المُنِيْفَة بالضم ثم الكسر، و هو من أناف ينيف اللغة الثانية المذكورة قبل: ماء لتميم على فلج كان فيه يوم من أيامهم و هو بين نجد و اليمامة، قال بعض الشعراء: أقول لصاحبي و العيس تهوي بنا بين المنيفة فالضّمار تمتّع من شميم عرار نجد، فما بعد العشيّة من عرار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص217) 
المنيفة مفعلة من أناف: إذا أشرف : أرض أراها ببلاد جرم، قال مالك بن الرّيب: بين المنيفة حيث استنّ مدفعها و بين فردة من شرقيّها قبلا و فردة: ماءة من مياه جرم ؛ و قال جرير: حىّ المنازل بالأجزاع فالوادى وادى المنيفة إذ يبدو مع البادى و انظر المنيف، بلا هاء، فى رسم عمق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1273) 
بالضم، ثم الكسر، تأنيث ما قبله. قيل: ماء لتميم، على فلج، به يوم من أيامهم . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1327) 