ و الأَقْذارِ. و الحَصْباءُ‌ : هو الحَصى الصغار
(
لسان العرب
, ص319)
sourceLink

أنَّ عُمَرَ أمَرَ بِتَحْصيبِ المَسْجِدِ

التَّحْصِيب فهو النَّوْمُ بالشِّعْبِ الذي مَخْرَجُه إلى الأبْطَح ساعةً من اللَّيْل ثم يَخْرُجُ إلى مكَّة، و كان مَوْضِعاً نَزَل به رسول اللّٰه صلى اللّه عليه و سلم من غير أَنْ يَسُنَّه للناس ، فمن شَاء حَصَّبَ‌ و من شَاءَ لم يُحصِّب
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص153)
sourceLink

ليس التحصيب بشيء. و عن ابن عباس كذلك

أما التَحْصيب فهو النوم بالشِعْب ساعة من الليل،ثم يَخرُج إلى مكة
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص205)
sourceLink

أنه أمر بتَحْصِيب المسجد

هو أن تلقى فيه الحَصْبَاء، و هو الحصى الصّغار
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص393)
sourceLink

ليس التَّحْصِيبُ بشيءٍ

أرادت به النّوم بالمُحَصَّب عند الخروج من مكة ساعة و النّزول به، و كان النبى صلى اللّه عليه و سلم نزله من غير أن يسنّه للناس، فمن شاء حَصَّبَ‌، و من شاء لم يُحَصِّب. و المُحَصَّب أيضا: موضع الجمار بمنى، سمّيا بذلك للحصى الذى فيهما. و يقال لموضع الجمار أيضا حِصَاب، بكسر الحاء
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص393)
sourceLink

أَرادت به النومَ بالمُحَصَّبِ‌ ، عند الخُروجِ من مَكةَ‌، ساعةً و النُّزُولَ به . قال الأَزهري: التَّحْصِيبُ‌ النَّوْمُ بالشِّعْبِ‌، الذي مَخْرَجُه إلى الأَبْطَحِ ساعةً مِن الليلِ‌، ثم يُخْرَجُ إلى مكةَ‌، و كان موضعاً نَزَلَ به رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، مِن غير أَن سَنَّه للناسِ‌، فَمَن شاءَ حَصَّبَ‌ ، و من شاءَ لم يُحَصِّبْ
(
لسان العرب
, ص319)
sourceLink

التَّحْصِيب في الاصطلاح

التَّحْصِيْبُ

يستحب لمن نفر من منى ان ينزل التحصيب و هي البطحاء فيمكث بها قليلا ثم يرتحل إلى مكة. (الجواهر ج 20 ص 57-58)،
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص38)
sourceLink

هو النزول بالمحصّب بمكة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص52)
sourceLink

تحصيب

أوّلاً - التعريف: لغةً: التحصيب: تفعيل من الحصباء بالمدّ: و هي صغار الحصى . فتحصيب المكان بمعنى إلقاء الحصى فيه و فرشه به . و التحصيب أيضا النوم بالمحصّب . اصطلاحاً: استعمله الفقهاء في نفس معناه اللغوي.و لكن أضاف بعضهم أنّ التحصيب هو النزول بمسجد الحصبة بالأبطح؛ تأسّياً بالنبي صلى الله عليه و آله و سلم . و ذكر جماعة من العلماء أنّ هذا المسجد غير معروف الآن و ليس له في زمانهم أثر، فتتأدّى السنّة بالنزول في المحصّب من الأبطح . ثانياً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تعرّض الفقهاء لحكم التحصيب في دفن الميّت من كتاب الطهارة و في الحجّ، و نحن نشير إلى هذين الموردين إجمالاً فيما يلي: 1 - تحصيب القبر: يستحبّ تحصيب القبر ، و ذلك بأن يطرح عليه الحصى الصغار؛ لفعل النبي صلى الله عليه و آله و سلم ذلك بقبر ابنه إبراهيم عليه السلام ، و في مرسلة أبان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «قبر رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم محصّب حصباء حمراء» . و التفصيل في محلّه. (انظر: دفن) 2 - التحصيب للحاجّ: يستحبّ التحصيب للحاجّ في النفر الثاني خاصّة، و هو النفر في اليوم الثالث عشر إذا لم ينفر في اليوم الثاني عشر الذي هو النفر الأوّل. و المراد منه هو أن ينزل الحاجّ في المحصّب (و هي البطحاء) فيمكث فيه قليلاً و يستلقي، ثمّ يرتحل إلى مكّة المكرّمة . و قد ذكروا أنّ ذلك تأسياً بالنبي صلى الله عليه و آله و سلم، و نقلوا عن جماعة أنّ مسجد الحصباء بالأبطح الذي نزل فيه النبي صلى الله عليه و آله و سلم ليس له أثر اليوم، و معه فتتأدى السنّة بالنزول في المحصّب من الأبطح . و قد ذكروا قولين في تحديد المحصّب و قالوا بأنّه اسم لموضعين من المواضع التي يكون فيها الحاجّ أو يمرّ فيها بمكّة، و هما: موضع الجمار - الحصى - و الشِّعب الذي مخرجه إلى الأبطح بين مكّة المكرّمة و منى . و في بعض التعابير أنّه ما بين العقبة و مكّة، و ما بين الجبل الذي عنده مقابر أهل مكّة و الجبل الذي يقابله مصعّداً في الشق الأيمن لقاصد مكّة و ليست المقبرة منه . و قد ذهب جماعة من الفقهاء إلى أنّ التحصيب ليس من سنن الحجّ و مناسكه، و إنّما هو فعل مستحبّ - مستقلّ - اقتداءً برسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم ، خلافاً للشيخ الطوسي الذي ذهب إلى أنّه من مناسك الحجّ . (انظر: حجّ)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج25 , ص212)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التَّحْصِيب

الحاء و الصاد و الباء أصلٌ‌ واحد،و هو جنسٌ‌ من أجزاء الأرض،ثم يشتقّ‌ منه،و هو الحصباء ،و ذلك جنسٌ‌ من الحَصَى.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص70)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.