الزُّرْفِينُ جماعة الناس ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حلقة الباب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص541) 
حلقة الباب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص206) 
جماعة الناس (اللسان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص587) 
قال ابو منصور: و الصواب زِرْفين بالكسر على بناءِ فِعْليل و ليس في كلامهم فُعليل. و في (ص) الزُرْفين و الزِرْفين فارسي معرّب]: حلقة للباب و قيل كل حلقة (ج) زَرَافِين 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص534) 
بالضَّمِّ و الكَسْرِ هكذا ضَبَطَه الجَوْهرِيُّ. قالَ الأَزْهرِيُّ: حَلْقَةٌ للبابِ؛ و الجمْعُ زَرافِينُ عن ابنِ شُمَيْل. قالَ الأَزْهرِيُّ: و الصَّوابُ بالكسْرِ و ليسَ في كَلامِهم فُعْليل بالضمِّ. أَو عامٌّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص259) 
حَلقة الباب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص572) 
و ( الزُرْفِين ) بالضم و الكسر: حَلْقة الباب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ص363) 
الزُّرْفِينُ و الزِّرْفِينُ ، فارسىٌّ معرّب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2131) 
حَلْقَةُ البَابِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص121) 
زرفن - الزُّرْفِينُ ، بالضم و الكسر: حَلْقَةٌ للبابِ ، أو عامٌّ ، مُعَرَّبٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص224) 
جماعة الناس. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الجوهري: الزُّرْفين و الزِّرْفين فارسي معرب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص197) 
الزَرَافين الحَلَق الصغيرة(فارسية) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص297) 
زُرْفين، زِرفين حلقة في طرف الحِزام أو السّير الجلدي، و صيغ منها فعل «زَرْفَن» شَعْرَه أي جعله كالحَلَق، و «زرفن» صدغَه أي جعل شعره عليه حلقات (كالعقارب)؛ و الزرفين: جماعة الناس. من الفارسية: «زُوْرْفِين» أي حلقة الباب. جاء في الحديث: «كانت درعُ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ذات زرافين، إذا عُلِّقت بِزَرَافينِها سَتَرتْ، و إذا أُرسلت مسَّت الأرض. قال ابن المعتز: (من مجزوء الرجز) على بُسْتان خَدَّيهِ زرافينٌ منَ السِّبجِ و قال الشاعر: (من مجزوء الوافر) خدودٌ لَثْمُها يَبْري منَ الأسقامِ، لو أمكنْ فما تجني، و حارسُها بقُفْل الصَّدْغ قدْ زرْفَنْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في المعرب و الدخيلالمعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص252) 