مَسْرُقانُ بالفتح ثم السكون، و الراء مضمومة، و قاف، و آخره نون: هو نهر بخوزستان عليه عدّة قرى و بلدان و نخل يسقي ذلك كله و مبدؤه من تستر، كان أول من حفره أردشير بهمن بن إسفنديار و هو أردشير الأقدم، و قال حمزة: مسرقان اسم نهر حفره سابور ابن أردشير و سماه أردشير، و هو النهر الممتد الجاري بباب تستر المتوسط لعسكر مكرم و المنحدر إلى قرب مدينة هرمشير، و مزاحمة الميم الأولى في هذا الاسم لمّا عرّبوه خارجة عن كل قياس، و حفر أكثر أنهار الأهواز، قال أبو زيد: و المسرقان رطب يسمى الطّنّ، يقال ذلك الرطب إذا أكله الإنسان و شرب ماء المسرقان لم تخطه الحمّى، و قال يزيد بن المفرغ يذكره: تعلّق من أسماء من قد تعلّقا، و مثل الذي لاقى من الوجد أرّقا و حسبك من أسماء نأي و أنها إذا ذكرت هاجت فؤادا معلّقا سقى هزم الارعاد منبجس العرى منازلها من مسرقان فسرّقا إلى حيث يرفى من دجيل سفينه، و دجلة أسقاها سحابا مطبّقا فتستر لا زالت خصيبا جنابها إلى مدفع السّلاّن من بطن دورقا و له أيضا: عرفت بمسرقان فجانبيه رسوما للخمامة قد بلينا ليالي عيشنا جذل بهيج نسرّ به و نأتي ما هوينا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص125) 
بفتح أوّله، و إسكان ثانيه، و ضمّ الراء المهملة، بعدها قاف: قرية من عمل البصرة، قال ابن مفرّغ: سقى هزم الأكفاف منبجس الغرا منازلنا من مسرقان فسرّقا إلى حيث يرفا من دجيل سفينه و دجلة أسقاها سحابا مطبّقا و دارش لا زالت عشيبا جنابها إلى مدفع السّلاّن من بطن دورقا هذه كلّها مواضع هناك. و السّلاّن: محدّد فى موضعه، و هو بين البصرة و اليمامة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1225) 
موضِعٌ، قالَ يَزِيدُ بنُ مُفَرِّغٍ الحِمْيَرِيُّ - و جَمَع بينَه و بَيْنَ سُرَّقٍ -: سَقَى هَزِمُ الأَوْساطِ مُنْبجِسُ العُرَى مَنازِلَها مِنْ مَسْرُقانَ و سُرَّقَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص216) 